![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
[align=center]
اهداء الى من وعدتها وكررت وعدى اننى ساعود اكتب للحب لها .... اهدئى المتواضع ... ![]() أحلم كصغير بالعتمة بطعم القمر المبلل . وأن يسقط الى كفى لـــــ أمارس معه طقوس اللعب عقدة مرة .. ومرة حلقه كان على أن احلق كالنوارس .. هناك الفسيح يبللنى المطر .. انت ِالمطر .. وشقشقه الصبح الدخانى .. وخدر الذبد السارح تعاطيت معك حلم بكر غفلَ على خصرِ ينبوع جدول ثمه أمكنه جاعت لميلادنا هناك ربما كان حلم ؟ يتدلى على نحرى صقيع حلم ... وكأنه يدغدغ عشب طرى لنا طعم المطر ... وجه المطر ... واخر سقوط للمطر وكأننا أمنيه على شفتا طفل . ابتسم لأول مرة للضوء .. كان الضوء مسافه من حلم. وحدة يعرف .. أنى احلم كصغير . بطعم القمر المبلل . و بقايا تواشيح المآذن وضجيج قناديل الازقه . بطعمك انتِ ... والحناء وكفوف. استوعبت حبات المطر كحضن انت المطر ...... ريثما تعود غيمات تتوضئ احتياجك من بقايا العطر.. .... انت المطر ووشم فى حدائق الريح . على خد خيمه غجريه . و.عيناكِ فجران فى زيارة لمسائاتى الباردة اتركى بعضك .. .. كحوائط الذكرى وان يبدوا احتياجك شحيح .. ابتعدتِ والطعم وبلل العطش .. ترنح . انصهر عمقى كان يصنع فيكِ فرشتان .. وسكنات الغروب كانت لتتوسد فيك خيط ازرق من غسق يحمل طعمك ترى كم من الالون تلزمنا .. لنعبث أكثر . بالولوج إلى نقطه ضوء في لوحه قديمة .. بعد ضياع الحلم لك طعم المطر .....[/align] آخر تعديل رغ ــد يوم 10-03-2006 في 08:04 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
. . أنثى المطر تنظر إلى السماء تعانق حبات المطر أي شجن ذاك الذي يبعث في روحها المطر .. . . أنثى المطر يأخذها الحلم لذاك الإحتواء لا تنشد منه شيئاً .. غير إحتواء . . أنثى المطر تسكنها عاشقة متمردة وتسكنها كل الحروف . . أنثى المطر . . . ............................. فارس الح ـــلم اشتقت للحلم حين تداعبه بحرفك ورد ... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
![]() ضياعٌ في بحر الأضداد .. بين الحب .. والهجر .. و الإبتعاد عناد .. أطيع مشاعراً مازالت تزداد .. كي أًسلم نفسي لحبك .. و أًسلم القياد .. أواهُ كم طال الصبر .. طالت حكايتي مع هزيع السهر .. وقدر .. أن أسرد فصولاً لم أكتبها .. لكنها حقيقةً أعيشها.. أحياها واقعاً مستمر.. إخفض جناحاً .. ألقي سلاماً .. صريحاً مباحاً .. فهاأنت في عيني كل شيءٍ ألاحظه غدواً .. و رواحاً .. إن كان الحب .. فلتكن قرير الأعيُنِ فيه .. فأنت تسمو عن كل معانيه .. لا أملك وصفاً أو صورةً .. له أكثر مما تراني .. أُعانيه إن كان القلب .. كان قوياً .. و بات وهناً فمازال للحب رهناً .. مازال يواعده سراً أملاً .. حلماً .. رؤية .. ظناً ينتظر الموعد .. يترقب يتقن نبض الحب .. فناً عماد الدين بقدر ما نعطي الحب بقدر ما نهب الولاء ننتظرُ وينتظر القلب حنانا نظيراً للعطاء سأسطر ملاحم الحب صفوفاً مشاعراً أُبدلها حروفاً أشكر القلم الذي طاوعك و أشكر فناً راقياً .. بات طابعك كل الود صوت الحرف ياسمين ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
سـاجعل من دموع عيني أمطاراً
تروي بها حروفكـ \\ // عمادالدين تعرف رأيي مسبقاً قبلاتي لـقلبك مودتي .. محبتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
روعه روعه لا لا رائعه والله روعه تحياتي لك يا شهريار النثر
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
خاطره جميله
تنبع من قلب فنان راقى يرسم الحروف على اوتار من شجن اخى وصديقى واستاذى عماد تقبل تحياتى من كل قلبى وبالتوفيق المستمر يارب مع تحياتى ولا تحر منا من كتبا تك الجميله دوما يارب |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
تحية .. وليست كـ أي تحيه..
لوحة ٌ من التألق رُسمت هنا.. بـ ألوانٍ متناسقه.. .. أتحفتنا .. وجعلت المعاني وكأنها تتكلم .. وتصرخ.. بــ كبرياء كنت بهياً في كل تعابيرك.. تسلم يدك.... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
[align=center].
. هي كالأرض مخضبة بالحنين .. ترتخي بفتنة تتوق لارتواء عطشها .. هي عمرٌ من الفقد و الإنتظار .. رجاء يباس و زهر ربيع ينتظر التكشف .. هو المطر .. و تبقى الحكاية معلقة على حدود الحلم و مخبئه في زوايا الورق .. عماد نذيب في المطر .. بعضٌ من حنين و تعب .. [/align] |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية