|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذا الموضووع سنورد عددا من القصص الشعبية.. التي تتجلى في قدرها.. ومن ثم سيكون الموضووع مفتوحا للبقية لوضع القصص المماثلة.. نبدأ على بركة الله.. قصة محمد أبو دباس مع إبنه دباس .. مثال للنصرة وحشيمة الوالدين حسب ما سمعت من الرواة وكبار السن.. فمحمد أبو دباس ينتمي لعائلة نجدية كريمة الأصل تسكن قرية " العودة " في إقليم سدير بنجد ..سافر دباس ولد محمد للعراق لطلب الرزق في الزمن الغابر حين مرت بنجد وعموم شبة الجزيرة العربيةسنوات من شظف العيش وقلة الرزق وشح الأمطار.. وكان محمد من المزارعين تقوم زراعته على قطعة أرض صغيرة تحتوي على بعض أشجار النخيل وبعض المزروعات المحليه من الخضروات وغيرها.. تغرب دباس عن أبيه محمد لبضعة سنوات وصفها أبو دباس بقولة : هذي ثمان سنين من رحت يا دباس لا رسالة جتني ولا من بريرة ... ( البريرة : معونة مادية يبر الولد بها أباه ). سافر دباس لطلب الرزق ولم يعلم طيلة مدة غيابه بما جرا لأهله قبل أن يرسل له أبيه قصيدة يشكي بها حالته وما جرا له.... أثناء غيبة دباس عن أبيه وعائلته وقريته ... جار وإعتدى بعض أهل قرية محمد أبو دباس على أرضه وزراعته ومنعوا عنها الماء لشحة وجودة في أبار القرية ولكي يوفروا كمية الماء ويستخدمونها لمزروعاتهم حسدا وطمعا ومنعا للخير.. وضيقوا عليه في معيشته ووصل الأمر للتضييق عليه في البيع والشراء... يقول أبو دباس يوصف جور جماعته عليه بقوله : يا دباس ما يصبر على البق والحاس الا الـذي مـا لـه بنجـد عشيـرة واليوم يا مروي شبـا كـل عبـاس أنت الرجا يا إكعام وجـه المغيـرة عشرين عام كلها أرجيك يا إدبـاس مثل الغريـر اللـي تولـع بطيـره عدل المناكب هيلـع فـرخ قرنـاس يمناه في لطـم الحبـاري شطيـرة عانق خلوج روحت عقـب مـرواس عند العصيـر البيضهـا مستديـرة والليل جاه وحال من دونهـا اليـاس روحة علـى فرقـاه فـرت فريـره يا دباس يـا بـوك مانـي ببـلاس ميـر إن عيـلات الرفاقـة كثيـرة جنبت وسط السوق وأمشي مع الساس وآخذ شوي الحـق وأتـرك كثيـرة وش عاد لو روحت لي دحب الأكياس مختلفـة مـا بـيـن رز و نـيـرة ما لي بها يا جعلهـا بألـف قبـاس أو جعلها تذهب ولـو هـي كثيـرة والحال يا فرز الوغى مسها البـاس عليك يـا ناطـح وجيـه المغيـرة يشكي محمد لأبنه دباس في الأبيات السابقة ضيق حالته ويخبره - بعد أن وصل الأمر به لدرجة لم يستطيع كتمان رداءة الحال - وهو الرجل الذي لا يفشي الأخبار السيئة أو عيوب غيرة ... وأن من يصبر على الجور إلا الذي لا عون له أو قوة تردع ذلك الجور والظلم سمع دباس وانتخى لأبوه وقال الأبيات.. اقتطف منالرد الأبيات التالية لطول القصيدة : إمطرق فرنجي مضاريبه الراس ومصلبخ جبته عساني ذخيـره أبغيه للي حادينك على السـاس أهل النمايم والحكايـا الكثيـرة ربع نووا فيك الردا والتخساس مهبول يللي قال غايب عشيـرة علي حق لودع الجمع ينحـاس لين العشير يقوم يلعن عشيـرة وختمها بقوله... يبشر والده بمجيئه القريب .. ومن كان غايب فلا يقطع الياس إن قدر الله جاب علمه بشيـرة وفعلا.. وفي صباح أحد الأيام جاءت أخت دباس مهرولة لأبيها وهي تصرخ وتقول أنها رأت الدم يمشي مع سواقي المياة التي تمر بمزرعتهم.... فطلب من إبنته أن تتأكد من لون الماء لعل اللون قد تسب به جريان السيل وإثارته لبعض الرمال الحمراء اللون التي تشتهر بها تلك المنطقة .. إلا أن البنت أجابت بإصرار .. أن اللون لون دم فعلا ... فتهلل وجه محمد أبو دباس وقال البشارة.. دباس وصل وأوفى بكلمته ونذره وانتصر لي.. ( جاء دباس وأستقصى عمن آذى أبيه .. وقام بقتل من فعل ذلك .. وقد إختلفت الروايات فإنتقام دباس كان بقتله إما لأربعة أو سبعة رجال ) .. تابعووووووووو القصة الثانية <<<<<<<<<<<<<<<<<<[/align] |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
[align=center]
" فرد حمزة ... ثاير ثاير " قول سبق فعل .. وتحول مثلا بعد ذلك لتأكيد المضي في أمر ما مهما كانت الموانع التي ممكن أن تعيق أداء ذلك الفعل .. حمزة .. صاحب القول المأثور .. عبد مملوك للأمير مشاري آل سعود والذي كان اسيرا لدى العثمانيين بعد حملة جيش محمد علي باشا والذي كانت تحت قيادة إبنه إبراهيم باشا الملقب بالسفاح .. والذي قام بحملة للقضاء على الدولة السعودية الأولى بعد أن إنتشرت رقعتها ومساحتها لتشمل الجزيرة العربية قاطبة ووصلت بحدودها متاخمة للعراق والشام شمالا .. ونجران جنوبا .. ووشملت معظم غرب شبة الجزيرة العربية لتحيط بالمدن المقدسة مكة المكرمة والمدينة المنورة .. يجدر الذكر أن الدولة السعودية الأولى قامت بتحالف سياسي ديني بين محمد آل سعود ( الكبير ) والشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب المشرف والذي ينتسب له افراد الأسرة الكريمة آل الشيخ الكرام. ظل مشاري بن سعود حبيسا لسنوات في سجون الوالي العثماني محمد علي في مصر وكاتب إبن عمه وخاله تركي بن عبدالله آل سعود مؤسس الدولة السعودية الثانية( الجد الثاني للملك عبدالعزيز آل سعود موحد الجزيرة العربية ومؤسس الدولة السعودية الثالثة الحالية ) ليفتديه بمال ويخلصه من سجنة وقد فعل بعض أن ضل سنوات طويلة جاوزت السبع سنوات يراسله ويواسيه .. وكان مما قال تركي بن عبدالله آل سعود في مواساة إبن أخته القصيدة المشهورة التالية والتي استنهض همة قريبه المسجون ويطمئنه على أحواله وأحوال نجد العزيزة .. فكان مما قال الأبيات التالية : طار الكرى من موق عيني وفرا وفزيت من نومي طرا لي طواري وأبديت من جاش الحشا ما تـورا وأسهرت من حولي بكثر الهذاري خطـن لفانـي زاد قلبـي بحـرا من شاكي ضيم النيا والعـزاوي سر يا قلم وإكتب على ما تـورا أزكى سلام لأبن عمي مشـاري شيخ على درب الشجاعة مضـرا من لابة يوم الملاقـا ضـواري يا ما سهرنا حاكمن مـا يطـرا واليوم دنيا ضاع فيها إفتكـاري أشكي لمن يبكي له الجـود طـرا ضراب هامات العدا مـا يـداري يا حيف يا خطو الشجاع المضرا في مصر مملوك لحمر العتـاري من الزاد غاد لـه سنـام وسـرا من الذل شبعان من العز عـاري وش عاد لو تلبس حريـر يجـرا وامتوج تاج الذهـب بالـزراري دنياك يا إبن العـم هـذي مغـرا ولا خير في دنيا حلاها مـراري تسقيك حلـو ثـم تسقيـك مـرا ولذاتهـا بيـن البرايـا عـواري اكفح بجنحـان السعـد لا تـدرا فالعمر ما ياقـاه كثـر المـداري ما في يد المخلوق نفـع وضـرا ما قدر الباري على العبد جـاري وإسلم وسلم لي على مـن تـورا وأذكر لهم حالي وما كان جـاري ان سايلوا عنـي فحالـي تسـرا قبقب شراع العز لو كنـت داري اليـوم كـل مـن عميلـه تبـرا وحطيت الأجرب لي عميل مباري رميت عنـي برقـع الـذل بـرا ولا خير فيمن لا يدوس المحاري ونزلتها غصـب بخيـر وشـرا وجمعت شمل بالقرايـا وقـاري وحصنت نجد عقب ما هي تطرا مصيونة عن حر لفـح المـذاري والشرع فيها قد مشـى واستقـرا ويقرا بنا درس الضحى كل قاري زال الهوى وألغى عنهـا وفـرا ويقضى بها القاضي بليا مصاري وإن سلت عمن قال لي ما تـزرا نجد غدت بـاب بليـا سـواري نعم الصديق إليا سطا ثـم جـرا يودع مناعير النشامـا حبـاري ومن أمن الجاني كفا مـا تحـرا وتازي حريمه بالقرايـا وقـاري تبين من القصيدة السابقة سيطرة تركي بن عبدالله آل سعود على نجد وقراها وهي نواة الدول السعودية الثلاث وتأمينه لها وحمايته لها وعودة الشريعة والحكم بها وإستباب الأمن .. فلح تركي بن عبدالله آل سعود في فدية مشاري إبن عمه والذي عاد إلى الرياض مقر الحكم السعودي فإستقبله تركي بن عبدالله بالترحاب وأوفده وأكرمه وإحتفل بقدومه وقام بعد ذلك بتوليته إمارة المنفوحة ( جزء من مدينة الرياض الكبرى حاليا ) .. إلا أن مشاري الذي سولت نفسه الطمع بالحكم لم يقبل بالمنفوحة تلك المنطقة الصغيرة في أطراف الرياض والتي هي جزء من وادي اليمامة فدبر مكيدة لقتل خاله الأمير تركي بن عبدالله وكانت خطته كما يلي : أوعز لعبده " حمزة " ذلك العبد المفتول العضلات بإغتيال خاله تركي بن عبدالله بعد خطبة وصلاة الجمعة في الرياض وأعطاه فردا ( مسدس ذو فتيلة يسمى آنذاك ب " الماطلي " ) وأوصاه بإن يطلق النار على خاله تركي بعد خروج الناس من الصلاة ليستغل الهرج والمرج وينصب نفسه أمام الناس أميرا .. تقول الرواية التي سمعتها ، أنه اثناء جلوس مشاري جنبا إلى جنب الأمير تركي بن عبدالله وتحدثهم قبيل دخول الخطيب إلى المسجد .. قام تركي بإخراج مسواك رطب أهدي له من أحد الصدقاء الذين قدموا من مكة حديثا - وكان موسم الحج قريب الأنتهاء - فأخذ المسواك .. وقسمه مناصفة بينه وبين مشاري .. وهو لا يعلم ما دبر له في الخفاء. إنتهت صلاة الجمعة .. وسبق مشاري تركي بن عبدالله إلى الباب ليمنع عبده حمزه من تنفيذ الخطة المتفق عليها .. بعد أن رق قلبه إذ أهداه تركي المسواك عربونا للمحبة الذي يكنها له .. فأشار إلى العبد حمزة بأن يوقف التنفيذ .. إلا أن حمزة والذي كان يحضر نفسه لتنفيذ الخطة ويستعد لذلك نفسيا أجاب بقولته المشهورة (( فرد حمزة .. ثاير ثاير )) إما فيه وإلا فيك !!! وكان ما خطط له .. خرج تركي بن عبدالله .. وعاجله حمزة بطلقة أردته قتيلا .. ليعتلي بعد ذلك مشاري وينصب نفسه أميرا على الرياض وبايعه الناس مكرهون خائفون بعد رؤيتهم لمنظر أميرهم المحبوب قتيلا مضرج بالدمـاء. يجدر القول .. بأن أحدا من المخلصين لتركي بن عبدالله .. ركب فرسه وإنطلق ليخبر إبنه فيصل والذي كان يترأس حملة لتأديب بعض القبائل التي خرجت الأمر في شرق شبة الجزيرة العربية .. والذي ما أن وصله الخبر كتم الأمر وأمر جيشة بتغيير الوجهة عائدين إلى الرياض .. وقام بقتل مشاري جزاء لخيانته وإسترداد الحكم بعد ذلك . كانت هذي قصة المثل المشهور " فرد حمزة .. ثاير ثاير " لعلي إستطعت بها أن أضيف اليسير لمعلوماتكم مما يحمله الماضي من قصص ومآثر وتضحيات. سيكون الموضووع مفتوحا للبقية لوضع القصص المماثلة تحياتي لكم اختكم سعادة السفيره حبووووسه [/align] |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
سعادة السفيره الزميلة حبيسه
( قصتـــان جميـــلتــان ) مشكوره اختي علــــى هـــــذا الطـــــرح الراقـــــي وعلى سرد هاالقصص مشـــاري
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
امتعتينا بالقراءة سلمت اياديكي ياعسل للطرح
__________________
[align=center]إغضبْ! فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثورُ إغضب! فلولا الموجُ ما تكوَّنت بحورُ.. كنْ عاصفاً.. كُنْ ممطراً.. فإنَّ قلبي دائماً غفورُ إغضب! فلنْ أجيبَ بالتحدّي فأنتَ طفلٌ عابثٌ.. يملؤهُ الغرورُ.. وكيفَ من صغارها.. تنتقمُ الطيورُ؟ [/align] |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
موووووووووضووووووووووووووع روووووووووووووووعه
يسلمووووووووو حبووووووووووسه |
|
|
|
|
|
|
#6 | |||||||||||||||||||||||
|
[align=center]
حيالله زميل العمل الاجمل مرورك الجميل ياشايب عساني ما انحرم من طلتك تحياتي لك [/align] |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 | |||||||||||||||||||||||
|
[align=center]
هلاااا وغلااااااااااااااااااا انتي الي امتعتيني بمرورك الحلو حبيبتي تسلمين على مرورك الجميل مثلج تحياتي لج [/align] |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 | ||||||||||||||||
|
[align=center]
|