|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
احبتي
هذي مشكله عرضت علي واتمنى مشورتكم سيده مطلقه وعندهاولد عمره13 عاما ولم تتزوج بعدطلاقها وحتى طليقها لم يتزوج المشكله ان عادات وتقاليد الابوين هؤلاء مختلفه للنقيض فمثلا الاب غني جدا ولكنه بخيل نوعاما والام متوسطة الحال لكنها تظهر نعم الله عليها الاب لم يسافرفي حياته وهمه العمل فقط الام اجتماعيه وتحب السفروالخروج والاسواق المشكله ان الابن ينتقل بين ابويه لكن الاغلب يعيش عند ابيه اكثر فيرى الاختلافات تسالني الام النصيحه كيف اربي ابني هل كماتربيت انا ام بمايناسب عيشة اباه عندماانفق عليه الكثيرواخرجه للسوق يبدي دهشه واحيانايتهمني بالاسراف فهو لم يتعودعلى ذلك الابن الان على اعتاب المراهقه كيف الحل ارشدوني ؟ |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
لي عودة باذن الله للرد على الموضوع
__________________
![]()
|
|
|
|
|
|
|
#3 | ||||||||||||||||||||
|
|
[align=center]
هلابك اخت مشاعل البندري بداية ارحب بطرحكـ,, ثانيا على هذه الام ان تتجنب تربية صغيرها مثلما تربت هي او والده من ناحية السلبيات المذكوره اعلاه اول شيء تقوم به هو شراء كتب التوعيه والارشاد المهتمه بتثقيف الطفل وكيفية تربيته التربيه الصحيحه وعلى اساس ذلك تقوم بتوجيه طفلها التوجيه السليم بعيدا عن الاسراف او البخل.. او غيرها من الصفات اللغير محبذه اسلاميا واجتماعيا وفرديا ومنطقيا.... فلتجعل طفلها ايجابي السلوكـ .. لطيف التعامل..جميل الخلق..ذكيا في تصرفه.. حتى لا تندم في يوم من الايام... وحتى لا يكون طفلها ضحية انفصالها مع والده... فهو حتى اللحظه لم يعي مدى الخطر المحيط به.... ومدى السلوكيات السلبيه التي يكتسبها من كليهما مع مرور الزمن.... اتمنى لهذا الصغير تربية صالحه بعيدة كل البعد عن اخطاء الوالدين دمت بخير[/align]
__________________
قالها مره بدوي .. احيان بعدك عن بعض ربعك شرف |
||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 | |
|
|
حياك الله مشاعل البندري
الفراق بينهما من اساسه مشكلة ,, والحل برأيئ ومن معايشتي لهاذا الموضوع بالمجتمع ان تحاول ان يعيش الابن على وتيرة واحده يعني ان يكون مصروفه عند الوالده نفسه عند والده لكي يتم الموازنه ولا يكثر من السؤال عن ان الاب لا ينفق وأنتي تنفقين الحل برأيئ مرة اخرى هو ان تتم الموازنه بين طريقة التربيه عند الاب والام أو ان يتفقا مثلا على العمل نفس الطريقة وبالتوفيق لك وكل الشكر لك لطرح هذه المشكلة |
|
|
|
|
|
|
#5 |
![]() ![]() حياك الله غاليتي مشاعل اهلا ومليون مراحب بك وشكرا على نقلك لنا هذه المشكلة لهذه الام غاليتي في البداية ان الاطفال هم الضحية الالى والاخيرة في مشكلة الطلاق بين الزوجين والفرق بين تربية الام وتربية الاب هناك تكون مشكلة اصعب بالنسبة للطفل وكما ذكرت هذه الام ان طليقها بخيل في الانفاق على ولده ولكنها هي عكس ذلك انها مشكلة كبيرة بالنسبة للطفل وكما ذكرت بان عمره 13 عاما وعلى وجه المراهقة ان هذا التباين في تربية هذا الولد سيجعله يصاب بمرض نفسي ويكون صراع داخلي لديه وحيرة كبيرة ان المراهق بحد ذاته في دور المراهقة تكون لديه عدة مشاكل وحين يى الاختلاف بين الام والاب هنا ستتفاقم الاسئلة في داخله لو ان هذه الام بالفعل تريد ان تربي ابنها التربية الصحيحة سوف تعدل بالصرف عليه ولن تبذخ لكي لا تجعل الولد يكره في والده البخل ولا تجعل في داخل ابنها صراع الحيرة ويجب على الام الحريصة ان تبين للولد بانه لم يعد طفلا وانما كبر بحيث يميز الخير من الشر وتعلمه وتربيه كما امر ديننا وشريعتنا ولا تجعل الكره يدخل في قلب الابن من ناحية والده ولكنها دوما يجب ان تشعره بانه والده ومن حق الوالد على الابن احترامه وحبه مهما يكون بخيلا او سخيا ولا تزره ابدا النفور في نفس ابنها وتجعل نفسها بنضره هي الافضل من والده لتكسبه الى جانبها وهذه الحالة نراها كثيرا بين المطلقين لكسب الابناء الى هذا الجانب او ذاك ويكون هذا الكسب انانية من احد الوالدين وينسى مشاعر الابن اذن غاليتي لام السائلة كوني لولدك الام المثالية ولا تبذري ولا تبخلي كوني معتدلة وبيني لابنك ان الدين هكذا علمنا وان القرآن الكريم هكذا نصحنا ![]() وفسري له الاية الكريمة ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا )التفسير : 29 - ولا تمسك يدك عن الإنفاق فى الخير، وتجعلها كأنها مربوطة فى عنقك بِغِلٍّ من الحديد لا تقدر على مدها، ولا تبسطها كل البسط بالإسراف فى الإنفاق، فتصير مذمومًا على الإمساك نادمًا أو منقطعًا لا شىء عندك بسبب التبذير والإسراف. تفسير الجلالين : 29 - (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك) أي لا تمسكها عن الإنفاق كل المسك (ولا تبسطها) في الإنفاق (كل البسط فتقعد ملوما) راجع للأول (محسورا) منقطعا لا شيء عندك راجع للثاني تفسير ابن كثير : يقول تعالى آمرا بالاقتصاد في العيش ذاما للبخل ناهيا عن السرف " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك " أي لا تكن بخيلا منوعا لا تعطي أحدا شيئا كما قالت اليهود عليهم لعائن الله يد الله مغلولة أي نسبوه إلى البخل تعالى وتقدس الكريم الوهاب وقوله : " ولا تبسطها كل البسط " أي ولا تسرف في الإنفاق فتعطي فوق طاقتك وتخرج أكثر من دخلك فتقعد ملوما محسورا وهذا من باب اللف والنشر أي فتقعد إن بخلت ملوما يلومك الناس ويذمونك ويستغنون عنك كما قال زهير بن أبي سلمى في المعلقة. ومن كان ذا مال فيبخل بماله على قومه يستغن عنه ويذمم ومتى بسطت يدك فوق طاقتك قعدت بلا شيء تنفقه فتكون كالحسير وهو الدابة التي قد عجزت عن السير فوقفت ضعفا وعجزا فإنها تسمى الحسير وهو مأخوذ من الكلال كما قال " فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير " أي كليل عن أن يرى عيبا هكذا فسر هذه الآية بأن المراد هنا البخل والسرف : ابن عباس والحسن وقتادة وابن جريج وابن زيد وغيرهم وقد جاء في الصحيحين من حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من ثديهما إلى تراقيهما فأما المنفق فلا ينفق إلا سبغت أو وفرت على جلده حتى تخفي بنانه وتعفو أثره وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئا إلا لزقت كل حلقة مكانها فهو يوسعها فلا تتسع " هذا لفظ البخاري في الزكاة وفي الصحيحين من طريق هشام بن عروة عن زوجته فاطمة بنت المنذر عن جدتها أسماء بنت أبي بكر قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنفقي هكذا وهكذا وهكذا ولا توعي فيوعي الله عليك ولا توكي فيوكي الله عليك " وفي لفظ " ولا تحصي فيحصي الله عليك " وفي صحيح مسلم من طريق عبد الرزاق عن معمر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله قال أنفق أنفق عليك " وفي الصحيحين من طريق معاوية بن أبي مزرد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما من يوم يصبح العباد فيه إلا وملكان ينزلان من السماء يقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا " وروى مسلم عن قتيبة عن إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا " ما نقص مال من صدقة وما زاد الله عبدا أنفق إلا عزا ومن تواضع لله رفعه الله " وفي حديث أبي كثير عن عبد الله بن عمر مرفوعا " إياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم أمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالفجور ففجروا " وروى البيهقي من طريق سعدان بن نصر عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما يخرج رجل صدقة حتى يفك لحي سبعين شيطانا " . وقال الإمام أحمد : حدثنا أبو عبيدة الحداد حدثنا سكين بن عبد العزيز حدثنا إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما عال من اقتصد " . تفسير القرطبي : هذا مجاز عبر به عن البخيل الذي لا يقدر من قلبه على إخراج شيء من ماله ; فضرب له مثل الغل الذي يمنع من التصرف باليد . وفي صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد قد اضطرت أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه حتى تغشى أنامله وتعفو أثره وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت وأخذت كل حلقة بمكانها . قال أبو هريرة رضي الله عنه : فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بأصبعيه هكذا في جيبه فلو رأيته يوسعها ولا تتوسع . واتمنى من الاخت الام الغالية ان لا تبذخ على الابن بقصد اضهار نفسها بانها افضل من والده ودمت بحفظ الله ورعايته
__________________
![]()
|
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
مشكوره حبيبتي مشاعل الخالد على ردك الراقي
ومشكور اخي راعي مزاج على رايك القيم ومشكوره مامتي الغاليه فضيله على الرد الراقي والقيم والتوضيح نقلت للام ارائكم وتشكركم وتتمنى ان تدعو لها ولابنها ويبقى الكلام سهلا والتنفيذ بغاية الصعوبه دمتم |
|
|
|
|
|
|
#7 |