![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
[align=center]هي
فتاة ثلاثينية... جميلة... كاملة الصفات ... والأعطاف اشتكت منها القوائم والأطراف...لها خد أسيل... وطرف كحيل ...وشعر أسود كـ الليل ينساب على جسدها فيخفي كل ????,???? ... هو ثلاثيني وسيم ...كريم ...يحمل عيناً تميل إلى الزرقة ... جسم مفتول وصلب ...دمث الأخلاق خجول ... يحمل رؤى تقليديه منبعها بيئيته التي تعايش بها... وسامته تحمل طابع بدوي هي محبه للسفر الدائم ...تهوى السفر إلى الدول المجاورة بقصد السياحة ...متعتها ركوب الطائرة للسفر هو موظف في إحدى شركات الطيران المحلية ... يعمل كـ ???? ... مخلص في عمله ...يحب القراءة كثيراً هي بعد عناء عمل طويل وأثناء فترة الإجازة السنوية... قررت أخذ رأي زوجها بقضاء إجازتهم في إحدى الدول المجاورة لا يمانع زوجها وأناط بها مهمة الحجز ... على أن يلحق بها بعد انتهاءه من بعض الأعمال الشخصية هو في أحد ألاسواق يبتاع بعض الملابس وبعض مستلزمات الرحلة التي بُلغ بها من جهة عمله نهاية الأسبوع مر بطريقة لأحد اصدقائة ليستعير منه بعض الكتب ...يقلب في المكتبة فيجد كتيب مكتوب عليه عابر سرير بخط أزرق صديقة بابتسامه تنم على مكر هذه أفضل ما في المكتبة لرحلتك خذها فقط وادعي لي هي أخذت تعد العدة لسفرها ... أقفلت متاعها ...اتصلت بصديقاتها تودعهم ... اتصلت بالسائق ليجهز السيارة ركبت السيارة متوجهة إلى إحدى المكتبات الكبرى لتبتاع لها بعض الكتب ... تقلب في الرفوف .... وجدت ضالتها فأخذته وانطلقت إلى المطار .... تجلس في صالة المسافرين... جميع من يجلس هناك ... من موظفين ومسافرين ومودعين...رجال ونساء على حد سواء ...ينظرون إليها....لفرط جمالها ..وأناقتها ...لم تكن تعبأ بنظراتهم فقد عاصرت نظرات أكثر جراءة ... ولم تعرها اهتمام ... سحبت حقيبتها من جانبها ...وأخرجت كتابها وبدأت تقرأ غير مبالية بتلك النظرات هو ذهب بأبنائه إلى حيث يذهب بهم في كل مره يسافر ويطول به سفره بعد أن يلبي جميع احتياجاتهم ...يودعهم يطلبون منه الهدايا المتكررة ... يعود إلى منزله ليحمل حقائبه ... يذهب إلى مقر عمله قبل صعود الطائرة ليتلقى التعليمات الأخيرة ...يذهب إلى الطائرة بعد أن اجتمع بطاقم الطائرة بقصد التعرف عليه والتعرف عليهم ...لم يصعدوا الركاب بعد صعد إلى حيث يجلس ليتابع عمله بنشاط وحيوية ... استأذن من قائد الطائرة للسماح له بتدخين سيجارة ... أشعل سيجارة مع كوب قهوة أحد الموظفين يدخل ويخبره بأن الركاب في الطريق ... أطفأ السيجارة ...وبدأ يمارس عمله هي تجلس في تلك الصالة الصاخبة بصوت الأطفال والمسافرين ... تقرأ في كتابها تسمع صوت المذيع الداخلي ينوه بالنداء الأخير لموعد إقلاع رحلتها ...أقفلت كتابها وتوجهت للبوابة المخصصة ...وكل من يقف أمام البوابة في حالة ذهول تام ... تساؤلات عديدة تمتموا بها ..؟ هل هذه ملاك ...؟ هل هي حقاُ إنسانه من لحم ودم ...؟ هل لهذا الجمال وطن....؟ ماهو وطنه ...؟ هل لهذه الأرض التي تمشي عليها أن تخبرنا أي موسيقى تطلقها ....؟ لم تعطي أحد بالاً ...وصلت للطائرة جلست على مقعدها ... أخذت جريدتها المفضلة هو بعد أن اقفلوا الأبواب واستعدو للانطلاق ... تحدث إلى الركاب داخلياً...ليبلغهم بوجهتهم وخط سير الرحلة أقلعت الطائرة ... الحلقه القادمه مثيره آخر تعديل twwag يوم 11-16-2007 في 03:43 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
[align=center]هي
بعد الإقلاع أخرجت كتابها .... طلبت قهوة عربيه ... بدأت تعيش عالمها .... رفضت الأكل ... كي لا شي يشغلها عن القراءة هو بعد مرور سويعات على الإقلاع ..وكـ عادته يأخذ جولة في داخل الطائرة ... نزل إلى الدرجة الأولى .... توجه إلى مؤخرة الطائرة أخذ يسولف مع طاقم الطائرة ....رجع إلى الدرجة الأولى ويرمي به قدره إلى النظر للركاب الموجودين فيها ...خطف نظرة فإذا به يعيد الكره ليمعن النظر ابتسم والإبتسامه هنا بمثابة تعظيم وإجلال واحترام لما شاهده ...رجع إلى الكبينة هي تنبهت بأن هناك نظرات غريبة توجهت لها ... أحبت إلقاء نظره لما يدور حولها ... توجهت بعينيها وإذا به يقف على بعد متر عنها ويرمقها ابتسمت وأبتسم ... وذهب وعادت هي للقراءة هو إحساسه غريب ... إحساس لم يحس به من قبل ... هل ما شاهدة من جمال حقيقي أم خيال ...؟ تساؤلات يسألها لنفسه ولا يستطيع أن يجيب حان وقت الهبوط وأخذ يعدّ للهبوط .... هبطت الطائرة إلى أرض المطار ... هي أقفلت كتابها وذهبت إلى دورة المياه لتغتسل ... عادت إلى مقعدها ...تستعد للهبوط ... أخرجت من حقيبتها علك ( لبان ) كي يساعدها للخروج من مأزق إقفال الإذن أثناء الهبوط ....نزلت من الطائرة توجهت إلى الجوازات والجمارك هو بعد أن أخرج جوازه وانتهى من الجمارك ...ذهب للفندق ... ليستريح من عناء الرحلة ....كان الوقت يوحي بمولد يوم جديد مشرق حيث لا ازدحام في الشوارع ... توجه إلى الفندق وذهب إلى غرفته التي دائما ما يطلبها هي تخرج من باب المطار لتجد من ينتظرها ... أختها وزوجها ... تركب معهم يقلانها إلى حيث تم الحجز لها ولزوجها تسكن في شاليه نظام دبلوكس ...في الجهة الأخرى تسكن أختها وزوجها ...تدخل إلى الشاليه ...تذهب للتمعن فيه تجد غرفة النوم ...تأخذ دش بارد ...لتعود تستلقي على السرير... حادثت زوجها لتخبره بوصولها وأشواقها الحارة له أقفلت الجوال وأطفأت الأنوار وتجعل ضوء خفيف يسطو عليها من البلكونة ...وارتمت على السرير ... لتسري في نوم عميق هو أخذ دشه وارتمى على السرير بعد أن طلب موعد لإيقاظه... أتى موعده ليصحو عليه ... تحمم ولبس الشورت والتي شيرت وأخذ معه لوازمه التي يحتاجها في البحر .... هناك له مقعد يجلس عليه دوماً ...يذهب ليجلس ... ومعه روايته ( عابر سرير ) أخذ يقرأ ... على أنغام موج البحر هي تصحو من النوم ... تشتاق للبحر ... الذي دائما ترمي بهمومها فيه .... ترتدي ما ارتدت من لبس يوحي للوهلة الأولى بأنه حجاب ...وإنما هو يزيدها فتنه ...تذهب إلى البحر ....بمفردها ... بسائقها الخاص ... تنزل من السيارة لتتجه إلى البحر تجلس على طاولة ذات شمسيه ... وهي تلبس نظارة ذات لون أزرق ... تضعها أمامها وتنثر شعرها على أكتافها ... وتحدق بالبحر هو شاهدها ...شاهدها ... بعد أن مضى سويعات لمشاهدته لها أول مره في الطائرة ...أطال النظر بها ...يريد أن يحادثها بأي ثمن ولكن كبريائه يمنعه ...يخاف انكساره ...ويخاف جرأته تخونه ... وتخونه الكلمات ...قرر الذهاب ..وضع كتابه على طاولته وأتجه إليها هي لاحظت زول شخص يقترب منها ... وضعت غطاءها على شعرها ... وناظرت وجدته هو نفس ذلك الشخص بالطائرة الوقفة كما هي ونفس التأمل ... ونفس الابتسامة ...تلعثمت وأدارت وجهها ناحية البحر ... وهي تبتسم هو السلام عليكم هي وعليكم السلام بنظرة استغراب هو ممكن كلمتين هي تفضل هو تذكر أغنية قديمه لخالد عبدالرحمن يقول فيها أنا عيني رأت حلوين ومثلك في البشر نادر .... فقال لها هذا المقطع هي بخجل أدارت وجهها مره أخرى ناحية البحر وهي تحاول أن تلملم نفسها وأنفاسها لتستطيع الرد عليه بقسوة ليبتعد عنها هو حس بقرارها هذا وبادرها أنتي جميلة ....كنت أقرأ وأسمع بأنثى كاملة ولم يسبق لي أن أشاهدها من قبل ليشهد معي البحر والنادل ...والكراسي والطاولات ...والهواء والموج ... بأنني شاهدت أنثى ! هي تقاطعه .... علاقه عابره باااااااااااااااااااي آخر تعديل twwag يوم 11-16-2007 في 03:42 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
شكرا لك اخوي تواق
هذا الموضوع اقرب ما يكون للقصة لذا نقلته |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
تواق
اعتبرني متابعا لما كتبت, لي مأخذ بسيط يتعلق باستخدامك لمفردات "عامية" كما انني ساضطر لحذف بعض الكلمات التي تخرج عن "الآداب العامة" صديقي, كنت دوما أرى فيك "مصمما" مميزا وها أنا اجدك كاتبا لا يقل تميزا.. سأنتظرك بكل شغف و توق تحياتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دائما أجد فيك تواق المصمم المبتكر لكل جديد ,, الكاتب المرهف الحس ,, واالآن أسلوب القصة المتسلسلة الأحداث من الجدير متابعتك هنا ,, حيث كشفت لنا عن فن جديد تخوضه وتسحرنا به دمت دوما كما تشتهي .. مبحر ضد التيار رغم صرامته إلى الملتقى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
نوع آخر من كتابة القصة أشهدها و للمرة الرابعة على التوالي بهذا القسم ..!!!
أظن أن مكان هذه الكتابة قسم الخواطر و النثر .. لأنها أقرب إلى محكية خاطرية موشومة بصور و دلالات .. تستنطق زمنين متباعدين و حوارات متكالبة على بعضها البعض .. قد لا نجد هنا العلاقة الرابطة بين الشخصيات و لا أقصد هنا ما تم تقديمه على معرفة تواطئية .. لمحت أن المشرف قد عدل شيئا ما بالهيكل التجسيدي لهذه المحكية الثنائية .. مع التفاتة لأعمدة علامات الاستفهام التي تولت منصب تعويض الكلمة المحذوفة.. على العموم .. سأنتظر رأي القائمين على هذا القسم .. للبث في مدى تلاؤمها و المفهوم التكويني للرواية و القصة .. " تواق " بغض النظر عن ملاحظاتي مرحبا بقلمك هنا .. ** تحية من قلم ع ـصية الدم ــ ع ** |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||||||||||
|
بهاء الدين احمد
اقف عند تخرج عن الآداب العامه ليس بها مايستدعي الحذف شاكر لك مرورك |
||||||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||||||||
|
ملاك المشاعر
هوايتي الابحار ضد التيار تحياتي اختي |