![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
السلامـ عليكمـ
عن دار الإفتاء المصرية رقم الفتوى : 819 الموضوع : تنظيم النسل وفوائد البنوك المحددة. التاريخ : 29/12/1980م المفتى : فضيلة الإمام الأكبر الشيخ "جاد الحق على جاد الحق" المراجع 1- العزل مباح باتفاق الزوجين أما تنظيم النسل فأمر لا تأباه الشريعة قياسا على العزل ويقصد بالتنظيم المباعدة بين فترات الحمل. 2- منع الحمل نهائيا غير جائز شرعا. 3- فوائد البنوك محرمة شرعا ما دامت محددة المقدار. السؤال بالطلب المقيد برقم 182 سنة 1980 وقد رغب فيه السائل بيان حكم الشرع فى الأمور الآتية : 1 - مسألة تحديد النسل. وهل هناك نص فى كتاب الله يبيحها من حيث إنه المصدر الرئيسى للتشريع لأن كل من يتصدى للكلام فى هذا الموضوع يأتى مستندا إلى حديث شــريف فقط - وأيضــا موقف الآيـة الكريمة، وهى قول الله تعالى { ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم } من مسألة تحديد النسل. 2- مكان تواجد الوادى المقدس طوى حيث اختلفت الآراء فيه أهو بسيناء أم بفلسطين. 3- مسألة الفوائد التى تعطيها أو تدفعها البنوك أو الشركات على المبالغ المدفوعة لديها أو المستثمرة بمعرفتها - هل تلك الفوائد تعد ربا أم لا. الجواب عن السؤال الأول إن مصدر الأحكام فى الإسلام أصلان أساسيان. هما القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، يدل على هذا القول الرسول صلى الله عليه وسلم (تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهـــما كتـاب الله وسـنتى، ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض) - أخرجه الحاكم عن أبى هريرة رضى الله عنه ( كتاب البيان والتعريف فى أسباب ورود الحديث الشريف ج - 2 ص 248 و 249 ) وباستقراء آيات القرآن الكريم، نرى أنـه لم يرد فيها نص صريح يحرم الإقلال من النسل، أو منعه وإنما جاء فيه ما جعل المحافظة على النسل من المقاصد الضرورية للأحكام الشرعية ( الموافقات للشـاطبى ج - 2 ص 8 ومـا بعدهـا فى مقاصـد الشريعة ) لكن ورد فى كتـــاب السنـة الشريعة أحاديث فى الصحيــح وغيره تجيز العــزل عن النســاء بمعنى أن يقذف الرجل ماءه خارج مكان التناسل من زوجته، بعد كمال اتصالهما جنسيا وقبل تمامه. من هذه الأحاديث ما رواه جابر قال (كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل) متفق عليه - وروى مسلم (كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغه ذلك فلم ينهنا). (منتقى الأخبار وشرحه نيل الأوطار للشوكانى ج - 6 ص 195 و 196 ) وقد اختلف الفقهاء فى إباحة العزل - بذلك المعنى - كوسيلة لمنع الحمل والإقــلال من النســل أو كراهيتــه، وفى هــذا يقول الإمــام الغزالى فى كتاب إحياء علوم الدين فى آداب النكاح فى حكم العزل ما موجـزه إن العلمــاء اختلفوا فى إباحة العزل وكراهيته على أربعة أقوال فمنهم من أباح العزل بكل حال، ومنهم من حرمــه بكل حــال ، وقائل منهم أحل ذلك برضاء الزوجة، ولا يحل بدون رضائها، وآخر يقول إن العــزل مبــاح فى الإمـــاء (المملوكات) دون الحرائر (الزوجات) - ثم قال الغزالى إن الصحيح عندنا - يعنى مذهب الشافعى - أن ذلك مباح. ويكاد فقهاء المذاهب يتفقون على أن العزل - أى محـاولة منــع التقاء منى الزوج ببويضــة الزوجــة - مباح فى حالة إتفاق الزوجين على ذلك، ولا يجــوز لأحدهــما دون موافقــة الآخــر، والدليــل على هذه الإباحة ما جاء فى كتب السنة من أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يعزلون عن نسائهم وجواريهم فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم. وأن ذلك بلغه ولم ينه عنه، كما جاء فى رواية مسلم عن جابر. وإذ كان ذلك كانت إباحة تنظيم النسل أمرا لا تأباه نصوص السنة الشريفة قياسا على العزل الذى كان معمولا به وجائزا فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء فى رواية الإمام مسلم فى صحيحه عن جابر قال (كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل) كما جاء فى رواية الإمام البخارى فى صحيحه - والمقصود بتنظيم النسل بهذا المفهـوم هو المباعــدة بين فترات الحــمل، محافظة على صحة الأم وحفظا لها من أضرار كثرة الحمل والولاده المتتالية أو لتفرغــها لتربيــة من لديها من أولاد بل وكما جاء فى إحياء علوم الدين للغزالى ونيل الاوطار للشوكانى : أن من الامور التى تحمل على العزل الاشفاق على الولد الرضيع خشية الحمل مدة الرضـاع أو الفرار من كثرة العيال والفرار من حصولهم من الأصل ، أما إذا قصد من منع الحمل وقف الصلاحية للإنجاب نهائيا، فإن ذلك أمر يتنافى مع دعوة الإسلام ومقاصده فى المحافظة على إنسال الإنسان إلى ما شــاء الله وقول الله سبحانه وتعالى { ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم } الإسراء 31 ، لا يتنافى مع ما قال به جمهور فقهاء المسملين من إباحة العزل عن الزوجة قصدا لتأخير الحمل، أو وقفه مؤقتا لعذر من الأعذار المقبولة شرعا - ذلك أن هذه الآيــة جــاءت فى النــهى عــن قتل الأولاد، ومنع حدوث الحمل بمنع التلقيح الذى هو النواة الأولى فى تكوين الجنين لا يعد قتلا لأن الجنين لم يتكون بـعد إذا ما تم العزل، ولم يلتق منى الزوج ببويضة الزوجة إذ لم يتخلقا ولم يمرا بمراحل التخلق التى جاءت - والله أعلم - فى قوله تعالى { ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين، ثم جعلناه نطفة فى قرار مكين } المؤمنون 12 ، 13 ، وبينها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى رواه عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق إن خلق أحدكم يجمع فى بطن أمه أربعين يوما وأربعين ليلة أو أربعين ليلــة ثــم يكون علقة مثله، ثم يكون مضغة مثله، ثم يبعث الله إليك الملك، فيؤذن بأربع كلمات فيكتب رزقه وأجلــه وعمله ، وشـقى أو ســعيد، ثم ينفـخ فيـه الروح، فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينها وبينه إلا ذراع فيسبق عليه الكتــاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل عمل أهل الجنــة فيدخلهـا) ( كتــاب الأحــاديث القدسيــة ج - 1 و 2 ص 107 طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة ) أخرجه البخارى مواضع من صحيحه. ومن ثم فلا يعد العزل أو استعمال أى مانع حديث قتلا للولد، وإلا لنهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعن السؤال الثانى قوله سبحانه وتعالى فى سورة طه { إنك بالواد المقدس طوى } طــه 12 ، جاء فى تفسير ابـــن جريـر الطبرى فى رواية ابن وهب ذلك الوادى هو طوى حيث كان موســى، وحيث كان إليه من الله ما كـــان. قال وهو نحو الطور وفى تفسير ابن كثير رواية عن ابن عباس رضــى الله عنهما أن هذا اسـم لهــــذا الوادى ومثله فى تفسير الألوسى. وفى تفسير فتح القدير للشوكانى وطوى اسم موضع بالشام. وفى لسان العرب فى مادة (ودى) قال ابن سيده الوادى كل مفرج بين الجبال والتلال والآكام، ســـمى بذلك لسيلانه، يكون مسلكا للسيل ومنفذا. وفيه فى مادة (طوى) طوى جبل بالشام، وقيل هو واد فى أصل الطور ويكون هذا اللفظ اسما لهذه البقعة كما قال تعالى { فى البقعة المباركة من الشجرة } القصص 30 ، ومن قـرأ طــوى بالكسر، فعلى معـنى المقدسة مرة بعد مرة، وقال بعضهم إن كوى بالضم مثل طــوى بالكســر وهى الشــىء المثنى، وقولــه تعالى { إنك بالواد المقدس طوى } طه 12 ، أى طــوى مرتين أى قــدس، وهذا الوادى غــير ذو طــوى بالقصر ، لأن هذا واد بمكة، وذو طواء ممدود موضع بطريق الطائف، وقيل واد. وفى مختصر ( مختصر كتاب البلدان لأبى بكر أحمد بن محمد الهمزانى المعروف بابن الفقيه طبع لندن. سنــة 1302 هجريــة - ص 57 و 99 ) كتــاب البلدان وطــول مصــر مـن الشجرتين اللتين بين رفح والعريش إلى أسوان، وعرضها من برقة إلى أيلة وفى موضع آخر. والطور الذى كلم الله عز وجل فيه موسى وهو فى صحراء التيه فيما بين القلزم وأيلة ( جاء فى كتاب تاريخ سيناء القديم والحديث لنعوم شقير طبع دار المعارف سنة 1916 م. ص 18 و 20 أن القلزم هى السويس الحالية وأن أيلة هى التى عرفت باسـم العقبة على رأس خليــج العقبة الحد الفاصل بين مصر والحجاز (ولعلها ايلات الاسرائيلية الآن )) والظاهر من هذا ومما أورده ابن منظور فى كتاب لسان العرب فى مادتى ودى وطوى - أن المعنى بهذه الآية - والله أعــلم - الوادى الذى فى أصل جبل الطور الذى كلم الله عز وجل فيه موسى عليه السلام، فهو فى أرض مصر بسيناء. وكما عبر مختصر كتاب البلدان وهـــو (فى صحــراء التيــه بين القلزم وأيــلة) وهذا ما قال ابن جرير الطبرى فى تفسيره - حسبما تقدم - وليس صحيحا أنه بالشام أو فلسطين، لأن الوحى لموسى كان فى أرض سيناء بمصر. وعن السؤال الثالث إن الربا فى اصطلاح الفقهــاء هو زيــادة مـــال بلا مقابل فى معاوضة مال بمال وبهـذا يكون ما يؤديـه المدين إلى الدائن زيادة على أصل الدين نظير مدة معلومة من الزمن مع الشــرط والتحديد مــن الربـا ، كما تكون الزيادة عند مقايضة شيئين من جنس واحد من الربا أيضا، والربا محرم فى الإسلام بالآيات الكثيرة فى القرآن الكريم، سواء منها ما حكت تحريمه فى الشرائع السابقة أو ما جاء تشريعا للإسلام وكان من آخر القرآن نزولا على ما صح عن ابن عباس رضى الله عنهــما قــول الله ســبحانه { الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قــالوا إنمــا البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما ســلف وأمـره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون. يمحق الله الربا ويربى الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم } البقرة 275 ، 276 ، وقوله تعالى { يا أيها الذين آمنــوا اتقوا الله وذروا مــا بقى من الربــا إن كنتم مؤمنين. فإن لم تفعلوا فأذنوا بحــرب من الله ورســوله وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمــون ولا تظلمون } البقرة 278 ، 279 ، وروى البخارى ومسلم وغيرهما من أصحاب السنن عن أبى سعيد الخدرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والتمر بالتــمر، والبر بالبر، والشــعير بالشــعير، والملح بالملح، مثلا بمثل، يدا بيد فمن زاد أو استزاد فقد أربى المعطى والآخذ منه سواء) وهذا اللفظ لمسلم. وبهذه النصوص وغيرها فى القرآن والسنة يحرم الربا بكل أنواعه وصوره سواء كان زيادة على أصل الدين، أو زيادة فى نظير تأجــيل الديــن وتأخير سداده، أو اشــتراط ضــمان هذه الزيادة فى التعاقد مع ضمان رأس المال. يتبع ------------------->>> |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
لما كان ذلك.
وكانت الفوائد المسئول عنها التى تقع فى عقود الودائع فى البنــوك، وفى صنــاديق التوفيـر فى البريد، وفى البنوك، وفى شـتهادات الاستثمار محـتددة المقدار بنسبـتة معينـة من رأس المال المــودع، وكـانت الوديعة على هذا من باب القرض بفائدة، ودخلت فى نطاق ربا الفضل أو ربا الزيادة كما يسميه الفقهاء وهو محرم فى الإسلام بعموم الآيات فى القرآن الكريم وبنص السنة الشــريفة وبإجمــاع المسلمين لا يجوز لمسلم أن يتعامل بها أو يقتضيها، لأنه مسئول أمام الله عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه كما جاء فى الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى رواه الترمذى ونصه (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن عمله فيم فعل، وعن مالـه من أين اكتسبــه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه) ( صحيح الترمذى ج 9 ص 253 فى أبواب صفة القيامة والرقائق والورع ) والله سبحانه وتعالى أعلم. -------------------------------- المصدر : دار الافتاء المصرية http://www.dar-alifta.org/ViewFatwa.aspx?ID=819 غريب مهاجر |
|
|
|
|
|
|
#3 |
![]() جزاك الله خيرا غريب مهاجر على الموضوع القيم والفتاوى تقبل منا ومنكم صالح الاعمال اللهم أنا نسألك التوبه ودوامها ونعوذ بك من المعصيه وأسبابها وأرحنا من هموم.............. الدنيا وغمومها وبالروح والريحان...............إلي الجنه ونعيمها ومتعنا بالنظر الي................وجــــهك الكريم في جـــــــــــــنات النــــــــــــــــــــــــــــــعيم مع الذين أنعمتم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين برحمــــــتك يا أرحم الراحمين ![]() |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
اخى العزيز
جزاك الله خيرا وجعله الله فى ميزان حسناتك رعاك الله |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
السلامـ عليكمـ
ومرحبا أختى ريدا بمقدمك الذى أنار متصفحى وبدعواتك الطيبة التى أسأل المولى الكريم عز وجل أن يتقبلها منكِ بارك الله فيكِ غريب مهاجر |
|
|
|
|
|
|
#6 |
![]() ![]() حياك الله غريب مهاجر جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك يوم القيامة ما نقلته لنا من فتوى في حكم تنظيم النسل وفوائد البنوك بارك الله فيك ووفقك لما فيه الخير والصالح ولا يحرمنا جديدك القادم ودمت بحفظ الله ورعايته
|
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
السلامـ عليكمـ
مرحبا مصمم جنان وأشكر لك صادق دعواتك وعسى الله أن ينفعنا بها وإياكم دمت طيبا غريب مهاجر |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
السلامـ عليكمـ
ومرحبا بأم الخليج لا عدمنا دعواتك الطيبة واسأل الله الكريم أن ينفعنا بها دمتى أما للجميع غريب مهاجر |
|
|
|
|