![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
|؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛| الجـــرذْ |؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛| ْ الجرذ ُ قـــامَ بعشّق ِ منديل ٍ ورق فى عُلبة ٍ مقطوعةِ الأنفاس ِ فــى حُضن ِ الطريق من فرط ِ ما لاقت مداسات الورى كانت كريمة ْ فصارت الأن ســرابْ الجـــرذْ ينشد ُ فى النهار ِ قصيدته ويُسامر القمر البعيد عندما يُلقى الظـــلام وسادته لحبيبته ولكنها كانت جماد ٌ لا يحس ُ ولا يُقابل ُ حُبه بالمثل ِ , , , فقط الصمتْ كـــان مُصيبتهُ يسمعه ُ فتصير ُ المسامعُ باكية أين الحياة ؟ ؟ ؟ أين الحياة ؟؟؟ ,, تصرُخ ولكن لا حياة ولا كلام ولا حديثْ الجـــرذْ لم ييأسْ ولم يرحلْ ولم يتركْ حبيبتهُ أسيرة للزحـــام فأعد جُحر ٍ ذى جمال ٍ باهر ٍ أشعل شموعاً نثر حبات اللألئ والدُرر على باب ِ جُحر ٍ لا يُساوى درهماً من أجل ِ عُلبةِ مناديلِ مُجوفة فالعشق ُ يجعله جنوناً صاحب اللُب ِ العظيم عاد السلوك وعاد ذا الصمت ُ الرهيبُ فالجرذُ يتكلمْ ولكن لا مُجيبُ ولا قريبُ ولا حبيبْ دبتْ بودار يأسْ فى جوف ِ الظلام وأينعتْ داخل حُطام لمشاعر ِ الجرذ الحـــزين طحنت سنابك خيل ذا اليأس ِ الرهيب ِ رأسهُ سرطانُ أزهــــرَ عندهُ كى يغتصبْ كُل الحقول بجسدهِ مــــاتَ الصغيـــرْ ولم يُحققْ حُلمه ُ مــــاتَ الصغيرْ ضحية ً لبلاهتُه ْ اِحتِرامى الشديد مهدى المـــصرى
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
اخي مهدي
وجدت هنا كلمات ورسالة بين السطور حالة بين الحب واللاوجود للحب تنتهي بيأس وضياع احترامي وتقديري اخي واتمنى ان تكون حياتنا بأفضل من ذاك الجرذ دمت بكل خير
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
أُستاذى الفاضل
الطائر الغريب أشكر لك هذا الثناء وهذه الكلمات الطيبة مُجرد تواجد أسمُك هُنا يكفينى اِحتِرامى الشديد مهدى
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
تعجبني وربي احب الكتاب اللى يتطرق إلى كثر من طرق يعطيك الف عافيه
__________________
[flash=http://shomoo3.net/ramad/rmad.swf]WIDTH=570HEIGHT=400[/flash]
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
أخى العزيز
رماد أشكر لك الاطراء الرقيق اِحتِرامى الشديد مهدى
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
الجرز
انطلاقه الى شعر السرد المحكاة او النثر المفعل بحدوته هى حدوته عاشق استوحا لذاته تشبيه (الجرز ) ليدخل اللى حيز اخر من الوصف الجرز قام بحب منديل ورق فى علبه مقطوعه الانفاس فى الطريق تدوسها غهايب الطريق الوعرة هى مستسلمه لتك الحاله فكانت كريمه ربما بعد انتشالها صارت سراب معنى بالغ فى التعبير اللفظى والتصورى هنا للكاتب ابتدعه لنفسه وتضخيم لحاله تسنكه ... الجـــرذْ لم ييأسْ ولم يرحلْ ولم يتركْ حبيبتهُ أسيرة للزحـــام فأعد جُحر ٍ ذى جمال ٍ باهر ٍ أشعل شموعاً نثر حبات اللألئ والدُرر على باب ِ جُحر ٍ لا يُساوى درهماً من أجل ِ عُلبةِ مناديلِ مُجوفة علق كل الصورة بوضوح كامل قمه فى الوصف الدقيق مهدى اعجبتنى الصورة والاستعارة هنا كن طيب دوما كما عاهدتك تحياتى
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
أُستاذى عمـــــاد الدين
سأعود مرة أُخرى لقراءة ذلك الرد الشيق الفاهم اِنتظرنى تلميذك مهدى
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
[glow=663366]في كثير من الاحيان
نتخيل بعض الاشياء ونصدقها ونبني على اساسها قصورا في الخيال ونبذل الكثير من العطاء ونتقدم بمزيد من التضحيات لنكتشف في النهاية انه كان وهما واننا كنا في منتهى البلاهة والغباء مهدي جميلة تشبيهاتك واستعاراتك التي رسمتها هنا ورائع ما خطه قلمك هنا وما يخبو بين السطور ويبقى قلمك دوما مداد لفكرك الخصب ودي وتقديري[/glow]
__________________
[align=center] [/align]
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|