![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
حافية القدمين تجوب تلك الطرقات حافية القدمين,, ليل سرمدي ,, وليلة شتائية من شهر كانون الثاني,, عويل الرياح يدوي بين تلك المباني العالية ,, ينشر الذعر في هدوء ليل طويل .. تسترق دفء عود الثقاب بين يديها ,, وتذهب بلهيبه تلك الرياح ,, لتشعل آخر ,, وينتهي به المطاف كسابقه ,, هزيلة هي بذاك الشال المهترئ ,, تجوب عالم الأثرياء ,, فارهة هي شوارعهم ,, تلك الأرصفة مزينة بأروع المصابيح ,, مساكنهم أشبه بالقصور أن لم تكون قصورا ,, كم رائعة تلك العينان الواسعتان وهي تتأمل هذه اللوحة المترفة وهي حافية القدمين ,, خاوية المعدة ,, وتعزف أسنانها برودة الشتاء بشبح ابتسامة تتأرجح هنا وهناك ,, حين مر في فكرها آخر مرة اقتاتت رغيف أشبه بالحجر ,, انتزعته من أفواه فئران تتقاتل عليه ,, سرحت في ذاك القصر المضيئ ,, " كم هي شهية مأدبة الطعام به ,, لحم ضأن مشوي ,, أنواع من الطيور محشية , متبلة ,, خضار سوتيه ,, أطباق مختلفة من الحلويات ,, وتلك المدفأة آآآه كم هو رائع المكوث عندها في هذا الشتاء ,, كوب من الشوكولا الساخنة تبعث في أوصالي الدفئ" اتسعت ابتسامتها حين صفعها صقيع المساء من جديد ,, ليوقضها من ذاك الحلم الجميل ,, ليعيدها من أميرة القصر ,, إلى حافية القدمين تبحث عن الدفء من عود ثقاب ويعود زمن الطبقية من جديد ,, في عصر ينشد المساواه وإلغاء الطبقية ,, فقراء ,, أغنياء ,,,عدنا من حيث بدأنا ,, في الحضيض ,, في السماء ,, ولا شيء بينهما كم فتاة ضمته الأزقة حفاة الأقدام ,, خاوية بطونهم ,,يتصارعن مع الفئران على الفتات,,, يرتجين الدفء من عود ثقاب مبتل بدموعهم ماهو عدد المرات التي تكررت أمامنا هذه الصورة العارية من أي زيف وترف ,, عارية من كل شيء ,, إلا من الحقيقة ويأتي الصباح ,, لتتوسد أرصفة الطرقات ,, عنوة ترخي الطرف عند ذاك المصباح ,, تنتظر أن يمد لها أحد المارة بدرهم ,, قرش ,,, أو نصف ابتسامة ويتكرر المشهد من جديد ,,, حافية القدمين ,, وعود ثقاب مبتل إلى الملتقى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
ملاك المشاعر وبلغه حالمه كتبت عود ثقاب ..
ترنحت مفرداتها تلعق صورة واقعيه جسدتها لنا بسرديه تصوريه دسمه نقلت تلك المعانه بصدق وكانها كانت قريبه من الشخصيه وضح ذالك تماما مدى صدق الحاله فى تصورها مدخل للحدث الكاتب والشخصيه وارتباط ملحوظ تعمقى متشعب وكانه دراسه وفيه للشخصيه مدخل الى ذاتها ومشاعرها ونقلا لسمات شخصيه مركبه الفقيرة الحافيه التى تاخذ دفئها من عود ثقاب ذالك الصغير حجما الكبير حلما وان كان الحلم يكبر ويتسع فى كونها اميرة الا انها بلا مقدمات تنصدم بالواقع لتعود كما بدات لى ملحوظه صغيرة جدا ويعود زمن الطبقية من جديد ,, في عصر ينشد المساواه وإلغاء الطبقية ,, فقراء ,, أغنياء ,,,عدنا من حيث بدأنا ,, في الحضيض ,, في السماء ,, ولا شيء بينهما كم فتاة ضمته الأزقة حفاة الأقدام ,, خاوية بطونهم ,,يتصارعن مع الفئران على الفتات,,, يرتجين الدفء من عود ثقاب مبتل بدموعهم ماهو عدد المرات التي تكررت أمامنا هذه الصورة العارية من أي زيف وترف اتركى ذالك للقراء فهو نتاج القراءة او الحصيله او بمعنى اخر الموعظه من القصص ذالك السؤال الذى يطرحه على نفسه من وجهه نظرى ملاك احسنتى هنا بجدارة سانتظر قلمك القصصى الرائع دوما |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
الله أحسنت،عبارات شاعرية جميلة حكت لنا بصدق قصة حافية القدمين٠سررت أيما سرور بهذه المشاركة٠
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
معاناة وحلم يائس لفئة تلوك الحرمان
وتطحنه بين اضراس البؤس والهوان غاليتي ملاك لقد اختزلت بتلك القصة معاناة الكثير ممن ينتمون لهذا الواقع المرير كان سردك وتجسيدك رائع بالاضافة إلى الرمزية التى تمثلت في عود الثقاب عشقت حروف قصتك حد نشوة الارتواء دمت بتألق غاليتي ودي وتقديري |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مرحبا عماد الدين ,, شهريار النثر
كان نقدك وتحليلك في منتهى الروعة ,, فاق ترنح قلمي وهزيله تذكرت قصة الفتاة التي تبيع علب الكبريت في تلك الطرقات المغطاة بالثلوج وكيف يمر بها الأغنياء ولا يكترث بوجودها أحد وعندما نتجول اليوم في شوارعنا نجد بأن عصر الطبقية بدأ للظهور من جديد ,, وعادت الفتاة للظهور عجبي لعصرنا هذا .. فكم قست قلوبهم .. عماد الدين شدني تعقيبك الكريم دمت بود إلى الملتقى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
ملاك
نعم يعود وبكل قوة احساس رهيب اخترق الكلمات وكأني أنا من يجول بتلك الشوارع ويحاول اختراق الحيطان لأسلط الضوء على ما لذ وطاب شعرت بالبرد سيدتي هي واحدة من الآف دمتي بروعة أخوك غــــــــــــــــروب |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية