![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#9 |
|
سيد درويش بين المسرح العريق ودار الأوبرا
![]() منذ 1918 .. عرف السكندريون هذا المبنى الضخم الفريد الإيطالي التصميم الذي تزينه الزخارف الفريدة ذات الطابع الكلاسيكي الاوربي والذي كان سائدا في مصر في بداية القرن العشرين ذلك هو تياترو محمد علي والذي أنشأه بدر الدين قرداحي وهو لبناني الجنسية على انقاض مسرح خشبي يدعى مسرح زيزينيا الشتوي .. ومنذ عام 1962 بدأ السكندريون يعرفون هذا المسرح على انه مسرح سيد درويش بعد ان اطلقت عليه الدولة هذا الاسم تكريما للدور العظيم الذي لعبه فنان الشعب سيد درويش في تاريخ الموسيقى العربية . وهذا المسرح العريق ... منذ انشائه في الفترة الاولى من حكم السلطان فؤاد الاول وهو يقدم الاعمال المسرحية والاوبرالية ويتميز مسرح سيد درويش بمجموعة فريدة من الزخارف البنانية والهندسية التي تاخذ سمات أوروبية وهناك زخارف أوروبية متمثلة في الادوات الموسيقية المتداخلة التي تزين اعلى البهو مع باقة الورد التي تخرج منه كما توجد وجوه ادمية تمثل رمز المسرح وهي متمثلة في اربعة وجوه باسم وعابس وباسم وعابس بالترتيب. وقد استطاع هذا المسرح العريق مند انشائه ان يجذب اليه عددا كبيرا من فرق الاوبرا العالمية التي كانت تحط رحالها في الاسكندرية عندما تمر بمصر ذهابا وعودة .. ولذلك قدمت عليه الكثير من العروض الاوبرالية في بدايات القرن العشرين .. ومسرح سيد درويش ..هذا المسرح الكلاسيكي التاريخي يحمل بين جدرانه العتيقة عبق الماضي وسحر الفنون وخصوصية الاسكندرية .. وحين تدخل الى هذا المسرح العريق تشم رائحة التاريخ .. وتسمع صوتا ياتيك من الماضي يحمل موسيقى سيد درويش التي طالما عزفت على خشبات هذا المسرح السكندري .. وحين تدخل الى هذا المسرح الفريد من نوعه في مصر تختلط في حواسك مناظر العمارة القديمة بطابعها الاغريقي والروماني والبطلمي مع رائحة العصور المختلفة التي تترامى فوق الجدران وستواجهك شرفاته المطلة على ساحته بالوانها المذهبة وزخارفها المتنوعة حيث تراص هذه الشرفات في طابقين متصلان يعلوان القاعة الرئيسية .. واما قبة المسرح فقد ازدان سقفها الداخلي بمجموعة من الزخارف وكتب عليها اسماء اشهر الموسيقين في العالم مثل فاجنر ، فيردي ، موزار ، روسيني وجلوك ونظرا للقيمة التاريخية والفنية الكبيرة لهذا الصرح الذي يقبع في وسط مدينة الاسكندرية فقد قامت وزارة الثقافة بتسجيل مسرح سيد درويش كأثر إسلامي عام 1993 باعتباره جزء من منظومة التراث المعماري الجميل لمدينة الاسكندرية عروس المتوسط. واستمرت العروض الغنائية والمسرحية تقدم على خشبة مسرح سيد درويش حتى بداية القرن الحادي والعشرين عندما قرر فاروق حسني وزير الثقافة المصري تحويل المسرح الى اوبرا .. وبالفعل بدات رحلة ترميم المسرخ في عام 2002 م بالتعاون مع هيئة الاثار وتحت الاشراف الفني لدار الاوبرا المصرية واستمرت عمليات الترميم عاما ونصف العام تم بعدها تحويل مسرح سيد درويش ليصبح اوبرا الاسكندرية في يناير 2004 وربما تمر سنوات طوال قبل ان ينسى السكندريون ان هذا المسرح ظل لأكثر من أربعين عاما وهو يحمل اسم فنان الشعب سيد درويش ولكن مثلما محي من الذاكرة السكندرية اسم المسرح القديم وهو مسرح محمد علي واصبح الاسم مدونا في المراجع والكتب الفنية والتاريخية فقط ، فهل من الممكن أن تنسى الذاكرة السكندرية مع مرور الايام أن هذا المسرح كان يوماً ما يطلق عليه اسم سيد درويش ويبقى امامهم انه دار الأوبرا السكندرية أما اسم سيد درويش والذي مازال معلقاً فوق مدخل المسرح حتى الآن هل سيدخل إلى كتب التاريخ ليلحق بالاسم السابق عليه أم يظل باقياً فوق أبواب المسرح .. ولكن الشيء المؤكد أن سيد درويش بأعماله الموسيقية العظيمة سيظل باقياً في قلوب كل السكندريين للأبد .. ولكن يبدو أن على موسيقار الإسكندرية العبقري سيد درويش الذي ولد في كوم الدكة بالاسكندريةعام 1892 والذي امتلأ عقله بنسيم البحر.. وامتلأ وجدانه بسحر الإسكندرية.. واستطاع بعبقرية فذة ان يترك خلفه تاريخا طويلا وحافلا من الموسيقى التي عبرت عن البسطاء قبل ان تعبر عن الصفوة.. وعبرت عن العامة قبل ان تعبر عن الارستقراط .. واستحق أن يطلق عليه فنان الشعب لانه لم يعبر عما يجيش بصدور البسطاء من عامة الشعب من هموم وآلام و قضايا فقط .. وإنما لأنه أيضا ترجم حب المصريين لوطنهم من خلال مجموعة من اغنياته الوطنية التي تتصدرها اغنيته الشهيرة انا المصري كريم العنصرين ، وغيرها من اغنياته التي جاءت منفردة او تضمنتها اعماله المسرحية مثل اوبريت العشرة الطيبة و يبدو ان على هذا الفنان العبقري السكندري ان يتجول من جديد في مسقط رأسه.. وموقع صباه وشبابه الإسكندرية ليبحث لنفسه عن مسرح جديد يضع اسمه فوقه ليكون تكريما لابداعه وعبقريته الفريدة في مجال الموسيقى والمسرح الغنائي والأوبريت |
|
|
|
|
|
|
#10 |
|
المسرح الروماني
![]() يقـع فى منطقه ( كوم الدكه ) وتم اكتشافه في عام 1960 يرجع اقامه هذا المبني الي بدايه القرن الرابع الميلادي وظل مستخدما حتي منتصف القرن السابع الميلادي المبني مدرج علي شكل ( حدوه حصان ) او حرف u وقد اطلق عليه خـطـأً تسمية ( المسرح ) يتكون ( المدرج الرومانى )من 13 صف من المدرجات الرخاميه مرقمه بحروف وارقام يونانيه لتنظيم عمليه الجلوس اولها من اسفل من الجرانيت الوردى المكونة من الحجار . المبني الدائرى الوحيد بين اثار مصر الرومانيــة و يتــســــــع لـعـدد 600 ![]() استخدماته : في العصر الروماني استخدام المبني كصاله لسماع الموسيقي ( اديون ) حيث انها كانت تتوافر فيه عنصر الاستماع بفضل وجود القبة ومنطقة الاوركسترا. في العصر البيزنطي استخدم المبني كصاله للجتماعات ( بلوتاريوم ) الآثار المعروضة : 1. بقاياء اعمده من عصور مختلفه 2. لوحه عليها تصوير للملك سيتي الاول يقدم كربان لهيئه غير واضحه 3. لوحه ثانيه عليها نقش للملك سيتي الاول مصورا وهيئه المعبود سيتي وهو يقدم لاتوم 4. تمثال علي هيئه ابو الهول للملك رمسيس الثاني 5. تمثال علي هيئه ابو الهول للملك بسمتيك نفردايب رع اسره 26 6. لوحه عليها هيئه بتاح 7. لوحه عليها راس البقره صخور 1 ويرجع إطلاق اسم ( كوم الدكه ) علي هذه المنطقة إلي القرن الماضي عندما مر عليها المؤرخ ( النويري السكندري ) وشاهد هذا التل الترابي المرتفع والذي يشبه ( الدكه ) والناتج عن اعمال حفر ( ترعه المحموديه ) في عصر ( محمد علي ) حيث تكون هذا التل الترابي من أكوام التراب المدكوك 2. وبعد صدور القرار بازاله التل الترابي والبدء في اقامه مبني حكومي في هذا الموقع واثناء عمل الاساسات اصطدمت الاعمده الحديديه باجزاء صلبه تحت الارض جهه الجنوب والشرق مما اكد للقائمين علي العمل بوجود كيانا معماريا في هذا الموقع وعلي الفور بدات اعمال الحفر والكشف بواسطه ( المتحف اليوناني الروماني ) ممثلا لمصلحه الاثار المصريه و ( البعثه البولنديه ) ممثلا لمركز اثار البحر المتوسط لتكشف لنا طرازا معمارياً فريدا لاثار مصر الرومانيه 3. وهذا ما تؤكده طراز العمار والمواد والعناصر العماريه المستخدمه فيه مقارنه بالمباني الاخري التي اقيمت في هذه الفتره ويدلنا هذا علي ان المبني مرت عليه ثلاثه عصور ( الروماني – البيزنطي ( المسيحي ) – الاسلامي ) لذلك فقد اختلفت استخداماته من عصر الي عصر وهذا ما اثبتته الدراسات والاضافات المعماريه المختلفه علاوه علي طبيعة وصفات كل عصر من هذه العصور. 4. ولكن الدراسات المقارنه بينه وبين المسارح المشابهه والتي اكتشفت في اليونان وايطاليا ومسرح مدينه ( جرش ) اكدت انه ليس مبني للمسرح لان مبني المسرح عاده مايكون علي شكل حرف c او نصف دائره حتي يتمكن الجالسون علي الاطراف من المشاهدة فضلا علي ان صغر حجم المبني بالنسبة لعدد سكان الأسكندريـة القديمة في هذا الوقت وما كان لها من قيمة ومكانة حضاريـة مرموقه تؤكد لنا انه ليس مسرحا ومن هنا يمكن لنا تسميته بـ ( المدرج الرومانى ) يتكون ( المدرج الرومانى )من 13 صف من المدرجات الرخاميه مرقمه بحروف وارقام يونانيه لتنظيم عمليه الجلوس اولها من اسفل من الجرانيت الوردى المكونه من الحجار المتينة ولذا استخدمه المهندس كأساس لباقي المدرجات، ويوجد اعلي هذه المدرجات 5 مقصورات كانت تستخدم لعمليه النوم لم يتبقي منها الا مقصورتين وكان سقف هذه المقاصير ذو قباب تستند علي مجموعه من الاعمده وكانت وظيفه تلك القباب حمايه الجالسين من الشمس والامطار بالاضافه الي دورها الرئيسى في عمليه التوصيل الجيد للصوت والتي سقطت علي اثر الزلزال القوى تعرضت له الاسكندريه في القرن 6 الميلادى وتستند المدرجات علي جدار سميك من الحجر الجيري يحيط به جدار اخر وقد تم الربط بين الجدارين بمجموعه من الاقواس والاقبيه حيث يعتبر الجدار الخارجى دعامه قويه للجدار الداخلي وقد استخدمت مداميك الطوب الاحمر في هذا الجدار وهو الطراز السائد في المباني الرومانيه عامه حيث ان له دورا معماريا في التقويه كما انه يعطي شكلا جماليا للمبني ولقد نشأ بين هذين الجدارين ممر مغطي بالاقبيه يحيط بالمبني كان يستخدمه العاملون بالمبني ويقع منتصف المدرج منطقه ( الاوركسترا ) والتي كانت تستخدم كمكان لعزف الموسيقى تسبتها دعامتين رخاميتين ثم صالتين من الموزايكو ذات زخارف هندسيه في المدخل والذى يقع جهه الغرب في العصر البيزنطي حيث كان المبني في العصر الروماني ذا مدخلين احدهما جهه الشمال والاخر جهه الجنوب من خلال مابين مقوسين في الجدار الخارجىثم غلقها بعد ذلك في العصر البيزنطى الي جانب وجود حجرتين كبيرتين في المدخل احدهما جهه الشمال والاخر جهه الجنوب كانا يستخدمان كأماكن انتظار العصر الروماني علي شارع من العصر الروماني يسمي بـ ( شارع المسرح ) وهو يعتبر شارع عرض رئيسي من شوارع الاسكندريه القديمه توجد فيها اساسات لفيلا من القرن الاول الميلادى. |
|
|
|
|
|
|
#11 |
|
خيتووووووووو رقييييييييه
موووووووضوووووووووع رائع يعطيك الف عافيييييييييه |
|
|
|
|
|
|
#12 |
|
المسرح الروماني
![]() يقـع فى منطقه ( كوم الدكه ) وتم اكتشافه في عام 1960 يرجع اقامه هذا المبني الي بدايه القرن الرابع الميلادي وظل مستخدما حتي منتصف القرن السابع الميلادي المبني مدرج علي شكل ( حدوه حصان ) او حرف u وقد اطلق عليه خـطـأً تسمية ( المسرح ) يتكون ( المدرج الرومانى )من 13 صف من المدرجات الرخاميه مرقمه بحروف وارقام يونانيه لتنظيم عمليه الجلوس اولها من اسفل من الجرانيت الوردى المكونة من الحجار . المبني الدائرى الوحيد بين اثار مصر الرومانيــة و يتــســــــع لـعـدد 600 ![]() استخدماته : في العصر الروماني استخدام المبني كصاله لسماع الموسيقي ( اديون ) حيث انها كانت تتوافر فيه عنصر الاستماع بفضل وجود القبة ومنطقة الاوركسترا. في العصر البيزنطي استخدم المبني كصاله للجتماعات ( بلوتاريوم ) الآثار المعروضة : 1. بقاياء اعمده من عصور مختلفه 2. لوحه عليها تصوير للملك سيتي الاول يقدم كربان لهيئه غير واضحه 3. لوحه ثانيه عليها نقش للملك سيتي الاول مصورا وهيئه المعبود سيتي وهو يقدم لاتوم 4. تمثال علي هيئه ابو الهول للملك رمسيس الثاني 5. تمثال علي هيئه ابو الهول للملك بسمتيك نفردايب رع اسره 26 6. لوحه عليها هيئه بتاح 7. لوحه عليها راس البقره صخور 1 ويرجع إطلاق اسم ( كوم الدكه ) علي هذه المنطقة إلي القرن الماضي عندما مر عليها المؤرخ ( النويري السكندري ) وشاهد هذا التل الترابي المرتفع والذي يشبه ( الدكه ) والناتج عن اعمال حفر ( ترعه المحموديه ) في عصر ( محمد علي ) حيث تكون هذا التل الترابي من أكوام التراب المدكوك 2. وبعد صدور القرار بازاله التل الترابي والبدء في اقامه مبني حكومي في هذا الموقع واثناء عمل الاساسات اصطدمت الاعمده الحديديه باجزاء صلبه تحت الارض جهه الجنوب والشرق مما اكد للقائمين علي العمل بوجود كيانا معماريا في هذا الموقع وعلي الفور بدات اعمال الحفر والكشف بواسطه ( المتحف اليوناني الروماني ) ممثلا لمصلحه الاثار المصريه و ( البعثه البولنديه ) ممثلا لمركز اثار البحر المتوسط لتكشف لنا طرازا معمارياً فريدا لاثار مصر الرومانيه 3. وهذا ما تؤكده طراز العمار والمواد والعناصر العماريه المستخدمه فيه مقارنه بالمباني الاخري التي اقيمت في هذه الفتره ويدلنا هذا علي ان المبني مرت عليه ثلاثه عصور ( الروماني – البيزنطي ( المسيحي ) – الاسلامي ) لذلك فقد اختلفت استخداماته من عصر الي عصر وهذا ما اثبتته الدراسات والاضافات المعماريه المختلفه علاوه علي طبيعة وصفات كل عصر من هذه العصور. 4. ولكن الدراسات المقارنه بينه وبين المسارح المشابهه والتي اكتشفت في اليونان وايطاليا ومسرح مدينه ( جرش ) اكدت انه ليس مبني للمسرح لان مبني المسرح عاده مايكون علي شكل حرف c او نصف دائره حتي يتمكن الجالسون علي الاطراف من المشاهدة فضلا علي ان صغر حجم المبني بالنسبة لعدد سكان الأسكندريـة القديمة في هذا الوقت وما كان لها من قيمة ومكانة حضاريـة مرموقه تؤكد لنا انه ليس مسرحا ومن هنا يمكن لنا تسميته بـ ( المدرج الرومانى ) يتكون ( المدرج الرومانى )من 13 صف من المدرجات الرخاميه مرقمه بحروف وارقام يونانيه لتنظيم عمليه الجلوس اولها من اسفل من الجرانيت الوردى المكونه من الحجار المتينة ولذا استخدمه المهندس كأساس لباقي المدرجات، ويوجد اعلي هذه المدرجات 5 مقصورات كانت تستخدم لعمليه النوم لم يتبقي منها الا مقصورتين وكان سقف هذه المقاصير ذو قباب تستند علي مجموعه من الاعمده وكانت وظيفه تلك القباب حمايه الجالسين من الشمس والامطار بالاضافه الي دورها الرئيسى في عمليه التوصيل الجيد للصوت والتي سقطت علي اثر الزلزال القوى تعرضت له الاسكندريه في القرن 6 الميلادى وتستند المدرجات علي جدار سميك من الحجر الجيري يحيط به جدار اخر وقد تم الربط بين الجدارين بمجموعه من الاقواس والاقبيه حيث يعتبر الجدار الخارجى دعامه قويه للجدار الداخلي وقد استخدمت مداميك الطوب الاحمر في هذا الجدار وهو الطراز السائد في المباني الرومانيه عامه حيث ان له دورا معماريا في التقويه كما انه يعطي شكلا جماليا للمبني ولقد نشأ بين هذين الجدارين ممر مغطي بالاقبيه يحيط بالمبني كان يستخدمه العاملون بالمبني ويقع منتصف المدرج منطقه ( الاوركسترا ) والتي كانت تستخدم كمكان لعزف الموسيقى تسبتها دعامتين رخاميتين ثم صالتين من الموزايكو ذات زخارف هندسيه في المدخل والذى يقع جهه الغرب في العصر البيزنطي حيث كان المبني في العصر الروماني ذا مدخلين احدهما جهه الشمال والاخر جهه الجنوب من خلال مابين مقوسين في الجدار الخارجىثم غلقها بعد ذلك في العصر البيزنطى الي جانب وجود حجرتين كبيرتين في المدخل احدهما جهه الشمال والاخر جهه الجنوب كانا يستخدمان كأماكن انتظار العصر الروماني علي شارع من العصر الروماني يسمي بـ ( شارع المسرح ) وهو يعتبر شارع عرض رئيسي من شوارع الاسكندريه القديمه توجد فيها اساسات لفيلا من القرن الاول الميلادى. |
|
|
|
|
|
|
#13 |
|
. ويدل هذا علي وجود شعار الدوله البيزنطيه علي احد الفتحات الموجوده بالمدخل ( وهو عبارة عن الصليب داخل دائرة ) حيث أن الصليب شعار الدوله المسيحية والدائرة هي هالة النور للتدليل علي وجه المسيح ، بالاضافه الي نقش بالحروف اليونانية القديمة علي احدي المدرجات تميزه الحظ والنصر لحزب علي حزب اخر وهذا دليل كذلك علي ان المبني اتخذ الصفه الرسميه والسياسيه في العصر البيزنطي. قصر وحدائق المنتزه ![]() حدائق المنتزه ... وقصرها الشهير ... تاريخ حافل بالأحداث ... وطبيعة خلابة تأخذ العيون ... وشاطئ ساحر يسحر الألباب ...ومياه صافية .. وزرقة ممتدة من البحر إلى السماء ... لكل هذه الأسباب تمثل حدائق وقصر المنتزه مكانة خاصة في السياحة للإسكندرية ولمصر عموماً وتتميز حدائق المنتزه بأشجارها العتيقة ونباتاتها النادرة و قد أقيمت هذه الحدائق الغناء ذات الشاطئ الساحر منذ أكثر من مائة عام حيث أمر الخديوي / عباس حلمي الثاني ببنائها . وعن قصة إنشاء حدائق المنتزه ... يقول الدكتور / خالد هيبة مدرس الهندسة المعمارية في كتابه القيّم " الخطط السكندرية " ... " ..... ويحكي لنا أحمد شفيق باشا رئيس ديوان الخديوي في ذلك الوقت قصة تعمير تلك المنطقة من خلال مذكراته التي أرخ فيها لمصر زمن الخديوي عباس حلمي .. فنجده يوردها تفصيلياً عندما أرخ لأحداث عام 1892م ..فيذكر كيف كان الخديوي أثناء وجوده في الإسكندرية يخرج إلى النزهة في كثير من الأيام مع بعض رجال الحاشية .. حيث كان يصحبه دائماً " أحمد شفيق باشا " وكان غالباً ما يقصد سراي الرمل على آخر الخط الحديدي بالرمل ( بمنطقة سيدي بشر.. و محطة ترام السرايا ومكانها الآن فندق المحروسة للقوات البحرية ).. ومنها يركب وصحبه الدواب إلى جهات مختلفة للتنزه في ضواحي الثغر .. ولاسيما طريق سيدي بشر إلى شاطئ البحر ..... ويورد أحمد شفيق باشا تفاصيل اكتشاف الخديوي لتلك المنطقة ( المنتزه ) فيذكر .. " أنه في أحد الليالي المقمرة أمر الخديوي بإعداد ثمانين حماراً من حمير المكارية لنركبها ليلاً في الصحراء على شاطئ البحر ... وأمر أن ترافقنا الموسيقى الخديوية وعدد رجالها 45 رجلا .. فركبنا .. وركبوا وهم يعزفون بموسيقاهم حتى وصلنا إلى سيدي بشر وبعدنا عنها قليلا .. ولما سمع العربان هذه الموسيقى التي لا عهد لهم بها .. هرعوا إلينا .. فلما علموا بوجود أميرهم (الخديوي ) صاحوا بالتهليل على عادة العربان .. ورافقونا في رجوعنا مسافة طويلة .. ثم عدنا ...... وقد أعجب الخديوي بالبقعة المجاورة لسيدي بشر ألسنتها الجميلة الداخلة في البحر وتسرب الماء بين ثنياتها الصخرية في خرير ساحر فعزم على التوغل فيها لمشاهدتها عن قرب .... ويذكر أحمد شفيق باشا أنهم ذهبوا في اليوم التالي إلى مكان أعجب الخديوي بمنظره تكتنفه رابيتان عاليتان وبينهما ضلع صغير وفي طرفه الشمالي جزيرة صغيرة فقرر الخديوي من يومها إن يكون هذا المكان مصيفاً له وأن ينشىء به قصراً أنيقاً له ( قصر المنتزه ) وكان على إحدى الرابيتين العاليتين مدافع قديمة من عهد والي مصر محمد علي كانت تستخدم لحماية الشواطئ وقتها ( وهي لا تزال قائمة للآن حيث أ قيم أمامها مبنى السلاملك ) .. كما أقام أمامها مزولة ( ساعة رملية ) أما الرابية الأحرى فقد كان بها مركز لخفر السواحل اشتراه الخديوي من الحكومة وبنى مكانه قصر الحرملك ( المبنى الرئيسي بالمنطقة ) وأصبح تحفة معمارية نادرة حيث مزج القصر بين العمارة الكلاسيكية و العمارة القوطية وعمارة عصر النهضة الإيطالية والعصر الإسلامي ... وكان وراء الرابيتين منزل يملكه ثري سكندري من أصل يوناني يدعى ( سينادينو ) اشتراه منه الخديوي .. كما اشترى أرضاً واسعة من الحكومة ومن الأهالي لتكون ملحقات للقصر الجديد لتبلغ مساحتها حوالي 370 فدان زرعت كحدائق ومتنزهاً ...كما اتخذ من الخليج ميناءً للسراي .. وهو الميناء الذي كانت يرسو أمامه اليخت الملكي الشهير (المحروسة) وأشرف الخديوي بنفسه على تنظيم الحديقة الغنّّاء وأطلق عليها وعلى القصر مسمى واحداً هو " قصر المنتزه " .. وهذا الاسم اقترحه على الخديوي .. محمود شكري باشا رئيس الديوان التركي حين كان الخديوي يبحث عن اسم مناسب للقصر وللحدائق . وقد استمرت الأسرة العلوية في الاهتمام بتلك الحدائق واعتبارها مصيفاً رئيسياً للأسرة المالكة حتى عصر فاروق الأول آخر ملوك الأسرة العلوية في مصر .. إلى أن قامت ثورة يوليو 1952م والتي قامت بفتح حدائق وشواطئ المنتزه لعامة الشعب أما القصر فقد تحول مبنى السلاملك إلى فندق راقي بينما فتح مبنى الحرملك في أعقاب الثورة أمام الجماهير للزيارة قبل أن ينضم إلى مجموعة قصور رئاسة الجمهورية ليقيم فيه ضيوف مصر من |