![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
![]() & رقصة البجع & المكان :: غرفة نصفـ مضاءة الزمنــ :: قبل عامينـ من عمر البنفسج أسدل الليل ستائره في بطء و انهزمتـ الشمسـ على أولـ عتبة غروبـ ، حملتـ لها كوبـ ماء و جرعة الدواء المعتاد ، ساندتها لتستوي في جلستها على ذاك السرير ، أزاحت عن وجهها البيضاوي الشاحبـ خصلة كستنائية .. كالمعتاد طعم الشراب مر لا تستصيغه روحها الغضة ، لكن و بكلماتـ من أمها العجوز تجفل الرمشـ بانكسار لتتحدى المذاقـ الرهيبـ .. ذاك المساء أخرجتـ من تحت وسادتها دفترا صغيرا و قلما ، و بدأتـ ترسم دمعتين تقطران من رحم السماء ، لونت احداهما بالأحمر و الأخرى بالأخضر ، و بمحاذاتهما رسمتـ حائطا عاليا جدا ، و على قمته وضعتـ قنينة تشبه لحد ما قنينة الدواء المركون فوق طاولتها الخشبية . مسحت جوانب الدمعتين ، ليفيضـ الأحمر و الأخضر على الورقة العذراء . ابتسمتـ .. ثم أخرجتـ منديلا مطرزا كان هدية من والدها الراحلـ ، فانكبتـ تغمسه في الوادي الجارفـ لتغسل به جريمة الصور . جالت بنظرها في الغرفة المنعزلة ، لئلا تكتشفها أعين لئيمة فتمنع عنها هذه الفرحة المزعومة التي ما وطئت أرضـ صدرها مذ زمنـ طويل بعمر قدر . ارتمتـ على الكرسي المتحرك ، كادتـ تسقط قامتها لولا أن حافة السرير سارعت لتمسك جسدها المتلاشي للسكون إلا من يديها الواهنتين . دفعت العجلات بقوة إرادة صوبـ النافذة ، أزاحت الشراشف المتدلية كشريط ذكرى و أمل مفقود ، أطالت النظر في حمرة الأصيل و تلك البركة المواربة لها ، أدهشها منظر السحبـ و هي تتلاطم في جفاء ، تخيلتـ أن تلك الملامح تشبه ملامح والدها ، عيناه الضيقتان و جبهته العريضة و تمتمة شفاهه بصلاة الرب . ابتسمت من جديد .. وضعت الورقة على حافة النافذة ، تلاشى خيط دخان أفكارها ، لتكون بقرصـ الفجيعة بجعتين ، فرقصة موتـ و رحيلـ . بكتـ أوطانها المنكسرة بخرائط حلمها .. لم تولد على يد امرأة شقية ، لكنها كانتـ مسقط عجز حياة ، و ما في الأكوان من مجرات لم تمحو غطرسة قدر الرعب ، أن غدا عيد ميلاد الداء بها . جلست تراقب " رقصة البجع " في صمتـ ، إلى أن غطت أوصالها في سبات عميقـ .. في اليوم التالي دخلت العجوز الغرفة لتقدم الحساء مع قرص دواء ، فوجدتـ على السرير أنثى استباحها شبح أبيضـ بأجنحة منكسرة .. و لازالت النافذة تنتحبـ و الورقة قد غادرتها البجعاتـ .. و لحكايا الصور بقية ... إمضاء :: " س ــمراء اللوز " |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
أمل
أعشق قلمك ِ ... وكفى ! .... تفرّغ لسيدته hbaeb عصية الدمع أششششششششششش لا تفشي سر الشيــ .. فــ لا تفشلي مشروعه فقد شمر عن ساعديه ليعد جمهوره المتعطش بما لذ وطاااااااب . لقد انفرجت شفتاك إيذاناً بفهم ما سبق.. وضاقت عيناك الفاحصتان تضامناً مع قلت هل تذكرين حديثي عن تلك الصعوووبة التي تكبلني دوووماً ؟ وهل سأعيش لعشر حجج قادمات لأرى أين وصلت ِ ؟ أعظم العشق هو عشق الكلمة ... وأكبر الحب هو لقائلها ! هزي .. وهزي .. هزي أشجار الكلِم لتساقط حتى تخرج زكاتها للفقراء والمساكين . حينها سيبصق فم الجهل على وجهه .. وسيصفق مراهقو الحروف خدودهم كزائرات القبوووور ! كم كنت أتمنى أن تغزل لي َ الحياة المزيد من حبل الحياااااة لأذكرك ِ بكل حررررف وكل كلمة قد خرجت ! قال أحد الحكماء في زمن غاااااابر : في البدء كانت الكلمة ! ثم ... ولدت إنساناً لا زال يحاربها بإصرار وينصب أعوااااد المشانق لتمزيق حنجرتها ! ضج العشق معربداً في أعمااااقي يراقص كلماتك ِ يا عصية الدمع ! . نقطة في بحرك أنااااااااا آآآآآه ِ يا لروعة فكرك يا أموووووله ! >8 في انتظار بقية الحكايا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
" ظل السحاب "
تفوقتـ في الحضور ، كما تفوقـ قلمك في رسم الذهبـ .. أعتذر لأني تأخرت في الرد ، و انتهكتـ الرحيلـ .. سأعود مجددا لركن لطالما قدمتـ له ضوء السماء .. فانتظر انسكاب المطر العصي .. لنا لقاء " أمل " |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
![]() & رح ــيلـ دونما أسفـ & التفتـ لترى مشاهد الطيور المحترقة ، أشعلتـ تلافيفـ الفكر لتهديها مدفأة حرى ، لديها يدانـ من اسفنجـ تمتصـ كربة المحموم حزنا ، تقتفي آثار الواجم ذنبا ، لتكونـ أنثى المطر تغسلـ ذنوبـ القلبـ المكابر حسا و فجائع صبر ، لا يهم أيهم يواري دمعة الجحيم ، و لا أية قبلة ستحوي آنــاتـ القبر الغارقـ في اللهبـ الآسنـ ، كل العروقـ تقازمتـ لتستحيلـ وجها كانـ يشبه " وجه حبيبها " تلكم قضية الموارد العاطفية ، يوم لا تجد في بؤرة الشر غير نملة تمضغـ خيطانـ الترفـ الأحمقـ ، و ترفع حاجبـ الجلالة علـ ذاك اليوم يمطر ملائكة دونما أجنحة و دونما ألقابـ رسمية هي و هو و بعضـ الأفكار التي تمر في حشا الضلوعـ ، التي لا تعترفـ بدساتيرهم الممزقة و المعتوهة غالبا .. أهدتـ لريحـ الغيابـ تذاكرا من أجنحة مقصفة الريشاتـ ، و تلتـ معوذة الرحيلـ بصوـتـ عالي جدا ، لتسمعه حتى الطيور المسلوخة و المصلوبة على أولـ طريقـ لا يحملـ صوتـ فيروز الكاذبـ في زمنـ مضى بكلـ شيء و لم يترك أي شيء .. مدتـ ضفيرتها الطويلة جدا كعمر من الإنتظار الأبله ، أمسكتـ جبهتها التي عاتتـ فيها الحمى و العلة الشاردة الغبية تعرتـ من رمالـ الحبـ ، و رسمتـ على ضفافـ شوقها غربانا سودا ، كلـ واحد له اسم يليقـ بقدرته على افتعالـ البور و نعقتـ السماء ، " آن لك أيتها الأنثى أن ترفعي خصرك المثخنـ بالندم ، صوبـ شمسـ من زبانية ، لتمتصـ أرضك القاحلة حلما أبدا لا يكتملـ " و ماتــتـ كأية ذكرى معلقة على مشجبـ الخدلانـ و على شفاهها ألفـ لعنة تتلوها تباعا .. و لحكايا الصور بقية ... آخر تعديل أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي يوم 02-15-2007 في 03:29 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
محجوووز
عصية الدمع لي عودة عما قريب كتبت حرفي للسلام عليك. :) كوني بخير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
و مطر الود يقرئك السلام يا غالية ..
" س ـمراء الل ــوز " |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
& أرجوحة النسيـــانـ &
& أرجوحة النسيــانـ &
![]() مر دهر طويلـ جدا ، و عيونه تمر على ردهة الحكاية ، يستوقفه الوجعـ على الطرقاتـ يفيضـ بالألم و صدره غائر في الآه ، يذكرها كما تذكر السماء عطشـ التراتيلـ ، يشتاقها و هو المغمور في ندم الأثير ، لا شيء معه ، حتى حروفها قد غادرته متوشحة بالصمتـ ، حتى صوتها تغلفـ بالثلجـ و ندفـ الجليد يفرك أصابع يده المرتجفة ، يقربها من شفاهه الجافة ، ينفثـ فيها خمسا و يتطلعـ للأفق الممطر . تتوه نظراته في سواد المكان ، يشم عطر جسدها عن قربـ ، يهرولـ ، يستنجد بجند الذكرى ، يترك معطفه الجلدي وراءه و يهرب يهربـ من ظلها الأبيضـ يلهثـ كثيرا على مقربة حديقة ، يرمي ثقله على أولـ مقعد خشبي مبللـ تغسلـ الزخاتـ عيونه المنهمرة بدمعـ سخي ، يسيلـ جرحه على الفراغـ و الوحشة ، يشتاقها و يكرهها ، يرغبها و ينفر منها ، يسبيحـ براءتها و يركلـ ضفيرتها في الهواء ثم يهوي .. تتكسر فيه الأمنياتـ و بحة المواويل ، يضم وجهه المعفر بالنواح بينـ يديه ، لحيته التي أمستـ منثورة بفوضى ، هالاته الموشومة تحتـ مقلته ترزحـ من فرط الأرق بقايا قلبـ ممزقـ هو ، يجهد نفسه أن لا يذكر إسمها و الشتاء موسم قلبينـ كانا ، يتردد في سحبـ آخر رصيد أمل له في إحتوائها من جديد يخرجـ هاتفه الصغير ، يستعرضـ الأرقام و الأسماء ، يطرقـ بوابة الرسائلـ القصيرة ، تجهده غصة عالقة في الصدر ، يتم تراتيله المقدسة يقرأها في اللهفة حينما كتبتـ له " أشتاقك " ، يتحسس نبضه و هو يقفز على شغبها و هي ترسم " أحبك " بأعذب الأبجدياتـ يذكر رقمها جيدا ، مخزون هو في ذاكرة لا تنسى ، و كيفـ تنسى من كانتـ الحبيبة و موطن رجلـ قادته الأقدار إلى هاوية الرحيل ، أدار الأرقام ، سبعة ، .. ، أربعة .. " جاري الإتصال ، المرجو الإنتظار قليلا .. " الأرضـ ًُتَزْلَزُل تحت أقدامه ، نبضه أشبه بدوي مدافعـ و مجانيقـ .. " المرجو إعادة الإتصال لاحقا .. شكرا " و سقطتـ دمعة ناي على خده الجريحـ .. جمعـ أشلاءه و مضى تاركا قلبا على أرجوحة النسيــانـ ، ترممه بكاءاتـ الشتاء .. و لازالـ يذكرها رغمـ رح ـيلها خلفـ بواباتـ المغيبـ ، و الوشاح الأبيضـ .. و لحكايا الصور بقية ... آخر تعديل أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي يوم 03-13-2007 في 03:20 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
تعلمين يقينا ان سطورك
اصابتني بمقتل.. وجع يكتظ داخل عروق دمي,, اه ياعصيتي .. ليس للوجع دواء الا الموتـ .. سأسكن الصمت المحاط بالغموض.. كي لا يفضح دمعتي .. نور الشمس المشرق عما قريب.. . . جوريهـ ,, |
|
|