|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#25 |
|
من يقف وراءها ؟
كانت ماتزال في مخدع زوجها الجديد بعد ثلاث تجارب باءت بفشل متميز حينما وقفت أربعة أجساد أمام عينيها اللتين يقاتلهما النعاس بعد أن حاربته في ليلتها السابقة لطرده وهي بين أحضان زوجها المنقذ لتمتد يد الأقرب منها لسحبها للخارج باتجاه غرفة زوجته الأولى ولتقف بين يديها كأسرى حروب القرون الوسطى وهي تصرخ : -ماذا تريدين مني أجيبيني بربك المعبود ؟ ! تنظر إليها الزوجة الأخرى وهي تتمنى لو أن الأرض قد خلت من سلطة القانون لتقطعها إربا ً إربا وتنهش كبدها لكنها آثرت الهدوء واختارت التماسك وهي تقول لها بنبرة واثقة : - هيا اتبعيني لأريك ماذا أمتلك قبل مجيئك الذي لن يغير من الأمور شيئاً . تبعتها الزوجة الجديدة كظلها وهي تتعثر وتسقط في أرض خضراء ينقطع بها النظر ويرجع خاسئاً حسيراً عن بلوغ نهايتها يمتزج ذلك الحناء الذي يغازل أطراف قدميها بطين الأرض الندي الذي تنبعث منه رائحة تشعرها بقبح شهوة التملك التي تنبعث من جسد الزوجة المسيطرة ولسانها وهي تقول بصوت مرعب : - أنظري أيتها الخادمة اللعينةو إختاري بين أمرين لا ثالث لهما خدمة سيدتك أو الرجوع إلى بيت أخيك الذي يعشق تعذيب جسدك بسياطه . فتهز رأسها بالموافقة لتبدأ في خدمتها منذ تلك اللحظة كالعبدة المملوكة في غياب كامل وملفت لزوجها الذي قيدته طلاسم السحرة وديون زوج ابنته الكبرى لتسكن غرفة حقيرة مع أولادها الذكور يطحنها العوز ويسحقها الذل تحت وطأته في حين كان هناك من يجري الأمور ويعيد ترتيب الأوراق من جديد وكأنه يعدها بنصر ولو بعد حين واليوم تقف هذه الأرملة عجوزاً شمطاء فوق تلك الأرض صباح مساء تشاهد أبناءها الثلاثة يستخرجون كنوزها بعد أن رحل الجميع وبقيت هي شاهدة على قوة عظمى كانت تقف وراءها وتتبعها كظلها لحمايتها في المكان ذاته الذي انكبت على قدمي الظالمة لتقبلهما متوسلة وهي تدعو لها بالرحمة والغفران . الملثم ما إن يرى أحد الزائرين لمقبرة القرية الوحيدة حتى ينهض كومضة البرق ليفتح بابها على مصراعيه لا يلقى تحية أو سلاماً لمعرفتهم بغياب حاسة إصدار الأحرف واستقبالها إختار السكنى بين حجارة تضم رفات الأموات وعشق مناجاة الأشباح لا يعرفون له اسماً ولا رسماً فبدأوا يحيكون ويغزلون حوله الأساطير كانت أكثرها انتشاراً أنه جاء من الآخرة لحراسة قبر يرقد بين جنباته جسد طاهر لفتاة قتلت ودليلهم الذي يدعم أسطورتهم الحقة هي غياب ملامحه عن أعين الجميع . المجنونة قالوا بأنها تدعي الجنون هرباً من فرص الزواج وقالوا أنها خالطها حب أقنعها بادعاء الجنون حتى يأتي حين تحين الفرصة لخطفها فوق جواده الأبيض ولكن أقوالهم تتلاشى عندما يرون ذلك الجمال المجنون يخرج لسانه للمارة من بين صفين براقين كاللؤلؤ النضيد فيتساءلون في دهشة لا تدارى : - هل من العقل أن يتخلى ذلك الحسن عن معانقة شهوة القرب من الرجال بإرادته ؟ ! ... يتبع التعديل الأخير تم بواسطة : ظل السحاب بتاريخ 10-26-2006 الساعة 07:15 AM. |
|
|
|
|
|
|
#26 |
|
سحر الكلمات اتى ------- من شاطئ دجله
من بساتين النخيل ------ من شرب مياه الفرات من كلمات ------ انارت في المنتدى صفحات ---- تتبعها صفحات شاهد اندثارا للروعه فجلست بهدوء وسافرت بهدوء الى العالم الذي صنعته انت يا اخي عجبت كيف جلست على ذلك الكرسي وقد طفت ارجاء كلماتك شدهتني شدتني تحياتي لك دمت ابداعا
__________________
[flash=http://www.tl3b.com/uploads/10-26-06~al_frzdg_a3tereflek.swf]WIDTH=500 HEIGHT=300[/flash] ![]() شكرا لكم جميعا -- راسم --- اعترفلك ---- نوال التعديل الأخير تم بواسطة : %ساحرالكلـ@ـات% بتاريخ 10-27-2006 الساعة 04:17 PM. |
|
|
|
|
|
|
#27 |
|
أستاذي العزيز %ساحرالكلـ@ـات%
سحر العراق يتلاعب بأفكاري وكلمات ترنحت فوق رصيف قلبي بنشوة أشكرك أستاذي فقد أخجلت تواضعي شكراً |
|
|
|
|
|
|
#28 |
|
شجر الله
كما هي عادة العباد النساك الذين استوطنوا الوحدة واختاروا التشريد جلست نسرين مبللة الوجنتين تحت ما بقي من ظلال شجرة الله الأبدية تستنشق لظى أنفاسه التي تملأ المكان وتسترجع بقايا أحرف مناداته قبيل الغروب وتتذكر تردده وهو يستجمع قواه المنهكة ليخبرها بقراره الفردي الأوحد : - حبيبتي نسرين مابك ترتجفين هل تشعرين ببرد قدوم الشتاء قبل أوانه ؟! - رجفة قلبي أشد وأعظم يا كل العمر وهي تخرج أثقال أحزانه القادمه فهل هو قرار رحيل لا رجعة فيه؟ - لم تعد هذه البلدة المباركة تتسع لضربات أقدام أحلامي المتمردة الواسعة . تشيح نسرين بوجهها نحو شجر الله الذي خيل إليها أنه يشهد لحظات التخلي الخالدة عن قلبها المخلص لتستمد قوة قد غابت إلى أبد الآبدين . فارس الأوهام يتكرر اسمه على ألسنة نساء المدينة كثيراً حتى بات كأنه أحد أحرف اللغة وجميعهن يزعمن بأنه قد حضر شهقات أنفاسهن المخضبة بجمر قبلاته الملتهبة فانتظره الفرسان بالقرب من أسرّة الجميلات لمنعه من المرور لموطن الدفء ليفاجئهم دوماً بآثار حوافر فرسه ظاهرة عند الشروق فقررت أكثرهن هياماً وعشقاً على الحصول عليه فحملت كنزها المدفون في زاوية غرفتها التي نبت بها الصقيع كأشجار الصبار إلى أكبر سحرة مردة الجن لتنثره في حضنه أملاً في أحضان الوسيم ليخبرها ساحرها بمكان الأمل ووقت الحضور ويكون هو في استقبالها بنفسه : - مرحباً بسيدة الفتنة في وادي السحرة المخيف . - لم يعد مخيفاً بوجودك . يحاول الساحر إخفاء ابتسامته التي فجرتها بثقتها العجيبة الفريدة وهو يقلب صفحات كتابه العتيق لتحضير ملوك جميع الأرواح التي حكمت أعمالها عليها بالبعد عن نعمة حواس الأجساد ليمتلىء الوادي بخيلهم ورجلهم فتشهق الحسناء من فرحتها وهي تشير بأصبعها نحو الوسيم الذي امتطى فرسه البيضاء ووقف أمام الساحر وهو متحير من قراره باستدعائه قائلاً : - أمرك مولاي . فتقف إمرأة الصقيع تسوقها الدهشة إلى خارج الوادي وهي تهيم على وجهها عشقاً وحرماناً وقد نست كنزها الذي ظهر يستقر في أحضان ساحر الكلم يوزعه بين جنوده . ثوب الثعبان بعد مضي سنتان قرر الثعبان تغيير ثوبه الذي ناله القدم والبلى من كثرة الزحف والتنقل لتمتد يده إلى هاتفه الجوال وتبدأ إبهامه الضخمة في نقش هذه الرسالة النصية : - أيتها الحياة الآتية هل تقبلين الزواج بي ؟ ليأتيه الرد عاجلاً فتزهر حنايا جهازه وتزهو أحرفه وشاشته بأضواء إتصال يسابق الزمن فيتريث قليلاً قبل أن يرد بصوت خافت وهمس كسريان مياه الجدول الرقراقة : - أهلاً بك كلمة في سجلاتي لا تمحى . ليحتضن وعده صوت ناعم قادم من بعيد وهو يكيل له وعوداً صادقة وهو يعترف : - سأقطف لك أنجمي التي لاحت لك بعيدة و سأجري أنهاري حباً لا تنقطع بعد أن أدركت بسؤالك لي عن الزواج حقيقتي . ... يتبع التعديل الأخير تم بواسطة : ظل السحاب بتاريخ 11-01-2006 الساعة 11:20 PM. |
|
|
|
|
|
|
#29 |
|
لازلت هنا متابعة
أشلاء أحرف هذا القلم غريبة .. لكنها ممتعة ** تحية من قلم ع ــصية الدم ـــ ع **
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#30 |
|
عصية الدمع
أتذكر عندما كنت جنيناً في رحم قلمك أتغذى على مداده الذي صُنع من أشجار الصبر وولدت على أيادي روعة كلماتك لتحملني في ثنايا أوراق عتيقة استنشقت غبار ذكرياتها العتيقة ... هنا ... في هذه اللحظة ... وجبت علي وقفة إجبارية لتوقف شخصك الكريم في فناء هذا المتصفح الذي لا يملك من أمره شيئاً في حضرتك المبهرة لمحاولة تذكير قد يجانبها الفلاح ويعانقها فشل لذيذ لتستمر لحظات اللذة بين أذرع الاكتشاف الرائعة ... عصية الدمع اليوم سأخاطبك وألقي بالألقاب بعيداً فأختي وأستاذتي مرحلة إجتزتها بنجاح في سفري وتنقلي معك في قرى الحروفيين العطاشى للثم شفاه الأدب وارتشاف رحيق معاناة كالشهد ... اليوم سأخلع عليك لقباً جديداً لأجعلك عرابة حرفي وقلمي ... ما رأيك ؟ يارب المقدسات ... ماذا دهى هذا الغريب ؟ لقد خرج عن صمته فجأة و ثار كبراكين إيطاليا الشهيرة الخامدة يا للعجب هدوءه لم يكن يوحي بشيء من هذا ولا ذلك ولا تلك . مهلاً .. مهلاً أيتها الأقلام أخفضوا هذه الحواجب المرتفعة بدهشة فأنا لا أجيد غير الحب فمن لم يعرف عصية الدمع سأضع بين يديه هذه الكلمات : هي الحب يمشي على قدمين ... هي الإنسانية في أروع تجلياتها ... ومن لم يعترف بالحب ولم يهوى الإنسانية فعليه إعادة حساباته فوق هذا الكوكب . سأتوقف ... قبل أن تجرفني العاطفة بعيداً إلى وادي الهذيان الممتع ... همسة ..فكرت أن أقوم بتعديل هذا الرد قبل رميه بمنجنيق الإرسال باتجاه موضوعي وترددت طويلاً ولكن جاءني صوت من بين طرق ذاكرتي المزدحمة بعشق هذا القلم النسائي المتفرد ليحثني على دفع التردد خارج حساباتي فــ عصية الدمع تستحق مني الكثير ... و.. رجاء .. لجميع القلوب التي تهوى عصية الدمع رفقاً بي فأنا لم أركب صهوة جوادي ولم أحمل سيفي طالباً المبارزة في ساحات العشاق فأبقوا سيوفكم تغفوا في أغمادها فما أنا سوى شعرة من ضمن رموشها لا تهدأ إلا بنومها فوق وسادتها الوردية تطمرني فيضانات أدمعها وحيدة لأغرق وأغرق وأغرق . وإهداء .. تحية تحوي حباً عظيماً لجميع الأقلام التي يحتويها هذا الصرح المبارك وأنحني أمامها إحتراماً وتقديراً |
|
|
|
|
|
|
#31 |
|
عودة فقط للمتابعه
وانتظر امطارى حينما اعاود القبض على قلمى مرة اخرى لاستطون هنا مناقشا لحوحا لك ولتك التجربه الرائعه الى ذالك الحين لك منى فائق الاحترام والتقدير ولى عودة تحياتى
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#32 |
|
أستاذي العزيز عمادالدين
مرحباً بك حرفاً شاهقاً بين أحرفي التي تتصاغر ويعتريها الخجل أيها القدير أحياناً كثيرة أغيب عن الوعي وأنا أنثر هذياني وأصحو لأرى كلمات مرصوصة فأسأل نفسي من منا يكتب الآخر ؟ قلمك أيها الرائع بيد روحك فأين هاجرت ومن تبعت ؟ سر .. هذه الكتابة سر من أسرار البدء والنهاية . تقبل فيض من المحبة لا ينضب |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|