|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
![]() كيف حالكم جميعاً بعرض لكم قصة توفر عليَ كثير من الكلام.... ثم لنا نقاش بعدها معلمه في أحد المدارس جميله وخلوقة سألوها زميلاتها في العمل لماذا لم تتزوجي مع انك تتمتعين بالجمال ؟ فقالت: هناك امرأة لها من البنات خمس فهددها زوجها إن ولدت بنت فسيتخلص منها وفعلا ولدت بنت فقام الرجل ووضع البنت عند باب المسجد بعد صلاة العشاء وعند صلاة الفجر وجدها لم تؤخذ، فاحضرها إلى المنزل وكل يوم يضعها عند المسجد وبعد الفجر يجدها ! سبعة أيام مضت على هذا الحال، وكانت والدتها تقرأ عليها القرآن ..... المهم ملّ الرجل فاحضرها وفرحت بها الأم.. حملت الأم مره أخرى وعاد الخوف من جديد فولدت هذه المرة ذكرا، ولكن البنت الكبرى ماتت، ثم حملت بولد آخر فماتت البنت الأصغر من الكبرى !! وهكذا إلى أن ولدت خمسه أولاد وتوفيت البنات الخمس …!! وبقيت البنت السادسة التي كان يريد والدها التخلص منها !! وتوفيت الأم وكبرت البنت وكبر الأولاد. قالت المعلمة أتدرون من هي هذه البنت التي أراد والدها التخلص منها ؟؟ إنها أنا تقول لهذا السبب لم أتزوج لأن والدي ليس له احد يرعاه وهو كبير في السن وأنا أحضرت له خادمه وسائق أما إخوتي الخمسة الأولاد فيحضرون لزيارته، منهم من يزوره كل شهر مره ومنهم يزوره كل شهرين !! أما أبي فهو دائم البكاء ندماً على ما فعله بي .. القصة لفتت نظري ونقلتها أبي أناقشكم فيها ليش مازال فيه عقليات في العرب للحين تفكر كذا ماتبي إنجاب البنات وتفضل إنجاب الأولاد >>> تفضل ولكن الصحيح هناك البعض من يتضجر من إنجاب البنات ويغفلون عن حمد ربهم على تلك النعمة حابة أسمع أرائكم |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
[align=right]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لك أختي نسمات الليل ,, هذه القصة تكشف الحجب عن ما تنطوي عليه بعض العقليات " المتحجرة " من جهل وراثي يصعب ازالته الا بمشيئة الله . هذه القصة صفعة في وجوه اؤلائك المتعنتين المصرين على تقديس الذكورة واستعباد الانوثة الذين انغرس في قلوبهم ان الفتيات يجلبن الفقر والعار والفضيحة والأولاد يجلبون العزة والكرامة والسؤدد !. ليس الأمر كذالك وهو ضد تعاليم الاسلام الذي كرم المرأة أعلى كرامة من أي عقيدة أخرى انظروا الى أروبا المتهالكة بقوانينها الوضعية أين أوصلتها عقليتها انظروا الى حال نساءها والراوبط الزوجية الهشة والعلاقات الأسرية يكاد الابن لا يعرف أباه ولا أمه ولا أخته ولا أخوه . ليست الأفضلية بالنوع وانما الأفضلية بالتقوى كما أشار ربنا تعالى في القرآن الكريم والمسئلة ليست جنس وانما تربية للأجيال نجني ثمرتها - التربية - مستقبلا فكم من ولد كان كالذهب في عين الأب فاذا هو من يقتله ويظلمه ويعقه ويعاف رائحته وكم من فتاة كانت كالشبح في عين أبيها فاذا هي قرة عين له وعين ساهرة ومضحية ووفية . في الحقيقة هذه الظاهرة بدأت تندثر بحكم انتشار العلم والتوعية بين الناس وباتت تنزوي في بعض القرى والقبائل التي مازالت مصرة عليها نسئل الله العافية . شكرا لك أختي . فـيـصـل[/align]
__________________
من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
نفسي أعرف قبل لا أرحل معنى " الفزعة " بالعماني !! |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
|
هلا وغلا بنسمات ..
الجواب بأختصار .. الجهل ولا شئ غيره وهناك اشياء ثانويه مثل الكره .. والطرد .. والتفرقه بين الاولاد .. من جد قصة محزنه جدآ |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
سبحان الله
كيف اصبح الشي الذي كان يكرهه هو من اصبح اكثر حبا له وبقربه مازال هناك من يؤمن بـ (وأد البنات) عزيزتي نسمات رغم الألم في قراءة مثل هذه القصص إلا ان فيها العبره والعظة الكثير احييك على طرحك وسردك الرائع ونفع الله بك الجميع تحياتي لك ولقلمكـ مشــــــــــــــــاري
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
|
.
المسألة يا عزيزتي لها أكثر من وجهة .. أولاً .. يكذب من يقول أن لا يهتم بإنجاب طفل ذكر من صلبه حتى لو بعد مليون عام من الآن الجميع يرغبون بالذكور لأسباب كثيرة منها بقاء أسمه وذكره ومنها ليكون حامي لأخواته ووالدته من بعد الله ومن لديه حرفة أو تجارة ليديرها و يزيدها من بعده ويعاونه فيها وهذا الأمر لا يقتصر على العرب فقط فحتى الغرب و كل مكان على هذه البسيطة لهم نفس الرغبة في إنجاب الذكور فلا تحصروا الأمر على العرب فقط ثانياً ..ليس في هذا كله أي عيب أو نقص فحتى النساء ترغب بإنجاب صبي لنفس الأسباب وأكثر لكن العيب والخطأ أن نعترض على حكم الله ونرفض ما أعطانا الله من إناث ونقتلهم أو نرميهم ولا نهتم بهم فأما تنجب له صبي وأما يطلقها ويرميها هي وبناتها لينشغل بالجديدة وأولادها الذكور نعم لنكون واقعيين ليس يعيب الرجل أن يبحث عن صبي من صلبه ولكن العيب أن يفرق في تربيته وفي حنانه وعطاؤه بين أبناؤه الذكور والإناث فيعز الأولاد ويهين البنات ثالثاً .. هذا الأمر لا يشعر به إلا من خبر الحياة وعاشها ولست هنا أنتقص من الإناث فأنا أولاً وأخيراً امرأة من صنف الإناث ولن أسي إلى نفسي أبداً لكن هذه هي الحقيقة البنت مسؤولية أكثر من الولد منذ أن تولد يخاف الجميع عليها فهي ضعيفة أي شيء يمسها يسبب لها الضرر ولكل العائلة وتحتاج تربيتها إلى حرص زائد وكما يقال ( هم البنات للممات ) لا يقصد بهذا المثل التقليل من شأن البنات ولكن يقصد أنها تظل حتى بعد زواجها يخاف أهلها عليها من زوج يظلمها أو يضربها ويهينها و يرميها في أي لحظة على سبيل المثال صديقة لي أنجبت الولد ففرح الزوج وعندما أنجبت البنت لم تشعر بفرح زوجها وعندما سألته لماذا ردة فعله هذه وهو المتعلم الفاهم قال : بلا والله لقد فرحت بها ولكن كلما نظرت لها تذكرت عظم المسؤولية فأحزن ليس علي لكن عليها هي من مصائب الدنيا إذن المسألة لها أكثر من وجهة والموضوع متشعب بأكثر من معنى وسيظل هذا الأمر باقي إلى قيام الساعة مهما تطور الناس ولكن يكفي أن لا نفرق بين الذكر والأنثى في المعاملة وفي التربية وباقي الأمور نسأل الله أن يعيننا فيها ويستر على نساء وفتيات المسلمين بالنسبة للقصة ينطبق عليها ((عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم )) اعذريني عزيزتي للإطالة ^_^ .
__________________
.
![]() . ربما قريباً سيكون ................ !!!! . |
|
|
|
|
|
|
#6 | |||||||||||||||||||||||
هلا الفجر القادم فعلاً كلامك منطقي جداً هي بدأت تندثر لكن مازالت بعض القرى والقبائل لاتستطيع التخلص منها كما ذكرت أخوي لكن الشخص الذي يسخط لإنجاب البنات ألا يفكر كيف حاله لو كان لايرزق أطفالاً مطلقاً ألا يتعظ من ذهبت أعمارهم وهم يتمنون أن يسمعوا كلمة يا أبي ( يبه) يعني أختصر المفروض يحمد ربه على تلك النعمة لكن لاتفسير لشىء هذا إلأ الجهل وقلة الوعي بالنتائج والله يهدي الجميع أسعدني قدومك الفجر القادم ومناقشتك ياهلا فيك |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 | |||||||||||||||||||||||
هلا راعي مزاج صدقت والله مافيه عاقل أو متعلم يسخط من إنجاب البنات الا الجاهل حتى الكره والطرد والتفرقة بين الاولاد كلها أصلاً تنحدر تحت مسمى التفضيل من الأول فضلوا هذا الطفل طبيعي بيتميز على إخوته وأخواته بالمستقبل لدى والديه هلا راعي مزاج أسعدني مناقشتك شاكرة جداً حضورك |
||||||||||||||||||||||||
|
|