![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
[align=center]ღ♥ღ♥ღ♥ღ♥ღ♥ღ♥ღ♥ღ
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته،، ان هذا الموضوع هو منقول من احد المنتديات وانا الان انقله لكم لارى رايكم فيه بكل صراحه وقد كان لي راي بهذا الشان لن اذكره الان سوف اذكره بعد ان ارى ارائكم وانا انتظركم للنقاش بهذا الموضوع ببسم الله ابداء نقل لكم النقاش ************ إن العلاقة بين الرجل والمرأة هي أسمى العلاقات على وجه الارض ولعل اسباب نجاح هذه العلاقة او فشلها يعتمد على الطرفين بلا شك .. ومن الطبيعي ان الانسان لا يُــولد وهو يفقه كل شئ ** فيحتاج للتربية والتعليم والمتابعة في أمور ٍ شتى ،، ومن المؤسف حقا ً ان نرى بأن الاباء يهتمون بدراسة الأبن بتربيته على الحلال والحرام وتعليمه الرسميات وأداب التعامل ويتناسون أكثر الجوانب خطورة وهو العلاقة الجنسية .. فهل تنجح فكرة تدريس مادة التربية الجنسية في مدارسنا أم ستبقى أفكار لن ترى النور؟؟؟؟؟؟ الفكرة في حد ذاتها قد يكون من المخجل طرحها على الملأ والنقاش فيها على الرغم من كونها احد ضروريات استمرار الحياة ووجود بني البشر على الأرض .. ولكن طبيعة الانسان المسلم العربي الخجل في طرح هذه الأمور .. صحيح ما يُــقال بأن (( لا حياء في العلم أو الدين )) ولكن الأصح .. بأن دخول مثل هذه المناهج قد تكون لها جوانب سلبية واخرى ايجابية .. فمن الجوانب السلبية : يجعل الطلبة تتفهم وتتفتح في امور اكبر من واقعهم فالطالب ذو ال15 او 16 سنة اصغر من أن يتعرف على هذه الحقائق ،، وقد تكون بعض العائلات المتحفظة ترفض تعليم ابنها في مثل هذا السن ... وأن هذا الموضوع من واجب الأسرة تعليمه للأبناء القادمين على المرحلة الجديدة لا من واجب المدرسة !! اما الجوانب الايجابية فأذكر منها :: ايصال المعلومة الصحيحة النقية الى الطلبة وخصوصا في هذه الأعوام التي اصبح الصغير افقه من الكبير واصدقاء السوء الذين قد يعلم بعضهم البعض بأمور خاطئة !!! وقد ذكر الكاتب (( رضا نجاد)) في كتابه (( واجبات المرأة في الاسلام)) المترجم عن طريق مؤسسة (( نور الهدى )) ذكر قول في هذا الموضوع :: (( لو ان المجتمعات المسلمة تقوم بتدريس الطلبة مناهج التربية الجنسية ومداراة الزوجة للزوج والعكس لأصبحت مجتمعاتنا خالية من المشاكل الزوجية وستكون خطوة يخدم بها الدين السلامي )) واستدل على قوله هذا بأنه في اليابان يتم تدريس هذه المواضيع وقد ثبت علميا بأن الرجل والمرأة يطول عمرهم بسبب السعادة الزوجية والراحه النفسية وكل هذا يعود الى معرفة الطرق الملائمة لمعاملة كل منهما الآخر .. طرح الموضوع هنا في منتدى ليس لتخصيص النقاش بهم ..بل لأشراكهم بالموضوع وإشراك كل من يهمه تطبيق الفكرة مستقبلا في مدارسنا فمرحبا بكم في حوار علمي وجاد ღ♥ღ♥ღ♥ღ♥ღ♥ღ♥ღ♥ღ[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
[align=center]المفروض رأيك أول من قام بنقل الموضوع على كل حال لنا عودة بمشيئة الله[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
[align=center]ها أنذا اعود من جديد لأدلو بدلوي في موضوع جد خطير وسلبياته ومفاسده اكثر من ايجيابياته فأنا ضد الاتجاه أو الدعوة التي تنادي بتدريس 'الجنس' للطلاب في مراحل التعليم المختلفة في إطار مادة مستقلة اسمها 'التربية الجنسية'، لأن هذه الدعوة ستؤدي إلي تنبيه الأطفال والشباب مبكرا وتشوقهم لممارسة هذه الغريزة، وسيترتب علي هذا الأمر بطبيعة الحال كوارث كثيرة. وإذا كان البعض يبرر دعوته لتدريس مادة التربية الجنسية للطلاب بأنهم في حاجة لتوسيع مداركهم خاصة وهم يشاهدون القنوات الفضائية ويعيشون في عصر الفضائيات المفتوحة والعولمة، فإن هذا الأمر مردود عليه بأن البشرية الآن قد بلغت عمرا طويلا بدايته غير معروفة وما احتاجت إلي تخصيص مادة للتربية الجنسية.. وأري أن هذه الدعوة هي مخطط من مخططات العولمة التي بدأت في مؤتمر السكان بالقاهرة. والقرآن الكريم في آياته لم يتعرض للجنس وإنما يخاطب الأزواج في مسألة الجماع ولم يخاطب النشء أو الأطفال، ويخاطب الزوجات، أما أن ندرس المواد الجنسية للطلاب الصغار فهذا خطأ كبير لأن فيه تدميرا أخلاقيا لهذا الجيل والأجيال القادمة. وهو ما يريده الغرب ويخطط له فأصبح كلّ شيء في حياتنا غربيّا!! حتّى الغريزة ، أصبحنا نعبّر عنها بكلمة (الجنس) التي لم تستخدم في اللغة العربيّة بهذا المعنى قطّ ، إلا تقليدا للغرب.. واستمرارا لمسلسل الغرب والتغريب ، يطالب البعض في المجتمعات العربية والإسلامية بتدريس ما يسمونه الثقافة الجنسيّة لأبنائنا، بحجّة أنّ هذا يمنحه الثقافة اللازمة لحياة جنسية سعيدة ، وهذا لعمري كلام عجيب ، فبدلا من أن نحارب الإعلام الفاحش، نقول إنّ الطفل صار منفتحا ، ويجب أن تواكب التربية هذا الانفتاح!!! بمثل هذا المفهوم، صار الأب في الغرب يقبل أن تخرج ابنته وتدخل مع من شاءت من أصدقائها، وانعدمت البكارة فوق سن 14 سنة في المدن الكبرى!!!!! ثمّ هل أفادت هذه الثقافة الجنسيّة المزعومة أطفال الغرب شيئا؟ أمّ أنها أحد أسباب ازدياد الزنا والسفاح والاغتصاب لديهم؟ وماذا تنتظر من وراء تدمير حياء أبناءنا وبناتنا وهم يدرسون تفاصيل واحدة من أخطر وأشرس الغرائز البشرية؟ بأيّ عقل يطلبون هذا؟.. بل بأيّ جنون؟ في زمن يفترض أن يعرف الطفل أقلّ ممّا يعرف الآن عن الغريزة!!! وهنا الواقع المرير يحكي لنا مآسي يندى لها الجبين وتهول لها النفوس ، جراء جزء من الانجراف خلف العولمة وما غصت به مجتمعاتنا من طرق ووسائل سواء إعلامية أو تقنية أسهمت بشكل كبير في انحطاط كثير من الشباب ووقوعهم فيما يغضب الله ، والشواهد على ذلك كثيرة ولسنا بصدد الحصر ، مع العلم أن الكثير من الطلبة يعرفون أكثر ممّا ينبغي من وسط الطلبة ، وبأساليب متنوعة سواء كانت شفهية عن طريق الإلقاء أو مدعومة بمقاطع تلفزيونية مسجله ، أو مباشرة ، أو مقاطع مشاهدة عبر الجوال والتي ترسل بواسطة تقنية البلوتوث. فالكل يتناقل هذه الأمور!! والنتيجة الطبيعيّة : حلم ورغبة بالاتصال الجسدي.. يظل هاجساً لدى الشباب لتحقيقه !! ويشكّل عبئا نفسيّا مذهلا على كاهله . كيف يعيش الشباب في ضل الثقافة الجنسية ، وهو يسمع حوله النكات ، ويقرأ القصص والروايات ، ويشاهد بوادره في الأفلام والمسلسلات في القنوات الفضائية ، وفي الشارع في أزياء العاريات ، دون أن يحصل عليه!!! فيضل يحلم به ويتمنّاه ويتعذّب به !!! حتّى قبل أن تكون لديه شهوات جسديّة.. كانت شهوات نفسيّة.. فضولا وحبّ تجريب ، فإذا كان شخص قد حافظ على نفسه وصمد ، فقد انهار الكثيرون.. كانوا أطفالا أو مراهقين ويزنون.. بل ويشذّون!!!!وازداد الأمر سوءا وتطوّر إلى الاغتصاب!!! فحتّى بعض من الذين لم ينحرفوا انحرافات غريزيّة إجراميّة ، فشلوا في التعليم ، وضاعت أعمارهم في اللهاث خلف السراب!!! لم يذاكروا.. لم يقرءوا.. مأساة بكلّ المقاييس ، هذا بخلاف إسقاط الغريزة على حبّ المراهقة ، لإقناع العقل والضمير بمشروعيّة التفكير في الأنثى!! لماذا لا نتركهم يعيشون طفولة بريئة.. لا تحاصرهم فيها شهوات ، ويدعونهم يستثمروا وقتهم فيها في القراءة وتعلّم أساسيّات الدين.. وفي هذا الصدد ، يجب الابتعاد تماما عن مفهوم البثّ الذي يرسله الآخرون.. مهما كانت توجهاتهم ، ويجب علينا أن نحارب هؤلاء الذين ينفثون لنا السموم ليتمكنوا منا على حين غرة ، وليعلم الجميع أننا وله الحمد لسنا بحاجة لمثل هذه الدروس كما لم يكن لآبائنا أو أجدادنا وكل من سبقونا حاجة لهم بها ، فلقد عاشوا على الفطرة ومارسوا حياتهم بكل بساطة ونجحوا بكل المقاييس... واذا كان لذلك بد فأرى أن التثقيف الجنسي عند قرب الزواج أجدى من خلال الاطلاع على الكتب التي تباع في جميع المكتبات .. والله المستعان. [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
اولا اشكرك اختي سكر زياده على نقل الموضوع ومحاولة فتح باب نقاش جديد
ثانيا اشكر اخوي الليل الهادي على رده واقول سلمت يمناك يالغالي على ما سطرت به اناملك لتلك الدرر والكلام الشافي الوافي وانا اؤيد ك في كل كلمه كتبتها ولي توضيح آخر من جهه اخرى فاقول بعد الاستعانه بالله : ان الله عز وجل خلق الانسان ووهبه الفطره التي تعينه على العيش في هذه الدنيا فالطفل عندما يولد ثم يكبر شيأ فشيأ يبدا بفهم ما حوله بالفطره وبالتالي فالانسان يفهم بفطرته معنى الاتصال الجنسي بين الذكر والانثى في وقت معين وبما اننا امه مسلمه فان مسالة تعليم الاطفال او الشباب والفتيات بما يسمى التربيه الجنسيه هي موجوده في مناهجنا وليست غريبه وخاصه مناهجنا الدينيه وبشكل جميل ويتناسب مع كل الاعمار فتجد ان في نهاية المرحله الابتدائه يبداء تعليم الطلبه والطالبات احكام الحيض والنفساء واحكام الصيام ويندرج تحت هذه الاحكام معرفة الحلال والحرام في مسالة الاتصال بين الزوجين ( الاتصال الجنسي ) وهنا يكون فيه تعليم للطلبه معنى التربيه الجنسيه دون ان تكون ماده منفصله كما ذكر اخي الليل الهادي ونرى في المرحله المتوسطه والثانويه مثلا تعليم الطلبه كيف يتم خلق الانسان وبدايته من اتصال الحيوان المنوي الذكري مع البويضه الانثويه وما تليها من دروس فيندرج ايضا تحتها بعض المواضيع التي تختص بعلم الاحياء وبعض المواضيع التي تذكر انواع الامراض المعديه ويكون هناك ذكر للامراض التناسليه والتي يمكن انتقالها للشخص عن طريق الاتصال المحرم وهكذا فنرى ان مناهجنا لم تغفل عن تعليم ابناءنا وبناتنا التربيه الجنسيه كما ذكرتي ولكن مناهجنا تراعي العمر وتراعي عدم الانغماس في توضيح ما لا فائده من توضيحه فما تم تدريسه اعتقد انه كافي ووافي في ان يعلم ابناءنا الصواب في التربيه الجنسيه دون الخوض في تفاصيل سوف يدركها كل شاب وفتاه في وقت ما دون الحاجه الى منهج يدرس في المدارس ويخوض فيما يسبب اشكا لات مجتمعاتنا في غنا عنها وانا اسال هنا كل شاب وفتاه في المرحله الثانويه او ما بعدها او حتى المتوسطه هل انت جاهل في الامور الجنسيه لدرجة انك تحتاج الى منهج تدرسه ام انها امور بدات تفهمها بالفطره ومع كل يوم تكبر فيه ؟ اجزم انني اعرف الاجابه موسبقا فلا حاجة لنا لمثل هذه المناهج التي تنشر الاباحيه ولكن بطريقه ملتويه من باب العلم والتدريس والشعارات الكاذبه واعتذر حقا عن الاطاله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
الاخت سكر زياده
مشكوره على الموضوع لفتح مجال للنقاش فى موضوع مهم خطير اولا صحيح ما يُــقال بأن (( لا حياء في العلم أو الدين )) لا انه خطأ كبير جدا لاننا كلنا نعلم ان الدين كله حياء وهذه حقيقه فمن اين جأت هذه المقوله بأنه لاحياء فى الدين الحقيقه ان الدين كله حياء ثانيا من جانب تدريس التربيه الجنسيه الفاسده هى اخطر علينا فى مجتمعنا الاسلامى من الذين يسبون النبى ويسيئون اليه نعم انها اخطر فعلا من هذا ليس لها اى ايجابيه بالقطع وانما كلها سلبيات والاخطر انهم يريدون ان يدرسوها لاطفالنا فبدل ان نقول ندرس لهم السيره وا الخ نبادر ويأتى متكلم ويقول ندرس لهم التربيه الجنسيه فهذا خطأ كبير ولا تحمد عواقبه فمثلا فى الحيوان البسيط جدا جدا كيف تعمل عنده عملية التكاثر ؟ من علمه التربيه الجنسيه من علمه بما يسمى بالثقافه الجنسيه المزعومه؟ الجواب انها غريزه جعلها الله فى كل لون من الحيوانات تبدأ بالانسان وتنتهى بأقل حيوان بسيط نعم انها غريزه لا تحتاج الا تعلم فلماذا نأتى بمسميات لم تكن موجوده ونحن ليس لنا اى احتياج لها بلا شك فى النهايه اقول انه مخطط صهيونى يريد ان يوقع بامة محمد صلى الله عليه وسلم فى مشاكل ومخاطر جسيمة جدا وخطيره جدا فليكن شعارانا لا للتربيه الجنسيه الفاسده ولا للفكر الصهيونى ونعم لتعاليم ديننا الحنيف الذى الم بكل شيء مشكوره اختى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
اختي سكر زياده انا اشوف لو يمارسون طفولتهم ازين من انهم يفتحون عيونهم علي اشياء لاحقين انهم يفهمونها بعدين من انفسهم
وحتي لو يعلمونهم الثقافه الجنسيه تكون من المواد الدينيه يكون ضررها اخف مشكوره علي الموضوع الاكثر من رائع تدري ليه .......... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
لو وافقنا
عز الله اللي راح الدين الاسلام من بعد وفاة االعلماء على العموم يعطيك العااااافية ع الموضوع الحلووووووو |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العلاقات الجنسية.. في ضوء الشريعة ا | دعاء | منتدى المواضيع الجادة | 10 | 09-04-2007 01:46 PM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية