![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
صباح الخير جميعا
أصبح منظراً بشعاُ لا تتقبله انفسنا حينما نرى رجلأ في مقهى ..او في الشارع يمشي مثل النساء ويضع على وجهه تلك المساحيق ..وفي فمه تلك العلكة والنظرة المقرفة ..وتلك الملابس الضيقة ...منظر كفيل بأن يجعلني اغادر المقهى ..والمكان ..ويشعرني بالقيء . ناقشت الكثيرين عن سبب وجود هذه الكائنات الحية التي لا تنتمي الى الرجال والى النساء بل حتى انها ليست هجين ..ولا اعرف تسميات ..لهم او لهن .. قال البعض : ان سبب تميع الرجال وتحولهم الى شبية انثى هو دلال الاباء والرجال لهم فـ الأب لا ينتقد ابنه على اي لبس يلبسه او نعومته في التصرف .وسبب دلاله الكثير له جعل الأبن يتصرف بهذا الشكل وبهذا التميع ويفقد صفاته الرجولية . وقال البعض : ان سبب انوثة بعض الرجال يرجع للمرأة والأم نفسها فهي تدلل الأبن وتتهاون في لبسه ومظهره اضف الى ذلك بعض الاخوات يساعدن اخوانهم بأن يتعرفون على عالم النساء بشكل كبير فهي تعرف اخوها الموضه وتخلطه بالنساء منذ نعومة اطرافه وتعرفه في الباسهن بل البعض منهن تجعل اخوها يجرب القصات النسائية والملابس بدون ان تردعه . وبهذه الطريقة هي تقتل مافيه من الرجولة وتحببه الى عالم النساء مع انه المفروض ان يتحرمن النساء طبيعة تغير الرجل زولا يتدخلن فيها بالقريب او بالبعيد . قال البعض : في طبيعة كل رجل وفي مرحلة المراهقة تظهر هذه الصفات الرجولية مثل الصوت العالي وحب الرجل ان يقلد بقية اقرانه من الرجال فقد تحول من طفل الى شاب ..ولكن بعض العوائل تقتل هذه الصفات بأن تجعل الشاب يغير من نفسه ويتابع الموضه مع انه المفروض بأن تتقبل العائلة تحول هذا الطفل الى شاب وتحمله المسؤولية لا ان تجعله مسخ بين الرجال والنساء ..انها مسؤولية التربية جميعا وعقلية الاهل . وقال البعض : انه عادتنا نحن العرب بأن نأخذ اسوء مافي الغرب فكما عرفنا للغرب الشيشة والرقص الشرقي هانحن نأخذ منهم الشذوذ وتقبل العلاقات الغرامية بين الرجال ولأن سن المراهقة هو سن تجارب فبعض المراهقين يحبون تجربة هذا الشيء الذي يطمس رجولتهم الى الأبد وقد يصل الموضوع الى اكبر من ذلك بأن يفكر الرجل أن يتزوج الرجل وهنا تحل اللعنة على المجتمع اذا تقبل ذلك . وقال البعض : الاصدقاء لهم الأثر الأكبر فـ حينما نصادق شخص لديه اخوات وناعم جدا سوف نتحول مع الوقت لمثله ونقلده ويطلعنا على عالمه حتى نجد بعض الشباب يضعون الاساور والخواتم بل ان البعض اصبح يقلد النساء حتى في الاساور المطاطية لذلك لابد ان نتهم باصدقاء شبابنا في مرحلة المراهقة . لو سئلناكم اعزائي .. من المسؤول عن وجود الرجال الشواذ في مجتمعنا الأن؟ بماذا تشعر حينما تسمع انه هنالك رجلا يحب رجلا او فتاة تحب فتاة (حب شاذ )؟ مالحل في نظرك ؟ |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
اهلاً د كتور ريان
صباحك ورد وسرور سعيد بتواجد قلم مثلك هنا ...بهذا الرقي في الطرح ... عزيزي : المشكلة متشعبة جداً تبدأ من سن الطفولة كما ذكرت تلعب الاسرة فيها دور كبير جداً ... ثم بعد الدخول للمدرسة ومع هجمة هذا النظريات التربوية الحديثة التي وضعها غرباء عن ديننا وبيئتنا ... تستفحل المشكلة حيث تحولت مدارسنا الى دور تلقين للمعلومات فقط دون الاهتمام بالتربية النفسية والسلوكية ومراعاة مراحل النمو وخصائصها وتغيراتها ... فترك الحبل على الغارب للطلاب وللافكار الدخيلة بالقدوم الى مدارسنا ... ثم يأتي دور الاعلام بجميع انواعه فهو لايحافظ على خصوصية المحتمع وقيمه واخلاقه فتحولنا الى مجتمع مقلد لكل شئ ... ثم المجتمع نفسه فلم يعد ينكر على احد سلوك ... كنا زمان نتربى ممن هم اكبر منا حتى وهم لاعلاقة اسرية لهم بنا بل حتى النساء كن يربين ابناء جيرانهم ...الان ابنك يادوب تقدر تتكلم معاه ... ثم الاختلاط بمجتمعات اخرى مفتوحة دون امتلاك الثقافة التي تحدد مسار ماذا يناسبنا منهم وما الذي لا يناسب ... وهناك نقطة مهمة جداً وهي بعد المربين عن الشباب وعدم التداخل بينهم ومعرفة احتياجاتهم واهتماماتهم وتقديمها في قالب من بيئتنا وديننا ... فالمجتمع الأن بين متشدد عقيم .... ومتسيب فظيع ... ليس هناك لغة حوار مشتركة بين الشباب بنوعيه وبين الاباء والامهات والمربين .... فكل يغني على ليلاه.... عزيزي : نحتاج لهزة قوية تعيد الترابط الاسري ... وتعيد للمدراس هيبتها العلمية والتربوية ... طبعا لا اقصد تربية العنف من ضرب وغيره ... تربية الانفس على القيم والمثل الاخلاقية والمبادئ الفاضلة .... لك ودي ،،،،
__________________
سبحانك اللهم بحمدك لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك
|
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا بك دكتور ريان وشكرا لطرحك موضوع حساس مثل هذا للنقاش من المسؤول عن وجود الرجال الشواذ في مجتمعنا الأن؟ طبعا كما قلت دكتور ريان فأن ما نراه منظر بشع لا يقبله ديننا الحنيف ولا نقبل به لمخالفته الدين الاسلامي واما عن سؤلك عن المسئول عن وجود الشواذ في مجتمعنا فأعتقد ان ما طرحته من اسباب قد تكون احداها سبب لوجودهم كحالات شاذه وغير مقبوله فمنهم من يتاثر با التربيه ومنهم با المجتمع المحيط به ومنهم با المرض العضوي عافاهم الله وابعد عنا البلاء بماذا تشعر حينما تسمع انه هنالك رجلا يحب رجلا او فتاة تحب فتاة (حب شاذ )؟ الشذوذ موجود وان تخفى لدى ممارسيه الا انه ظاهره موجوده وبدئت تظهر بنسبه كبيره في هذا الوقت وذالك بعد تقليعات الحريه الجديده والتي تطالب بكل شي حتى قلب الجنس لعنهم الله اما الشعور فهو با التاكيد عدم الرضا وعدم القبول بهذه الحالات فهي تشكل خطر على الجنسين الذكر والانثى لان ممارستها بشكلها الخاطىء قد توجه العلاقه بين الجنسين الي طرق خاطئه لانه من المعروف فان الحب والعلاقات العاطفيه هي بين الذكر والانثى وان شذوذها لتكون بين المراه والمراه او بين الرجل والرجل هو امر خطير قد ينحني با المجتمع الي طرق تؤدي الي هدمه با الانحلال مالحل في نظرك ؟ اما عن الحل وطبعا كما ذكرت في نظري لو وليت عليهم لجعلت لهم اماكن تجمع تكون بعيده عن التجمعات السكانيه بمئات الكيلو مترات وسوف اجلبهم من كل مكان سواء من المناطق او من الدول لكي يتجمعو في ذالك المكان المخصص وسوف اوفر لهم خزانات من الوقود ( البنزين ) لارش عليهم البنزين واحرقهم با النار واترك الكلاب الضاله تنهش ما تبقى من قذارتهم طبعا وجهة نظري مستنده الي درء الضرر عن المجتمع بأزالته وهذا الفعل نوع من الازاله والعقوبه الرادعه لكي يتأدب من يحاول سلك هذا الدرب ويعرف انه سوف يحرق با الدنيا ويحرق با الاخره تحياتي للجميع
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
|
أخي الفاضل .. د .. ريان
فعلا ظاهرة الشذوذ للذكور وحتى الإناث منتشرة وبكثرة هذه الأيام ومع انتشار الموضات الغريبة لم نعد نفرق بين من بهم شذوذ جنسي ومن بهم شذوذ عقلي يشذون به عن عاداتهم وتقاليدهم من وجهة نظري الشخصية الشاذ لم يصبح شاذا إلا نتيجة ظروف تعرض لها ومن أقرب الناس له وعادة ما تكون الأم والأخوات هن البداية أغلب الأوقات وفي أغلب الحالات فأما تكون الأم راغبة في مولودة فتاة ولم تنجب غير الأولاد الذكور فيأتي الطفل الأخير فتعامله كما لو كان فتاة لتعوض نقصها فيه وهي لا تعلم أنها تدمره وتدمر مستقبله بالكامل أو أن يأتي المولود الذكر الوحيد وسط مجموعة كبيرة من الإناث أخواته وأمه وخالاته وعماته فيكبر وهو لا يرى أمامه إلا أفعال نسائية وملابس نسائية وتصرفات نسائية ولا يرى ولا حتى يختلط بالذكور فيتأثر بما يرى ويصبح مع الأيام شخص شاذ وأيضا ليس له ذنب فيما حصل له بل هو مغلوب على أمره وكمثال لا أقصد منه التقليل من شأن أي شخص ولكنه للتوضيح فقط فلو وضعت وربيت صقرا مع مجموعة دجاج هل نلومه أذا تصرف كما تتصرف الدجاج ؟؟؟ طبعا المنطق يقول لا هناك أسباب أخرى أيضا خارجة عن أرادة الشخص المصاب بالشذوذ كتعرضه في سن مبكرة للتحرش الجنسي ومرة بعد مرة بعد مرة ومع عدم الانتباه وملاحظة ما يحدث له يعتاد الأمر حتى يصل لمرحلة يصبح هو من يبحث عنه هو لم يخلق شاذا ولم يتخذ الشذوذ برغبته هو أقحم إقحاما في الشذوذ نتيجة أشخاص اعتدوا عليه وأشخاص لم يهتموا بشأنه ولا بمسؤوليتهم في تربيته وتنشئته على أحسن الأخلاق وعلى الفطرة السوية كلامي السابق كله يخص الشاذ المفعول به أما الشاذ الفاعل فهذا شخص مريض نفسيا وأخلاقيا لم يجبره أحدهم أن يكون كذلك إلا نفسه الأمارة بالسوء وحبه للشذوذ وربما للانتقام فقط وكذلك للتقليد .. تقليد أصدقاء السوء طبعا وقبل كل هذا ضعف الإيمان و تربية الأهل لها دورها أمثال هذا لا جزاء لهم إلا جزاء قوم لوط ومع هذا ندعوا لهم بالهداية لعلهم يتوبوا لله الحل من وجهة نظري تبدأ منذ نعومة أظافر الشخص وكل شخص عدم التساهل في موضوع التشبه .. تشبه الذكور بالإناث وتشبه الإناث بالذكور عدم ترك الطفل الساعات الطوال يقضيها مع الأم والأخوات فقط حتى لو كان الطفل الذكر الوحيد بالعائلة وهنا يأتي دور الأب من المفترض أن يأخذه معه في كل مكان وفي العزائم والمناسبات ويكون الأب هنا بمثابة صديق أكثر من أب على الأب التأكد من اختلاط طفله الذكر الوحيد بأعمامه وخواله وأبنائهم الذكور في الإجازات و بقائه معهم ومبيته لأيام ليعتاد على سلوك الذكور وتصرفاتهم وخشونتهم عدم مناداة الطفل الذكر بأسماء تدليل أبدا أبدا كمثال ( عبودي , خلودي , دودي , حمادة .. الخ ) وأذا كانا سنناديهم فلنعودهم منذ الصغر على الكنية فنسميهم وهم أطفالا ( أبو محمد , أبو فيصل , أبو عبد الله , أبو علي ) ونترك للطفل حرية اختيار الكنية التي يريدها لنفسه ليشعر منذ الصغر أنه رجل .. رجل ولا شيء غير رجل يجب أن يعود الأب الطفل على أنه رجل مسئول عن أمه وأخواته في حال غياب الأب حتى لو غيابه في عمله المعتاد ويسمعه من الكلمات ما يعطيه الإحساس بأنه رجل عليه الاهتمام بالنساء على الأب أن يعود طفله على الصلاة جماعة في المسجد وفي كل الصلوات على الأب أن يدخل طفله على ضيوفه الرجال ويعوده كيفية الترحيب بالضيوف واستقبالهم ولا يفعل كما يفعل البعض ما أن يأتيه ضيوف حتى يطرد طفله ويقول للأم : لا أشوفه عند الرجال باختصار الأب عليه مسؤولية كبيرة جدا تجاه أبنه لا يمكن أن تقوم بها الأم ولا يمكن أن تحسن القيام بها أبدا فلن يربي الرجل على صفات الرجولة إلا رجل بحق الأم لها مسؤولية كبيرة مع بناتها وبنفس الطريقة ولكن بطريقة تنمي فيها صفات الفتاة الأنثوية وتعدها لتكون أما وزوجة صالحة وعلى كل يجب الحذر والانتباه من أصدقاء السوء خاصة في مرحلة المراهقة أعتذر وبشدة لمشاركتي الطويلة جدا ولكن الموضوع يستحق بارك الله فيك أخي .
__________________
.
![]() . ربما قريباً سيكون ................ !!!! . |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
مايحتاج
الغرب يهاجمونا بالغزو الفكري يعطيك العاااافية |
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
|
قال البعض :
انه عادتنا نحن العرب بأن نأخذ اسوء مافي الغرب فكما عرفنا للغرب الشيشة والرقص الشرقي هانحن نأخذ منهم الشذوذ وتقبل العلاقات الغرامية بين الرجال ولأن سن المراهقة هو سن تجارب فبعض المراهقين يحبون تجربة هذا الشيء الذي يطمس رجولتهم الى الأبد وقد يصل الموضوع الى اكبر من ذلك بأن يفكر الرجل أن يتزوج الرجل وهنا تحل اللعنة على المجتمع اذا تقبل ذلك . هذا السبب الرئيسي لما نشاهده هذه الايــــام من جميع الصفات السيئه الف شكر لكـــ اخوي |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
مساء الخير الغالي نهر الوفاء
ويسعد اوقاتك بكل خير وسعادة اعجبتني ياغالي مشاركتك وطرحك لنقاط قيمة ومهمة في هذا الموضوع فلقد أثرت نقطة التربية النفسية والسلوكية وفعلا نحن نحتاج تربية الانفس على القيم والمثل الاخلاقية فهي تعيد كل شيء الى الفطرة السليمة والى الدين وجود مثل العينات تدمر المجتمع من الداخل ..وتدمر كل شيء جميل نتمنى زوالها والراقبة عليها بشكل اكبر من كل جهات مسؤولة نهر الوفاء اسعدتني جداً مشاركتك وكلماتك كما هي حالي دوما بين احرفك ..دمت ياغالي بكل ود |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
مساء الخير نهار
ويسعد اوقاتك بكل خير المشكلة ياغالي ان الوضع اصبح عادي لدرجة تقبل مشاكل التحويل عند الدكاترة ان عكس الفطرة هو دمار وخراب يضعنا بين يدي عذاب شديد من الله عزوجل والي قاهرني اكثر تقبل العوائل للوضع كيف نرى الأبن وهو يتحول مع الزمن الى انثى ولا نخاصمه او ننبهه بعض العوائل يساعدون الأبن كي يلبس مثل النساء ويقص قصاته مثل النساء ان هذا التشبه ملعون وربما يخرب بيوت كثيرة ويضعها في اللعنه الرجل رجل والفتاة فتاة هذا ماتعودناه في حياتنا وهذا مانعرفه في حياتنا لكن السم الغربي نجح هذه المرة كي يدمر جزء فينا وحساس اذا انتهى عهد الرجال والنساء انتهى كل شيء .. اشكرك ياغالي على وجودك واسعدتني جدا كلماتك دمت بود |
|
|
|
|