|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#49 |
|
زيدوني حقدا ...... زيدوني
أما وقد عايدت أحبّتي وأصدقائي، فاسمحوا لي بأن أكون مُنصفة وأُعايد هذه المرَّة أعدائي. فللأمانة، أنا مدينة لهم بكثير من نجاحاتي وانتشاري. ولا يفوتني في بداية هذا العام، أن أتوجه بالدعاء إلى اللّه، كي يحفظهم ويُبقيهم ذخراً لي، للأعوام المقبلة. فالأديب الذي لا أعداء له، هو أديب سيئ الحظ. إنه كاتبٌ غير مضمون المستقبل، لأنه فاقد وقود التحدِّي. وأنا المرأة الكسول بطبعي، التي تُصدر كلّ أربع سنوات كتاباً، أحتاج إلى أعدائي كي يتسنَّى لي الردُّ عليهم بمزيد من الكتابة. فالكاتب، كما تقول غادة السمّان، يزداد ازدهاراً عندما يُهاجَم. لــذا تَعتبر غادة استمراريتها انتقاماً من محترفي إيذائها. فبفضل أحقادهم، اضطرت إلى إثبات حضورها أربعين مرّة، بعدد كتبها. ذلك أنّ الكاتب لا يردُّ على الشتائم بمثلها، ولا على الأحقاد، بما يُماثلها من ضغائن ومكائد. فليس من عادة الكبار أن يهاجِموا، وإن هُوجموا لا يردُّون. وهذا حتى عند الحيوانات، حيث يهجم الكلب الصغير دوماً، على كلبٍ ضخم يُصادفه، ويظلّ يحوم حوله قافزاً متحديّاً إيّاه بالنباح، درءاً لبطشه وخوفاً من ضخامته. لكنني، خلال سبع عشرة سنة، قضيتها في باريس، أتقاسم الشوارع مع الكلاب الباريسية، لم أشهد مرة كلباً من سلالة “بول دوغ” يردُّ على “كانيش” صغير، يترك سيدته ويركض نحوه لمنازلته. صحيح أنني تمنيت لو كان لي أعداء شرفاء أكبَرُ بهم، بقدر ما يكبرون بي. فالعدو الكبير، حسب أدونيس، هو أيضاً صديقٌ. ولكن ليس هذا زمن الكبار على ما يبدو، ولا زمن المعارك النبيلة. ولستَ أنتَ مَن تختار أعداءك، بل هم من يختارونك، حسب أهمِّيتك ووصوليّتهم. فأسهل من إنفاق أعوام في كتابة عمل كبير، تفرُّغك لشتم كاتب كبير، تتقاسم فوراً جهده إعلامياً. فبالتشهير به تصنع شهرتك، وعلى منصّة اسمه تتسلّق أغلفة الكتب والمجلات، لتسوّق اسمك. وبتلويث قلمه تُلمّع قلمك، عساه ذات يومٍ يفقد صوابه، فينزل إلى مستنقعٍ لمنازلتك. وعندها، حتى وإن انتصر عليك، سيخرج ملوَّثاً بالوحل. ومن هنا جاء قول أحد الحكماء: “لا تُجادل أحمق أو جاهلاً، فلا يعرف الناس الفرق بينكماء”، (وفي إمكاننا تغيير الصفتين السابقتين، بما يُناسب من صفات). أمّا المتنبي العظيم، الذي أدرك قبلنا، أنّ النجاح فعلٌ عدائي، وخَبِر من خصومه كلّ أنواع الدسائس، عبثاً استدرجه شعراء عصره، للردّ عليهم، طمعاً في اقتسام جاهه، فقد ترك لنا في قوله: “وأتعبُ من ناداكَ مَن لا تجيبُه وأغيظُ من عاداك من لا تُشاكل” إحدى حكمه الجميلة، في إغاظة الأعداء بتجاهلهم. وهي نصيحة نجدها في قول ابن المعتز: “اصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله” ذلك أنّ “الحسد داءٌ منصفٌ، يفعل في الحاسد أكثر مِن فِعله في المحسود”. كلامٌ يؤكده الطب، حيث أثبتت الأبحاث، أنّ المشاعر السلبيّة، كالعدائيّة، والضغينة والكيد، يمكن أن يكون لها تأثيرٌ تراكمي في الجسم، بمرور الوقت، قد يوصل البعض إلى ارتياد العيادات النفسيّة. فهي توذي أصحابها ويصبحون عُرضة للوقوع ضحايا لأمراض القلب والسكتات الدماغية. والذين لديهم شخصيات حاقدة وشرِّيرة، لا يُعمِّرون طويلاً، فوحدها الأحاسيس الجميلة، والنوايا الحسنة، تطيل الحياة. ذلك أنّ الحاقد، وهو يستشيط كيداً، ينسى أن يتمنى الخير لنفسه، لفرط انشغاله بتمني الشر لعدوه، لكونه، حسب الإمام على (كرّم اللّه وجهه): “يرى زوال نعمتك نعمة عليه”، غير منتبهٍ لِمَا يلحقه بنفسه من ضررٍ. وهو ما ينطبق على تلك النكتة، التي تُروى عن جزائرييْن اثنين، محكوم عليهما بالإعدام، سُئلا، حسب العادة، عن أُمنيتيهما الأخيرتين، قبل إعدامهما. فأجاب الأول “أُريد رؤية أُمي”، وردَّ الثاني “أُريد أن لا يرى أُمه”. __________________
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#50 |
|
ساعات.. ساعات".. يحلوّ الزواج
كنا قد زهدنا في التلفزيون، هرباً من طبول حرب تتربّص بإخواننا، ومشاهد كوارث تحيط بنا، وبرامج ترفيهيّة تبيعنا مع كلّ مسابقة إفلاسنا الهاتفي. بعضنا، لإحباطه، خَالَ نفسه قد بلغ سن الفاجعة، وهو يرى أُمّــة بأكملها تدخل سن اليأس، وراح يتأكّد أمام المرآة، من أنّ الشيب لم يتسلّل إلى شعره بعد، بقدر ما تسرّب همُّ وغمُّ العُروبــــــة إلى قلبه، مُدقّقاً بين الحين والآخر، في كونه مازال في كلّ قواه العقليّة في عالم فقد اتِّزانه وتوازنه. وما كنا لنصدّق أنّ الدنيا مازالت بخير، وأنّ ثـمَّـة أُناســـاً أسويــــاء في هذا الزمن المجنون، قبل أن تتسابق الفضائيات إلى إهدائنا سهرات رمضان، واحتفاءً بالأعياد، لقاءات مع الصبُّـوحــة وخطيبها عـمــر محيـو، ملك جمال لبنان. ولكوننا أُمّــة تنتظر منذ نصف قرن معجزة تنقذها ممّا هي فيه من مُصاب، دبَّ فينا الأمل ونحنُ نقرأ على غــــلاف إحدى المجلاَّت "هي نجمة منذ 60 سنة، وهو يبلغ من العمر 23 سنة.. لكن الحبّ يصنع المعجزات". ولأن 60 سنة هو "العمر الفني"، وليس العمر الكامل للصبُّـوحـة، فقد بهرتنا المعجزة، وشخصيّاً، حسب أُغنية نــور دكّاش "آمنـت باللَّـه"، وأنا أرى الحُبّ يجمع بين قلبي امرأة وشاب، في عمر حفيدها. "معجزات الحبّ"، خُرافــة يومية تُردِّد قصصها على مسامعنا مريـم نــور، وهي مُتربعة أرضاً وسط الشموع والبخور، تُذكّرنا بين وصفتين بمزايا الحبّ.. وحالاته الخارقــة, لكن شَعرها الرمادي، ونظّارتها الطبيّة، ما كانا ليُقنعانا كان يلزمنا في زمــن الفضائيات، والـ"مَن أنـا" القاطع للشكّ، معجزة عشقية نراها بأُمّ أعيننا، نهاتف بعضنا بعضاً، حتى لا نفوّت لحظة ظهورها.. معجزة ملموسة، مرئيّة، صارخة في إعجازها الأُسطوريّ، بين امرأة سبعينيّة شقراء، بمقاييس جمال دمية "باربـي"، وأزيــاء شـــاون ستـون، وغنــج مارليـن مونــرو، يوم غنت لعيد ميلاد حبيبها، الرئيس جــون كيندي، تغني بصوت متقطّع الأنفاس، نشرت على حباله غسيل عمر، من الآهات والحسرات: "ساعات.. ساعات.. بحبّ عمري وأعشق الحياة"، لشاب عشريني يتربّع على عرش الجمال "الطمــوح"، يُبادلها النظرات اللَّهفى العابرة للكاميرات، شاهراً خاتـم خطبته امرأة "أُسطــورة"، حفلت حياتها بما لا يُحصى من الأفلام والأغاني والزيجات آخـــر أزواجها الذين يزدادون صغراً، كلّما تقدّم بها العمر، كان "فدائي لبنان".. أقصد "فادي لبنان"، الذي أبلى بلاءً حسناً في معركة، حافظ فيها ما استطاع على مــاء وجه الحبّ وعلى خبز وملح عِشرة دامـت سنوات، وحافظ فيها على أُصول الفروسيّة، ولن ندري أخسِرها، لأنه كان "فارساً بلا جواد"، أم.. جواداً بلا فارس. كيف كان له أن يكسب معركة ضد امرأة، ما استطاع الزمان نفسه أن ينال منها؟ حتى إنّ قول لورانس سترين، يكاد لا ينطبق سوى على مخلوقات عداهــا: "الوقت يذوي بسرعة، الوقت يهرب منا، الوقت لا يعفي أحداً، ولا يصفح عن شيء بينما تُسرِّحين شعرك الأشقر المتموّج.. انتبهي جيداً، فربما يصبح رمادياً بين أصابعك". ذلك أن الصبُّـوحـة ليست مريـم نــور، وشعرها يزداد شقاراً بقدر ازديادها مع العمر رشاقة ونُحــــولاً، حتى إنه في إمكانها انتعال "بوتين" مشدود بخيوط كثيرة، يصل إلى نصف فخذيها، قد يأخذ ربط خيوطه وفكّها ساعة من وقتها لكن لا يهمّ، فالعمر أمامها.. وعُـمَـر بجوارها، ونحـنُ الأغبيــــاء الذين لا نجـرؤ على التخطيط لأبعــد من يومنــا، تحسباً للآخـــرة، نستمع لها تتحدّث عن خطبتها لـ"عُـمَـرْ" متمنية أن تطـــول، "لأنو ما في أحلى من الرجال قبل الجواز", وإذا قالـت حذامِ فصدّقوها، فثماني زيجات تؤهلها لتكون أدرى بشعاب الزواج منا، خاصة أنها في زمــن الانهيارات القيميّة، تستميت في الدفاع عن الأُصول والتقاليد، بإعلانها أنها فقط "مخطوبة". ثــمّ إنّ للخِطبة فوائــد في هذا العمـر، إحداها كشف أكاذيب الرجـال فلقد اكتشفت مثلاً الممثلة جــوان كولينــز (64 سنة)، أثناء خطبتها مؤخراً لشاب، أنه كذب عليها، وأنّ عمره ما كان (33 سنة)، بل (35 سنة)، وقد أعلنت تخلِّيها عنه لأنها لا تغفر كذبة كهذه! ولا أظــنّ أنّ عُـمَـر الذي يستعدّ لأداء مناسك العمرة، تحسباً لاختبارات "الخطبة"، يتجرّأ على إخفاء عام أو عامين على صباح.. فيُجازف بمجده متشاطراً عليها. صدق بــو مارشيه إذ قال: "من بين كلّ الأُمور الجدِّية، يبقى الزواج أكثرها دعابة!". __________________
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#51 |
|
سياحة ثورية
يُولــدُ المــرء مرتين•• الثانية يوم يقع في الحـبّ• ويُولدُ الأســير المحــرَّر كل يوم، لأنه كــلَّ صبــاح يقع في حـــبّ الحيـــاة• في ذلك الصباح الجميل مرتين، إحداهما لأنه عيــد تحريــر الجنــوب، كان البعض قد أضاف ذلك اليوم إلى قائمة عطله الرسمية من دون كثير من التفكير، والبعض الآخر لايزال يعيش المناسبة بمشاعر لحظة التحرير ورهبتها• أيّ إحساس جميــل وغريــب أن أزور سجن “الخيام” برفقة أســير محــرَّر منذ أربعة أشهر، خرِّيج معتقلات أُخرى في إسرائيــل، جـــــاء ليكتشف معي عذابات رفاقه ومحنة أُسرهــم• لـم أسألــه: أكان هناك ليعود نفسه أم ليُعايدها؟ كان يبدو أحياناً مريضاً بذاكرته، وأحياناً مُعافَى منها، يزورها معي بعيداً عن الصحافة التي كان يمكن أن تصنع من حـدث وجودنا معاً مادة دسمة لأغلفتها• فـ”أنـــور ياســين”، هو “الأسيــر النجــم”، الذي يعرف الناس طلّته من ظهوره التلفزيوني أكثر من مـرَّة، ويستوقفونه ليأخذوا معه صوراً تذكارية أينما حللنا في الجنوب• في سيـارة “الرانـــج” التي كان يقودها، وكنا نستقلُّها أنا وهو، وتلك الرفيقة، كان الشريط المختار للمناسبة لا يتوقّف عــن بــث الأغاني الحماسية، التي لم أستمع لها منذ عشريـن سنـة، مــذ فقدت فرحة وعادة تصديق الأغاني الحماسيّة• كان رفيقاي ينشدان مع سميح شقير: “ إنْ عشـت عش حــرّاً أو مُـت كالأشجار وقوفاً وقـوفـاً كالأشــجــار” حسـدت أنـــور ياسـيـن على غضبه، الذي لم يطفئ وهجه سبع عشرة سنة من الاعتقال• أتراه قرأ نصيحة الشاعر “انظر خلفك بغضب”، ولــذا منحـه غضبه هذه الفتوة الدائمة وابتسامة واثقة لا تفارقــه؟ إن كــان نــــزار قبّـانـــي “محتــاجاً منذ عصور لامرأة تجعله يحزن”، فقد كنت أحتاج منذ الأزل إلى رجل يجعلني أغضب كي أستعيد صباي، رجل ينقل لي عدوى رفضه في زمن الرضوخ، ويهديني قامة غضبه في زمن الانبطاح• الغضب من شيمات الشباب، فاحذروا أعراض الاستكانة التي تنتابكم مع العمر• الطريـف أنَّ أنــــور ما كان ليُصدِّق حاجتي إلى عدواه• فقد كان يعتقد، يوم هاتفني بعد إطلاق سراحــه، أنني المرأة التي كانت بكتاباتها المهرَّبـة إلى المعتقلات الإسرائيلية تنقل إلى عشرات الأُسرى أحلامها الغاضبة وتُبقيهم مشتعلين عنفواناً• كنا نشق الطريق إلى بلدة الخيـام، وسط أعلام المقاومة وحواجز تُوزع الحلوى والشعارات، نستدل على طريقنا بصور الشهداء• فلا وجود هنا لصور المطربين وإعلانات ألبوماتهم التي تُرافقنا أينما ذهبنا في بيــروت• في الجنوب، أنـت لا تتصفَّح سوى ألبوم المــوت• كــان يومــاً جنوبيــاً طويــلاً، سأعــود في مناسبـات لاحقــة إلى الحديث عن مشاعري وأنا أزور “بوابـــة فاطمــــة”، نقطة الحـدود الفاصلة بين لبنان وفلسطين، بحاجز سلكي مكهرب، أو زيارتي الأُولى والْمُحبَطة إلى “قانـــــا” ومقبرتها التي ترعـى موتاها ابتسامة أحــد الزعماء السياسيين• فقد كانت فاجعتي الأكبر في سجن “الخيام”، الذي فوجئنا به مزاراً ترعاه وزارة السياحة، التي لم تجد حرجاً في وضع اسمها على مدخله، مساوية إيّــاه بمغارة “جعيتا” وآثــــار بعلبك، ووسط بيروت، ومطاعـم برمّـانــــا• لا أدري إن كانت في ذلك تُسايـر عشـرات الزوّار، الذين أصبحوا يقصدونه في العطل، كما يذهب المصريون إلى “معرض الكتاب” في نزهة عائلية مع الأولاد، محمَّلين بالسندويتشات والمشروبات، أم الزوّار هم الذين أخذوا تلك اللافتة “السياحية” مأخذ الجدّ، بعد أن تمَّ إنشاء “كافيتريا” كبيرة عند مدخل المعتقل، حيث يبيع أحدهم عند بابها أوراق “اليانصيب”، ويخرج منها الكثيرون محمَّلين بالمشروبات وصحون كارتونية عليها بطاطا و”كاتشاب”، يذهبون لتناولها في باحـة صغيرة في ساحة السجن، بجـــوار “قاعة شهداء المعتقل سابقاً”• أنــا التي قضيت سهرة أُفكِّـر في ما يليق أن أرتديه لزيارة ذلك السجن، احتراماً مني لمن عبروه في ثيــاب الأســـر، وبعضهم غادروه في كفَــن، شعرتُ بغبــاء رومنطيقيتي “الثوريـــة”، وأنــا أرى الناس يدخلون في كل الأزيــاء والألــوان، ويتجولـون في زنزانتــه المشرعة أبوابها للفضول ولـ”السياحــة الثوريّــة”، مــذ أُفرغت تماماً من بؤس محتوياتها، وطُليت جدرانها، بحيث انمحت حتى الكتابات التي تركها السجناء على الجدران، ليؤرِّخـوا صبرهم ويوثِّقوا عذابهم وأملهم• كيف يكون من غــدٍ لأُمَّـة تدخل المستقبل، وقد محــت “البويــــا” ماضيها؟ __________________
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#52 |
|
[align=center].
. اختيار رائع و موفق جداً.. لمستغانمي أسلوب أدبي شيق و مميز جداً لكأنها أسست مدرسة مستقلة بذاتها.. لكني لا أحب صورة الأنثى التي تكتبها و بالذات في "فوضى الحواس" ..أحب الأنثى التي تكتب عنها غادة السمان .. أحب في أسلوب أحلام ذاك الكم الهائل من الإقتباسات في كل ماقرأته لها.. لها قدرة باهرة .. على "صنع" ..عبارات أو جمل .. تحمل حكاية أو تختصر عمر .. مجرد إقتباس .. أسطر .. تستطيع فيها أحلام أن تأخذك بعيداً ..! مممم .. يتضح تأثير أسلوب أحلام ..على القاص السعودي "محمد حسن علوان" في روايته "سقف الكفاية" .. قلمه تنفس نسق أحلام جيداً .. و ذاك ما لم أحبه في الرواية .. قرأت من فترة طويلة أيضاً.. ما يقارب سنة كتاب "تمرد الأنثى"وهي دراسة أدبية في رواية المرأة العربية و ببلوغرافيا لـ نزيه أبو نضال .. عن دار الساقي و قد كتب عن رواية "ذاكرة الجسد" ..و كان تعليقه إشاده بروعة و مكانة الكاتبة و روايتها .. (ع فكرة الكتاب رائع جداً) على كل حال .. أحببت أن أضيف موقعها .. " أنت من يتأمل جثة حب " يحتوي على كتابها .. "على مرفأ الأيام" و "الكتابة في لحظة عري" .. قرأتها من فترة طويلة و رغم أنها من بدايات أحلام .. لكنها لا تقل روعة عن جديدها .. فكفانا .. أنها مثقلة بحبرها .. الحديث عن أحلام يحتاج لوقتٍ أطول و إستيعاب شاسع .. لكن سهدٌ و فوضى أرقُ ..تقتص من ذهني الكثير ..فعذراً .. مودتي أيها الغجري طابت روحك .. [/align]
__________________
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية