
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
الاختلاف في الرأي لا يفســد للود قضيــة ما نسبــة صحــة هذه المقولــة 100% أم 80% أم 50% أم أقل أم أكثـــر؟؟ فإذا كــان الاختلاف.. يؤدي إلــى -- القطيعة -- أيــن يذهب الود؟؟ فــإذا كــان الاختلاف يحتــاج سنين حتى تعود المحبــة من جديد فأين الفضيلة في حديث الرســول صلى الله عليه وآله وسلم (أفضل الفضائل: أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك) وإذا كــان الاختلاف يؤدي إلى -- الهجـــر -- فأين تذهب المحبة؟؟ وإذا كــان الاختلاف يؤدي إلى --الأحقــاد -- فأين تذهب المصداقية ؟؟ الاختلافات لا بد منها وهي جزء لا يتجزأ في هذه الحياه.. .فهي سنه من سنن الحياه. بحيث ان سببها هو الانسان . ولا ننسى ان الانسان معرض للخطأ . والخطأ هو الذي يسبب هذه الاختلافات . وبالتالي فإنها من الطبيعة الانسانية. *·~-.¸¸,.-~*أختلافنا مع أصدقاؤنا*·~-.¸¸,.-~* أحدهم يسمي صديق عمره (( بصديــــق الندامـــة )) فيقول(عندمــا تقاتل بالأفعـال لتثبت لصديقك أنك تحبـه بنظــافه وتقدم له الدلائل عشرين عاماً،لكنــه يترك كل هذه الأعوام ليسمع في يوم رأيـــاً مشككاً من الخـــارج يعتبره الفاصل فيكمن حقك ان تنزع الورقة التي سجلت بها اسمه في حيــاتك وترميهــا في سلة المهملات) لِمَ نســرع أحيــانــا في التخلـّـص من أصدقــاء فعلوا الكثير من أجلنـــا وارتكبوا خطأ صغير أنهينـــا فيــه كل شيء!! وتكــون كل الذكريـــات مجــرد ورقـــة وترمى في سلة مهملات!! موضوع اعجبني فنقلته لكم تحياتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
لمــاذا حين نختلــف.. نفترق ؟
مقولة صحيحة بس دائما نتعامل معاها راح اتكلم عن تجربتي دائما لما اختلف مع احد الكل يتضايق ويروح ويكون متعصب لرايه بس في النهاية اقول في نفسي خلينا ابدا بالتنازل واروح ارجع الماي لمجاريها بصراحة ما يعجبني اللى يتعصب على رايه ويكون مصر عليه والمشكلة الاكبر اذا كان رايه غلط فهذا كرهي في الحياة ومشكورة اختي عاشقة على نقلك الراائع مشـــاري |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا أختي عاشقة المغرب .. وشكرا لك على طرح أهم القضايا التي نحتاج اليها . بالنسبة لصحة المقولة فهي صحيحة 100% ولكن ما جعل نسبتها تقل هو نحن لأننا الى الآن لا نعرف لماذا نتحاور ولسنا مستعدين لأن نعرف فلو عرفنا ذالك لقدرنا رأي الآخرين ولاحترمنا رأيهم . المشكلة التي عند الكثيرين هي أنه يستحيل علي أن أخطيء فدائما أنا صح وهو أو هم على غلط وهذا خطأ .. أنت انسان ويجوز عليك أن تصيب وأن تخطيء. لذالك دائما خلافات بسيطة تتحول الى خلافات كبيرة وبالمقابل الخلافات الكبيرة تتحول بطبيعة الحال الى خلافات النتيجة مقاطعات ظلم استهانة تحقير سب شتم لعن طلاق قتل ذبح .. الخ . من جهتي لا أرى عيبا أن أظهر أنني مخطيء فالصح لن تصل اليه الا بعد أن تذوق الخطأ كما قال الشاعر : لا تحسب المجد تمرا أنت آكله .. لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر لابد أن نحترم آراء الآخرين ولابد أن نتيقن بأن الخطأ وارد سواء من جهتنا أو جهتهم وليس عيبا أن أتعلم من عدوي أو ينصحني خصيمي أو يوجهني اصغر مني وانما العيب أن نتظاهر بأننا ملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون . ان حققنا ذالك كله سوف تعود مصداقية الجملة وستحل مشاكلنا وسيكون لحديثنا وحوارنا فائدة. شكرا لك أختي موضوع رائع . فـيـصـل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
اخي مشاري بالنسبة لكلامك
// اقول في نفسي خلينا ابدا بالتنازل واروح ارجع الماي لمجاريها بصراحة ما يعجبني اللى يتعصب على رايه ويكون مصر عليه والمشكلة الاكبر اذا كان رايه غلط فهذا كرهي في الحياة // لو واحد اختلف معاك و رحت عندو عشان ترد المياه لمجاريها راسو بيكبر اكثر فاكثر و بيصر على كلامو اكثر من قبل و هذا ما يعصبك بالعكس سيبو لحالو يكفي انك متاكد من نفسك و نيتك فيها خير و الحمد لله على كل شىء لان نوايا كل شخص بتنفضح تحياتي لك اخي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته اخي فيصل
انت تقول ليس عيبا ان نعترف بخطانا نعم صحيح هذا الكلام لكن قل لي من في هذا العصر يعترف بخطاه اكيد يوجد لكن نسبة ضئيلة جدااااااااااااا لاننا منذ نعومة اظافرنا لم نتربى على هذا الكل اناني و الكل بيقول لا يوجد متلي ووووو الخ و ان شاء الله ربنا يهدينا و تتغير سلوكنا يا رب تحياتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
السلام عليكم معك حق التربية هي السبب أذكر عندما كنا صغارا عندما يخطيء أحد يسئلوننا من فعل كذا؟ الذي فعل يعترف ولن نعاقبه على صدقه . الكل يصمت من الخوف . وفي يوم من الأيام ارتكبت خطأ وأنا صغير لا أذكره وطلب منا الاعتراف ولم يعترف أحد فقرر الأهل معاقبتنا جميعا بالضرب بالعصا وكنا 3 اخوة فعندما وصل دوري للضرب اعترفت بأني المخطيء فحصل ما حصل لفرعون عندما غرق ونطق بالشهادتين لم تنفعه الشهادتين لأنه فالها خوفا من الموت مشركا . لابد للأهل من تربية أبنائهم على الصدق والأمانة ولابد أن نشعرهم أن من يخطيء لا يصبح متوحشا أو مجرما وانما هناك عفو ورحمة وشفقة وغفران وتوبة ورجوع مع الأخذ بالاعتبار نوع الخطأ ومكانه وزمانه وعمر الطفل . شكرا لك أختي . فـيـصـل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
أذكر عندما كنا صغارا عندما يخطيء أحد
يسئلوننا من فعل كذا؟ الذي فعل يعترف ولن نعاقبه على صدقه . // نعم صحيح هذا لكن عندما نعترف ننال العقاب و بشدة و هذا ما يجعلنا نخاف او بعض المرات نلجا للكذب شكرا لك اخي فيصل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
أختي الغالية عاشقة المغرب
هذه الاشياء تعود لبيئاتهم وكيف تربوا وللاسف غاليتي ما نقدر ننكر وجود هذه الظاهرة حين نتناقش ونختلف في الرأي النادر جداً جداً جداً( ركزي عليها فقد كررتها لتأكيد ندرتها) يقبل وجهة نظرك وإن لم يقبلها أقل شىء قدرها وأن لم يقتنع لا نعلم لما غالبية الناس تضع أي خلاف أو نقاش رابط للعلاقة فتأتي بكل براءة لتناقش أو تعارض شخص عزيز جداً عليك ينظر الى وجهة نظرك وقتها أنها عناد له أو كرة له مؤسي جداً أن تكون هذه طريقة تفكير صديق عمرك أو قريبك لدرجة أننا وصلنا لمرحلة عدم الحوار عدم النقاش عدم المعاتبة لماذا حتى نعيش بهدوء وسلام مع المحيطين لنا والمقريبين والعزيزين علينا خوفاً من كابوس فقدهم أو عداوتهم غاليتي أنا أعتبر من يفعل هذا شخصيته مضطربة غير واثق برأيه فيخاف أن يعارضه أحد أو يكون أفضل رأي منه والبعض يعتبرك تنتقصه حين تخالفه الرأي هذا تفكيرهم عبثاً إقناعهم بغير ذلك وصديق لايحتمل زلاتك ولا يقدر وجهة نظرك وليس بالضرورة الاقتناع فيها أو العمل بها ولا يقبل عتابك ولا يناقشك ولا يقبل إعتذارك ولا يقدر لك هذا الإعتذار ولا يعتبره إعتراف بالخطأ وإنما حفاظاً على الوصل الدائم والعلاقة معه وإن كنت مخطأً قابلك بصدرٍ رحبٍ ولم يقلل من شأنك ولم يكثر من تأنيبك وكرهك بالإعتذارِ وجعلك تتوارى نادماً على هذا الإعتذار وينتظر حتى يسمعك ثم يتحدث ولا يكثر من مقاطعتك وإتهامك وكأنك ألد الخصوم لديه ولا يراعي ظروفك بعده أفضل وأن آلمك هذا البعد إذا تحملته وتغاضيت عن اسلوبه مؤكد لن تستمر معه عبثاً تتحمله وتراعيه سيأتي يوماً هو نفسه يبتدع مايغضبه لو من حرف قلته من دون قصد وصلنا لعصر تفكك العلاقات بين الابن وأبيه كيف تتسألين لتفككها بين الصديق وصاحبه!!!!!!!!! وصلنا لمرحلة العد للعشرة قبل نطق حرف خوفاً من وضع هذا الحرف تحت المجهر وتأويله وتحليلة وتشعبه ليورث الأحقاد والغضب والقطية بختصار وصلنا لعصر التفكك والحذر والخوف والتردد لنصل لمرحلة الوحدة والصداقة الروحية المنفردة فلا تجد طعم لصداقةِ الا ويكدرها أقل نسمة هواء تهب فكيف لو لو هبت الاعاصير لكسرتها وشتتها بختصار العلاقات الانسانية هذا العصر يريدونك صامت مبتسم تقول رائع وصحيح( وشعارك إحذر تسلم ) وأيفضل لاتتكلم بتاتاً يكون أفضل اسفة جداً للإطالة شاكرة لكِ جداً هذا الطرح الذي يطول جداً نقاشه |
|
|