![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
قالوا إنها هربت من قبرها ... منذ صغيرة كانت تتحرش بالرجال، وتطفح ملامحها بسعادة الدنيـا حينما يحملها رجل بين يديه. تقدم لخطبتها عشرات الشبان، ورفض أبوها تزويجها. ربما كان يخشى أن يُفتضح أمر ابنته، ويعرف القاصي والداني أنها فقدت عذريتها، ويلحقه عارها. ... وبعد أن فاحت "رائحتها" ، أقامت أمها حظراً صارماً على دخولها وخروجها .. لكنها كانت دائماً قادرة على خداع الجميع: كانت تضع في سريرها وسائد تغطيها جيداً، وتنسل بعد منتصف الليل إلى عشاقها الكثر... تغويهم، وتقضي الليل معهم .. .. بهذه الأسطر التي جاءت على الغلاف الأخير.. بدأتُ أنا رحلتي مع " فسوق" للكاتب عبده خال .. [line]![]() " هل هربت من القبر ؟ " عبده خال والاستفهام الذي ألقاه في وجه القارئ ليثير ذلك الفضول لدى النفس.. وكما هي عادته حين يأخذك بين صفحاته من صورة لأخرى ويدفعك دفعاً لأن تعيش الصورة كما لو كنتَ أنت أحد الموجودين مع أبطال الرواية. مع "فسوق" لمستُ شيئاً آخر هنا مع عبده خال، تعايشت الحدث مع رائحة الموت المتعفرة بالتراب. "فسوق" وأنت تقرأها تريد أن تُهرول لتصل إلى الصفحة الأخيرة، لتُجيب على السؤال الذي ظل يتردد في أكثر صفحاتها " جليلة .. لم اختفت من قبرها ؟؟ أين ذهبت ؟؟ !! " " هل الحب يصنع الجريمة ؟؟ " هل الحب ما دعا جليلة أن تهرب من قبرها ؟؟ هل هي هربت فعلا من القبر ؟؟ تستولي الفكرة على تفكيرك وأنت بين دفتي الكتاب لتفصيله لشخصيات الرواية وهو يتنقل من صورة إلى أخرى، صور من شخصيات نتعامل معها في حياتنا اليومية، أو ربما هي نسخة طبق الأصل منا نحن. يتطرق عبده خال هنا إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالنقد والتحليل بصورة جريئة جداً عن التي تم تناولها في وسائل الإعلام الأخرى. * من شخصيات الرواية .. " شفيق الميت" يُبدع عبده خال بالألفاظ المستخدمة حين يصف مدى الاحتياج لتواجد الحب في حياة الطفل اليتيم الذي وجد نفسه محاصراً بين جدران المقبرة ويساعد عمه في دفن الموتى. [line] مستني تلك الأحرف حين كتب : "أنتظر المطر بعكس انتظار الناس له. فكلما انتشرت الغيوم في سماء المقبرة، دغدغت مشاعري فرحة غامرة. طوال لحظات انهماره أعلق رأسي باتجاه نزوله. أتابع كل قطرة، علها تُسقط أخاً أو أختاً يشاركانني حياتي الفارغة.." " وفي ليالي الأمطار، أظل أبحث عن وليد، يسقط علينا من السماء. ظل هذا اليقين، إلى أن بلغت سناً متقدمة من عمري. ودفعة واحدة، سكب عمي كل خبرات الحياة في أذني. وعلمت أن الأولاد لا يأتون مع المطر، كما كنت أتوهم... " " كانت تعبرني كحائط قديم، نسيت أنها كتبت على وجهه قصة عشق .. ! [line] مشاعر متداخلة سرت بداخلي مابين الغثيان والشفقة على من أخرج جثت الحبيبة، هو الذي سرق وجه حبيبته وخبأه بين أضلعه.. أخرجها من قبرها ... هي التي أشعلت أول فتيل للحب في قلبه .. هي أول من سأله .. كيف أنت .. ؟؟!! تلك كانت فسوق .. قرأت له أيضاً رائعته " الموت يمر من هنا" و رواية " الطين " .. خالص محبتي ،، آخر تعديل رغ ــد يوم 02-07-2007 في 05:14 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
كم اشتاق لقراءة مؤلفاته سطورك ايقظت الفضول داخلي :) قريبا سأكون بين سطوووره هو ايضا .. ياسمينة لروعتك سوسنتي .. دمت الاجمل دائما آخر تعديل مشـاعـل الخـالـد يوم 02-09-2007 في 02:40 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
![]() عودة لجمال حروف اشتقت لمعانقتها وموضوع جد متميز ,, قراءة في رواية خفت أن يموت بين الثنايا سوسنتي خلفتي بهذه القراءة في دواخلنا شغف لقراءة الرواية ,, وفوضى من المشاعر والحواس ,, بين الهذيان والغثيان رائع هو قلمه سننتظر منك الجديد دوما وقراءة في رواية جديدة قبلة ووردة إلى الملتقى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
الأخت الكريمة................. رغــد .. ![]() "أنتظر المطر بعكس انتظار الناس له. فكلما انتشرت الغيوم في سماء المقبرة، دغدغت مشاعري فرحة غامرة. طوال لحظات انهماره أعلق رأسي باتجاه نزوله. أتابع كل قطرة، علها تُسقط أخاً أو أختاً يشاركانني حياتي الفارغة.." [line] لن أقول لك شكراً... لهذا العطاء.. فالشكر ينم عن رجعية في الإحساس ..أحيناً.. أو بخل في البذل ..أحياناً أخرى. لكنني أسترجع قول القائل: .. لو قَـالَ تِيهـاَ قِـف علـى جمـرِ الغَضَـا .... لـوَقَـفْــتُ مُـمـتـثـلاً ولـــــم أتَــوَقَّـــفِ فَلـئـن رضـيـتَ بـهـا فـقـد أسعَفْـتَـنِـي .... يــا خيـبـةَ المَسـعَـى إذا لــم تُـسـعِـفِ القليل من النشء من يهتم بالبحث بين طيات العربية والنصوص والكتيبات، والقليل من يحلل الوميض ويصنع منه فلزاً أو حجراً ماسياً يرتديه الناس يوماً ما. ونادرٌ مثلك أن يتكرر .. دمتِ.... وسلمت عينٌ سهرت من أجلك.. هذا أقلّ ما أقوله على استحياء .. أخوك. آخر تعديل صرير القلم يوم 02-08-2007 في 02:36 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
؛
. عبده خال الروائي السعودي .. الموت يمر من هنا .. الجدار .. الطين .. أحب تصفح رواياته حتى عند الإنتهاء منها غاليتي مشاعل "فسوق" رواية تستحق القراءة لكِ مني كل الحب ،، |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
أشعر برغبةٍ عارمة فى قراءتها
رغد رائعة ورائع ما تقرأين شُكرًا لكِ ألف اِحتِرامى الشديد مهدى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
[align=center]؛
. حين تهيمن سدرة الفن على نسج رؤية ابداعية لعراك الحياة بأبعادها المختلفة: الحب، حفظ البقاء، صيانة السمعة.. - كما في رواية «فسوق» لعبده خال - تجد وجهاً مختلفاً، نقرأ فيه: عُرْينا، مواجهة ضغوطنا، فوارق الطبقات الجائر، استسلامنا لسدر العادة، ودهس عربات الإلف والغباء.. وأظهر مهمة الكتابة الإبداعية مخولة بجدل ذلك، وصياغة المسارات الحياتية في الحُزم الرمزية التي يستوحيها الكاتب أو ينتجها؛ لأن الكتابة حينئذ تمعن في كشف الرؤية، بالابحار خلف تجاورات الكشف، وتجاورات الحجب، وربط ذلك بالزُمر الإنسانية الكبرى، المختزلة من تراكم وتكثف التجربة البشرية؛ ذلك لأنه - كما أعتقد - لا يكفي في التجربة الإبداعية الوقوف عند سرد مسارات ما يجري، والتعليق عليه، وفق المواقف الذاتية الأحادية، على النحو الذي ساد في كثير من الروايات، إذ إن ذلك يؤول إلى سرد تسجيلي، حتى وان أمعن في كشف مناطق مظللة ومخبأة تحت ستار الجميل الَحَسن، والجميل، ومداراة العيب، إذ إن كشف المستور والمخبأ، تشترك فيه مثل هذه الكتابات مع تحريات الأمن، وكشافات الصحافة.. لكن عمل عبده خال هنا - كما في أعماله السابقة - يجاوز مثل هذا السرد إلى تعانق فني، تتمازج فيه العجائبية بالواقع، والمتخيل بالجاري وقراءة المبدع بقراءة المحقق، والمخفي بالمشاهد والملموس. الدكتور عالي القرشي .. . . ملاكي حين تقرأينها ستُدركين ما أعني بالرائحة المنبعثة من الورق .. قربي شوي a3m4a3 راح أعطيكي الرواية بس ترجعي لي ثلاثية غرناطة أول شي dkhan أحلى تحية ودمتِ بكل الخير ،،[/align] آخر تعديل رغ ــد يوم 02-12-2007 في 04:44 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
[align=center].
. اختيار رائع جداً ..رافقتني في سفرٍ ما .. و بصراحة .. أصبت بعدها بكوابيس .. مرعبة جداً .. أيعقلُ أن نرتكب من أجل الحب فعلاً كهذا ..؟!! أم أن شفيق مريض نفسياً ..؟!! الرواية شيقة جداً ..و للأسف لم أقرأ لخال إلا هذه الراوية .. على كل حال .. من لم يعرف عبده خال كراوئي عرفه كـ كاتب في صحيفة عكاظ المحلية .. مممم .. "ودي" .. أن أسهب في الحديث عن فسوق رواية خال .. لكن .. تعب ما يسرق تركيزي .. رغد .. قراءة أكثر من رائعة .. و أشجع الأعضاء على قراءة الرواية .. :) و هذا بعضٌ احببت اضافته .. عبده خــــال .. فيض محبتي .. [/align] |
|
|