المكتب البحث التسجيل أتصل بنا تسجيل الخروج
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
 
ضع بريدك في المربع: ضع بريدك لتصلك إخبار الأعضاء والموقع يومياً


العودة   منتديات الخليج العربية > منتديات الخليج الادبية > فن الرواية والقصص الأدبية

فن الرواية والقصص الأدبية روايات شيقة في قالب أدبي بليغ .. فقط بالعربية الفصحى



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-05-2006, 05:33 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي






أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي غير متواجد حالياً

أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيه


~*¤ الأسبوع الأدبي 3ـ :فوضى الح ـــواسـ / لأحلام مستغانمي ¤*~



عودة جديدة مع ضيفـ جديد ، من وطن الجزائر ، سيحملنا إلى ربوع الذاكرة المثقلة بالعواطف الجياشة ، مستوحاة من بواطن اللاشعور ، ممتزجة بأعذبـ الكلمات و أرقها ، مع انتفاضة على الحروف ، و التي تدفعنا إلى الرجوع قليلا للأدب الفرنسي ، مع Victor Hugo, Voltaire Jean Jaques, Rousseau ذوي المذهب الكلاسيكي الرائع ..

" أحلام مستغنامي " من رواد الفكر الجزائري و الذي طبع مشوارها العطائي هو والدها الذي غرس بداخلها بذرة العشق لذاك التوجه الراقي .. فأثمرتـ عدة كتابات و مؤلفات ، من أهمها :
« ذاكرة الجسد »

«فوضى الحواس» L'anarchie des sens



«عابر سرير» Passager d'un lit



« أكاذيب سمكة » Mensonges d'un poisson



«الكتابة في لحظة عري » Ecriture dans un moment de nudité



«الجزائر، امرأة و نصوص » Algérie Femme et écritures





و في هذا الأسبوع الأدبي ، سنختار لقرائنا الأحبة " فوضى الحواسـ " لما تختزنه من رقي و جمالية صور ، و حبكة ممتعة حد الإنتشاء ..


أتمنى للجميـــع متابعة جيدة ..






** س ــــمراء اللـــــــوز **






من مواضيع أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي بصدرك خارطتي.....هوية لإمرأة سمراء|صديقي...أو...رجل حياتـي|مدن الملح من جديد|X°x°X°x°X°x°Xبــكائية الهوى..بين الإقتراب و اللإقترابX°x°X°x°X°x°X|)( دمــــ ع الزنجبيــــــــــــــــل )(|**الواحد و العشريـــن من آذار** اهداء خــــــــــــــــــــــاص|ღღღ انتهـــــينـــــــــــــا ღღღ|~~> مات..فلا تسألوني كيف ..مات <~~|°،حَادَ خَاتَمُهُ عَنْ أُصْبُعِي،°|شعولة بمناسبة اليوم العالمي للقطط بهديك بسبوس و عليه بوسة|خطـاب يعنيك سيــدي...|تعالوا أحكي لكم عن فلسطين و الثلانين شمعة و جلنار|رد .. بسبب تعديلي على موضوعها|\\\\ ع ــناكبــ النحيــــــــــــب \\\\|(¯`·._.->* عاهدتنـــــي..و لازلت تهواها *<- ._.·'¯)|° .. ثرثرة على ضفافـ جرح الكتابة .. ° (الجزء1: خليد خريبش )|بعضا منك...اغفاءة حنين ليلي|°° .. قلبي ح ـفنة مطر و عشقي تسابيح هديل .. °°|الرواية إبداع و تميز و ليست جرة قلم " وقفة تأمل "|.. مستبـــــــدة و على صدرك أعتق استفزازاتي ..|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2006, 05:39 PM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي






أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي غير متواجد حالياً

أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيه


إهـــداء


إلى محمد بوضياف.. رئيسا وشهيدا.
والى سليمان عميرات, الذي مات بسكتة قلبية وهو يقرأ فاتحة على روحه. فأهدوا إليه قبرا جواره.
والى ذلك الذي لم يقاوم شهوة الانضمام اليهما, فذهب ذات أول نوفمبر, بتلك الدقة المذهلة في اختيار موته, لينام على مقربة من خيبتهما.
من وقتها.. ورجال أول نوفمبر قهرا يرحلون.
من وقتها وأنا إلى أحدهم أواصل الكتابة.
إلى أبي.. مرة أخرى.
أحلام


... و أنــا بدوي أهديها إلى وطنـ مبتلـ بشوقـ أحمر ، يفيض آياـتـ شهقة قدر ، و على رئتيه سكب الورد و فحيح العطر ..
إهدائي على صهوة باقات البدر .. فلازالتـ السماء تغسلـ ثوبها المخملي مطرا ...

أملـ






من مواضيع أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي ° .. ثرثرة على ضفافـ جرح الكتابة .. ° (الجزء1: خليد خريبش )|وسام الرجل الأعمى|°° .. قلبي ح ـفنة مطر و عشقي تسابيح هديل .. °°|بصدرك خارطتي.....هوية لإمرأة سمراء|أنا أول القتلى و آخر من يموتـ|**الواحد و العشريـــن من آذار** اهداء خــــــــــــــــــــــاص|.. مستبـــــــدة و على صدرك أعتق استفزازاتي ..|هنا تبتديء دائرة رفاق الكفاح ..رحبوا بضيفنا من فلسطين الحبيبة|دعوة للعشق|**أو لازلت تسألني أيها الرجل**|الليلة عيد ميلاد أوريانو .... كل شمعة منكم له أمنية|أمير المؤمنين بين مطرقة الواقع و سندان التملق الديني|حينما تندثر الذكرى بالصفحة الأخيــــرة..|°.. غابـ وجهك ح ـبيبي .. °|إليه حينما ينداح الوطن شطر الرح ـيل|~ دمعي رصاصـ و النبضـ عقدة أنشوطة ~|¨°oO ( على جمرة البعد ... سيد الزبرجد ) Oo°¨|مدن الملح من جديد|ما ادري والله ما ادري|°،حَادَ خَاتَمُهُ عَنْ أُصْبُعِي،°|
آخر تعديل أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي يوم 11-05-2006 في 05:47 PM.
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2006, 05:41 PM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي






أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي غير متواجد حالياً

أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيه


بــــــدءا


عكس الناس, كان يريد أن يختبر بها الإخلاص. أن يجرب معها متعة الوفاء عن جوع, أن يربي حبًا وسط ألغام الحواس.
هي لا تدري كيف اهتدت أنوثتها إليه.
هو الذي بنظرة, يخلع عنها عقلها, ويلبسها شفتيه. كم كان يلزمها من الإيمان, كي تقاوم نظرته!
كم كان يلزمه من الصمت, كي لا تشي به الحرائق!
هو الذي يعرف كيف يلامس أنثى. تماما, كما يعرف ملامسة الكلمات. بالاشتعال المستتر نفسه.
يحتضنها من الخلف, كما يحتضن جملة هاربة, بشيء من الكسل لكاذب.
شفتاه تعبرانها ببطء متعمّد, على مسافة مدروسة للإثارة.
تمرّان بمحاذاة شفتيها, دون أن تقبلاهما تمامًا. تنزلقان نحو عنقها, دون أن تلامساه حقّاً. ثم تعاودان صعودهما بالبطء المتعمّد نفسه. وكأنّه كان يقبّلها بأنفاسه, لا غير.
هذا لرجل الذي يرسم بشفتيه قدرها, ويكتبها ويمحوها من غير أن يقبلها, كيف لها أن تنسى.. كلّ ما لم يحدث بينه وبينها؟
في ساعة متأخرة من الشوق, يداهمها حبه.
هو, رجل الوقت ليلا, يأتي في ساعة متأخره من الذكرى. يباغتها بين نسيان واخر. يضرم الرغبة في ليلها.. ويرحل.
تمتطي إليه جنونها, وتدري: للرغبة صهيل داخلي لا يعترضه منطق. فتشهق, وخيول الشوق الوحشية تأخذها إليه.
هو رجل الوقت سهوًا. حبه حالة ضوئية. في عتمة الحواس يأتي. يدخل الكهرباء إلى دهاليز نفسها. يوقظ رغباتها المستترة. يشعل كل شيء في داخلها.. ويمضي.
فتجلس, في المقعد المواجه لغيابه, هناك.. حيث جلس يومًا مقابلاً لدهشتها. تستعيد به انبهارها الأوّل.
هو.. رجل الوقت عطرًا. ماذا تراها تفعل بكل تلك الصباحات دونه؟ وثمة هدنة مع الحب, خرقها حبه. ومقعد للذاكرة, ما زال شاغراً بعده. وأبواب مواربة للترقب. وامرأة.. ريثما يأتي, تحبّه كما لو أنه لن يأتي. كي يجيء.
لو يأتي.. هو رجل الوقت شوقًا. تخاف أن يشي به فرحها المباغت, بعدما لم يشِ غير لحبر بغيابه.
أن يأتي, لو يأتي.
كم يلزمها من الأكاذيب, كي تواصل الحياة وكأنه لم يأت! كم يلزمها من الصدق, كي تقنعه أنها انتظرته حقّا!
لو..
كعادته, بمحاذاة الحب يمر, فلن تسأله أيّ طريق سلك للذكرى, ومن دلّه على امرأة, لفرط ما انتظرته, لم تعد تنتظر.
لو..
بين مطار وطائرة, انجرف به الشوق إليها فلن تصدق أنه استدل على النسيان بالذاكرة. ولن تسأله عن أسباب هبوطه الاضطراريّ.
فهي تدري, كنساء البحّارة تدري, أن البحر سيسرقه منها وأنّه رجل الإقلاع.. حتمًا.
ريثما يأتي.
هو سيد الوقت ليلاُ. سيد المستحيلات. والهاتف العابر للقارّات. والحزن العابر للأمسيات. والانبهار الدائم بليل أوّل.
ريثما يعود ثانية حبيبها, ريثما تعود من جديد حبيبته, مازالت في كل ساعة متأخرة من الليل تتساءل.. ماذا تراه الآن يفعل؟



[move=up]
يتبــــ ع //[/move]






من مواضيع أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عاد الجمال الفواح من ألق نيسان ، عاد مبدعنا " ريان "|الرواية إبداع و تميز و ليست جرة قلم " وقفة تأمل "|خطاب من سيدة النساء لرجل متهور|طائر جاءنا من ربوع الأرض المقدسة.. ممكن ترحيب|فلتتهادى الأمواج بعودة مهدي العربي|~ دمعي رصاصـ و النبضـ عقدة أنشوطة ~|**الواحد و العشريـــن من آذار** اهداء خــــــــــــــــــــــاص|... إليك نخب إنكسارنا ...آخر كتاباتي|**أو لازلت تسألني أيها الرجل**|°°.. بقايا خيبة و رشفة فنجان ..°°|حينما تندثر الذكرى بالصفحة الأخيــــرة..|°.. غابـ وجهك ح ـبيبي .. °|... و كما الأشجار تموت ...|~~> مات..فلا تسألوني كيف ..مات <~~|.::l::.ليالي الأسرة الحمراء .::l::.|oOo دعنـي أع ــلن فيك انتمائـــــي oOo|~*¤ الأسبوع الأدبي 3ـ :فوضى الح ـــواسـ / لأحلام مستغانمي ¤*~|اقرأني بما تبقى من حبـ و امضـي|أجمل التهاني و التمنيات لكل نساء المنتدى|)( دمــــ ع الزنجبيــــــــــــــــل )(|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-06-2006, 04:32 AM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي






أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي غير متواجد حالياً

أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيه


اليوم عاد..
هو الرجل الذي تنطبق عليه دوماً, مقولة أوسكار وايلد "خلق الإنسان الّلغة ليخفي بها مشاعره". مازال كلّما تحدث تكسوه اللغة, ويعريه الصمت بين الجمل.
وهي ما زالت انثى التداعيات. تخلع وترتدي الكلمات عن ضجر جسدي.. على عجل.
هيَذي عارية الصوت. تكسو كلمات اللقاء بالتردد بين سؤالين.
تحاول كعادتها, أن تخفي بالثرثرة بردها أمامه.
كادت تسأله: لماذا لبس ابتسامته معطفًا للصمت, اليوم بالذات, بعد شهرين من القطيعة؟
ثمّ فكرت في سؤال آخر: أينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً؟
وقبل أن تسأل. بدا لها وكأنه غير مكترث إلا بصمتها أمام ضحكته. لحظتها فقط تنبهت إلى أنه لم يكن يرتدي معطفًا.
الحزن لا يحتاج إلى معطف مضاد للمطر. إنه هطولنا السري الدائم. وبرغم ذلك, ها هي اليوم تقاوم عادتها في الكلام. وتجرب معه الصمت, كما يجرب معها الآن الابتسام.
الابتسامة الغائبة, صمته. أو لغته الأخرى التي يبدو وكأنه يواصل بها الحديث إلى نفسه لا إلى الآخرين. ويسخر بها من أشياء يعرفها وحده.
الذي يخفيه عنها, كثيرا ما أثار حزنها. أما الذي يثير فضولها, فلماذا تخلّى عنها ذات يوم بين جملتين, ورحل؟
تذكر أنّه, يومها أطبق على الحزن ضحكة ومضى. دون أن تعرف تمامًا ماذا كان ينوي أن يقول؟
لا تريد أن تصدق أنه تخلى عنها, لأنها رفضت يوما أن ترافقه إلى مشاهدة ذلك الفيلم الذي كان يستعجل مشاهدته.
سألته أهو فيلم عاطفي.. أجاب "لا".
سألته أهو فيلم ضاحك.. أجاب"لا".
- ولماذا تريد أن نذهب لمشاهدته إذن؟
- لأنني أحب كل ما يثير فيّ البكاء.
ضحكت يومها. استنتجت أنّه رجل غريب الأطوار, لا يعرف كيف يتدبر أمر حب.
وهي لا تصدق أيضا ما قاله مرة, من أن مأساة الحب الكبير, أنه يموت دائما صغيرا. بسبب الأمر الذي نتوقعه الأقل.
أيعقل أن يكون حبها قد مات, فقط لأنها لم تشعر برغبة في أن تبكي معه, في عتمة صالة سينما؟
وإنما كانت تفضل لو دعاها إلى مكان آمن, بعيدا عن فضول الآخرين, يمكنهما فيه أن يعيشا اشتعالاتٍ عالية..
ما تعتقده, هو كونه أراد إذلالها, كي يضمن امتلاكها. وربما ظن أن على الرجل إذا أراد الاحتفاظ بامرأة, أن يوهمها أنّه في أية لحظة يمكنه أن يتخلى عنها.
أما هي, فكانت دائما تعتقد أن على المرأة أن تكون قادرة على التخلي عن أي شيء لتحتفظ بالرجل الذي تحبه.
وهكذا تخلت ذات يوم عن كل شيء وجاءته.
فلم تجده.

تذكر جلست وحيدة في تلك الزاوية اليسرى, من ذلك المقهى الذي كان يعرف الكثير عنهما, والذي أصبح منذ ذلك اليوم يحمل اسمه خطأً "الموعد".
أحيانا, يجب على الأماكن أن تغير أسماءها, كي تطابق ما أصبحنا عليه بعدها, ولا تستفزنا بالذاكرة المضادّة.
ألهذا, عندما طلبته البارحة هاتفيا, قال "انتظريني هناك" ثم أضاف مستدركا " اختاري لنا طاولة أخرى.. في غير الزاوية اليسرى" وواصل بعد شيء من الصمت "ما عاد اليسار مكانا لنا".
ألأن الحروب والخلافات السياسية طالت كل شيء, ووصلت حتى طاولات العشاق وأسّرتهم؟
أم لأنه لا يريد إذلال الذاكرة, أراد لها طاولة لا يتعرف الحب فيها إليهما, كي يكون بإمكانهما أن يضحكا, حيث لم يستطيعا يوماً البكاء؟
هاهما جالسان إلى الطاولة المقابلة للذاكرة.
هناك.. حيث ذات يوم, على جسد الكلمات أطفأ سيجارته الأخيرة. ثم عندما لم يبق في جعبته شيء, دخن كل أعقاب الأحلام وقال..
لا تذكر ماذا قال بالتحديد. قبل أن يحول قلبها مطفأة للسجائر, ويمضي.
منذ ذلك اليوم وهي تتصدى لشوقها الذي فخخه بالتحدي.
تلهي نفسها عن حبه, بكراهيته, في انتظار العثور على مبرر مشرّف للاتصال به, مناسبة ما, يمكن أن تقول له فيها "ألو.. كيف أنت؟" دون أن تكون قد انهزمت تماماً؟
في تمويه لإخفاقات عشقيَّة, عرضت عليه يوماً أن يصبحا صديقين.
أجابها ضاحكاً "لا أعرف مصادقة جسد أشتهيه". كادت تسعد, لولا أنه أضاف " أنت أشهى عندما ترحلين.. ثمة نساء يصبحن أجمل في الغياب".
ولم تفهم ما الذي كان يعنيه.
أما الذي كان يعنيها, فأن تستمع إليه.
هوذا, لم يتغير. ما زال يتوق إلى الكلام الذي لا يقال بغير العينين. وهي لا تملك إلاّ أن تصمت, كي ينصتا معاً إلى صخب الصمت بين عاشقين سابقين.

[move=up]يتبــــــــــ ع // [/move]






من مواضيع أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي رحبوا معي ب ' نوارة ' بعد العودة من تعب العملية|..حافية الروح على حروف هيروقلبية أرقص..|oOo دعنـي أع ــلن فيك انتمائـــــي oOo|بعد الس ـلام .. تاركلك شوقـ العمر .|**الواحد و العشريـــن من آذار** اهداء خــــــــــــــــــــــاص|طائر جاءنا من ربوع الأرض المقدسة.. ممكن ترحيب|اعترافاتـ قلبـ مع سبق اللجوء و الغياب|... و كما الأشجار تموت ...|،، إليه مع نشوة الحب الأحمر ،،|إليه حينما ينداح الوطن شطر الرح ـيل|ردود|،. و ها أنا ذي أستغنِي عن اللقبْ ،.|°،حَادَ خَاتَمُهُ عَنْ أُصْبُعِي،°|عاد الجمال الفواح من ألق نيسان ، عاد مبدعنا " ريان "|~ دمعي رصاصـ و النبضـ عقدة أنشوطة ~|¨°oO ( على جمرة البعد ... سيد الزبرجد ) Oo°¨|الرواية إبداع و تميز و ليست جرة قلم " وقفة تأمل "|°، أنى نخون و الروح وفاء ؟ ،°|. . إلى لصيق الفؤاد مع حنين نوارس ثكلى . .|من قبلي|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-06-2006, 10:29 PM   رقم المشاركة : 5
 
الصورة الرمزية أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي






أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي غير متواجد حالياً

أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيه


بين نظرتين, يتابع الحب تهرّبه العابث. وذاكرة العشق ترتبك.
مع عاشق آخر, كان بإمكانها أن تخلق الآن ضجة وضحكاً.
أن تختلق الآن للصمت صوتاً, يغطّي على صمتها. أن تخلق الآن إجابة لكل سؤال.
ولكن معه, هي تحتفظ بالأسئلة, أو تطرحها عليه دفعة واحدة, دون صوت, بل بذبذبات صمت وحده يعرفها.
وهو يقول دون أن يطفئ سيجارته تماماً, دون أن يشعل رماد الأحلام, دون أن يقول شيئاً بالتحديد, دون أن يقول شيئاُ إطلاقاً, كان يعترف لها بأنه تغيّر كثيراً منذ 1لك الحين.
هو رجل يشي به سكوته المفاجئ بين كلمتين.
ولذا يصبح الصمت معه حالة لغوية, وأحيانا حالة جوية, تتحكم فيها غيمة مفاجئة للذكرى.
حتمًا.. كان به شيء من الساديّة.
واللحظة أيضًا تراه مغريًا وموجعًا في آن واحد. ولم تسأله لماذا هو كذلك.
أيمكن للإغراء أن يكون طيباً؟ هو الذي يوقظ شراسة الأحلام فينا..
هي كانت تريد أن تسأله فقط: كيف هو؟
ولكن قبل أن تقول شيئاً, سرق منها السؤال نفسه الذي لن يطرح غيره بعد ذلك, وقال: كيف أنت؟
بين ابتسامتين لفّ حول عنقه السؤال ربطة عنق من الكذب الأنيق. وعاد إلى صمته.
أكان يخاف على الكلمات من البرد؟ أم يخاف عليها هي من الأسئلة؟
الأسئلة غالباً خدعة, أي كذبة مهذبة نستدرج بها الآخرين إلى كذبة أكبر.
هو نفسه قال هذا في يوم بعيد, قبل أن..
تذكر قوله "تحاشَيْ معي الأسئلة. كي لا تجبريني على الكذب. يبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب. ما عدا هذا, فكل ما سأقوله لك من تلقاء نفسي, هو صادق".

يومها حفظت الدرس جيّداً. وحاولت أن تخلق لغة جديدة على قياسه, لغة دون علامات استفهام.
كانت تنتظر أن تأتي الأجوبة. وعندها فقط كانت تضعها أسفل أسئلتها, دون أن تنسى أن تتبعها بعلامات تعجب, وغالباً بعلامات إعجاب.
تدريجيّاً, وجدت في فلسفته في التحاور, من دون أسئلة ولا أجوبة, حكمة, وربما نعمةً ما.
وشكرت له إعفاءها من أكاذيب صغيرة أو كبيرة. كانت تقترفها دون تفكير. وبدأت تتمتع بلعبة المحادثة المفترضة التي لا سؤال فيها ولا جواب.
ها هوذا اليوم. هو نفسه أمام السؤال.
من الأرجح أنه يتساءل: أيطرحه أم يجيب عنه. وهو في الحالتين كاذب.
السؤال خدعة. ومباغتة للآخر في سرّه. وكالحرب إذن, تصبح فيها المفاجأة هي العنصر الحاسم. لذا, ربما قرّر الرّجل صاحب المعطف أن يسرق منها سؤالها, ويتخلّى عن طريقته الغريبة في التحاور.
تلك الطريقة التي أربكتها طويلاً, وجعلتها تختار كلماتها بحذر كلّ مرّة, سالكة كل المنعطفات اللغوية للهروب من صيغة السؤال, كما في تلك اللعبة الإذاعية التي ينبغي أن تجيب فيها عن الأسئلة, دون أن تستعمل كلمة "لا" أو كلمة "نعم".
تلك اللعبة تناسبها تماماً, هي المرأة التي تقف على حافة الشك. ويحلو لها أن تجيب "ربما" حتى عندما تعني "نعم", و"قد" عندما تقصد "لن".
كانت تحب الصيغ الضبابية. والجمل الواعدة ولو كذباً, تلك التي لا تنتهي بنقطة, وإنما بعدة نقاط انقطاع.

وكان هو رجل اللغة القاطعة.
كانت جمله تقتصر على كلمات قاطعة للشك, ترواح بين "طبعا" و"حتما" و"دوما" و"قطعا".
وبإحدى هذه الكلمات, بدأت قصّتهما منذ سنة. تماماً كما بإحداهنّ انتهت منذ شهرين.
تذكر أنّه يومها, قطع المكالمة فجأة, بإحدى هذه الكلمات المقصلة, وأنها بقيت للحظات معلّقة إلى خيط الهاتف, لا تفهم ماذا حدث.
اكتشفت بعد ذلك, أنه لم يكن بإمكانها أن تغير شيئا. فتلك الكلمات ما كانت لغته فحسب. بل كانت أيضا فلسفته في الحياة, حيث تحدث الأشياء بتسلسل قدريّ ثابت, كما في دورة الكائنات, وحيث نذهب "طوعاً" إلى قدرنا, لنكرر "حتماً" بذلك المقدار الهائل من الغباء أو من التذكي, ما كان لا بدّ "قطعاً" أن يحدث. لأنه "دوماً" ومنذ الأزل قد حدث, معتقدين "طبعاً" أنّنا نحن الذين نصنع أقدارنا!
كيف لنا أن نعرف, وسط تلك الثنائيات المضادّة في الحياة, التي تتجاذبنا بين الولادة والموت.. والفرح والحزن.. والانتصارات والهزائم.. والآمال والخيبات.. والحب والكراهية.. والوفاء والخيانات.. أننا لا نختار شيئا مما يصيبنا.
وأنّا في مدّنا وجزرنا, وطلوعنا وخسوفنا, محكومون بتسلسل دوريّ للقدر. تفصلنا عن دوراته وتقلّباته الكبرى, مسافة شعره.
كيف لنا أن ننجو من سطوة ذلك القانون الكونيّ المعقّد الذي تحكم تقلباته الكبيرة, تفاصيل جدّ صغيرة, تعادل أصغر ما في اللغة من كلمات, كتلك الكلمات الصغرى التي يتغير بها مجرى حياة!

يوم سمعت منه هذا الكلام, لم تحاول أن تتعّمق في فهمه. فقد كان ذلك في زمن جميل اسمه "بدءًا".
ولذا كم كان يلزمها من الوقت لتدرك أنهما أكملا دورة الحب, وأنه بسبب أمر صغير لم تدركه بعد, قد دخلا الفصل الأخير من قصة, وصلت "قطعاً" إلى نهايتها!
عندما ينطفئ العشق, نفقد دائمًا شيئاَ منّا. ونرفض أن يكون هذا قد حصل. ولذا فإنّ القطيعة في العشق فنّ, من الواضح أنّه كان يتعمّد تجنّب الاستعانة به, لتخفيف ألم الفقدان.
تذكر الآن ذلك اليوم الذي قالت له فيه "أريد لنا فراقاً جميلاً.."
ولكنه أجاب بسخرية مستترة "وهل ثمة فراق جميل؟".
أحيانا كان يبدو لها طاغية يلهو بمقصلة اللغة.
كان رجلاً مأخوذاً بالكلمات القاطعة, والمواقف الحاسمة.
وكانت هي امرأة تجلس على أرجوحة "ربما".
فكيف للّغة أن تسعهما معاً؟

هو لم يقل سوى "كيف أنت؟" وهي قبل اليوم لم تكن تتوقع أن يربكها الجواب عن سؤال كهذا.
وإذ بها تكتشف كم هي رهيبة الأسئلة البديهية في بساطتها, تلك التي نجيب عنها دون تفكير كل يوم, غرباء لا يعنيهم أمرنا في النهاية, ولا يعنينا أن يصدقوا جوابا لا يقل نفاقا عن سؤالهم.
ولكن مع آخرين, كم يلزمنا من الذكاء, لنخفي باللغة جرحنا؟
بعض الأسئلة استدراج لشماتة, وعلامة الاستفهام فيها, ضحكة إعجاز, حتّى عندما تأتي في صوت دافئ كان يوما صوت من أحببنا.

"كيف أنتِ؟"
صيغة كاذبة لسؤال آخر. وعلينا في هذه الحالات, أن لا نخطئ في إعرابها.
فالمبتدأ هنا, ليس الذي نتوقعه. إنه ضمير مستتر للتحدي, تقديره "كيف أنت من دوني أنا؟"
أما الخبر.. فكل مذاهب الحب تتفق عليه.
من الأسهل علينا تقبل موت من نحب. على تقبل فكرة فقدانه, واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا.
ذلك أن في الموت تساويا في الفقدان, نجد فيه عزاءنا.

كانت تفاضل بين جواب وآخر, عندما تنّبهت إلى أن جلستهما قد أصبحت فجأة معركة عاطفية صامتة. تدار بأسلحة لغوية منتقاة بعناية فائقة.
وإذ بالطاولة المربعة التي تفصلهما, تصبح رقعة شطرنج, اختار فيها كل واحد لونه ومكانه. واضعا أمامه جيشا.. وأحصنة وقلاعا من ألغام الصمت, استعدادا للمنازلة.
أجابته بنيّة المباغتة:
- الحمد لله..
الأديان نفسها, التي تحثنا على الصدق, تمنحنا تعابير فضفاضة بحيث يمكن أن نحملها أكثر من معنى. أوليست اللغة أداة ارتياب؟
أضافت بزهو من يكتسح المربع الأول:
- وأنت؟
ها هي تتقدم نحو مساحة شكه, وتجرده من حصانه الأول. فهو لم يتعود أن يراها تضع الإيمان برنسا لغويا على كتفيها.
ظلت عيناها تتابعانه.
هل سيخلع معطفه أخيراً, ويقول إنه مشتاق إليها. وأنه لم يحدث أن نسيها يوماً؟
أم تراه سيرفع قبة ذلك المعطف, ويجيبها بجواب يزيدها برداً؟
أي حجر شطرنج تراه سيلعب, هو الذ يبدو غارقا في تفكير مفاجئ, وكأنه يلعب قدره في كلمة؟
تذكرت وهي تتأمله, ما قاله كاسباروف, الرجل الذي هزم كل من جلس مقابلا له أمام طاولة شطرنج.
قال: "إن النقلات التي نصنعها في أذهاننا أثناء اللعب, ثم نصرف النظر عنها. تشكل جزءا من اللعبة, تماما كتلك التي ننجزها على الرقعة".
لذ تمنت لو أنها أدركت من صمته, بين أي جواب وجواب تراه يفاضل. فتلك الجمل التي يصرف القول عنها, تشكل جزءا من جوابه.
غير أنه أصلح من جلسته فقط. وأخذ الحجر الذي لم تتوقعه.
وقال دون أن يتوقف عن التدخين.
- أنا مطابق لك.
ثم أضاف بعد شيء من الصمت.
- تماماً..
هو لم يقل شيئا عدا أنه استعمل إحدى كلماته "القاطعة" بصيغة مختلفة هذه المرة. فانقطع بينهما التحدي.
وهي لم تفهم. فعلا.. لم تفهم كيف أن صمتا بين كلمتين أحدث بها هذا الأثر, ولا كيف استطاع أن يسرب إليها الرغبة دون جهد واضح, عدا جهد نظرة كسلى, تسلقت ثوبها الأسود, مشعلة حيث مرت فتيلة الشهوة.
بكلمة, كانت يده تعيد الذكرى إلى مكانها. وكأنه, بقفا كلمة, دفع بكل ما كان أمامهما أرضا. ونظف الطاولة من كل تلك الخلافات الصغيرة التي باعتهما.
هي تعرف أن الحب لا يتقن التفكير. والأخطر أنه لا يملك ذاكرة.
إنه لا يستفيد من حماقاته السابقة, ولا من تلك الخيبات الصغيرة التي صنعت يوما جرحه الكبير.
وبرغم ذلك, غفرت له كل شيء.
"قطعا" كانت سعيدة, بهزيمتها التي أصبح لها مذاق متأخر للنصر.
سعادته "حتما" بنصر سريع, في نزال مرتجل, خاضه دون أن يخلع "تماما" معطفه!

* * *






من مواضيع أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي ° .. ثرثرة على ضفافـ جرح الكتابة .. ° (الجزء1: خليد خريبش )|ليس بعد الآن تكتم الأمور ، ملاك زادت عن حدها و الإشرافـ ليسـ حجة لذلك|تعالوا أحكي لكم عن فلسطين و الثلانين شمعة و جلنار|(¯`·._.->* عاهدتنـــــي..و لازلت تهواها *<- ._.·'¯)|هنا تبتديء دائرة رفاق الكفاح ..رحبوا بضيفنا من فلسطين الحبيبة|خطـاب يعنيك سيــدي...|إلى أين تأخذنا التفرقة العربية؟|**الواحد و العشريـــن من آذار** اهداء خــــــــــــــــــــــاص|¨°oO ( على جمرة البعد ... سيد الزبرجد ) Oo°¨|فلتتهادى الأمواج بعودة مهدي العربي|مقهى النثر الأدبي|،، إليه مع نشوة الحب الأحمر ،،|~*¤ الأسبوع الأدبي 4 ـ :الخ ــيمائــي / للروائي البرازيلي باولو كويلو ¤*~|**أو لازلت تسألني أيها الرجل**|| شَيْءٌ مِنْ رَائِحَةِ ثِيَابِهِ ||لأجلهم سنحتفي .. و نعيد طلاء الوطن|دعوة للعشق|أمير المؤمنين بين مطرقة الواقع و سندان التملق الديني|من قبلي ..|\\\\ ع ــناكبــ النحيــــــــــــب \\\\|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-06-2006, 10:31 PM   رقم المشاركة : 6
 
الصورة الرمزية أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي






أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي غير متواجد حالياً

أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيه



أحببت هذه القصة, التي كتبتها دون أن أعي تماما ما كتبت.
فأنا لم يحدث أن كتبت قصة قصيرة. ولست واثقة تماما من أن هذا النص تنطبق عليه تسمية كهذه.
كل ما كان يعنيني, أن أكتب شيئا. أي شيء أكسر به سنتين من الصمت.
لا أدري كيف ولدت هذه القصة. أدري كيف ولد صمتي. ولكن.. تلك قصة أخرى.
منذ يومين, فاجأت نفسي أعود إلى الكتابة. هكذا.. دون قرار مسبق, ودون أن يكون قد طرأ على حياتي أي حادث بالذات, يمكن أن يكون سبباً في إثارة مزاجي الحبريّ.
ربما لاشيء, عدا كوني اشتريت منذ أيام دفتراً, أغراني شكله بالكتابة.
حدث ذلك عندما ذهبت كي أشتري من القرطاسية, ظروفاً وطوابع بريدية. ورأيت ذلك الدفتر مع حزمة من الدفاتر. كان البائع يفردها أمامي وهو يقوم بترتيبها, استعدادا لاقتراب الموسم الدراسي.
كما يتوقف نظري أمام رجل, توقف عند ذلك الدفتر. وكأنني وقعت على شيء لم أكن انتظر العثور عليه في ذلك المحل البائس الذي لا أدخله إلا نادرا.
أليست الكتابة كالحب: هدية تجدها فيما لا تتوقع العثور عليها؟

ثمة بيوت لا تستطيع أن تكتب فيها سطرا واحدا, مهما سكنتها, ومهما كانت جميلة. وهذا أمر يبقى دون تفسير منطقي.
وثمة أقلام, تدري منذ اللحظة التي تشتريها فيها.. والكلمة الأولى التي تخطها بها, أنك لن تكتب بها شيئا يستحق الذكر. وأن مزاجها الكسول, ونفسها المتقطع, لن يوصلاك إلى الأنفاق السرية للكلمات.
وثمة دفاتر, تشتريها بحكم العادة فتبقى في جواريرك أشهرا دون أن توقظ فيك مرة تلك الشهوة الجارفة للكتابة, أو تتحرش بك كي تخط عليها ولو بضعة أسطر.
ولأنني أعرف هذا, كلما تقدمت بي الكتابة, ازدادت قوة عندي, تلك الحاسة التي تجعلني منذ اللحظة الأولى, أحكم على هذه الأشياء أوْ لَهَا بحدس قلّما يخطئ.

ولذا توقفت أمام ذلك الدفتر, مدفوعة بإحساس يتجاوزني. مأخوذة بهذا "الشيء" الذي لا يميزه عن بقية الأشياء في تلك المكتبة, سوى اقتناعي, أو وهمي بأنه سيعيدني على الكتابة.


منذ اللحظة الأولى, شعرت أن بيني وبين هذا الدفتر, ذبذبات ما, تعدني بكتابة نص جميل. على هذا الورق الأبيض الأملس, الذي تضمه مفاصل حديدية. ويغطيه غلاف أسود لامع, لم يكتب عليه أي شيء.
ركضت به إلى البيت. أخفيته, وكأنني أخفي تهمة ما. ولم أخرجه سوى البارحة, لأكتب فيه تلك القصة القصيرة, التي قد يكون عنوانها "صاحب المعطف".

كعادتي عندما أنتهي من الكتابة ليلاً, عدت إلى قراءة ذلك النص أول ما استيقظت.
كنت على عجل. أريد أن أعرف إن كانت تلك قصة جميلة حقاً, كما كانت تبدو لي لحظة كتابتها. وربما كنت أريد أن أتأكد فقط, من أنني كتبت فعلاً, شيئاً ذلك المساء.



يتبــــ ع //






من مواضيع أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي ... و كما الأشجار تموت ...|رحبوا معي ب ' نوارة ' بعد العودة من تعب العملية|فلتتهادى الأمواج بعودة مهدي العربي|مدن الملح من جديد|)( دمــــ ع الزنجبيــــــــــــــــل )(|▲▼▲▼رس ــائل من امـــرأة لرج ــــل بع ــيد▲▼▲▼|قهوة قلبك خطيئة شفاه غجرية|صديقي...أو...رجل حياتـي|اعترافاتـ قلبـ مع سبق اللجوء و الغياب|لأجلهم سنحتفي .. و نعيد طلاء الوطن|ردود|أع ـنف من الإعصار إنكسـاري "جدارية ح نـين امرأة "|**الواحد و العشريـــن من آذار** اهداء خــــــــــــــــــــــاص|دعوة للعشق|الليلة عيد ميلاد أوريانو .... كل شمعة منكم له أمنية|... إليك نخب إنكسارنا ...آخر كتاباتي|تعالوا أحكي لكم عن فلسطين و الثلانين شمعة و جلنار|*إمرأة تحت الشموع*|°.. غابـ وجهك ح ـبيبي .. °|.. مستبـــــــدة و على صدرك أعتق استفزازاتي ..|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-07-2006, 10:04 PM   رقم المشاركة : 7
 
الصورة الرمزية أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي






أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي غير متواجد حالياً

أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيه


لهذا قرأتها عدة مرات, بنشوة متزايدة كلّ مرة. فقد كتبت أخيراً نصاً جميلاً. والأجمل أنه خارج ذاتي. وأنني تصورت فيه كل شيء. وخلقت فيه كلّ شيء. وقررت أن لا أتدخل فيه بشيء. وأن لا أسرب إليه بعضاً من حياتي.

وهذا في حد ذاته إنجاز أدهشني. فأنا لم يحدث يوماً أن تعرفت إلى رجل يشبه هذا الرجل. في نفوره الجذاب, وحضوره المربك, رجل يغشاه غموض الصمت والتباسه, وله هذه القدرة الخرافية على خلق حالة من الارتباك الجميل, كلما تحدّث, حتى لو كان ذلك, وهو يلفظ إحدى تلك الكلمات القاطعة, التي يتسلّى باختيارها حسب المناسبة.

وتلك المرأة أيضاً لا تشبهني. إنها تنطق بعكس ما كنت سأقول, وتتصرف بعكس ما كنت سأفعل. وهي تعتقد بحماقة أنثى, أن الذين نحبهم, خلقوا ليتقاسموا معنا المتعة, لا الألم, وأن على الرجل الذي يحبّها أن يبكي وحده. ثم يأتي يتمتع بها, أو معها.

بل إنها من سذاجتها, وجدت في تَيْنِكَ الكلمتين اللتين لفظهما دليلاً على حبه لها.
في الواقع, إن يجبها عن سؤالها "كيف أنت؟". بقوله "أنا مطابق لك.. تماماً". فهذا لا يعني سوى أنّه قرر أن لا يقول لها شيئاً.

وإذا كان ما أسعدني في هذه القصة, كونها ليست مطابقة لحياتي, فإن مطابقتها للحياة أمر جعلني أنزعج من هذا المنطق العجيب للأقدار, الذي يجعل دائماً في كل علاقة, بين رجل وامرأة, طرفاً لا يستحق الآخر. وربما تمنيّت سراً, لو كان هذا الرجل لي. إنه على قياس صمتي ولغتي. وهو مطابق لمزاج حزني وشهوتي.

ولكن هذه لم تكن مشكلتي. وتلك القصة لم تكن قصتي. أو بالأحرى, حتى الآن, لم تكن كذلك.
ولذا, وضعت لها ذلك العنوان, الذي لم أجهد نفسي كثيراً للعثور عليه. وعدت إلى مشاغلي.


لا شيء كان يهيّئني لأصبح طرفاً في هذه القصة. أو للدخول في مغامرة أدبية طويلة النفس.
هذه القصة أردتها قصيرة قدر الإمكان, بعيدة عنّي قدر الإمكان, سريعة الوقع, سريعة الخاتمة. ولكن كالأعشاب البحرية, ظلت جملها الأخيرة عالقة بذهني. وعبثاً حاولت أن ألهي نفسي بأمور أخرى. كان موضوع هذه القصة يطاردني. وشيء داخلي يرفض هذه النهاية.

لم يكن يعنيني لماذا افترق هذان العاشقان, وما إذا كانا سيجتمعان ثانيةً أم لا, ومن منهما خسر رهان التحدّي.

قصتهما الي دخلتها مصادفة, كمن يفاجئ نافذة مقابلة لشرفته مفتوحة, فيتلصص على من فيها.. لا تثير فضولي.

وحده ذلك الرجل يعنيني.
بي فضول نسائي لفهمه. بي رهان لجعله يخلع ذلك المعطف.. بي تحدٍّ ليس أكثر.

قبل هذه التجربة, لم أكن أتوقع, أن تكون الرواية اغتصابًا لغويًا يرغم فيه الروائي أبطاله على قول ما يشاء هو, فيأخذ منهم عنوة كلّ الاعترافات والأقوال التي يريدها لأسباب أنانية غامضة, لا يعرفها هو نفسه, ثم يلقي بهم على ورق, أبطالا متعبين مشوهين, دون أن يتساءل, تراهم حقا كانوا سيقولون ذلك الكلام, لو أنه منحهم فرصة الحياة خارج كتابه؟

اكتشافي هذا, لم يغير نيتي في إرغام هذا الرجل على الكلام, فلا شيء سواه يعنيني. صمته المكابر يربكني, معطفه السميك يزعجني. وكلماته القاطعة أصبحت مقصلة لأي مشروع نص قادم. ومن الواضح أنه لن يكون بإمكاني أن أكتب شيئا قبل أن ينطق هذا الرجل.

وهكذا جلست إلى دفتري. ورحت أواصل كتابة القصة وكأنني لم أتوقف بالأمس عن كتابتها.

* * * *






من مواضيع أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي **الواحد و العشريـــن من آذار** اهداء خــــــــــــــــــــــاص|¨°oO ( على جمرة البعد ... سيد الزبرجد ) Oo°¨|لأجلهم سنحتفي .. و نعيد طلاء الوطن|طائر جاءنا من ربوع الأرض المقدسة.. ممكن ترحيب|..حافية الروح على حروف هيروقلبية أرقص..|~ دمعي رصاصـ و النبضـ عقدة أنشوطة ~|ما ادري والله ما ادري|اقرأني بما تبقى من حبـ و امضـي|.::l::.ليالي الأسرة الحمراء .::l::.|خطـاب يعنيك سيــدي...|من قبلي|مذابحنا صارت أبخس من الكرامة العربية|مقهى النثر الأدبي|.. مستبـــــــدة و على صدرك أعتق استفزازاتي ..|مدن الملح من جديد|~*¤ الأسبوع الأدبي 3ـ :فوضى الح ـــواسـ / لأحلام مستغانمي ¤*~|قهوة قلبك خطيئة شفاه غجرية|أع ـنف من الإعصار إنكسـاري "جدارية ح نـين امرأة "|هسهسة حنين ..و..زخات جنون|*إمرأة تحت الشموع*|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-07-2006, 10:05 PM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي






أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي غير متواجد حالياً

أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيهأَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي عضو مبدع وذو شعبيه




ذات مطر.. جاء صوته على الهاتف.
وبرغم البرد, بدا وكأنه خلع معطفه وهو يسألها:
- كيف أنتِ؟ أما زال لك ذلك الولاء للمطر؟
ولم تدرِ, أكان لا بدّ أن تستنتج أنّ في أسئلته عودة إلى حبها, أم أن المطر هو الذي عاد به إليها؟

فهي لم تنسَ قوله مرّة "الأسئلة توّرطٌ عشقيّ". تماماً كما تذكر ذلك الموعد الذي جمعهما مرّة في سيارته, بينما كان المطر يهطل بغزارة.
اكتشفت يومها جمال أن يكونا عاشقين, لا عنوان لها سوى مسكن عابر للحبّ, له حميمية سيّارة.. في لحظة ممطرة.

كانت تشعر أنهما أخيراً وحيدان. ومختبئان عن كل الناس. يغطيهما ستار من الأمطار المنزلقة على زجاج النافذة.
يومها كانت تريد أن تقول له أشياء لا تقال إلا في لحظة كتلك.
ولكنه أوقف سيّارته إلى جانب الرصيف. وكأنه يوقف اندفاعها بين جملتين. وقال وهو يشعل سيجارة:
- لا جدوى من الاحتماء بمظلة الكلمات.. فالصمت أمام المطر أجمل.

لم تناقشه في رأية.
اكتفت بوهم امتلاكه, مسجونا هكذا معها في يوم ممطر, داخل سيارة, تتقاسم معه أنفاسه, ورائحة تبغه, وصوت المفاتيح في جيبه, وهو يبحث عن ولّاعة.
تراقبه في دفء تململه البطيء جوارها, وحضوره الهادئ المربك, بمحاذاة أنوثتها, مأخوذة بكلّ تفاصيل رجولته.
لطالما دوّختها تفاصيل الرّجولة, تلك التي لها كبرياء الإيحاء, وذلك الاستفزاز الحميميّ الصامت الذي تشي به ذبذبات لا علاقة لها بالفحولة, تلتقطها الأنوثة.. وتقع في عبوديتها النساء.

بعدها عادت إلى البيت باكتشاف صنع في شتاءاتٍ أخرى حزنها.
فقد أدركت, من فرط سعادتها معه يومها, أنّنا لسنا متساوين أمام المطر. ولذا, عندما يغادرنا الحبّ, ونجد أنفسنا وحيدين في مواجهته, علينا أن نتجاهل نداءه العشقيّ الموجع, واستفزازه السادي لنا, كي لا يزيد من ألمنا, كوننا ندري تماما أنه يصنع, في اللحظة نفسها, سعادة عشّاق آخرين.
أجل.. أحيانا, ليس أكثر ظلما من المطر!

وهي ما زالت تتساءل لأيّة نشرة جوية تراه يعدها.
هل عاد لأنه يريدها؟ أم هل جاء استباقا لرائحة التراب بعد المطر؟
هو الذي لا يحب من الصحو سوى تلك التربة المبللة التي يخلفها الشتاء. فيستنشق رائحتها, بحواس متوهجة, وكأنه يشتمّ أنثاه بعد الحبّ.
ولكنه سألها:
- هل أراك غداً؟ فكرت أنه يكون جميلاً, لو ذهبنا لمشاهدة ذلك الفيلم معاً.. في يوم ممطر.
وقبل أن تسأله عن أيّ فيلم يتحدّث. واصل:
- أتدرين أنّه مازال يعرض في القاعة نفسها منذ شهرين؟ إنها عمر قطيعتنا.
لم تحاول هذه المرّة أن تخترع له أعذارا. سألته فقط:
- أين نلتقي؟ قال:
- في سينما "أولمبيك" قبل عرض الساعة الرابعة. ثم استدرك:
- أو إذا شئتِ.. انتظريني عند مدخل الجامعة. سأمرّ وأخذك من هناك, عند الساعة الثالثة والنّصف هذا أفضل.
وقبل أن يمنحها وقتاً تقول فيه شيئاً, كان قد وضع السماعة مودعا, ليتركها من جديد لأسئلتها.

* * * *






من مواضيع أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي أمير المؤمنين بين مطرقة الواقع و سندان التملق الديني|وسام الرجل الأعمى|ردود|... و كما الأشجار تموت ...|~*¤ الأسبوع الأدبي 4 ـ :الخ ــيمائــي / للروائي البرازيلي باولو كويلو ¤*~|~~> مات..فلا تسألوني كيف ..مات <~~|. . إلى لصيق الفؤاد مع حنين نوارس ثكلى . .|بعضا منك...اغفاءة حنين ليلي|°، أنى نخون و الروح وفاء ؟ ،°|..حافية الروح على حروف هيروقلبية أرقص..|\\\\ ع ــناكبــ النحيــــــــــــب \\\\|من قبلي ..|~ دمعي رصاصـ و النبضـ عقدة أنشوطة ~|حينما تندثر الذكرى بالصفحة الأخيــــرة..|إليه حينما ينداح الوطن شطر الرح ـيل|خطاب من سيدة النساء لرجل متهور|أع ـنف من الإعصار إنكسـاري "جدارية ح نـين امرأة "|~*¤ الأسبوع الأدبي 3ـ :فوضى الح ـــواسـ / لأحلام مستغانمي ¤*~|هنا تبتديء دائرة رفاق الكفاح ..رحبوا بضيفنا من فلسطين الحبيبة|صديقي...أو...رجل حياتـي|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!