![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
[align=center][frame="2 70"]صورة نادرة فى الوفاء
كان الملك النعما ن قد جعل له يومين : يوم بؤس : من صادفه فيه قتله وأرداه ، ويوم نعيم : من لقيه فيه أحسن إليه وأغناه. وكان هذا الطائي قد رماه حادث دهره بسهام فاقته وفقره ، فأخرجته الفاقةمن محل استقراره ليرتاد شيئاً لصبيته وصغاره . فبينما هو كذلك إذ صادفه النعمان فى يوم بؤسه ، فلما رآه الطائي علم أنه مقتول وأن دمه مطلول . فقال حيا الله الملك إن لي صبية صغاراً ، وأهلاً جياعاً ، وقد أرقت ماء وجهي فى حصول شئ من البلغة لهم ، وقد أقدمني سوء الحظ على الملك فى هذا اليوم العبوس ، و قد قربت من مقر الصبية والأهل وهم فى شفا تلف من الطوي ، ولن يتفاوت الحال فى قتلي بين أول النهار وآخره فإن رأي الملك أن يأذن لي فى أن أوصل إليهم هذا القوت و أوصي بهم أهل المروءة من الحي ، لئلا يهلكوا ضياعاً ثم أعود الى الملك وأسلم نفسي لنفاذ أمره . فلما سمع النعمان صورة مقاله ، وفهم حقيقة حاله ، ورأي تلهفه على ضياع أطفاله رق له ورثي لحاله ، غير أنه قال له : لا آذن لك حتي يضمنك رجل معنا ، فإن لم ترجع قتلناه . وكان شريك بن عدي بن شرحبيل نديم النعمان معه فالتفت الى شريك وقال له يا شريك بن عدي ما من الموت انهزام من لأطفال ضعاف عدموا طعم الطعام بين جوع وانتظار وافتقار وسقام يا اخا كل كريم أنت من قوم كرام يأخا النعمان جدلي بضمان والتزام ولك الله بأني راجع قبل الظلام فقال شريك بن عدي : أصلح الله الملك ، على ضمانه .، فمر الطائي مسرعاً وصار النعمان يقول لشريك : إن صدر النهار قد ولي ، ولم يرجع وشريك يقول : ليس للملك على سبيل حتي يأتي المساء قال النعمان لشريك : قد جاء وقتك قم فتأهب للقتل فقال شريك : هذا شخص قد لاح مقبلاً و أرجو أن يكون الطائي ، فإن لم يكن فأمر الملك ممتثل ، قال : فبينما هم كذلك وإذ بالطائي قد اشتد فى عدوه وسيره مسرعاً ، حتي وصل . فقال : خشيت أن ينقضي النهار قبل وصولي ، ثم وقف قائما ً، وقال : أيها الملك ، مر بأمرك فأطرق النعمان ثم رفع رأسه وقال : والله ما رأيت أعجب منكما أما أنت يا طائي فما تركت لأحد فى الوفاء مقاماً يقوم فيه ، ولا ذكراً يفتخر به ، وأما أنت يا شريك فما تركت لكريم سماحة يذكر بها فى الكرماء ، فلا أكون أنا ألأم الثلاثة ، ألا وإني قد رفعت يوم بؤسي عن الناس ، ونقضت عادتي ، كرامة لوفاء الطائي وكرم شريك . فقال الطائي : ولقد دعتني للخلاف عشيرتي فعددت قولهم من الإضلال إني أمرؤ مني الوفاء سجية وفعال كل مهذب مفضال فقال له النعمان : ما حملك على الوفاء وفيه اتلاف نفسك فقال : ديني ، فمن لا وفاء فيه لا دين له . فأحسن اليه النعمان ووصله بما أغناه واعاده مكرماً إلي أهله و أناله ما تمناه [/frame][/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
جزاك الله خير اخوي وسيم
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
الوفاء : كلمة رقيقة تحمل جملة من المعاني الجميلة :
فالوفاء يعني : البذل والعطاء والتضحية والصبر وذلك بالاهتمام بمن كنت وفياً به والحرص عليه ، وعدم التفريط فيه والخوف عليه من الأذى ، ومراعاة شعوره وأحاسيسه ، وتقدير جهوده اخي وسيم الطلعه كل الشكر والتقدير لطرحك القيم ودمت بحفظ الله نـ الخــليـج ــوارة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
قصة رائعة ومميزه
اخووووي وسيم الطلعة ولها مغزى رائع وتبين الى اين وصل الوفاء بالوعود وهي من صفا ت المؤمنين الصادقين ((اذا وعد صدق )) الله يعطيك العافيه يالغالي وبالتوفيق لك يارب |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
[align=center]الوفاء هو الخلق الشريف العالى ، و قيمة انسانية عظمى .
الأخت دلع شاكراً لك كرم زيارتك .[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
[align=center]قد عظم الله تعالى أمره فقال :
{ ........ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ } البقرة (40) الوفاء أخو الصدق والعدل وقد ضرب به المثل فى العزة فقالت العرب : هو أعز من الوفاء .. الأخت نوارة الخليج شكراً على كرم زيارتك لمتصفحي ودمت أخت للوفاء[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
[align=center]نحن نعيش فى زمن عز فيه الوفاء مع الخالق ومع المخلوق،
فنقض العهد، وعدم المحافظة على العقود، مظهر من مظاهر الغربة، وصورة من صور الإنحطاط . الأخ الناعــس مشكور ولا حرمنا الله من اطلالتك المشرقة[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
شكرا على الموضوع الرااااااااااااااااائع
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية