![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
( مقدمه ) ولى ربيع آخر على الأرض المنطوقة بصيغات التعري الأحرج الأدهش حرف سقط ذات وجع . وجه أشبه بالعاصفة المتحررة . من مطرقة . وبحماقة الخطى السريعة. خطوة. اثنتان. ثلاثة. على جسدي الفحمي. قذائف آليات الرحيل تسحقني و عمق الفوضويات التي تنسج أواخر خطوط للعنكبوت . الطرق الهوجاء في صحراء واحد وثلاثون عاما .. انحصرت بين قطرتي مطر احدهما كانت تخصك والأخرى ابتلعتها الأرض . فأكثر جفافا عطشا من زهرتي صبار في الربع الأخير من عمري الخراب .. ( حينما كان يحلم سقط ) وان تصبحي ما تبقى من العمر . حفنة من ذنوب .مدينه التحفت يوما بثوب الشمس الراحلة . لك آلف خطيئة أولها . . كيف حدثتِ لي بتلك القوة ألا معهودة ؟.. وكيف أصبح حرف على الصدر القاتل .. احد الأوشام التي خلفها تاريخ عائق ؟أن يحدث كل ذالك الاستيطان بالا شيء .. شيء لا يعنيك بالطبع ربما ولا يستحق المعاناة المسطرة على آخر ورقه منحوسة . أهديتها لك في حجر الوطن رشفه . دفئ ............ ( وقت مستقطع ) إن ما يجذبها إلى الصمت . هو ثقل الأسود الحبر الذي يتلاطم بتعويذة تتدلى جانبا لعقد الماس . جسدها الأنيق . فرشاة للرسم الكلاسيكي . لماذا فقدوا ورقه الرسم الأخيرة إذا ؟ . وبعض من أوتار ثكلى لها جغرافية المطاط وخربشه البرد ؟. متى تبعث أصوات الكمان المشروخة التي تصدر كل يوم في المقهى المجاور . ( انتظار ) كانت ليله برد تدغدغ زهرة علقت إلى المز هريه الموضوعة على مكتب صاج . الموسيقى المنبعثة همهما ت الذين يسرون على سطح خشبي رديء . أنها تعلن الرحيل زيها الرسمي . وان تبتسم للمارين في شارع أثلج من أطراف شحاذ قضى ليلات البرد أمام محل للعب الأطفال ينظر للقطط . و إذا أدى بها دورها البارع في عبور الشارع للناحية الأخرى دون اهتمام لذاك الشحاذ . تقبض على التردد بكلتى يمينها كأزرار معطفها المعدنية . ليس عليها سوى المغادرة . والعودة من نفس الطريق المتحذلق بصفوف المارة ..أنه استثناء للقاعدة التي تحتويها . هي لا تريد أن تصبح مثلهم , أناس ركبوا حافلة سوف ترتكب حادثه في المستقبل ربما البعيد . ومع ذلك تترنح على ضجيج غناء الشحاذ المنبعث كقنبلة انشطارية .. وبعد أن تتجرد من سلاسل الحزن تشحن طاقتها لتبدأ هجوم سريع على النوتة الموسيقية التي يستخدمها الشحاذ ليقبض على الدوافع الغنائية ... وهى بعيدة عن الشارع . أولئك الذين رغبوا في تحقيق هدف . لم يحققوا شيئا مدروسا . سوى الصعود إليك . والنزول . كلاهما لا يستحق العناء .. العائد على أطرافك الممطرة شحاذ الوقت . لا مجال للتأرجح . فالشارع أكثر مزدحم . وحدة ما أستوعب روحك كعاصفة ضبابه . وحدة المقيم أمام فترينات الزينة الضوء أمل أخير له .. خوفا من أن يموت في ليله دافئة مظلمة . ( حافلة ) المسافرون بدون تذاكرهم الصفراء عبثوا بالرحلة . الصاعدون والذين على وشك النزول . والمارين في طرقات الحافلة جميعهم . اسقطوا معطفه في ليله جحيمه مصنوعة بحريق امتد إلى محطة الوصول ولم تصل الحافلة فقط كان الوحيد الذي سقط إلى الشارع مدرجا بالعملات المعدنية التي كان على وشك دفعها لصاحب الحافلة . وقطرة دم في المنتصف . آبت أن تتقمص دورا آخر أو وجها آخر للشراكة . فقط كنتِ الوحيدة التي عانيت في الحفاظ عليها طوال الرحلة . ولم يسقط الشحاذ إلا مرغما, انسكبت صورة الوجه الملطخ بالألوان هي فقط تأبى الابتسام للشحاذ . كوجه الحياة من قبل . حين تدرك المرآة خطوط أخرى للوجع المرصوص بعناية على الملامح . كماكياج مباغت . ركلتها أنثى مارة . تجبر قطيع الزحام على الإفساح . أفسحوا لها الطريق . التدافع إغضابي خطر . تحركت ملامحها الكلاسيكية إلى لوحه في شارع ملحمي ثوري . أسقطت منديلها المطرز بسطور شعر الشحاذ كانت آخر أغنيه للوداع . ( التوسلات ) محشور كقطيع نمل . والفارق انه لم يغتنم قطعه السكر . ولم يحرقوه الأطفال كبقية النمل . تصرخ فجأة .. هم اقتحمونى . كان عليها أن تركل بشراسة, عظمه رجل أحب . سرعان ما انفلتت عجله القيادة ليتولى الرحيل رحله موقوتة بالانهيار . هل كانت يوما تحتاج للشحاذ .؟ على الرصيف وقف يسال المارة . اقرب مستشفى للأمراض النسائية . صاحب إشارة عسكريه يسأل . من هي ؟ كانت ترتدي حقيبة ...تركتها على سلم الوقت .. وفعل ماضي .و أخر أمر .و أخر رقصه فجريه وماذا عن الحادث ؟ .. هي أمرتني . أن لا أفصح عن الحادث. فقط كان حادث عشوائي . لا يهم ... تقول إحداهم بنبرة ناصحه . هل تريد أن تتخلص من علتك .. تبتسم وهى تعي . موات الشحاذ وقتها . كان دقيقا أن يقتل مرتين .. توقف عن الحب .. كان الشحاذ مضيعه للوقت . صيغه أخرى من الوقت ربما سرق القمر من بحيرة تنام مضجعه بالهوس الاحتياجى . وان احتاج الموت فى حضنك . وعدا بالراحة في الحياة الأخرى . ( وميض ) القانون السائر يعي تماما آلم الأقدام لذا يسير كصاحب حانة سكير . يغفوا إلي سرير أتعبته الأوساخ . هو لا يعرف للنوم طريق أخر . ولا مجال أخر . التصق الجسد بشفاه مطلية بأحمر قاتم كيف تجعل من شفتيك دمويتين ؟. كيف تجعل من شفتيك دمويتين ؟. يقال أن الأحمر لون لون الكابوس الأخضر الأزرق الرمادي . غير معترفا بالأسود . اسود ابيض كلاهما تأثر فيه الأوساخ . وجنوني أيضا أكثر تأثير بالأوساخ .... الآن آمر محير عقلي المنبطح على أريكه الهذيان مستعدا للانتحار .. في ليله برد .. ما يخافه الشحاذ أن يموت أمام محل لعب الأطفال . وأنت تعبرين الجانب الأخر من الشارع دون أن تبتسمي ولو لمرة للشحاذ ............... انتهى آخر تعديل عمادالدين يوم 11-07-2006 في 01:08 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
عماد الدينــــــــ
عندما تنسج حروفكــــ ترتدي تاج الجمالــــــــ فانتــــــــ كما انتــــــــ ابداع وتميز سلمت يمنيك تحيتي لكــــــــــ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||||||||||
فى الليل تدق الاجراس فيموت فى القمر الضوء عذب الكلام . شكرا لك على المرور الاكثر من رائع تحياتى ملفوفه بوردة بيضاء |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
أيها "الشحاذ"
من روما و شوارعها جلست رفقة بضع صعاليك أحتسي نخب الجنون .. ما أمرَّ جنونك يا " عماد " هذه الحكائية الملطخة بالحنين و الموتـ و الغضب و الحزن أكاد أقسم بأغلظ الإيمان أنك ما كتبتها إلا في أمسية وجع و فقد .. اختزلت جميع الأحاسيس الماطرة .. و زوابع الفكر التي ما تمخضتـ إلا عن ألم عميقــ .. أيها " الغجري " ألم أقل لك أن تحاول قدر الإمكان جعل الصورة واضحة شيئا ما .. ليتمكن القاريء من استيعاب التداخلات الزمنية و المكانية للأشخاص و القصة ؟؟ أعلم أنك تكتب لنخبة معينة من الأدباء و القراء الذين يتمكنون من حدسهم الفني ولوج مواسم أحرفك الملغمة .. لذا فجل ما قرأته لك كان منصبا إلى زوايا عميقة .. لازلت أذكرها .. قصة " التوت " و لازالت فكرتها تحاول التملص من براثن الأسطر علها تكشف نقاب الغجر عنها .. " عماد " لازلتــ أنتظر جنونا جديدا مزكوما بعاطفة قوية .. إلى الأمام لما يزخر به الموضوع من جنون هذياني ، و قيمة أدبية عميقة ، يثبت الموضوع .. أنتظر التتمة .. ** س ــمراء اللوز ** |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
شحاذ الوقت . جهنمى الفكرة والعبثيه . كما يطلقون عليك .
قرئت لك تجرديه فى المسرح الحديث الف مرة . صدقنى كنت اخرج متعبه حد الوجع راسى تملؤها الف فكرة كنت اجدنى منهكه فكريا وهنا وجدتك بنفس الطابع والفكر الراقى اقولها لك استاذى دوما نتعلم منك الكثير ودوما مولعه بك انا والبقيه لتبقى رمزا فلسفيا متعمقا واستاذا نتشرف اننا تتلمذنا على يدة ايها الصبوح الاستاذ شحاذ المتعه والرقه قرائتك اليوم هنا وكانى اقرئك للمرة الاولى وخرجت بنفس الناتج متعبه جدا من سفرى عبر سطورك وبحثى عنك الغامض الغامض . ولم يسعفنى من حوراك غير جمله واحدة . كيف حدثتى لى بتلك القوه اللا معهودة . استاذى . دمت قلما اعشقه . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
شحاذ الوقت . جهنمى الفكرة والعبثيه . كما يطلقون عليك .
قرئت لك تجرديه فى المسرح الحديث الف مرة . صدقنى كنت اخرج متعبه حد الوجع راسى تملؤها الف فكرة كنت اجدنى منهكه فكريا وهنا وجدتك بنفس الطابع والفكر الراقى اقولها لك استاذى دوما نتعلم منك الكثير ودوما مولعه بك انا والبقيه لتبقى رمزا فلسفيا متعمقا واستاذا نتشرف اننا تتلمذنا على يدة ايها الصبوح الاستاذ شحاذ المتعه والرقه قرائتك اليوم هنا وكانى اقرئك للمرة الاولى وخرجت بنفس الناتج متعبه جدا من سفرى عبر سطورك وبحثى عنك الغامض الغامض . ولم يسعفنى من حوراك غير جمله واحدة . كيف حدثتى لى بتلك القوه اللا معهودة . استاذى . دمت قلما اعشقه . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
هناك فرق ----- كبير وشاسع
هناك هم صغير ------ لكنه مؤلم هناك عصفور يطير ----- يغرد لورود اخذها الذبول انتهى الربيع لكن ربيع قلمك اعطى للورود حياة جديده وجعل العصافير تغرد ----- لورود عطره صنعتها حروفك دام ربيع قلمك يا شهريار اخوك الفرزدق |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
كلمات تذهب بالقارئ إلى آفاق بعيدة :الذات الروح ....تحياتي
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كيف تضبط الصحن للحصول على الاشارة | كل الإحساس | فضائيات و شفرات | 6 | 09-04-2007 01:48 AM |
| نيل أرمسترونج وخدعة أمريكا العظمى | أبوركبة | المنتدى العام | 1 | 08-31-2007 01:28 AM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية