![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
المكان: أرض قاحلة.....التي أعتقد أنها السجن
الزمان: في ساعات الوهم .......................... وسط صراخ الجرحى بين أنين المتأمين تحت رحمة الجلادين داخل سجن السجانين....استيقظت لأرى الألم انسان وأري الانين نساء وأمسك الحزن كمفتاح ......................... استيقظت لا أعرف من أنا وأين أنا ولماذا أنا وهل أنا..... عندما تحركت مقلة عيني ورجفت أصابع قدمي وسرت دماء وجنتي....ما أنا بي الا برجل عجوز قد نال الدهر منه وقد غزا الشيب شعره وبجانبه رجل شاب هادئ الملامح رقيق الوجه خشن الشعر ....فقلت لهما (أين أنا ؟) قالا(انك في زمن الغدر ) فتساءلت وقد بان على وجهي الدهشة (وما خطب هذا الزمن) فسرد علي الرجل العجوز قصة ليجيب على سؤالي فقال: ........................... كنت يوما شابا محبوبأ ذو جسم فتي ووجه ندي وملامح جذابة والجميع يشهد لي برجاحة عقلي وحسن خلقي ورقة مشاعري......ومن طيبة قلبي كنت لا أعرف أنه كما أنه يوجد فلفل حلو يوجد ايضا فلفل حار ....وقد نشات على أساس من لرحمة والطيبة والخلق الحسن فأحببت جميع الناس وكنت اذا طُلبت مني المساعدة لم أتبلد ولم أتجلد بل أهب بالمساعدة .....في ذات يوم ..حيث كان لي صديق من أعز الأصدقاء وأشرف النبلاء يسمى عادل وأشهد له بأنه صديق شهم ووفي فقال لي يومها (إني لا يعجبني حالك يا صديقي فأنت شاب صلب الجسم حسن الخلق رجيح العقل...أعني أنك يجب أن تعيش جياة الأغنياء ورفاهية العلماء ومشاعر الأدباء ) فسارعت بالقول (وما ترمي بذالك الكلام؟) فقال:(أريد أن أعرفك على فتاة ذات مال كثير وجسم رقيق وخلق لطيف تدعى سلوى حيث يمكن أن تجعلك في مقام أغنى أغنياء العالم بأسره ...لا أخفي أنني تحمست لذلك الشئ الا أن احساسي همس لي في عقلي قائلا احذر فتجاهلت الأمر على أنه شئ من الوهم وبادرت قائلا:(لنرى يا صديقي) ثم اتفقنا على موعد في الغد. في اليوم التالي التقينا في المكان المحدد والزمن المؤقت،وقد رأيت معه مخلوق ،لا أعتقد أنه من كوكبنا...فتاة بل أقصد ملاك تتلألأ عيناها بالخضار وتنساب خصلاتها كالأنهار ويفوح عطرها بالأرجاء...وبينما أنا مذهول بجمالها ورقتها فإذا بها تيقظني لتقول:( هل أنت ياسر) فقلت لها : (نعم سيدتي ) فانتابتها نوبة من الضحك قائلةُ:(سيدتي! لا تروق لك هذه الكلمات فأنت شاب وسيم تتمناك كل فتاة وأنا مجرد واحدة من معجبيك...وإن تعاونت معي سترى كل ما يقر عينيك وينفض جناحيك ويدفئ جيبيك،قالت ذلك وقد ظهر عليها البراعة والخبرة في أمور العمل والمال،ثم ما لبثت أن قالت:(ما رأيك أن تضع يدي بيدك) ،فقلت لها مسرعا:(بالتأكيد سيدتي سأفعل ما بجهدي) فقالت:(لا أشك بذلك)....ووافقت ويا ليتني لم أوافق ...ليتني كنت أعرف أن في الدنيا الخير والشر ويوجد الصالح والطالح ولا أطيل عليكم....بعد ذلك اكتشفت أنها مديرة مجموعة من الشركات الضخمة التي لها مكانة مرموقة في البلاد عربية ....في البداية كنت اعمل في احدى هذه الشركات بوظيفة ذات راتب عال القيمة ...وبعد ذلك أصبحت مدير أعمالها الخاص ورفيقها في كل عمل ....الى ذلك الحين في يوم من الأيام ذهبت بي الى بيت صغير، فاعتقدت أنه بيت شخص مهم نزوره كي نعقد معه بعض الصفقات...الا انني بعدما دخلت لم أجد أحدا وقد خلت بي في غرفة صغيرة....حيث شرعت بخلع ملابسها قطعة تلو الأخرى...وهاهي تتودد الي الحقيقة لم أقاوم وكما أسلفت سابقا كانت ذات قوام متين وجسم رشيق ...وها أنا الشاب الشريف أزني ولا أتورع في ذلك . في اليوم التالي ..في لقاء غير متوقع مع صديق عمري ورفيق دربي عادل..حيث أنه من ذلك اليوم الذي عرفني به الى تلك الفتاة لم أره بعدها....فرويت له شاهدة الامس ...فقال بصوت خفي:(أي انك وقعت بالشبك ....صديقي المسكين) فلم أفهم ما قاله ولم أسمعه بشكل جيد فتجاهلت الأمر ،ثم استأذنته للذهاب الى الشركة التي أعمل بها كي ألقى سلوى ....ثم تفاجئت بها وهي تقول:(اّسفة سيد ياسر...ولكني أريد السفر وسيتعطل عملك) فقلت لها مقدرا لموقفها:(لا بأس تذهبي وترجعيلنا بالسلامة)...فقالت بتردد:(أخشى أن أقول لك أني لست راجعة الى هذه البلاد) فذهلت بما قالته وقلت:(هل لي أن أعرف ما السبب) فقالت :(سأقول لك في وقت اّخر فأنا على موعد الاّن ويجب أن ألحق به كي لا يفوتني) فقلت بنبرة سريعة :(انتظري) فقالت:(في وقت لا حق في وقت لاحق) ثم مشيت كالمغمى عليه من شدة الدهشة والذهول ثم ذهبت مسرعا الى المكان الذي قابلت به عادل كي أفهم منه ما يحدث....بعدما وصلت اليه تسائلت مستفسرا عن جميع هذه الأحداث فقال لي :(لا أقدر أن أقول لك فإنني أضعف من ذلك....اّسف يا صديقي ولكن...) فقلت له وقد ضاع عقلي بعلامات الاستفهام:(لماذا تتأسف....لكن ماذا ...قل لي يا عادل بالله عليك ما خطبك؟) فذرفت عينيه دمعا وقال:(لقد غدرت بك يا صديقي بك يا صديقي لم أكن لأفعل ذلك لكني كنت محتاجا للمال وقد أغرتني به ان جئت لها بشباب على قدر من القوة والشهامة )....وارتمى في حضني ، فدهشت لما قال وزادت علامات الاستفهام وكأنها شبح أمامي وأصبحت أرجه وأتوسل اليه وأقبل يديه كي يخبرني وما زلت أتوسل اليه حتى قال:(سلوى تعاني من الإيدز) وما لبث أن ساد جو من الصمت ....كانت هذه هي الصدمة بل طعنة الغدر التي طعنت قلبي ..قلبي الصغير الذي لا يعرف الا الطيبة .....اخترق جو ذلك الصمت قول عادل:(إن سلوى قد أصيبت بذلك المرض قبل عام عندما كانت على علاقة حميمة مع صديق لها وقد غدرها ذلك الصديق حيث كان ينقل لها ذلك المرض اللعين ....ولم يعلم أحد بسرها الا أنا فقد كنت أول من تتوسم به الخير والطيبة بعد تلك الحادثة وها أنا الاّن أجلب لها الكثير من الشباب ذوي القوة والشهامة ذوي الوجوه النضرة أصحاب الشرف والشرفاء ....كي تنتقم من كل شاب حسن الخلق كما غدر بها صديقها السابق. وهكذا انتهت قصة ذلك العجوز الهرم الذي كان واضحا عليه اّثار ذلك المرض كأنه على شفا حفرة من قبره فبادرت متساءلا:(ولكن لم تقل لي ما الذي جاء بك الى هنا؟) فقال:(لم أكمل لك بعد قصتي ...حيث لم تكتف تلك الفتاة بإصابتي بذلك المرض اللعين بل أبلغت السلطات الأمنية عني حيث اتهمتني بأني قد اغتصبتها وثبتت علي تلك التهمة وقد حُكم علي بالسجن مدة خمسٌ وعشرون عاما وها أنا أموت كل يوم مئة مرة من اّلام ذلك المرض ومن حسرتي على عمر الذي أمضيت شبابه في السجن وأنتظر الموت كأني أنتظر حياتي الجديدة . أما انا فلم أعلم ماذا اقول له :(يا الهي لا أظن ذلك غريبا) ....اّ ه يا ليتني أتذكر ماذا حل بي لقول ذلك الكلام رغم ألم تلك الحادثة وقسوتها ....يا ليتني أتذكر كيف جئت هنا وأعرف من أنا ..فحتى الاّن لم أعرف شئ ........................................ اجتازت أفكاري صوت ذلك الشاب الذي قد بدت عليه علامات الانهيار وبدت عينيه كالذي يصيح وينادي كي تسعفه أدمعه حيث روى قصته فقال: ....................................... عندما كنت شابا صغيرا ...كانت لي رفيقة ساحرة الأنام بالغة الجمال بارقة الألوان،لقد كنا نشكل ثنائيا لا مثيل له ،حيث جمعتنا قصة حب لا توصف بالكلام أو غيره فلا يعرف بها الا نحن ورب رحيم...وكنا في أيام الدراسة في الجامعة نتشاور ونتفق على الذي سنفعله بعد التخرج لحياة زوجية سعيدة هنيئة . في ذات يوم كنت مارا من شارع ما ،حيث شاهدت مشهدا لن أنساه طوال حياتي انها مع شاب وأي شاب ذو شعر منساب وجسم مقوام ...فلم أصدق عيناي فقررت أن أسأل عن ذلك الشاب لعلي ألتمس لها عذرا قبل أن أحكم على حبيبتي بشكل يظلمها وسألت ويا ليتني لم أسأل فقد اكتشفت أنهما متزوجان قبل عام من الاّن.........لم أصدق ما قال الناس لي عنها وكذبت أعدل الناس وأصدقهم ،وفي ذات الوقت لم أقوى على سؤالها من شدة خوفي عليها لأن تنهار لما أتهمها به ليتني كنت أعرف حقيقتها ،حقيقة تلك الفتاة بل تلك الشيطانة الخائنة فلم أجد وسيلة الا الذهاب الى بيت ذلك الشاب (حيث دلني الناس على بيته )وأسئله بنفسي وحصل ذلك حيث سرت مسرعا الى ذلك البيت (سكت ذلك الشاب وأخذ يبكي وكأنه يبكي على موتها) فبادرته متسائلا :(وماذا حدث بعدها؟) فأكمل قصته وقال بصوت شجي:(لقد رأيتها مع ذلك الشاب بملابس النوم) ولا أستطيع وصف حالتي اّنذالك كاد أن يَغمى علي من شدة وقع تلك المفاجئاة ثم أخذت تبكي بموع كأنها تنطق وتقول إني دموع كاذبة ،أخذت تبكي وقالت:(اّسفة يا صديقي ولكن...) فقلت لها:(اصمتي بل إخرسي.....لا تتفوهي بشئ أيتها الندلة)وقلت باكيا :(كذبت نفسي وكذبت جميع الخلق لشدة وثوقي بك......لكن لا أصدق أنك تفعلين ذلك ولكن...لماذا؟لماذا أقسم أنني احببتك من صميم قلبي ووجداني وبعدها تغدرين بي) ثم غادرت تلك الشقة يذهلني الحدث ويعلوني الحزن وينسفني الوجد ،وبعدها عشت كالمجنون أريد أن أفعل المستحيل كي أنسى ما حدث لي وأصبحت أتشاجر مع المارة واسرق الباعة وأتنافس مع القتلة فقد أصبحت أكره هذا العالم بأسره ولا أثق بجنس مخلوق وها أنا الاّن أُعاقب لما سرقت وما نهبت ......................................... وبذلك أنهى الرجل الشاب قصته ،وقد قطع قلوب الحاضرين وأذرف دمع السامعين ...وها هي أصعب القصص وأحزنها تمر على سمع أذني وما زلت لا أتحرك ولا أتأثر وها هي علامات الاستفهام تتشكل أمامي كالوحش ،وها أنا أغوص في غيابات وهيامات وأوهام وأفكار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
عصفورة
مُحاولة جيدة مع الوقت ستصيرين أفضل ومع المزيد من القراءة تمنياتى لكِ بالتوفيق مهدى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مؤلم ماخطه قلمك اعلاه
فقط تحتاج مزيدا من القراءه كي تتمكن من اجادة الحبك الادبي شكرا لكـ آخر تعديل مشـاعـل الخـالـد يوم 02-05-2007 في 06:52 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
أولا أرحب بوجودك بيننا .. فأهلا بك يا " عصفورة "
هنا قصة ذات مغزى ، و هو " الخيانة " تناولتها الكاتبة من زاوية نظرها ، و البداية كانتـ تنحو لمجلسـ غارقـ في حزنـ أثير .. القصة في مجملها ذاتـ هذفـ ، و ها الأخير واضع للعيان رغم أن لي ملاحظة صغيرة ، و هي تخصـ ذاك العجوز حسبـ فهمي للنص فإن ذاك الرجلـ قد أصيب بعدوى " الإيدز " و حسبـ الدراساـت العلمية ، فإن حياة المصاب لا تطولـ و ذاك حسبـ مدة كمون الفايرس .. و أنت لم تذكريـ نوع " الإيدز " الذي أصابه .. لذا فهنا تم تجاوز الحد الفاصل بين واقع القصة و الواقع الحقيقي للحدثـ .. " عصفورة " حضور جميل من البداية ، و أتمنى أن يتم الإنتباه مستقبلا للأخطاء الإملائية ، و لعناصر التشويقـ و التجانسـ الموضوعاتي .. ننتظر جديد .. باقة ود ** تحية من قلم ع ــصية الدم ــ ع ** |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
مرحبا فيكم ...
بشكركم كتير عالردود ....وبشكرك بالذات عصية الدمع ....أرجو المزيد من النقد واعطاء الاراء تحياتي ..علا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
علا .....
مممممممم الاسم قريب لى جدا .... فهو لاغلى اخواتى على قلبى .. عصفورة مرحبا بقدومك اختى ايضا . وتلك المساحه التى نزف فيها سن قلمك ممممممممم ارجوا اعطاء الرئ .... فهل ستحزنى للنقد ؟ ليكن بدايه موفقه لنا لنستمر واليك النقد ...... أولا .. هى محاوله اكثر من رائعه. كونها من المدرسه الواقعيه لفن القصه ومدخل ايضا للسرد الروائى .. ذالك ما خرج لنا بين الاحداث والسرد .. فقد تستطعين فى المستقبل كتابه الروايه .. يلزمك قرائه متأنيه للروايه.. او القرائه فى فن الدرما او الحدث لانى ارى موهبه تسكن خلف ذالك النص تتفتح حروفها رويدا وينقصها فقط عنصر الخبرة ولا انكر اننا جميعا بدأ مثلك ... ندخل للحدث ... اوك المكان ارض قاحه.. التى يبدوا انها السجن ممممممممممممممممممم الزمان زمن الاوهام ممممممممممممممممممممم اوك .. نتوقف هنا لحظه .. .. وبسرعه نروح ننحلل الكلام فى مقدمه النص المكان ......... ( من زاويه المدرسه الواقعيه ) التقلديه ... لا يدخله ابهام ابدا بمعنى لو حبيت اتكلم عن المكان فى الشكل التقليدى.. فبقول المكان مثلا سجن ..... يبقى هتكلم عن الحدث داخل سجن يبقى الديلوج اتعرف انه بسجن .. لو هقول المكان بيت يبقى المتلقى هيروح معايا للبيت هتكلم عن حدث جوة البيت الخ انت هنا وضعتى عنصر الابهام فى المكان ( ارض قاحله التى اعتقد انها ا لسجن ) لاء دا انت كمان هنا شتتى القارء اعتقد انه السجن مش متاكدة انه سجن او لاء ااااااااة روحنا لزاويه خاصه. كدا دخلنا لمكان ميتفزيقى وكأنى بقول للقراء خلوا بلكم احنا دخلين على مكان فى حلم مثلا او مكان مش طبيعى ..... و طلما وضعناالمكان فى صيغه عدم التأكد يبقى المتلقى هنتظر نص من مدرسه غير نمطيه متعارف عليها دخلنا على الزمن زمن الوهم دى منطقه رمزيه او زمن ايضا فى كينوانه الكاتب زمن خاص غير تقليدى او غير وقعى .. بعدها دخلنا على نص وقعى تماما ..... الله امال المقدمه المدغمه دى كانت ليه ؟ دخل القراء على الحدث المفروض مستشفى ومرضا وكل واحد بيحكى حكايته وسبب علته ............ القارئ هنا خرج من الدهشه الاولى اللى صنعتيها بالمقدمه ودخل يتحسس فى الصور .. اللى هى بالنسباله امر طبيعى يستطيع تخيل احداثه ربما والنهايه ايضا عاوز اقول لو كتبنا بشكل . نصير على هذا الشكل للنهايه .. لو دخلت لمنطقه العبثيه او الابهام او لميتفزيقيا ..اكمل بنفس الاسلوب للنهايه . عاوز اكتب واقعيه يبقى من البدايه .. للنهايه واقعى .. اوك الشكل والاسلوب اللى كتبتى بيه يصلح للروايه ام القصه القصيرة هى اختصار لكل المساحات دى. فى المشهد . فى اللفظ . فى الجمله السرديه .الخ وهذا لا يمنع انى معجب بالحدث والفكرة فهى خصبه جدا علا اهمس فى ودنك انت كاتبه جميله جدا انتظر جديدك بفروغ الصبر مرحبا بيننا يا صديقى ذات الصدر الرحب وردة بيضاء آخر تعديل عمادالدين يوم 02-06-2007 في 01:52 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
مرحبا مرة تانية ...
بشكرك جزيل الشكر اخي عماد الدين فعلا انا مش كتير فيني فرق بين الخيال والواقع ...بس انا حبيت يكون في نوع من الخيال بسيط وسط الالواقع اللي عم نعيشو |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية