المكتب البحث التسجيل أتصل بنا تسجيل الخروج
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
 

مشـاري : بدري فكه اختي نسمات اسبانيه قصدي مغربية وابشري راح ارد على اسئالتك وفاالك الخروع وكوابيس سعيدة اتمناها لك رسول الاشواق : بدررررررررري ابشركم العجاج الليلة كله راح يعني صفت نسمات مغربية : بااااي شوف خششكم على خير مشاري ما تنسى تجاوب على الاسئلة رح تلاقيها بالموضوع ضروري هاه نسمات الليل : تصبحون على خير بطس أقلب قنوات التلفزيون شوي قبل لأنام هههههههههه نسمات مغربية : شاركو ضيفنا المتميز ملك الجن مشرف الكمبيوتر والانترنيت بتعليقاتكم وتعقيباتكم على قضيتنا لهذا السبوع قضية غلاء المهور نسمات مغربية : أهلا وسهلا بكم في قسم الاسرة في انتظار مشاركاتكم وتعليقاتكم في قضية الليلة غلاء المهور تقبلو تحياتي ساره 4 : فرصة ذهبية بيت تمليك بس في الجنة صلاة 12 ركعة في اليوم والليلة رهين الدموع : ألف مبرووك نسيم، حبسيه ،، الفوز في مسابقة أم خمـاس،وهاردلك للبقية،جمعتنا أيام حلوة ما راح ننساها وكل الشكر حق ام خماس ع هالمسابقة الحلوة مشـاعـل الخـالـد : رهين الدموع و ع ـــضو مطلوب للتحقيق مع ...؟؟؟ بانتظاركم \ترحيبكم\والاسئله مع تحيات العزيزه دوم ومشاعل الخالد والاكيد نهر الوفاء نسمات الليل : صباح الخيرات والوردات والزهرات من مس نسمات دعاء : صباح الخير يا وطنا عشقناه وبايعناه وتدثرنا برباااااااااااااه.. صباح الوطن الجميل الذي يجمعنا من كل الاوطان دعاء : سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر اشهد ان لا اله الا الله وأشهد ان محمدا عبده ورسوله.. أصبحنا وأصبح الملك لله مشاعل البندري : آذان الفجر بجده سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك مشـاري : هذا جزاني ياولد لكويت اني ارشحك وبعدين الترشيح عادي كل السالفة اني ابي ارفع من روحك المعنويه << اااه ياالهيس الاربد !@ولد@الكويت@! : هههههههههههههههه مشاري عندي شغلات كثيره تعال انت بس بالشات خلني اجرب فيك بصور ترشيحك واحطه بقسم المشرفين مشـاري : من @ولد@الكويت@! اشوفك ساكت ياالهيس الاربد اكيد عندك نابر قوي في بحر خيران قصدي الشات نسمات مغربية : لمداخلاتكم و استفساركم في قضية الليلة قضية غلاء المهور التحقو بنا بقسم الأسرة بموضوع ضيف وقضية/ضيف وقضية برنامج الأسرة العربية/الدعوة للجميع نسمات مغربية : لمناقشة ضيفنا المشرف المتألق المتميز المتفرد بطروحاته و مواضيعه ملك الجن بقضية الليلة التحقو بقسم الأسرة في ضيف وقضية نسمات مغربية : ضيف وقضية يستضيف اليوم العضو المتميز،المبدع بمواضيعه والمتالق بردوده ومداخلاته العضو اللامع في سماء الخليج ملك الجن نسمات مغربية : الكل مدعوا للالتحاق بقسم الأسرة ومشاركتنا بآرائكم افكاركم مداخلاتكم مداخلاتكم وأسئلتكم لضيفنا في قضية الليلة قضية غلاء المهور فأهلا بكم
العودة  

منتديات الخليج العربية > منتديات الخليج الإسلامية > المنتدى الإسلامي العام


المنتدى الإسلامي العام فتاوى ، أدعية ، أحاديث، قرآن


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 09-27-2006, 12:10 PM   #1
 
الصورة الرمزية ريدا






ريدا غير متواجد حالياً

ريدا عضو مبدع وذو شعبيهريدا عضو مبدع وذو شعبيهريدا عضو مبدع وذو شعبيهريدا عضو مبدع وذو شعبيهريدا عضو مبدع وذو شعبيهريدا عضو مبدع وذو شعبيهريدا عضو مبدع وذو شعبيهريدا عضو مبدع وذو شعبيهريدا عضو مبدع وذو شعبيهريدا عضو مبدع وذو شعبيهريدا عضو مبدع وذو شعبيه


Lightbulb شهر التطهير

[align=center] بقلم الشيخ يوسف القرضاوى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أجل الله وحده، ترك الإنسان لذَّاته وشهواته، وصام عنها شهرًا كاملاً من تبين الفجر إلى غروب الشمس، إيمانًا واحتسابًا، فكان هذا الشهر تطهيرًا له من دنس السيئات التي ربما توَّرط فيها طوال عامه، وكأن هذا الصيام حَمَّامٌ روحي يغتسل فيه سنويًّا من أدران خطاياه، فيخرج منه نظيفًا طاهرًا، وهو ما عبَّر عنه الحديث النبوي الذي قال فيه (صلى الله عليه وسلم): "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدم من ذنبه".



وإذا كانت الصلوات الخمس حمامًا أو مغتسلاً يوميًّا، يغتسل فيه المسلم كل يوم خمس مرات، فإن صيام رمضان مغتسل سنوي، يكمل ما تقوم به الصلوات الخمس من تطهير.



يؤكد هذا أن رمضان ليس شهر صيام فقط، بل هو صيام بالنهار، وقيام بالليل، ففيه تمتلئ المساجد بالمصلين الذين يقومون الليل بصلاة التراويح، وفيه جاء الحديث "ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدم من ذنبه" . فما أجملها وأرقاها من حياة للإنسان المؤمن، أن يكون بالنهار صائمًا، وبالليل قائمًا، وهو يحس بنشوة روحية لا يتذوقها من غلظ حجابه، ولا يعرف قدرها من سجن في رغباته المادية، فحُرِم تلك السعادة الروحية، التي قال عنها بعض أهلها: نحن نعيش في سعادة لو علم بها الملوك لجالدونا عليها بالسيوف!، ولكن من حسن حظهم أن الملوك والسلاطين لا يعرفون قيمتها، فتركوها لهم، يستمتعون بها وحدهم بلا منازع.


تذكير بنعم الله

في شهر رمضان يحسُّ المسلم بمقدار نعمة الله عليه في الشبع والري، فإن إلف النعم يفقد المرء الإحساس بقيمتها، ولا تُعرف النعم الكثيرة إلا عند فقدها؛ ولهذا قيل: الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى، والإنسان إذا أمسك طوال النهار عن الطعام حتى عضَّه الجوع، وعن الشراب حتى مسَّه الظمأ، حتى إذا جاء المغرب، فأشبع جوعه، وروى ظمأه، أحس بمقدار هذه النعمة، وقال حامدًا الله تعالى: ذهب الظمأ، وابتلَّت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله.



هنا يحس الإنسان بفرحة فطرية، حين حلَّ له ما كان محرمًا عليه طوال يومه، وهو ما عبَّر عنه الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) بقوله: "للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه".



شهر التعاطف

بالصوم كذلك يشعر الإنسان بآلام الآخرين، وبجوع الجائعين، وحرمان المحرومين، حين يذوق مرارة الجوع، وحرارة العطش، فيعطف عليهم قلبه، وتنبسط إليهم يده. ولهذا عُرِف رمضان بأنه شهر المواساة والبرِّ والخيرات والصدقات، وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في رمضان أجود ما يكون، فهو أجرى بالخير من الريح المرسلة، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما.

ولقد حُكِي عن يوسف الصدِّيق (عليه السلام) أنه كان لا يشبع من طعام، وبيده خزائن الأرض في مصر، فلما سُئِل في ذلك، قال: أخشى إذا شبعت أن أنسى جوع الفقراء!.



إن رمضان شهر فريد في حياة الفرد المسلم، وفي حياة الأسرة المسلمة، وفي حياة الجماعة الإسلامية، وأنا أسميه (ربيع الحياة الإسلامية) فيه تتجدد الحياة كلها: تتجدد العقول بالعلم والمعرفة، وتتجدد القلوب بالإيمان والتقوى، ويتجدد المجتمع بالترابط والتواصل، وتتجدد العزائم باستباق الخير؛ إذ تكثر حوافزه، وتقل أسباب الشر ودواعيه، وتطرد ملائكة الخير شياطين الشر، وقد عبَّر عن ذلك الحديث الشريف: "إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وصفدت الشياطين"، وفي رواية: "ونادى منادٍ: يا باغِي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر".



هذا الاحتفاء السماوي الكبير بمقدم رمضان: تفتيح أبواب الجنان، وتغليق أبواب النيران، وتصفيد كل شيطان: دليل على أن لهذا الشهر منزلة جليلة، وأن له في حياة المسلمين رسالة عظيمة، وهي ما عبَّر عنها القرآن الكريم بتهيئة الجماعة المؤمنة للتقوى، كما قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون" (البقرة: 183).



ومن راقب حياة المسلمين في كل عام قبل قدوم رمضان، وبعد رحيل رمضان؛ يستيقن من هذه الحقيقة الاجتماعية الثابتة بالمشاهدة، وهي توافر الخير وعمل الصالحات في هذا الشهر، وقلة الشر والجرائم فيه؛ ولهذا يجتهد الوعَّاظ والخطباء في أواخر الشهر أن يُغروا جماهير الناس باستمرار هذه النيَّات الصالحة، والعزائم الصادقة على عمل الخير، وخير العمل، وكثيرًا ما سمعناهم يقولون في خطبهم ودروسهم: من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت. بئس القوم قوم لا يعرفون الله إلا في رمضان، كن ربَّانيًّا، ولا تكن رمضانيًّا!.



وإنك لتعجب من تأثير هذا الشهر في بعض الناس الذين انقطع حبل الصلة بينهم وبين الله ربهم وخالقهم ورازقهم، فإذا هم يعودون إليه في رمضان، ويعرفون المسجد، وتلاوة القرآن. وبعضهم يصومون هذا الشهر وإن لم يزاولوا الصلاة.


ولكن.. كيف نستقبله؟

وإنك لترى أثر ذلك في أجهزة الإعلام، فنراها في هذا الشهر العظيم تستحي من تقديم ما لا تستحي منه في سائر الشهور، من أغانٍ، وأفلام، وتمثيليات، ومسلسلات، ومسرحيات، بل تُعِدّ لهذا الشهر برامج خاصة، تغذِّي الروح، وتنمِّي الإيمان، وتُعلي القيم، وتزكِّي الأنفس، وتطارد الفحشاء والمنكر والبغي، لولا ما يشوبها في بعض الأقطار من بدعة راجت سوقها، ما أنزل الله بها من سلطان، وهي ما سمَّوه (فوازير رمضان) التي اشتكى منها العلماء والعقلاء، وقالوا: إن رمضان بريء منها، ولا يجوز أن تُنسب إليه بحال من الأحوال.



وكذلك تحسّ وتشاهد أثر هذا الشهر في الحياة الاجتماعية، حيث تزداد الأسرة تماسكًا، فيفطرون معًا، ويتسحرون معًا، ويزداد المجتمع تواصلاً، فيزور الناس بعضهم بعضًا، ويدعو بعضهم بعضًا على الإفطار، ويحسُّ الفقراء بأنهم في هذا الشهر أحسن حالاً، وأوسع عيشًا من الشهور الأخرى؛ بسبب موائد الرحمن، التي يقدمها المُوسِرون للمُعوزين من الناس؛ لينالوا أجر تفطير الصائم، وتنتعش المشروعات الخيرية بما يقدم إليها من مساعدات من أهل الخير، من الزكوات المفروضة التي يؤثر كثير من المسلمين إخراجها في رمضان، ومن الصدقات المستحبة التي يتسابق الناس إليها في هذا الشهر الكريم.



ألا ما أحوج أمتنا إلى أن تستفيد من هذا شهر رمضان، فهو موسم المتَّقين، ومتّجر الصالحين، وميدان المتسابقين، ومغتسل التائبين؛ ولهذا كان السلف إذا جاء رمضان يقولون: مرحبًا بالمُطهِّر! فهو فرصة للتطهر من الذنوب والسيئات، كما أنه فرصة للتزود من الصالحات والحسنات.



فلنتخذ من رمضان (معسكرًا) إيمانيًّا؛ لتجنيد الطاقات، وتعبئة الإرادات، وتقوية العزائم، وشحذ الهمم، وإذكاء البواعث؛ للسعي الدؤوب لتحقيق الآمال الكبار، وتحويل الأحلام إلى حقائق، والمثاليات المرتجاة إلى واقع معيش.


يا خـادم الجسم كم تسعى لخدمته أتطلب الربح مما فيه خسران؟!

أقبل على الروح واستكمل فضائلها فأنت بالروح لا بالجسم إنسان!
[/align]
من مواضيع ريدا انا بحبكم جدااااااااااا|آيات ومعجزات النبوة|باب الصلاة من الإيمان|مش عارفة اكتب عنوان|صفة العاقل اللبيب|أقسام الناس|وداع يا ريدااااا|محمد صلى الله عليه وسلم أعبد النّاس|۩ ۞ ۩ ارشـــيف المنتدى الأ سلامــــى ۩ ۞ ۩|:::رسالة إلى الأم المسلمة ::::|:::::الحب في القرآن ::::::|بيان حقيقة التوحيد .. "1"|مع الله في القلب لما انكسر .... مع الله في الدمع لمـا انهمـر|؛؛؛ الــف الـف مبروك؛؛؛((( ...الملا عمر... )))|:::الاستشارة عين الهداية::::|طلب::: فيرس (b) (c):::::|؛؛؛إكرام الضيف؛؛؛|عــام هجرى سعيد .... كل عام وأنتم بخير|ليس الغريب ...مشاري راشد العفاسي|لا لليهود .......قسماً سنعود رغم القيود|
ريدا غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
منتديات الخليج العربية لاتنتمي الى شخص بل نحن من ينتمي اليها

دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68