|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#9 |
|
أستاذتي القديرة عصية الدمع
مرحباً بك من جديد قد تدثر بماض ٍ عتيد نقش حاضره في حياتي سأستمر في إسقاط هذه القطرات في كؤوس قلوب المتذوقين لهذياني وآلامي ولا أطمع أن تتحول إلى طوفان إبداع يجري بين جبال شامخة فشكراً لك على إطرائك إيتها العزيزة وتشجيعك ؛؛؛؛______ همسة بالقرب من رمشك ______؛؛؛؛ أرى بأن كاف المخاطب قد وقف أمام ناظريك كالمحارب يحاول أن يصرعك فأتمنى أن لا توجهي إليه كسرة ولا فتحة بل دعيه عارياً نقياً قد تستر وراء حقيقة مفادها أن الأدب لا يعترف بـــــــــــــــ الجنس تقبلي فيض محبتي |
|
|
|
|
|
|
#10 |
|
كابوس
كنت أجلس كعادتي كل ليلة بجانب أمي التي كانت تذهل الجميع بصمودها على مائدة العشاء المتكررة بروتين قد استوحى صفته من الليل والنهار ووجه أمي يحاول أن يأكل على موائد الغيب التي سُحبت من أمام جميع البشر فحضرني كابوسي بعد طويل غياب وأنا في قمة قمم اليقظة فسمعت وقع حوافر خيول تهز جدران بيتنا المظلمة الزوايا والتي لم تشملها رحمات فانوس أمي القديم الوحيد فأنظر إلى الباب الذي لم يغلق على أمي منذ رحيل أبي لأرى فارساً مبرزاً رمحاً طويلاً شاكاً فأصرخ وأحاول أن أرتمي في أحضان أمي عبثاً ليحملني معه على رأس حربته بعد أن يغرسها في صدري العاري ويستمر جواده في الركض إلى أن يصل لبيت مولاي فيجندلني عند بابه المقدس وكأنه يطلب منه أن يحييني بعد ممات ولا زلت أرى وجه ذلك الفارس وقد ارتسم على جميع عيون من حولي . أبناء الوحوش إنهالت عليها التبريكات وحاصرتها الفرحات واستعبدتها التساؤلات بعد خطبتها التي طال انتظارها كانتظار ذلك المخلص الذي ربطه المـُستعبدون في خيالاتهم فجلست وحيدة أمام مرآتها التي التصقت بوجهها لتكيل له الاحباط صباح مساء فلا تجد أي بوادر تغير في ملامحها هي هي كما بدأت طفولتها وعانت مراهقتها بأنفها الضخم الذي يتوسط وجهها متقمصاً دوره كشاهد قبر لا يمكن إخفاؤه يحجب بقسوة عينيها الصغيرتين اللتين فشل الكحل بجدارة في زيادة اتساعهما تتمتم كالمجنونة : - لا يهم هاهي فرصة الزواج قد لاحت وانتهزها حظي الذي فقدت ثقتي به فيما مضى وسأصبح مداماً في غضون أسابيع قليلة . وتمرر أصابعها النحيلة على نحرها نزولا ً إلى بقية جسد يتفجر بالحرمان يصاحب ذلك النزول الاضطراري تأوهات مبحوحة قد سكنتها الاستجداءات لرجل وهمي غائب ، تأتي ليلة خلاصها من بيت أبيها بصورة لن تنسى في حياة عائلتها التي قدست صبرها وتفاخرت بعظمة روحها التي ساقها حظها العاثر لتسكن جسداً أنثوياً تنقصه الإثارة والجمال وما أن رآها زوجها حتى هاله ذلك الكم العجيب من البشاعة الذي استوطن قسماتها ليغزوه كرهها من أول نظرة فيتخذ قراره كالفارس الذي لا يقبل بأنصاف الحلول على تطليقها والتخلص منها في أقرب فرصة ممكنة ولكن قبل ذلك يجب أن يسري في هذه الليلة إلى آخر نقطة في طريق إثبات الوجود الرجولي فهذا الكائن البشع الرابظ في زاوية سرير الزوجية يجب أن يغتصبه قبل نثره كذروة الشهوة على عتبة باب منزلهم وهي تحمل في أحشائها جنيناً غرسه بقصد ليثبت للجميع نجاحه في اختبار الرجولة بتفوق ويبدأ في البحث عن فاتنة تستحق وسامته الملفتة . ... يتبع التعديل الأخير تم بواسطة : ظل السحاب بتاريخ 10-14-2006 الساعة 09:16 PM. |
|
|
|
|
|
|
#11 |
|
كان مؤلما جدا ما حفرته في هذا الفصل ..
بل كانت رائحة الرجولة متعفنة حد الإشمئزاز .. صورة تعكس بشاعة " الرجل الشرقي " على واجهات أبجدية أنثوية .. هنا نص جريء لأقصى الحدود .. من واقع يلتحف المجون .. من سلسلة اعتداءات تقاليدية و مراسم تصطك بأحلام تشنق على مقصلة العُرف .. غبار يعلو طابوهات المجتمع .. هنا تم نفض كمية منه ليتعرى لنا بأسوء حالاته .. " ظل السحاب " أجدد توقيعي هنا من جديد .. بغض النظر عن الكسرة و الفتحة ، يسعدني أن أقرأ لقلم متمكن و يعد بكل ما هو متميز .. دمت بأريحية .. ** تحية من قلم ع ـــــصية الدم ـــــ ع **
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#12 |
|
فصل الشتاء
ترتمي في أحضان زوجها وتهوي بالقرب من قلبه كحجر قادم من الفضاء الخارجي وعيناها السوداوان تستجديان نظرة أمان قد غابت عن ديار ملامحه وتشتكي إليه قائلة : - حبيبي الضعف يغزو ذاكرتي أصحو صباحاً وأقوم بفتح علبة تبرجي الفرنسية وأهيل ألواناً على خدودي ويسافر الكحل إلى حدود عيوني ليساعد سواده ما تبقى من روعة رموشي وأختار من ملابسي الخاصة ما ينادي بشوق تضاريسي ثم فجأة أنظر إلى وجهي المنعكس على صفحة مرآتي فأقهقه ضاحكة وأصرخ يا إلهي هذا يوم إجازتي فإلى أين أنا ذاهبة . فيضع زوجها أصابعه الغليظة على رأسها مواسياً ويقول : - هو الإرهاق يا زوجتي الحبيبة تحتاجين إلى جرعات أكبر من النوم . ولكنها تزداد التصاقاً بصدره كالإسفلت وهي تقول بخوف شديد : - أسماء أولادي تنسحب من ذاكرتي رغماً عني وأنادي أولاد أخوتي بابني وابنتي لقد بدأت مخاوفي تزداد وكأنني أحمل جثماني وأنا حية ترزق ترى هل صدق ذلك الطبيب الهندي في توقعاته المخيفة ؟ - ثم تبتعد عن أحضانه وهي تصرخ : مهلاً حبيبي ماذا لو جاء ذلك اليوم ونسيت اسمك وتلاشى من ذاكرتي ؟ فقال لها وهو يشير إلى قلبه : - مكانك هاهنا لا تبتئسي والآن جاء موعد نومك يا زوجتي المخلصة . وبعدها بأشهر قليلة يحضر زوجته الجديدة لتتعرف عليها وهو يقطر حناناً ويقول : - هذه هي زوجتي المخلصة التي حدثتك عنها طويلاً لقد رحمها الخالق فسحب ذاكرتها هل تلاحظين حبيبتي تلك النظرات الشاردة في عينيها يبدو أنها تحاول أن تتذكر اسمي ؟ صدى أصحو في إحدى الليالي على نداء والدي الذي رحل عني منذ زمن بعيد فأبعث الضوء في أرجاء غرفتي لأراه فلا أرى أحداً فأعود وأرتمي على وسادتي الوردية وأوجه لعناتي إلى إبليس اللعين الذي حمل صدى صوت والدي ليزيد أحزاني . ... يتبع |
|
|
|
|
|
|
#13 |
|
أتيت على عجل, ممسكا بحافة ورقة ما توقعت ان تستوقفني..
مثير ما قرأت, نص يلزمه "طقس" ما أو "ترتيب" ما, لا يسهل إلتهامه وقوفاً ظل السحاب..سأعود مع بعض الموسيقى وقليل القهوة همسة "ملفت وجدير بالقراءة ما كتبت" نلتقى..
__________________
"كنت هنا" |
|
|
|
|
|
|
#14 |
|
أستاذي العزيز بهاء الدين احمد
مرور على جسر معلق بين بداياتي ونهاياتي قد أسعدني دمت لمن تحب |
|
|
|
|
|
|
#15 |
|
[align=center].
. متابعة .. لغدق قلب الأنثى مداد و حرف .. لروحك سلام .. [/align]
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#16 |
|
جئت خصيصا لكي اكتشف ما فاتنى في المرة الأولى..
أعتقد بان الكاتب ظلم "النص" حين "حشره" كله في صفحة واحدة, وذلك بان كل أقصوصة تحتاج لوقفة منا ذاك حق الكاتب علينا, وحق النص كذلك. بين الرمزية الشديدة في "دموع روحاني" و "فصل الشتاء" وبين الوضوح والمباشرة في "الرقم لا يمكن الاتصال به الآن" و " ابناء الوحوش", اجدنى فى نزهة ممتعة مع كاتب يختار مفرداته وتشبيهاته بكثير من الدقة والعناية, قد لا تخرج الموضوعات التي قدمها الكاتب عن "فنتازيا" حياتية تتناول مواقف شخصية من قضايا عاطفية أو اجتماعية ولكنها في المقابل تكشف عن مقدرة عالية وحس جميل عبر عن ذاته في هذه المجموعة المميزة. تبقى لدي عودة أخرى لهذه "العوالم" التي فتحت مصرعيها امامنا, ثمة شيء استشعره ولكنني ما استطعت تعريفه..اسمح لي يا صديقى بان اعود مرة اخرى, علنى اجد عندك ما أردت.. كل الإحترام والتقدير والترحيب بشخصك وبقلمك بيننا, ود ومحبة مقامك عندنا
__________________
"كنت هنا" |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|