![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
[align=center]
![]() وأسفاه! لقد فكرت بأنني على الرغم من اسمنا "الرجال" أخجل مما نحن عليه، فما أشد خورنا(5)! كيف يجب أن تودع الحياة وشرورها كلها؟ أنتم فقط تعرفون ذلك، أيتها الحيوانات المحترمة فلدى رؤية ما يصير إليه الخلق على الأرض، وما يتركونه، يعلم أن الصمت وحده عظيم، وأن كل شيء غيره خور، - آه لو عرفت جيداً أيها الراحل المتوحش .. فإن نظرتك الأخيرة نفذت إلى قلبي كانت تقول: إذا استطعت فاعمل على أن تصل نفسك بفضل بقائها مُجِدِّةً مفكِّرة، إلى هذه الدرجة السامية من الكبرياء الرّواقية التي بلغتها منذ لحظة قصيرة بفضل ولادتي في الغابات إن الأنين والبكاء والاستعطاف هي أيضاً جبن وحقارة، -فاعمل دائباً واجبك الثقيل الطويل في السبيل التي أراد القدر أن يناديك إليها ثم تجلد مثلي بعد ذلك، ومت من غير أن تفوه بكلمة. موت الذئب ....... ألفريد دوفيني (1797 – 1863) شاعر وروائي ومؤلف مسرحيات فرنسي 1 جلس كما يجلس الكلب. 2 ممرغاً بالتراب. 3 تثبته وتشده. 4لا يتوقف. 5 الخور: الضعف. أقبل الذئب(1)، ناصباً يديه، اللتين غرزهما في الرمل بأظافرهما المقوسة. وقدر أنه هالك، لأنه بوغت وقطع عليه خط الرجعة، وسدت عليه الطرق، وحينئذ أمسك بفمه المتوقد، أجرأ الكلاب، من حلقومه اللاهث، ولم يرح فكه الحديدي، - على الرغم من طلقاتنا النارية التي كانت تخترق لحمه، وخناجرنا الحادة التي كانت تتصالب كالكماشات وهي تغوص في خاصرتيه العريضتين، - إلا في آخر لحظة حين رأى الكلب المخنوق، يسبقه إلى الموت بزمن طويل، ويتدحرج معفراً(2) تحت أقدامه! تركه الذئب حينئذ ثمّ نظر إلينا. وقد بقيت الخناجر مغمدة في خاصرته حتى المقابض، تسمره(3) في الكلأ المغمور بدمه، على حين كانت بندقياتنا تحيط به على هيئة هلال مشؤوم، أعاد النظر إلينا ثم عاد إلى الاضطجاع، وهو لا يني(4) عن لعق الدم المنتشر حول فمه ودون أن يعبأ بمعرفة كيف هلك، أغلق عينيه الكبيرتين، ومات من غير أن يصرخ صرخة واحدة... وأسفاه! لقد فكرت بأنني على الرغم من اسمنا "الرجال" أخجل مما نحن عليه، فما أشد خورنا(5)! كيف يجب أن تودع الحياة وشرورها كلها؟ أنتم فقط تعرفون ذلك، أيتها الحيوانات المحترمة فلدى رؤية ما يصير إليه الخلق على الأرض، وما يتركونه، يعلم أن الصمت وحده عظيم، وأن كل شيء غيره خور، - آه لو عرفت جيداً أيها الراحل المتوحش .. فإن نظرتك الأخيرة نفذت إلى قلبي كانت تقول: إذا استطعت فاعمل على أن تصل نفسك بفضل بقائها مُجِدِّةً مفكِّرة، إلى هذه الدرجة السامية من الكبرياء الرّواقية التي بلغتها منذ لحظة قصيرة بفضل ولادتي في الغابات إن الأنين والبكاء والاستعطاف هي أيضاً جبن وحقارة، -فاعمل دائباً واجبك الثقيل الطويل في السبيل التي أراد القدر أن يناديك إليها ثم تجلد مثلي بعد ذلك، ومت من غير أن تفوه بكلمة. سانشر مؤلفاته كا مله هنا [/align] آخر تعديل عمادالدين يوم 10-01-2006 في 12:03 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
" عماد الدين " سأنتظر البقية ..
شكرا لهذا المجهود .. ** تحية من قلم ع ـــصية الدمع ** |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
اختى الرقيقه عصيه
وجودك لهارونق خاص لذا كونى دوما هنا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
الله شكرا اخ عماد ما تصورت ان في هذا المنتدى قصص بهل الروعه احتاج ليومين للرد على الكل هون اليوم مرور فقط وغدا دائم المرور باذن الله
دمت ابداعا آخر تعديل عمادالدين يوم 11-02-2006 في 03:21 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
عماد الدين
وربي ماقصرت ويعطيك الف عااااااااااااااااااااااافية |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||||||||||||
الشيخ شكرا لك على المرور الجميل بنتظارك اخى الكريم ورد وود |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
وانت يا حبيبى ما قصرت ميرسى
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
[align=center].
. و زاد في البالِ .. اسمٌ .. بالنسبة لي ..إضافة جديدة فلك الشكر .. سحابة فرح و ورد متابعة .. [/align] |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية