يا إخوتي الأعداء ..
ها أنا ذا .. جندوا العدة و العتاد
مزقتـ خرائط القدسـ و بغداد
مزقوا ثوبي البالي من على صدري
و إقرأوا خيبتي من عُرْيي
و إن أدهشكم منظري
جليد قطبـ يرتكنـ بي
فلا تعجبَّنـ فما يبكيني من الألم
غير دمعـ رصاصـ
و نبضي عقدة أنشوطة
فأكملوا مسرحية النهشـ و القصاصـ
فقد فقدتـ بكم حتى الإحساسـ ..
هنا يتكون الوطن فمتى عاش القلب
وطنا فأنه ينفي المنفى
عصية الدمع
لا ادري اهو
بعض الحزن ام حزن اللحن
جعل تلك اليسرى تذرف
كما صادفت يوما وان فعلت على حين صدفة لا اتفاق
ادرك انك لا تفهمي الاخير
الا انك ربما تفهمي ان ذات يوما سقطت دمعه
وسقط الوطن معي
سيدتي كوني بخير