![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
رؤى فجـــــــــــــــــــــر
![]() مُقدمةٌ بين دفتى حياة , , تاريخٌ بلا رجُــــلْ ورجُـــلٌ بــــلاْ تــــاريخْ أحلامٌ مُبعثرةٌ على أروقة ِ السنينْ عصفورٌ وحيدٌ لا يُغنى بأعــلى أشّجارِ الصنـــوبر كوخٌ خشبى الجُدران يحوى بداخله ِ شظايا لحروف ٍ قُتِلتْ ولوحات ٍ بلا ملامح ٍ أو إتجاهاتٍ وسِراج ٍ بلا زيت ْ وجوانب ٍ بلا ضـــوءْ وسرير ٍ من الكِتابات ِ والأساطير ِ القديمة ينام ُ فــوقهُ الرجُل يُحاول ُ اصطيـــادَ عروسَ البحرْ ولا قارب ٍ لديه ِ ولا شِباك فظنْ أن الأحلام َ اِندثرت ْ عِنْدَما كانَ رضيعاً وظــل َ السقف ُ نديمهُ الأوحد وملاذه ُ الـــوحيد . . صحوةٌ على هديل ِ حمامة , , عدة قرون ٍ مضت بين حِقْبة ٌ مِنَ السطور ِ الماضية اِبتاعت ْ خلالها الغابة ُ نهراً وابتاع َ النهرُ لنفسهِ سمكاً وابتاع السمك ُ لنفسهِ طُعماً كـــى لا يُرهــقُ الصيـــادْ عــلى دقاتِ ساعة ٍ عتيقة ِ الطِراز يتوقف ُ الأمل ُ ناظرٌ نحو الشمس يتجاذبُ معها أطراف الحنين من أجلِ رجُلٍ بائس ٍ كان ذات يوم ٍ فارسٌ بعد أن ظلَ أسيرٌ للكوخ ِ صديق التُرب وعدو النـــور تظهر ُ فى الأُفق ِ حمامة تُلقى بِنَغماتِ هديلها الشفافْ نحو مسامع ِ الرجُل يستفيقْ وتقتربُ الحمامةُ من حيث ُ جسدِهِ الهزيل يمُد ُ يديهِ إليها فتقتربُ أكثر ,, وأكثر وأكثــــر . . مُفاجأةٌ تستنشق ُ الحُب , , بلا مُقدماتٍ طويلة ٍ مُملة كمُقدمات ِ المُسلسلات ِ العتيقة والقصص ِ المدرسيةِ العقيمة تُلامسُ الحمامة ُ رُخامَ الأرض فتصيرُ عروس ْ فُستــان ٌ أبيضٌ نقى وحذاء ٍ فاقَ فى جمالِه ِ حذاءَ السندريلاَ جميلة الثانيةِ عشر عطــرُ الياسمين يفوحُ منها فتغتسل ُ ذرات َ الهواء منه حسناءٌ ترتسمُ عــلى صفحات ِ وجهها ملامح ٌ بلا تعريف بــراءة ُ الطـــفولة ,, وإثارةُ النساء وقسوةَ الريح وهدوءَ النّسيم وعظمــةْ لحظات ِ الفجر دهشةٌ عظيمةٌ تَنّبعِث ُ من بواطن ِ الرجُل لترتسمُ على وجههِ فمٍ مفتوحٍ وعينين تنظُرينِ إلــى شــئٍ واحدٍ لا غيــر هــــــــى . . راقصينى تحت همس ِ القمر , , لمسة ٌ سحــرية من يدى العروسْ على جبين ِ الرجُلْ قطرة ٌ من الحياة ِ سقطت ْ على بُستان ٍ ميتٍ فمنحته ُ القُدرةَ على مُعاودة ِ التنفُس مِساحاتٌ خضراء ٌ واسعة تتكاثر ُ بسُرعة ٍ رهيبة بداخل ِ نفس ِ الرجُل الجدباء حُلةٌ بالغة الرُقى وقيثارةٌ تعــزِفُ من دون ِ عازِف ْ ونجماتٍ تتساقطُ كبلورات ِ الثلجْ تملأُ المكان َ بهجة ً ونوراً طلبٌ من الرجل ِ السعيدِ منذُ لحظة لرقصة ٍ من حسناء ِ المساءْ مُوافقّةٌ ورقّةٌ وخطوةٌ تِلو خطوة ولحظةٌ تِلـــو لحظة ونسيانٌ تام ْ لعُنصرٍ هامْ الزمن . . نهــايةٌ سعيـــــدة , , أُناسٌ يجوبون الأرض يُمسكون بين أيديهم ُ الشمــوع سُلمٌ نحـــوَ القمر ِ قد إمتد درجاتٍ من البنور ِ المُضئ وديباجةٌ من السُندس سلسبيلٌ من التمنياتِ بحياة ٍ سعيدة ْ ينتثرون حـــول الرجُل والعــروس لحظة ٌ خالدة ٌ فــى تاريخِ الحُبِ وانتِصار ٍ عظيمٍ لرؤى الفجـــر على كُل ِ القيود ِ التى كبلتْ يوماً أحاسيس َ الفارسِ المدعـــو أنــــا , , اِحتِرامى الشديد مهدى المـــصرى كتبتُها من أجل ِ سيدة النساء
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا التعديل الأخير تم بواسطة : مهدى المصرى بتاريخ 10-13-2006 الساعة 03:40 PM. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
الله الله الله
مشكوووووووووووور ويعطيك العاااااااااااااااااااافية |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
مساء الخير الغالي فارس السحاب
كم هي رائعة وحالمة تلك الكلمات الرقيقة ..اسجل اعجابي .. دمت ياغالي بكل ود |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
تستحق هذا الحب .. وتستحق ان تُكتب لها القصائد والأشعار .. سيدة قلبك .. وملهمتك .. هل اقول .. هنيئاً لها .. أم هنيئاً لك بها ..! . فارس الكلمة .. لاتولد الحروف جزافاً .. فلا بد من مشاعر صادقة .. تحرك القلب .. فيسير القلم .. اضنك فهمتني ... هنئاً لنا نحن .. بهذا القلب .. وهذا القلم ... . بالغ التقدير ..,,
__________________
![]() ؛ صاح الزمن بـ أيامه البيض عجلات ... ولا بقى لك غير سود النكوفه قريت تاريخ الـ هوى عشر مرات ... وآخر سطر مابيّـنت لي حروفه ..! |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
شكرا على هالموضوووووووووووووووووع
__________________
صقر القسام |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
أخى العزيز
الموت والأحمر أشكر لك أنا هذا المرور العذب ومُبارك ألف مُشاركة اِحتِرامى الشديد مهدى
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
صديقى العــــزيز
وأخى الكبير قليلاً دكتور ريان مُجرد تواجد أسمُك َ هُنا يُسعدنى يا صديقى لك من الإحترام ِ باقات ٍ وباقات ْ اخوك مهدى
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
هنيئاً لنــــــــــــــــا
هكذا هــــى علمتنى ,, ألا أتحدث أبداً بصيغة المُفرد فأنا لم أعد واحد وإنما جسد واحد وروحين ,, وهى مثلى جسد واحد وروحين وأنا وهـــــــــــــــى جسدين تجمعهُما روحٌ واحدة ومن دون ِ شك ٍ من علمتنى أبجديات ِ الحروف تستحق أن تنهمر ُ من أجلها كُل َ الحروف سيدتى الفاضلة ـالهنوفـ مرورك ِ كأنت ِ ,, عظيم الجمال اِحتِرامى الشديد مهدى
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|