![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |
|
|
مرحبآ بالجميع
حياكم الله معروف ان الاسره هي النواه للمجتمع ومتى ما صلح حال الاسره صلح حال المجمتع { كلام مكرر } ولكن كثير ما نعاني في هذه الايــــــــام من تفكك الاسر ونزاع الابن من الاب ومع اخوانه ومع مجتمعه ومن هم في سنه وكل هذا يعود الى الوالد الذي لم يساند الابناء خاصه في مرحله من المراحل يحتاجون الى رقابه شديده وتعرفون ان المصائب والمشاكل كثرت وبشكل غير طبيعي فمن السهل هذه الايـــــام ان يوقع بكـ احد في مصيبه ولكن متى ما توفرت سبل حسن المعامله فإن افضل طريقه للحوار هو المناقشه بالحسنى ولكن نشاهد ايضآ من بعض المشاكل هو عدم عدل الاب مع ابنائه وهذه بحد ذاتها مصيبه كبرى لأن بهذه الطريقه بلا شك ستشعل الحزازيات بين الابناء وسينتقل ضرهم بلا شك فيما بينهم وسيؤثر ذلك على علاقتهم بأبيهم اتمنى ان تكون الافكار وصلت التعديل الأخير تم بواسطة : عازف الحرف بتاريخ 11-24-2006 الساعة 06:58 PM. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
![]() عدم العدل بين الأبناء مصيبه كبرى سوااء من الأم او الأب فقد تسبب الكثير من الحساسيات بين الأبناء اتكلم عن نفسي اعااني كثير من هذا الشيء فأكثرية الحب والحنان لأختي التي تصغرني وانا احظى بالقليل منه ان لم يكن النادر ! مشكلة العدل بين الأبناء اعتقد انه لاتخلوو من اي بيت فالأم والأب بطبيعتهم يعطوون الأخ الأكبر والأصغر كل الحب والحنان وتقل عند ماابينهم من ابناء راعي مزاج موضوع يستحق النقاش كل الشكر لك ![]() ![]() .. .. عذوبه
__________________
فيني شموخ غارسه شايبي غرس..ومهما يجور الوقت مالن راسي ابوي علمني وانا حافظ الدرس..ماأخـــــــــــــــالف سلم جدي وساسي انا حمست العز في داخلي حمس..وهيلت فنجــــــــاله وقندت راسي
|
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
|
هلا وغلا بعذوبه
يعطيك العافيه ومشكوووووره على التفاعل مع القضيه |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
[align=center]التفكك الأسري موضوع حساس
فالأسره تُعتبر الوطن الصغير فإن حافظنا على هذا الوطن الصغير متماسك فبالتأكيد سننتج أجيال متماسكه تستطيع بناء وطن شامخ وقوي لابد ان نناقش دور كل فرد في هذا الوطن الصغير اولاً الأم الأم تُعتبر أهم أساسيات هذا الوطن الصغير فهي المربيه الأولى للأبناء وإلا لما كان الأسلام جعل مكانتها افضل من مكانة الأب بثلاث مرات شخصية الأم تُعتـبر قدوة لأبنائها دون استثناء فهي الشخص المتواجد بصفة مستمره معهم فالبنت تنشئ وتتعلم من والدتها حتى ادق التفاصيل ويبقى دور الأب في هذه المرحله بسيط لأن الأرتباط القوي يكون بين الأم والأبناء في مراحل الصغر وعندما يبدأون الأولاد بالكبر تتجه انظارهم لوالدهم هُنا يأتي دور الأب يبدأون يبحثون عن شخصية والدهم ونلاحظ حب التقليد لهذه الشخصيه لايهم الشي الذي يُقلدونه بل الأهم عندهم هو أن يكونو صوره طبق الأصل من والدهم لابد في هذه المرحله بروز شخصية الأب بالنسبه لأبنائه دون استثاء اي دون تفرقه بين البنت والولد فكلنا نعلم ان الأب دائماً مايقول البنت كائن ضعيف وتربيتها تعتمد على والدتها لكن احب ان انوه هُنا ان دور الأب في مرحلة الشباب للبنت لايقتصر على تلبية طلباتها فقط بل لابد ان يكون أمامها شخصية قوية ولابد أن تدرك البنت أن الحب شيء ومُحاسبتها على اغلاطها شيء المهم في الموضوع ان يكون الأب قريب من أبنائه يتعرف على مشاكلهم ويتفهم ارأهم والأهم التوافق بين الأب والأم هُنا تقوم سعادة الأسره على تفاهم الأب والأم فأن كثر الجدل وأختلاف الأراء بينهم يبدأ ميزان الحياة يختل توازنه وربما يهبط ويصعب رفعه مرة أخرى راعي مزاج اعذر قلمي على الأطاله فالموضوع حساس جداً وأن اردنا ان نناقشه فسوف نضظر لفتح مجلدات لا تُغلق أبداً اشكرك اخي على طرحك الراقي ودمت برعاية الله نــ الخــليــج ــوارة[/align]
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : نوارة الخليج بتاريخ 11-26-2006 الساعة 10:40 PM. |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
|
هلا وغلا نوارة الخليج
صحيح كلامك وأن االوالدين في احد المراحل العمريه يجب ان يكونوا يعرفون ماذا يحتاج اليه الابناء حتى يكسبوا ثقتهم وبالتالي لا يعصى لهم امر ولا يواجهون أية مصاعب تجاهمم يعطيك الف عافيه للمشاركه الفعاله |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
طبيعي إذا فقد العدل في شىء
يؤثر تأثير واضح ولا لماذا أمرنا الإسلام بالعدل وكل سبب المشاكل الأسرية سواء بين الأبناء والأباء أو الأبناء وبعضهم البعض أو أي عضوين في الأسرة كله ينحصر بنعدام الحوار الهادىء والنقاش المفيد ليس بالصراخ وأوامر والنهي لأن وصلنا لعصر أصبح لطفل نفسه الحرية بالتعبير عن رأيه وأن لم يعجبه الشىء أعلن تمرده دون خوف أو توقير لأحد. وحتى لانصل لنتيجة هذه( التمرد والعصيان أو عدم الرضا) فلذلك: الجلوس مع صاحب السلوكـ الخاطىء في الأسرة والسماع له ولأسبابه وتفهمه ونصحه بلباقة وإقناع والتقرب منه ومن أفكاره حتى يتقبل هذا النصح ويقتنع به هو أجدى الطرق لكن ضغوط الحياة العصرية وأشغالها فككـ الروابط الأسرية وقلل فرص الحوار الأسري والجلوس الأسري لجميع أعضاء الأسرة في وقت معروف من اليوم لايتخلف عنه أحد إلا لشديد القوي على قولتهم ( بختصار يتعودون يومياً الجلوس مع بعض ويسولفون بأمورهم ومشاكلهم وإهتماماتهم وتصير عادة يومية لهم) المفروض الأب والأم يجعلونها قاعدة أساسية بحياتهم وحياة أبنائهم لأنها تقرب أعضاء الأسرة من بعض وتألف بينهم وتلغي الحواجز وتعودهم على الطلاقة وأبداء الرأي وحسن التصرف وتثري خبرات الأبناء بالنقاشات اليومية مع والديهم ومن هم أكبر سناً منهم في الأسرة لكن الواقع: لا يعلم رب الأسرة أو ربتها بالشىء الا بعد وقوعه وقتها الكلام لايفيد وعودة لموضوع العدل بين الأبناء سببه الأول والأخير أولاً قلة الوعي بمخاطره وأيضاً الجهل بالنهي الشرعي عنه فيجب لمن يعاني من هذه النقطة أن يردد على والديه قوله عليه أفضل الصلاة والتسليم ( إتقوا الله وعدلوا بين أولادكم) وقوله عليه أفضل الصلوات والتسليم ( كلكم راعٍ وكلكم مسؤل عن رعيته) وشرحها للأم والأب فممكن يتصرفون بطبيعتهم الفطرية دون قصد أو وعي بنتائج لكن مع تكرارها وتوضيحها متأكدة أن لم تأتي النتائج مائة بالمائة إلا أنها ستحركـ مؤشر العدل للآفضل ولو بنسبة قليلة موضوع يطول نقاشه وفروعه لاحصر لها فلا أريد الإطالة أكثر شاكرة لكـ هذا الموضوع |
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
|
الموضوع هذا شائك ومتشعب جدا
بس باختصر واقول كلام عام ون شاء الله توصل الفكرة ديننا ولله الحمد شامل لجميع جوانب الحياة بلا استثناء إذا ما كان للدين دوره في البيت فلا ترجي من العائلة خير ابدا لا الشيبان ولا البزورة أيضا أنا لحقت النظام القديم في التربية وشفت النظام الجديد الجديد بصراحة فاشل وبوضوح والقديم أثبت نجاحه المفروض إننا نرجع للقديم ونطبقه إذا كنا نبغى النجاح للأسرة أما التربية الحديثة فما شفنا منها خير والواقع يشهد بذلك والسلام
__________________
[align=center]سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك اللهم وأتوب إليك[/align] |
|
|
|
|
|
|
#8 | |||||||||||||||||
|