![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
لـــــا شـــــــئ ! ! ! ( عادة ) كعادتى التى مللتُها وملتنى أجلس لأُشاهد ملامحى فى المِرآةِ بلا هدف ولا غاية إلا أن أتفقد ملامح لم تُعجبنى يومًا ولم أحبها يومًا يُهاجمنى ذلك الرجل ذو الزى الأبيض المُتلألئ لماذا تكره ذاتك ووجهك وملامحك لماذا تكره كونك أنت وهُناك من يحسدك على أنت الذى تمتلكه يضحك الرجل الدميم وبصوتِه الأجش يقول ما أنت إلا الوهم والسراب إن العلقم لا يحتال إلى العسل أبدًا ولو ظل طيلة العُمر يبكى وينوح سيظلُ علقمًا أهُز رأسى تنقشعُ الخيالات الباهتة و تعود ملامحى أمامى رُبما سيتحسن الوضع قريبًا عندما يعود لحمى إلى سيرته الأولى ,,, ( خاتمة ) فى بداية رحلة قال لى صاحبى ستنتهى ذات يوم فلكل شئٍ نهاية فقط أبدأ المسير ولا تنظر أبدًا إلى الخلف أبدًا سعيتُ ومشيت وتتردد فى أذنىّ كلمة صديقى لا تنظرُ أبدًا إلى الخلف يشتد التعب بى ويتحكم فى أواصر جسدى المُنهك القوى أنام واستيقظ ولا أنظر للخلف أبحثُ عن النهاية ولا نهاية يُطمئننى اللون الأخضر الذى أراه أمامى ما ممرتُ به سيظلُ موجودًا تُحدثنى نفسى سأتحسس طريقى والتمس سبيل العودة إذا ما فقدت زادى هُناك أثر أُطمئِنُ نفسى يشتد تعبى تخور قواى لا مفر ,, لا مفر أنظر إلى الخلف صحراء ضاع الأثر وضعتُ مع الأثر ليتنى ما نظرتُ إلى الخلف لا ينفع الأن الندم أغمضُ عيناى وأجدُ النهاية ,,, ( إن هى إلا فكرة ) تدور فى أفلاك عقلى ملايين العلاقات وأربط بين الحوادث ملايين الروابط أجدُ مشهدًا قاتمًا بالغ السواد عظيم القسوة تُرى كيف سيسير بك الحال عندما تستيقظ يومًا ما فتجدُ أن كُل الحياة لم تكن إلا حُلمًا ؟ ؟ ؟ همسة سأُحاولُ العودة مهدى
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
أحياناً يروق لنا
أن نرسم رملةً على الرمل ونحاولُ الاستلقاء على الرسمة ذاتها ووهج روحٍ بجوارها روح وهجٌ من قارورة عطرٍ أسقطها المطر أونرسمُ كرسيا لا قوائمَ له ويأخذنا ليسيرَ بنا دونَ قاصٍ للآثر في صحراء أرواحنا ونمتعضُ رويداً رويداً ونرضخُ لرؤية لوحةٍ كهذه موتَ الرضاب وجفافُ الجسد وتقشّعٌ بأسفل الكاحل إنها لوحةٍ معبرة عن ( التــيه ) مؤسفٌ بعضُ التيه في حياةٍ تحيطنا بها الأضواء مهدى المصرى الحبر أقوى وأعند من الأنفاس ذاتها والورق صلب بسطحه الهش إذ ينوء الصدر بما يختلجه فيسلم كتفه لحمل الهمّ المسكوب حرفا هذا النفس المتعب تلك التداعيات المكتظة بلغة تتصاعد بشكل وتيري ملفت تجعلنا دائما فى حالة انتظار تحية وزهرة |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
لا شيء و يولد من حطام الصراخ صمتـ
لا شيء و هل تكفي سنواتـ من الموتـ لتعيد ضياء السؤالـ ذاك الذي ظل معلقا كقنديلـ عجوز إلتهمته عرابينـ الغدر و العجز كثيرة تلك الأمور التي تفصلـ اليقينـ عن الحقـ و تلك التي تزدهي بفراغـ روح الكربـ فحتما يبتديء القولـ المغوار و ترتاحـ الأنفسـ اللاهثة و راء سرابـ يدعى " الفرحـ " و المنى الزاهياتـ موتـ رحيمـ على قلاعـ مهووسة بالتعبـ و ما حيلة الهجر إلا ابتياع ذرة قمحـ و طينـ شوقـ " ضائعـ " رفيقـ قلمي .. " مهدي العربي " حضرتك مكسوة بوشاحـ التعبـ ، و كلي في بعضي يصرخـ " نوثينج " فهي على لساني هذه الأيام .. كثيرا ما تنفلقـ عني لتلتطم بوجه شخصـ ما يلاقيني .. جميلـ ما قرأته هنا .. لازلتـ تملك ذاك القلم الذي رافقني ذاتـ مساء .. لك محبتي و صفحة بيضاء .. " مولي "
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
كيانُ أُنثى
أحيانًا يكون التيه بداية للتفكير فى كيفية الخروج من المأزق وأحيانًا يُهلك التيه صاحبه التائه عندما يعتقد أن النجاة قد أصبحت مُستحيلة وأن براثن الموت قد تمكنت منه مرور أنيق من صاحبة ردود أنيقة بالمقهى وغير مُستغرب شُكرًا لكِ ألف اِحتِرامى الشديد مهدى
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
كثيرة تلك الأمور التي تفصلـ اليقينـ عن الحقـ
عصية الدمع لى معها وقفة فقط سأذهب إلى السينما الأن كى أشترى بعض المُتعة المؤقتة ولعل الحال يتحسن قليلاً :-) لى عودة مهدى
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
|
فلسفة .. ترتديها الحياة ثوب بالي نخلعه .. كي نتأمل التصاقه بنا حد توّحد لا ينتهي رقصة البوم الشارده بليلة ظلام لم ترى النور لكنها تتوهم إيجاده ..! مهدي المصري للنص ابعاد شتى طوع الفكرة حتى بدأ لي أن الحياة أضيق مما نتصور ولك َ تحياتي . . . عاشقة الصمت |
|
|
|
|
|
|
#7 | |||||||||||||||||||||||
مولى يا صديقتى العزيزة النار هُنا قرأتها فى ردُكِ المُتقن وما بداخلى كان الهشيم كدتُ أن أحترق خوفًا وألمًا هُنا الفرح .. سراب الحُب .. سراب الصدق .. سراب الإخلاص .. سراب الود .. الشوق .. التضحية .. كُل المشاعر ..... سراب هل كان هُناك المزيد من حبوب النسيان بداخلِ حقيبتى الجوفاء ؟؟؟ بحثتُ عنها كثيرًا ولم اجدها ولن أجدها .. ضاعت .. لتستمر الذكرى تنحت بداخلِ عقلى تفاصيل أحببتها وما زلت .. ولكن الخوف أكبر .. واليأس أكبر والشعور أن كل ما نُقدم .. لن ينال إلا التحقير والإستهانة ... أكبر هُناك حيثُ الفواصل بين ظهور شبح الحقيقة .. وبين اليقين من وجودها وُجدت ألاف الفواصل حتى أقرب الأقربين دخل إلى حيثُ منطقة شكى المحظورة والمُحرمة فرديًا من قِبلى أخاف عليهم تواجدهم هُناك حيثُ القتل هو الحل الوحيد هل كانت الخطة تهدف إلى إصابتى بالجنون رُبما مولى مروركِ مُتألق دائمًا وكلماتُكِ مُحفز عظيم على العودة يا صديقتى اِحتِرامى الشديد مهدى
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 |
|
أُستاذتى الراقية
عاشقة الصمت أن تكون ثانى مُشاركاتك بالمُنتدى ردًا على كلماتى المتواضعة فهذا شرفًا كبيرًا لى شُكرًا لكِ ألف على هذا المرور الجميل اِحتِرامى الشديد مهدى
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|