| مشاهدة نتائج الاستفتاء: قيم القصص المشاركه | |||
| هذا أحمد .. |
|
0 | 0% |
| دماء مع خيوط الصباح الفجرية |
|
7 | 35.00% |
| دعـــوة |
|
0 | 0% |
| قانا والدم قاني |
|
1 | 5.00% |
| قِدر الارواح |
|
3 | 15.00% |
| وقفة على أطلال جرح بيسان |
|
8 | 40.00% |
| صِـــــبــا .. والجبــــــروت |
|
1 | 5.00% |
| المصوتون: 20. لا يمكنك التصويت على هذا الاستفتاء. | |||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
[align=center]
مساء الخير كل عام وانت بالف صحه وخير .. وقلبكم اروع اليوم تنطلق مع شهر مع اول ايام شهر رمضان .. مسابقه القصص ... قانا فى قلوبنا شكرا لكل من شارك معنا بالموضوع بالفكرة بالمجهود شكرا للادارة على المجهود الرائع ( اختى الايام ) وما بذلته من جهد رائع سمراء اللوز عصيه الدمع شمعه حياتى ولكل من ساهم فى نجاح تلك المسابقه لهم منى الف شكر واحترام وتقدير [/align] المشركات القصصيه \\\\ 88 88 8 |
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
المشاركه الاولى
هذا أحمد .. يغفو على صدري .. و غبرة ما ..تقتات من سكون ملامحه و الشحوب .. أطرافه باردة .. و على شفاهه تيبست بسمة راحلة .. أحمدٌ .. نائمٌ فيني .. حاضن منديل أمه .. و بعضٌ من شقاوة الصيف و انطلاقه .. لكن دمعي .. يغسل جبينه .. يا أحمد .. يا أحمد .. أنا الأرض و الوطن .. أتى الصبح .. و حصاد الفرح ينتظر أقدامك لتهلو على نحري .. يا أحمد .. لكن أحمد .. لا يسمعني .. فأنا أصبحت حبلى .. بالشهداء .. فيامن كفنوا غدي .. بجدائل زينب و فاطمة .. سيتفس التراب يوماً .. القهر حق و عودة .. أنا قانا .. يا غافلين .. يا هائمين في دوائر الخوف .. و العجز .. لكم و لبيروت و لقانا و غزة القدس .. من قلبي سلام .. آخر تعديل عمادالدين يوم 09-24-2006 في 03:02 PM.
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
المشاركه الثانيه
(دماء مع خيوط الصباح الفجرية) جلست على مكتبي احاول رسم قصة بحروفي العاجزة عن الوصف الدقيق لتلك المذبحة الرهيبة والعجيبة لوصمة عار على جبين اسرائيل لطخته بدماء الابرياء اخذتني سنة من النوم واعتراني التعب فغفوت على اوراقي ممسكا بقلمي وكان الله قد اراد لي ان اكتب قصة من واقع الحقيقة فاخذني الى قانا تلك البلدة الهادئة الصافية الجميلة وهناك ومع خيوط الصباح الفجرية تاملتها وامعنت النظر فيها قبل ان يتحول المشهد الى مجزرة دموية نظرت الى سطوح المنازل الى كل شرفة ونافذة كانت شعاع النور والامل لاناس ابرياء لم يكن لديهم يوما سلاح لا يعرفون القتال او العداء لم المح سوى ابتسامات علت وجوه بريئة طاهرة وفي لحظات تبدل الحال غير الحال سالت الدماء وتناثرت الاشلاء هنا وهناك وتعالت الصيحات والصرخات لم يغطيها سوى صوت القذائف العمياء حتى الزهور لم تسلم وتلطخت بدماء الابرياء وقفت مشلولا من هول الحدث والفاجعة نظرت الى الحطام الذي حل بالمكان لمحت اما جاثية تحفر بكلتا يديها زكام منزل خاوى تنبش التراب والاحجار باحثة عن وليدها الرضيع لعلها تجد به رمقا للحياة فترضعه حليبا من ثديها الذي در حزنا على رضيعها مع صوت البكاء والعويل واخيرا وجدت طفلها فرحت وابتهجت ثم ما لبثت ان صرخت اصبحت ثكلى دماء اريقت من اطفال وشيوخ ونساء اريقت لانها تحمل الايمان ولا شيء سوى الايمان لم تحمل يوما سلاح ورغم ذلك سفكت بكل وحشية وجنون اراد الله ان يريني كم هم بغاة انذال وكم نحن صامدون اقوياء تحولت بنظري للجهة الاخرى فرايت شيخا كبيرا يحمل بقايا عصا مكسورة لم تسلم هي الاخرى ولكنها كانت كعصاة موسى معجزة وصبره صبر موسى على فرعون فقد كل مالديه وجلس على رفات بيته المحطم يبكي ودموعه تخضب شيبته ( لكننا لن ننتظر ان ينشق البحرلينقذنا ويغرق الطغاه بل سنكون نحن البحرهذه المرة ) هكذا سمعته يردد مشيت منكث الجبين تغمرني الدموع من هول الرؤى واذا باب يحمل بين يديه طفلته يحتضنها ويرفعها الى السماء وكانه يسلم روحها الطاهرة للملائكة التي نزلت لتحملها من يد ابيها وتصب لعناتها على اعداء الله مضيت في طريقي تضمني الطرق التي احتضنت الهشيم والاحجار والزجاج المتناثر هنا وهناك وسمعت الناس محتشدين يتحدثون رافعين شهدائهم ويهتفون بكل ما تبقى لديهم من قوة يوم نقتل ويوم نقتل ولن ينهزم العرب يرددون نشيد سنستقي من الردى ولن نكون للعدى كالعبيد كل عبيد واقتربت منهم حتى صرت معهم وبوسطهم ودموعي تنهمر واستفقت من نومي ابكي على مكتبتي على اقلامي على اوراقي التي احتضنت سطرا خلف سطر وكونت هذي القصة سطور كونتها الدموع ومجد في قانا كونه الدم هذي هي قصتي مع قانا فسلام يا شهداء قانا تاريخ ووصمه عار يندى لها جبين كل حر يضاف الى تاريخ اسرئيل الاسود والحمد لله الذي رزقني رؤية هذه الاحداث المريرة وهذا المشهد المؤلم الذي لاينسى |
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
المشاركه الثالثه
( دعـــوة) كانت حياته تمُر عادية ,, شاب ٌ صغير ُ السن ,, يكدُ في عمل ٍ بسيطٍ ,, من أجل ِ أن يكسبَ في نهاية ِاليوم بضع ِ قروش ٍ تُساعده في الإنفاق ِ علي والدته ِ وعلي أخويه الصغيرين ,, والذين ِ كانا تؤمين ,, وكذلك كى يُتابع تعليمه ُ في كُليته ِ التي اِلتحق بها من خلال ِ التعليم المفتوح ,, بعد أن فشِل َ في إكمال ِ دراسته ِ بعد وفاة والده . كان يُحب كتابة الشعر ,, رُغم كل ما يعيش فيه ِ من الفقر ,, وكان يري أن هذا الفقر هو مُلهمه ُالأول ,, وكان يظنُ مُتفائلاً أن الغد سيبتسم ,, كان مُهتم ٌ بما في الأُمةِ من ألام ,, كان يبكى أحياناً وهو يرى قتلى الأُمة في فلسطين وفي العراق ,, ويرى دماء الأُمة تُستباح في مشارق ِ الأرض ِ ومغاربها دون رداع فيزداد حُزنه ُ ويزداد إقباله علي الكتابة ِ ولا شئ غير الكتابة فقد كانت هي سبيله ُ الوحيد للُصراخ ِ بصوت ٍ عال ٍ للأسف لم يكن ْ يسمعهُ سوى الورق . أسري ,, جُنديين ,, بوادر حرب ,, سمع هذه الكلمات تتردد حوله في الشارع ِ الذي أضحى كُل من فيه يُدرك كُل شئ ويتحدثُ عن كُل شئ ,, حتي العم حُسين بائع الأيس كريم صار يتحدث ُ عن امور ِ الشعب وعن السياسة والإقتصاد ,, شعر بشئ ٍ من الخوفِ يحومُ حولهُ ,, ماذا سيحدُث هذه المرة ؟؟ ماذا سيحدُث ؟؟؟ إن الجراح لا زالت تنزف الوجع في كُل ِ يوم ٍ دون توقف ولو للحظات ٍ بسيطة . لم يمض الكثير من الوقت ,, حتي أدرك كُل شئ ,, لقد قالوا أن الخبر باهظ الثمن اليوم قد تحصُل عليه ِ في الغد ِ من العم حُسين والذي قد أصبح يعلم كُل شئ ,, وقد كان ,, بدأت الحرب ,, وبدأ معها نزيف الدماء ونزيف الدمار ,, لبنان بعد فلسطين والعراق ,, تألم كثيراً ,, كان يخاف ُ كونهُ مجنونا..ً إن الشارعَ لا يكترث ,, وكأن الهوان صار هو الشئ الطبيعي والذي أصبح كالرِداءِ الذي تُفضله أجساد العرب وتبرع في لباسه ِ . ظل حزينا ً ,, كانت قمة الألم تحضُرهُ عندما يجلس ليُتابع الأخبار في المساء ,, كان يحمد الله أن جهاز التلفاز خاصته ليس مُلوناً كى لا تُصيبه ُ المناظر المعروضة بالألم ِ الشديد ,, كان يكره رؤية الدماء وكان يكره كُل ما هو قتل ,, وكُل ما هو معن ً للدمار ِ والتخريب ,, وللأسف لم يكُن يُشاهد في التلفاز إلا هذا الخراب ,, مساكنٌ مهدومة ,, جسورٌ مُخربة ,, حقوقٌ مهضومة ,, طفولة ٌ مُعذبة ,, متى ستتوقف الحرب ؟؟؟ سؤال ٌ سأله لنفسه ِ ملايين المرات ,, ولكن الجواب دائماً كان واحد ٌ,,, لا أعلم . وفى أحدِ الايام ,, وبينما كان في العمل إذا ببعض ِ الرجال ِ يُهرولون في إتجاه ِ المقهي ,, لا توجد أصوات ٌ عالية ,, ولا توجد مظاهر مُشاجرة ,, لما يُهرول الرجال بإتجاه ِ المقهي ؟؟ لم يُطل ْ التساؤل و خرج ليستطلع الأمر ,, وجد الرجال مُلتفون أمام شاشة التلفاز ,, وخبر عاجل ,, يُعلن عن قيام قوات العدو بقصفِ قانا ,, مرة أُخرى ,, بعد أن تم قصفها في القديم ِ منذُ عشر سنوات ٍ مضت ,, شعر بغُصة ٍ في حلقه ِ تخنق الأنفاس فيه وتقتُله ,, ليتهم دمروا ألية عسكرية ,, ليتهم دمروا موقع لتدريبات ِ الجنود ,, ليتهم دمروا عساكر أو قادة أو أي شئ ٍ له ُ علاقة بالعسكرية ,, إنهم دمروا لُعب الأطفال ,, ومزقوا كراساتِهم ,, وفتكوا بإحلام ِ الصغار ,, جُثث كثيرة ,, أشلاء في كُل ِ مكان ٍ ترقد ساكنة ,, يا لسكون ِ الموت ِ من قبيح ,, تفحُم ,, دماء ,, رائحة لحم مشوي ,, هذا هو ما يعشقه ُ العدو ,, لم يحتمل المشهد ,, عاد إلي مقرِ العمل ,, إستئذن صاحب العمل في الرحيل ,, عاد إلي البيت ,, دخل غُرفته وظل يبكى ,, إنه لم يبك ْ منذُ وفاة والده ِ بهذه ِ القوة ,, أمسك ورقة ًوقلماً وبدأ في الكتابة . بالأمس ِغارة وحُطام سقط الحمام من فوق ِ أبراج ِ الحمام من بعد ِ ما قذف اللِئام قنابل الموت في قانا من بعد ِ ما قام اليهود بجُرمهم بعد الخيانة لم تبق ْ في الكشكول ِ خانة إلا ومستها الخيانة إلا ومستها الفظائع والإهانة مات الصغيرُ والصغيرة قد أصبحوا بالأمس ِ أشلاء ٌ كثيرة توقف ,, لم يستطع أن يُكمل من شدة ِ البُكاء ,, قام فتوضأ ثُم صلى ركعتين ,, ثُم رفع أكف الدُعاء ونظر بخشوع ٍ إلي الأعلي ثُم ردد ,, اللهم أعد لهذه ِ الأُمة الرجال فلم نعد نحتمل كوننا نساءً . آخر تعديل عمادالدين يوم 09-26-2006 في 12:13 AM.
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
المشاركه الرابعه
( قانا والدم قاني ) أترككم الحين و نلتقي غداً انتظر " صالح " حتى نذهب سوياً إنني متأخر و لقد وعدت " نور " بالذهاب اليوم للجبال حسناً " صالح " نزهة سعيدة إلي اللقاء " نور " أين أنت ؟؟ هيا بني عد نفسك لقد تأخرنا كثيراً حسناً والدي إني قادم . يبدو اليوم جميلاً جداً ، لكم أسعد بقضاء يوماً بالجبال معك مر وقت طويل منذ أن خرجنا سوياً تعلم يا بني أن عملي مجهد و أنت أيضاً دراستك و واجبات الدراسة عليك إتمامها أولاً بأول أريدك دائماً من المتفوقين يا بني و لكن أبي لا مانع من نزهة كلما اتيحت فرصة حسناً " نور " . كم جميلة بلادنا يا أبي نعم " نور " ، كيف لا تكون جميلة و قد روت أرضها بدم أبنائها " قانا " عروس الجنوب بني مرت عليها أيام فقدت فيها أبنائها و روت الأرض بدمائهم رحمهم الله يا أبي تذكر بني أن عدونا لن يتركنا أبداً نعيش هانئين علي أرضنا و أننا لن نبرح حتى تكون نهايتهم علي أيدي أبناء هذه الأمة الشرفاء . هيا بني فلقد تعبت اليوم جداً . لنعود لبيتنا و أعدك بنزهة في وقت قريب إن شاء الله . نوماً هنيئا " نور " يا له من يوم شاق و آآه منك يا " نور " قانا 2006 ، مذبحة جديدة تشهدها عروس الجنوب . و مرة أخري تفقد قانا أولادها لترتوي الأرض بالدماء الطاهرة . دخول العدو الصهيوني و توجيه آليته العسكرية تجاه المنازل و يبيد الأطفال موت أكثر من خمسون طفلاً و ما زال البحث مستمراً الدماء في كل مكان " نور " أين ابني لقد كان نائماً في غرفته أين أنا " نور " لا ليس هنا ، دعوني أبحث ، لا ابني لن يمت ، اتركوني ابحثوا معي عن " نور" تهدم كل شيء و لكن " نور " حلمي لن يضيع ، لن يضيع طموحي فيك يا " نور " دعوني ، أفسحوا ، لعله يلهو هنا أو هناك ربما صعد إلي الجبال إنه يحب التنزه في الجبال سأذهب علني أجده لا .... بل سأجده لن يضيع حلمي نور بني الحمد لله أنك بخير لقد كان حلماً مفزعاً . هل ستتكرر مذبحة عروس الجنوب ثانيةً أين حكامنا وقتها إن حدثت ؟ هل سيقفون موقف المتفرج كعادتهم دائماً ؟ هل سنترك أبنائنا و أحلامنا تضيع برصاص الصهاينة ؟ كم من الأبناء ضاع و الكل يقف يندد ويشجب و نحتسي كؤوس الألم و نتجرعها ؟ و ترتوي الأرض بتلك الدماء الطاهرة . أخاف عليك يا " نور " و لكن ماذا عن أبناء مثلك . و تمر أياماً ليتحقق حلم الأستاذ صالح و يكون أول العناوين الصحفية " تحت المنازل والمباني المتهدمة يخرجون أطفال " قانا " يضمون أحلامهم " " إخراج الأطفال يضم بعضهم بعضاً " ما زال هناك شهداء من الأطفال " قانا والدم قاني " |
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
المشاركة الخامسة
قِدر الارواح .. . علامة استفهام متعجبة .. يا أيها التاريخ : هل لي بسؤال ؟؟ هل لي بجزء مستقطع من وقتك ؟؟ هل لي ببعض الإجابات ؟؟ لن أطيل ... هل حقا ما يقولونه ؟؟ هل أنت دوما تعيد نفسك ؟؟ أم أنه لم يعد هناك أمر جديد لذلك تعود مجبر . يا أيها التاريخ قانا أكتفت منك .. أكتفــــــــــت منك .. فإلى متى ستعيد معها نفسك ؟؟ * * * * جميلة .. فتاة كما أسمها .. هي جميــــــــــــلة لم تبلغ بعد سن العاشرة .. مازالت طفلة صغيرة .. وأحلامها في الدنيا جدا كبيرة تعشق القصص .. الخيالية منها .. و الأساطير كانت بالنسبة لها حقا مثيرة سندريلا بياض الثلج ذات الرداء شخصيات أحبتها .. عاشتها .. مثلتها وأجادت الدور فيها بكل ذكاء جميلة لم تكن فتاة عادية أبداً جميلة في كل شيء كانت .. استثنـــــاء * * * * تسكن جميلة في قرية هادئة و صغيرة قرية ساعدتها كثيرا في رسم صورها وأحلامها العجيبة حيث الجو والخضرة والوجوه الخيرة الحسنة قانــــــــــا .. اسمها وعمرها .. بلا حدود للعمر قرية قديمة جذورها في الماضي ضاربة بعمق شامخة .. صامدة .. برغم كل ما مر بها لم تنتهي .. لم تذل باقية .. باقية .. باقية حتى لو أزداد الجرح قانا هي جميلة وجميلة هي قانا .. لم تموت هذه ولن تموت تلك * * * * الحي كان يعلم بأحلام جميلة و قصصها الخيالية يعلم أنها تستيقظ كل يوم صباحا متقمصة شخصية جديدة يعلم أن شخصيتها الجديدة لليوم تعتمد على تلك القصة أي قصة .. قصة النوم كان الجميع ينتظر بلهفة وشوق موعد خروج جميلة الصباحي فموعد خروجها كان بمثابة حدث ممتع .. مسلي .. مهم فمرة هي سندريلا بحذائها الزجاجي .. الشفاف .. إلا أنها كانت من البلاستيك ومرة هي رابنزل بجدائلها الطويلة المصنوعة من خيوط والدتها الصوف كانوا الجيران من مظهرها يعرفون ما هي شخصية اليوم .. المختارة تفتح جميلة باب المنزل و يتخيل الجميع أنه المسرح وها قد فتحوا الستارة جميلة تخرج بشخصيتها الجديدة تتقمصها و تحسن التقمص وتجيده بجدارة كانت جميلة محركة الأجواء .. بل هي على الإطلاق أهم أحداث الحارة * * * * في أحدى الليالي وبعد غروب الشمس على حيها الصغير وبعد انتهاء الأسرة من وجبة العشاء وحان موعد السرير أسرعت جميلة نحو سريرها تنتظر قصة اليوم فبدون القصة تضطرب وتقلق و يجافيها في تلك الليلة النوم كانت والدتها على غير العادة وبمزاج عكر غير أن توسلات جميلة كانت تقول : يا أمي من القصة لا مفر .. لا مفر قبلت الأم التوسلات وكانت القصة .. الأم : جميلة هل سمعتي بقِدر المهلبية ؟؟ جميلة : لا يا أمي لا أذكر أني سمعتها ولكني أحببتها من الاسم فقصيها لي على عجل الأم : رويدك يا جميلة فالقصة جديدة لابد وأن تقال بمهل جميلة متشوقة : أسرعي يا أمي ولا داعي لمزيد من التشويق اسرديها لي بالتفصيل الممل وبدأت الأم تقص القصة .. قصة قِدر المهلبية قِدر المهلبية لمن لا يعرفها هي قِدر سحرية بكلمة سرية تعطي مهلبية وبكلمة أخرى تقف و ماذا حدث عندما نُسيت كلمة السر وامتلأ الحي بالمهلبية وطفح وتدمر كامل الحي جميلة : قصة رائعة يا أمي .. وممتعة كثيرا .. كثيرا الأم : إذن هيا إلى النوم ويكفيك هذا السهر استسلمت جميلة للنوم وعلى شفتيها ابتسامة ذات مغزى تنتظر حلول الصباح لتبدأ يومها بأداء الدور كم كانت جميلة ورائعة تلك الجميلة * * * * كصباح كل يوم استيقظت جميلة ومباشرة نحو المطبخ بالتأكيد عرفتم السبب .. إنها القِدر .. قِدر قصة النوم قالت جميلة مبتسمة : هذه قِدري .. قِدر المهلبية العائلة كانت مجتمعة حول المائدة لتناول الإفطار الصباحي تقدمت نحوهم جميلة ممسكة بين يديها الصغيرتين بالقِدر قال والدها متعجبا : ما حكاية هذه القدر أيضا يا أم عمر قالت الأم ضاحكة : أنها قِدر المهلبية يا أبو عمر الأب مستفهما : أي مهلبية الأم غامزة : مهلبية النوم .. ألا تعرفها الأب متداركا : آآآآآآآآ مهلبية النوم لم تكمل جميلة إفطارها وذهبت للمدرسة تخيلوا بماذا ؟؟ نعم لقد ذهبت بالقِدر كم كانت ساذجة وبسيطة تلك الجميلة لا تفصل لا بين الخيال ولا بين العلم * * * * في المساء وعندما حل الظلام كان موعد الجميع في منزل الجار أبو يزن فاليلة زواج أبنه يزن على ابنة العم سناء والجميع كانوا في فرح توجه الناس نحو منزل أبو يزن لمشاركتهم في الاحتفال المنزل بدأ يعج بالحضور وكأن كل الحارة كانت في منزل أبو يزن صعدت أسرة جميلة السلالم وجميلة معهم مازالت تحمل القِدر بين يديها وبكل فخر سأل الجيران جارهم أبو عمر عن حكاية القِدر قال أبو عمر مبتسما : لا تسألوني و أسألوا أم عمر وبدأ الاحتفال وبدأت تعلوا أصوات الزغاريد في الحفل كانت الفتيات وحتى الأولاد مجتمعين حول جميلة تقص عليهم قصة القِدر من ضمن الأطفال حول جميلة كان حسان .. حسان كان طفل يحب المزاح ومزاحه كان شرس خطف القِدر من بين يديها وركض باتجاه النافذة وبكل قوته رمى بالقِدر خارجا غضبت جميلة وأخذت تركض بكل قوتها .. تنزل السلالم متجه للشارع باحثة عن القِدر الظلام كان يخيم على الشارع و إيجاد القِدر خلاله أمر صعب ظلت جميلة تبحث وتبحث حتى ابتعدت عن منزل أبو يزن وأخيرا وجدت جميلة قدرها و جدته كأنها وجدت الكنز وفي هذه اللحظة ونحو الاحتفال كان يتجه صاروخا إسرائيلي .. متجه بكل عنف الناس كانوا في احتفال وإسرائيل تظنهم أتباع لذلك الحزب وربما الحقيقة أن إسرائيل لا تريد لمنازل قانا أن تفرح أو حتى تحتفل وحدث الانفجار .. انفجار قوي اهتز له كل الحي الانفجار طار بجسد جميلة الصغير وأصابه ببعض الخدوش حملوها المسعفين بعيدا عن موقع الانفجار وهي تصرخ ماذا حدث لأهلي ماذا حدث جميلة بكل ما سمعته من قصص لم تسمع عن انفجار يحصل بسبب احتفال لم تسمع عن ذنب أسمه فرح * * * * في الصباح رأى الجميع ما أحدث الانفجار منزل أبو يزن تساوى بالأرض ولم يبقى منه إلا أنقاض الحجار بدأ الجميع يتساندون للبحث عن ناجين من من كانوا بالحفل وكلما أخرجوا جسدا وجدوه جثة .. ممزقة .. بلا روح .. بلا نفس أخرجوا وأخرجوا أكواما من أجساد بشرية .. عجائز .. أطفال .. كبار وصغار الشارع امتلاء على أخره بالجثث خرجت جميلة للشارع مع كل من خرج .. المسكينة مازالت ممسكة بذلك القِدر خرجت و عينها لا ترى إلا منظر الجثث والأشلاء الممزقة وبقايا الدم موتى .. موتى في كل مكان .. الحي كله أجسام ممدة بلا حراك توقفت فجأة جميلة و نظرت للقِدر ورمته بعيدا عنها وقالت : يا الاهي لقد خدعت .. هذه القدر لقد خدعتي .. نعم لقد خدعتني هذه القِدر لم تكن هذه قِدر المهلبية بل هي قِدر الأرواح .. قِدر الجثث هي قِدر الأجسام الممزقة .. قِدر الأشلاء .. قِدر القطع فجأة وكأنها تذكرت أمراً قالت : لابد أن أوقفها ثم عادت نحو القِدر وأمسكتها بقوة قائلة لها : توقفي .. توقفي يا قدر الأرواح توقفي لقد اكتفيت من الأرواح .. اكتفيت من منظر الدم توقفي لقد امتلاء الشارع .. توقفي لقد زاد عن الحد أريد أهلي .. أريد جيراني .. أريدهم أحياء لا جثث ومع علو صراخها وبكائها التفت لها من حولها وحاولوا تهدئتها وأخذوا منها القِدر وبعيدا رموها أزداد بكائها وصراخها قائلة : لا تأخذوا القِدر .. لا تأخذوها .. أعيدوها لي بسرعة لابد أن أوقفها وإلا أتت بالمزيد من الأرواح .. المزيد من الجثث لابد أن أحدثها .. لابد أن أحاول معها مجددا ربما أجد كلمة السر أتركوني أنتم لا تفهمون .. أنتم لا تعلمون ماذا يمكن أن تفعل هذه القدر لم يعرها أحدهم اهتماما ولا لما تقوله واعتبروها مصابة بصدمة من ما رأت * * * * جميلة مثلها مثل أي طفل لم تكن تفهم ما لذي حدث .. أو لماذا حدث فسنها الصغيرة بقدر ما استوعبت من خيال و أساطير إلا أنها هنا توقفت ولن تستطيع ما حيت أن تفهم ما بداخل نفوس اليهود نحو المسلمين من حقد لا نعلم هل جميلة محظوظة لأنها لم تكن في المنزل حيث كل من به أصبحوا جثث أم أنها أتعسهم حظا لأنها بقيت في الدنيا وحدها بلا أب يعيلها ولا أم تقص عليها القصص كل ما نعلمه أن جميلة هي قانا وقانا هي جميلة ستبقى هذه في الذاكرة وستبقى معها تلك لن تبيد يد اليهود قانا ولن يبيدوا ذكرى جميلة تلك الفتاة الصغيرة فكل أطفالنا هم .. جميلة . أسألك يا تاريخ هل اكتفيت من العودة أم بعدم العودة لا تستطيع أن تعد |
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
المشاركه السادسه
(وقفة على أطلال جرح بيسان ) ( الجزء الاول ) قبل البدء تمت ما يوحي بالفاجعة ، فتدثروا جيدا عل الذي يهشم أضلعي و يعربد في أحشاء مهجتي لا يتخطى حدود شفاه تطلعاتكم ، فتمت تأوهات لا نسمعها و لا نلمسها ، فلا تقتربوا كثيرا من قُنة مذبحتي فليس في القلب متسع لحداد جديد .. كنت هنا فقط حافية كعادتي على ألسنة اللهب و العوسج ..دون تصفيق من فضلكم فلازال الدم لم يجف بعد ..( كاتب ) لم يك يبدو أن شيئا تغير، فحتى الأطلال صارت تنحني للمار من صهوة الجحيم، و تلك الدمعات التي لم تطفيء ألسنة الغضب و الحرقة في فؤاد مكلوم لم يشفى رغم مرور الأحداث الموسومة بأبشع صور الفراق و التنكيل.. لازالت تلك الصرخات تنبعث من حشاشة الأرض، لازال ذاك الأنين يطفو على اللبنات المتراصة خلف كومة تاريخ أسود، لازال نحيب السماء يعلو و يعلو ليحدث ثقبا داخل مكنونات روح هائمة مذ ضربة الغدر الساقطة.. لم أرتد هذا المكان مذ تمزقت نياط براءتي، و استوطنتني غيلان الأسى و الغضب و ثورات الثأر العظمى، مشطت الغربة و أنا أحمل ظمأ الطفولة لحضن والدتي و والدي، و قصص اللعب و اللهو و المشاغبة كل شيء انتهى مع ضربة قدر.. مع ضربة قذيفة سلبت مني بهرج السنين.. تكورت دمعة ألم حانية فأطبقت على أحداقي و توغلت في شريان الشمال ، أحسست أن كل أنة تنبعث من رحم الأرض تتقلد أنفاسي اللاهثة خلف ماضي سحيق أورثني ذبحة ذكرى لا استشفاء منها .. فاجأني صوت الصبية و هم يلهون، و تلك الضحكات التي تشرق لها شمس الأصائل ، و تزهر من عبيقها زنجبيلية البساتين ، و يرقص من شذوها عصافير المروج .. آآه يا مسقطي لكم اشتقت لبخور هويتي .. " بسام " ذاك الزبرجد الحالم ، تذكرته و عيوني لازالت تحتفظ بتلابيبه المغبرة و هي تمطر دماء قانية.. " لا .. لا .. كيف أعيد للحظة موتا جديدا .. كفي بربك كفي و دعيني أرحل بسلام عن ها هنا " ألف عاصفة التفت حولي و أطبقت على أبجديتي في الهروب ، لم أك أوقن يوما أنك أيها الشاهد الوحيد على مذبحتي ستعيدني عشرين سنة للوراء .. و عدت عشرين طعنة خنجر للوراء .. " الأوضاع مستعرة و الأخبار لا تنذر بخير على الإطلاق ، و لازال الشعب يقاوم الطغيان و بطش العدوان ، العدو يستهدف المستوطنين العزل ، لا يفرق بين شيخ هرم و لا امرأة و لا طفل ، جميعها الأعمار تساوت في رصيد حساباته الإجتياحية " " يا أبا بسام الحرب تدك كل ما يعترض بطشها ، و لازلنا شوكة في بلعومهم أبدا لن نذعن لتلك الاتفاقيات الساذجة ، الموت أرحم بكثير من رفع راية الذل و الاستسلام " " هذا أكيد يا عبد الرحمن ، فنحن شعب نخرته الحرب مذ زمن طويل و لم يجعل من جسده مطية لأولئك السفلة المراوغين ، تأكد أن هذه المعضلة لن تطول ، فإرادة شعبنا أقوى من ثكناتهم العسكرية و عدتهم و العتاد " " السلام عليكم يا جماعة ، كيف الحال اليوم ؟ " " و عليكم السلام يا أبا هيثم ، الحمد لله ، نلوك الصبر و نحتسي أقداح الدعاء " عبد الرحمن " الشعب اللبناني أضحى يحمل نفس العبارات ، كلنا في نفس المعمعة نغرق ، فلا ضير أن تغير السؤال يا أخي " أبا بسام كان بيتنا يعج بتلاطمات الأفكار، بين والدي الذي كنا نراه مكتئبا غائب التفكير، غارقا في لجة من الإرهاصات العميقة، و بين عمي الذي و رغم ما كان يحدث لازال يحتفظ بتلك الابتسامة التي تزغرد لها أرجاء المنزل الذي حوى أنفاسنا و التحامنا و أحلامنا الصغيرة بغد مشرق و سماء لا تعربد فيها قهقهات شياطين إسرائيل .. أبو هيثم كان رفيق أبي و صديقه المقرب، دائم الحضور في جونا الأسري، حتى أنه بات فردا لا يتجزأ من التحامنا.. حينما أعلنت الحرب ضد أرضنا، تغيرت عاداتنا اليومية، أو بصيغة أقرب تقلصت كثيرا، فأغلقت بعض مدارج المدارس، بفعل العدوان و التخريب، و منعنا نحن الأطفال من ولوج الزقاق لكيلا نتعرض لشظية فارة من جحيم جهنم، فكان جل يومنا يمر بين جدران المنزل العتيق، في اشتباكات طفولية، أو مناوشات شيطانية، و كثيرا ما كنا نجلس القرفصاء لنتقصى آخر الأنباء رغم أن إدراكنا كان لم يكن ليستوعب الفاجعة برمتها، إلا أننا كنا نستوعب شيئا واحد هو أننا لم نعد نستشعر الأمان. " بسام " شقيقي الأكبر كان يبلغ آنذاك من العمر الحادية عشر ، لازلت أذكره و هو يتضور رغبة في معرفة كل صغيرة و كبيرة عن الوضع ، حتى أنه لا ينفك يغادر صالة التلفاز إلا للضرورة ، مرة لمحت دمعات في عيونه و حينما استفسرته عن مردها رماني بنظرة حزينة حد البكاء و مضى .. كانت تلك آخر مرة أحدثه فيها.. و آخر مرة أملأ أحداقي بملامحه اليافعة.. حكايا المساء و عطر أمي الذي كان يغمرنا نحن الصغار، كان يخفف من خوفنا و فزعنا الشديدين حينما يتناهى لسمعنا العزف المتوحش لقذائف العدو و هو يمزق عذرية الأصيل و هدوء الليل، و يغتصب براءة أحلام و سكينة الروح.. لازلت أذكرها و هي تقصص علينا كيف حرر الأمير الباسل مملكة النور من وحوش الظلام ، و كيف أعاد إحياء السعادة بين مروج الضياء ، و كيف تزوج بالأميرة الحسناء و كسر القيود التي كانت تطوق ابتسامتها الحالمة كربيع متموج الورود .. أتمسك بتلابيبها و هي تهم بالمضي على أطراف أصابعها لئلا تقلق هناء غفوتنا.. " لماذا لا يأتي الأمير ليحرر مدينتنا من الوحوش ؟ " تغمرني بذراعيها و تطبع على خدي قبلة دافئة ترشها بفيض عواطفها و سكر حنانها و تهمس لي : " سيأتي يا حبيبتي " بيسان " ليزرع من جديد حديقتنا فلا و ياسمين ، سيأتي ليرسم على جدران بيتنا شموسا و كواكبا و غيوما زرقاء و صفراء و ووردية " " و هل سيحمل لي معه علبة حلوى و سكاكرا و دمى ؟؟ " تبتسم رغم الحزن الذي كان يشع من ثغرها الوضاء، و الذي لم أكن أعيه و لم أكن لأفك شفرة معانيه، فتوميء لي بالإيجاب و تستحثني بلطف على النوم.. أتكور على نفسي، و أغمض عيوني بشدة لأحلم بذاك الأمير و هو يملأ غرفتي دمى و ألعابا و يهديني الكثير الكثير من قطع الحلوى التي أعشقها.. دوي انفجار أيقظني من اجترار ماضي بعيد.. اقشعر بدني.. و شخص بصري.. تمطرني رقصات الأطفال و هم يتراكضون.. يتمازحون.. يزخرفون السماء بعرس من الألوان البهية.. لا أذكر كم من الوقت بقيت أتمعن في تلك اللوحات الشقية و هي تترنح على صدر الأفق، اختفت و بدون سابق إنذار لتحل محلها أنياب بارزة لوحش انتهك عذرية الليل و أحلامه، ليمخر عباب الصمت بموجة حمراء غطت على سفح الأمل.. " ما الذي يشغل بالك يا أبا بسام ؟ " يتقلب في فراشه يمنة و يسرة عله يقتني بعضا من مهدئات البال، لكن لا فائدة تذكر.. " آآآآآآآآآآآآه يا عائشة ، أوضاع البلد لم تعد تطمئن أبدا ، كل يوم أسوأ من سابقه ، دمار يعلو الأمكنة ، خراب في خراب حتى أني بت لا أعرف للبنان خريطة من شدة التشوه الذي أصابها ، و أكثر شيء يمزقني بل يصلبني و يجثث صبري هو الصمت العربي المطبق على هذا العالم ، إسرائيل تعبث في كرامتنا و تدمر ما بنيناه على مدى سنين طوال ، و لا أحد يحرك ساكنا.. آآآآه يا عائشة آآآآآآآه.. مكلوم أنا حد الموت، لا أدري ما مصير أطفالي و أنت، أشتم رائحة الموت في كل لحظة، في كل آنية و أشهد قيدا مريرا يكبل يداي... ليتني أقوى على درء الخطر عنكم يا حبيبة " غطى وجهه بكلتا كفيه عله يواري ضعفا ووجلا يستبيح قسماته المرهقة.. " سيأتي النصر يا أبا بسام دع إيمانك قويا بربك فهو يمهل و لا يهمل أبدا.. و نحن صامدون حتى صغارنا صامدون رغم قلة الأكل و الماء و صعوبة المعيشة إلا أنهم أشداء و أقوياء يا عزيزي، رغم صغر سنهم إلا أنهم يعون ما نحن في خضمه.. " " اسمعي يا عائشة غدا إذا شاء الله سآخذك أنت و الصغار إلى مكان آمن عن هنا ، اتفقت مع أخي عبد الرحمن و هو بدوره سيعلم زوجته و أطفاله ، لنبتعد عن هنا في أسرع وقت ، لا أضمن نأي العدو عن هذه المنطقة من الآن فصاعدا ، لذا استعدي و احملي معك ما يتيسر حمله.» قاطعته بنبرة تنم عن الاستنكار و التعجب: آخر تعديل عمادالدين يوم 09-24-2006 في 03:41 PM.
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |