![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[align=right]
[align=center]. . [line][/line] ![]() [align=center]رواية لـ/عفاف البطاينة دار الساقي سنة النشر 2004 تقع في 446 صفحة تفتحت فيّ رغبات المراهقة فخسرت جسدي و إرادتي و قراري و حركتي, و دخلت في دوائر الخوف و الهزال. سلبوا مني كل شيّ,حتى الأمل في الغد , وما تركوا لي إلا رغبتي في الموت . اندفعت إلى حضن الموت أبارك له إيماني بلا شيء إلا هو. لكنهم كانوا بيني و بين الموت. منعوني من اختيار العدم الحقيقي, و أبقوني في عبثية عدمهم. كلما فررت من قفص أدخلوني في آخر. قصوا أجنحتي, نتفوا ريشي, وكفنوني بالبياض لأسير بين الأحياء جسداً لا يعرف الحياة. أسير ميتة بينهم, لا أعرف الدفء و لا الأمان و لا أقدر على التحليق. أعرف جيداً الإحتراق, و أعرف كيف أكوم رمادي فوق بعضه بعضاً, و أتقن فن إشعاله من جديد. لم أعرف أن رمادي سيشتعل يوماً و يحرقني إلى أن أتلاشى و أُ بعث من رمادي و أعود للإحتراق و الاشتعال مع الرماد القديم و أبعث من جديد . [/align] [line][/line] . .[/align]
هذا الإقتباس يختصر رواية "خارج الجسد" .. و يخبرنا بأنها رحلة لإنعتاق امرأة من مجتمع ذكوري .. يعاني قمع الحريات و نعمة الفرص في حياة محترمة , مجتمع فقير عاطفياً و مادياً ..مجتمع يمتد من الخليج إلى المحيط ..و الملفت في الرواية أن الكاتبة لم تشير إلى بلدها.. صحيح يتضح للقارئ انها الأردن من قراءة الحوار بين الشخصيات ..لكن إتباع الكاتبة هذا الأسلوب في التستر على المكان..أعطى طابع شرقي لا يشي إلا بالتشابه.. - اللغة بسيطة غير متكلفة و أسلوب السرد و التوالي على ذكر الأحداث على لسان منى,أمها,أبيها,محروس,عمها سالم و آخرون ,و تجسيد المواقف و الشخوص بمفردات سلسلة .. ذكرني كل ذلك بأسلوب لطفي حداد.. - مشاهد وصف ضرب "البغيض" والداها لها.. قاسي جدا و قدرتها على تجسيد اللحظة و إحياءها مبهر جداً, و لابد حين قراءة تلك المقاطع أن يعقد حاجبيك,لهجمية المعاملة و حجم الجفاء فيها. - راقت لي الجزئية التي تحدث فيها سالم عن حياته و عن السجون العربية .. كنت أتمنى أن يطيل الحديث لأن تلك القضايا تكبلني اهتمام,و أيضا تناول الكاتبة لمسألة إختلاف الأديان و هذا ما يتعلق بصديقتها إخلاص. - تشعر في البداية بفوضوية غضبها و الكم الهائل من السوداوية في نفسها بالذات عندما تتحدث عن الشياطين و عفن الروح و ما إلى ذلك من عبارات قاسية..لكنها على مشارف النهاية تتحول إلى امرأة طوعت تجاربها و مرارتها إلى خبرة و حكمة و رغبة بالحياة و فرح لا يجردها منه أحد. مثلاً حينما تتحدث عن رغبة محروس فيها و في المقابل ستيورت .. تجد الفرق كبير جداً في وصف المشاعر و بكائها حين توفى والدها أثبت نجاحها في قدرتها على التخلص من عفن ماضيها و جراحها .. وصولها لمرحلة صفاء الروح و نقائها .. تصالحت منى مع ماضيها و جعلته سبب لتقدمها لا دحض لأمانيها .. - هناك جزئية شعرت أني أشاهد فيلم عربي..حينما ابتعدت و أجرت عملية تجميل,و حين لبت دعوة أختها و رأت أمها و لم يعرفها أحد منهن..!! - و بالنسبة للأحداث التي (أشعر) أنها حشرت في الرواية .. تقريبا من الفصل 30 و الملل بدأ يتخلل قرأتي..(أبحث عن رواية لا أشعر فيها بالملل) منى امرأة شرقية تبحث عن ذاتها و لا ترضى بتبعية الذكر العمياء ..زوجت في المرة الأولى رغماً عنها و في المرة الثانية رأت في الزواج وسيلة هروب من بلدها..لكن و مع الرجل الثالث في حياتها ..أعلنت انعتاقها من الدين و أمورٍ أخرى ..خلال تلك الرحلة تكمل دراستها في بلادها و تقيم و تقوم بعمل مشروع ما في استكلندة.. الجميل في الرواية أنه بالرغم ماتعرضت له من رجال ألتقتهم في حياتها من أبيها إلى عمها و سلبية أخيها و زوجها الأول و سوء أخلاق أستاذ الجامعة و غموض زوجها الثاني .. لم تصور الكاتبة الرجل على أنه مسخ و لم تأخذ منى رد فعل سلبي إتجاه الرجال ..كان الأمل يبقي نظرتها للغد صافية و ينقيها تباعٍ بعد كل موقف تتعرض له .. في النهاية خارج الجسد كما ذكرت في البداية ما هي إلا مرأة لمجتمع يمتد من الخليج إلى المحيط .. و لابد أن نرى فيها بعضٌ منا .. و الرواية ثرية بنقاط تعني المجتمع الشرقي و توجب القارئ على الوقوف .. و ما ذكرت هو بعضٌ منها .. [line][/line] [align=center]بعض الإقتبسات:[/align]
[align=center] أتمنى أن أكون جاورت الحسن و الفائدة بكتابة القراءة .. محبتي ..[/align] [/align] آخر تعديل ..كبرياء أنثى.. يوم 12-02-2006 في 01:59 PM.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
حجز مقعد
بعد امضاء عقد ترحيب خاص جدا بمشاركتك الاولى وتسأول فى نهايه العقد يا ترى هل ستكون الاخيره كبرياء انتظرى عودى تحياتى اليك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||||||||||
[align=center]. . يا صبح المفاجأة و لطيف الكلم و جميل الترحيب .. ..أشكر لك كل ذلك و أنتظر بكل ودٍ و احترام عودتك .. [/align] |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
خارج الجسد..موعد آخر نسجله على قائمة "المشاريع القادمة"
"خارج الجسد" عنوان يفرض "لحنا" على "القارئ/المستمع" ليبدو لي بانها استمرار لتلك الاسئلة التي تؤرق وجدان الإنسان العربي بعيدا عن جنسه رجل/إمرأة, عن الكينونة والذات, الطموح والخيبات..عن المجتمع ضمن معايير أخلاقية وسلوكية. إن استطعت أن اكون "فكرة" ما من خلال التقديم الكريم للغالية "كبرياء انثى" فحتما سأجدني في نموذج مشابه وهو "الخبز الحافي" للكاتب محمد شكري, ليقدم هو الآخر "تجربة ذكورية مريرة" لا تخلو من قمع وسلب للحريات وعادات وأعراف مبتذلة وتوثيقا لما يسمى إصطلاحا " بالإغتراب". بإعتقادي, تكمن أهمية مثل هذه الروايات بانها تختصر "عمرا طويلا" من التجارب ولتقدم نموذجا حقيقيا لأناس يحملون هماً ليس ببعيد عن همومنا لنرى معهم وبهم طريقا آخر قد يوصل لنتائج أكثر إيجابية وجدية. لا يسعني إلا ان اقدم شكري وإمتناني لكاتبتنا على هذه القراءة المميزة والتقديم الجميل والذي أتمنى ان يكون حافزا للإطلاع على هذه الرواية والإستفادة منها. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
"خارج الجسد عفاف البطاينة " تلك الكاتبه الجريئه التى تحتوى بداخلها على جيش لا يعرف سوى البحث عن الزويا الحادة فهى لا تعرف معنى للمهادنة او الروجوع عن كشف الحجاب القابع عن انماط عفنه ووجراثيم تسكن تفترش القاع فى مجتمع قريب منا او منها بالاخص فهى قادرة على ازاله النقاب عنه لبظهر بصورته الوقحه التجسديه المفروضه من عالم سلطوى احمق متمثل فى
الدين، الجنس والسلطة وهى على على يقين كامل بالصورة وبطريقه توصيلها للمتلقى هى كاتبه بارعه فى فن الكتابه والسرد وتقنيات القصص بل وادق اسرار السرد لترتقى بروايه تصنع درس فى كيفيه الكتابه اعجبتنى الرويه تماما قرائتها مرات ومرات ولم اشبع منها كبرياء نقلك يدل على ذكاء كاتبه واعيه مثقفه اقولك كلمه سر بخاف اوى من ثقفتك ههههههههههههههههههههه تحياتى كبرياء |
|
|