![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
رجــــــــــــــــل فى الظـــــل ( الجُزء الأول ) فى خُضمِ لحظاتٍ عنيفة .. ولدت ذات ظلام ,, يعيش الأن وقد حطمت أشرعة حلمه الصغير ملايين العواصف التى أبت إلا وأن تتركه مُجرد حُطام يحيط به الخوف من جميع الجوانب ,, يُحيط به الكذب من جميع الجوانب ,, وتُحيط به الخيانة أيضًا من جميع الجوانب ,, حتى ما تمثل له أنه طوق النجاة ,,, وأمسك به كى ينجو ,, لم يك إلا أفعى سامة التف جسدها حول نفسه فبدت وكأنها النجدة ولكنها وللأسف ,, لم تعرف إلا بث السموم من خلال أنيابها و ريقها الملئ عن أخره بالسُم فى أجسادٍ لحومها دافئة ,, وعقولها ناضرة ,, وأقصى ما تحلم به مكانٍ هادئ يحوى كيانها المُنهك من فرط الألام . كان يعيش قصة لا بداية لها سوى نهاية قصة مضت قبلها بعدة أيام قليلة ,,, شعر حينها بالفشل و عدم الرغبة من الأخرين ,, هو لم يكن سيئًا ,, ولكنه كان فى أعرافٍ لم تعد تعرف سوى اللا أخلاقية ,, خارج عن العُرف ,, ومُتمرد على كافة الظروف المُحيطة ,, للدرجة التى معها لم يكن يرى الفارق الشاسع بين أبيض مُخيلته وأحلامه وأسود الواقع الشديد القتامة ,, حتى أنك لو أخرجت القليل من الأحلام لم تكد تراها ,, من شدة الظلام المُحيط . فتاة تُحبه حُبًا جنونى ,, تتمنى لو كانت بعضه ,, لتكون بجانب كُلِهِ دائمًا ,, ولا يغيب عنها أبدًا ,, فرقتها عنه الأقدار فترة من الزمن وارتبطت بأخر لم تحبه أبدًا ,, ولكنها قبلته هربًا من هواجس وظنون كادت أن تقتلع عقلها من محله ,, ولكن قلبها لم يتوقف أبدًا عن مُناداة الحبيب ,, ولكن الحبيب وللأسف لم يكن يسمع لها نداءً ولا صوتًا فقط يسير خلف قلبه الذى كان يبحث عن شيئ ما لم يكن من ضمن صفاتها ,, ما هو هذا الشئ ؟؟؟ لم يكن يعرفه ولكنه حاول أن يعرفه ,, وفتش فى وجوه من قابلهن من النساء وبحث بداخل أفكارهن عنه ,,, ولكنه كان غير موفق فى التعرف على ماهية ما يبحث عنه فاشتدت كُربته ,, وزاد ألمه ,, وبات كُل ما يُفكر فيه ,, هو كيف يستطيع أن يُكيف نفسه والظروف التى فُرضت عليه وهذا الحُب وحيد الطرف من حيث كانت هى فقط تُحب ,, ومع زيادة نبرة صيحات تعالت من حوله أكدت له أن الضرورة هو أن ينال حُب الفتاة ,,, وليس العكس ,,, كان كُل ما يؤمن به قبلها أن الحُب يجب أن يكون نبتة ثُنائية الإهتمام يرعاها رجلاً وامرأة ,, رُبما كان فكره صحيحًا ولكنه لم يكن من الصحة أن أقنع من حوله بنفسه ,, فزال عنه هذا الهاجس ,, وانقاد غير عابئ بما ينتظره فى علاقته الغير مُتكافئة ,, وقال لنفسه رُبما فى الغد ستحدث المُعجزة .. وظل ينتظر هذا الغد طويلاً ,, ولكنه كان أكثر منه صبرًا فلم يأتِ أبدًا . عدة أشهر مرت سريعًا عليه ,, والأمور اعتادت أيضًا أن تظل كما هى ,, وكُلما حاول أن يُعدل منها أصابته صدمة عنيفة ,, فابتعد سريعًا خوفًا على نفسه من الضياع فكرًا ومن الموت همًا ,, كثيرًا ما كانت تأتيه من أحبته حتى الجنون ,, وكثيرًا ما كانت تتحدث معه ,, وكثيرًا ما كان يأسره الشرود ,, فيفيق على أوقاتٍ مُتفرقة وهو يقول أجل ,, أو نعم ,, أو ماذا ,, وهى تقص وتقص وتحكى وتتمنى فقط أمنية ,, أن يقول لها هامسًا أُحِيُكِ وحاولت التلميح له مرارًا ولكنه كان خائفًا جدًا أن ينطق بما لا يشعر ,, فيزداد الأمر سوءًا وتزداد الهموم أكثر . كان خلال هذه الفترة يدخل كثيرًا على الشبكة العنكبوتية ,, كثيرًا ما استهوته غرف الدردشة والكلام مع الأخرين ,, ظروف عمله كانت تعوقه من البقاء كثيرًا أو قليلاً مع أصدقائه فوجد فى الشبكة مُتعة من نوع أخر ,, تعرف على الكثيرين والكثيرات أحبه كثيرين وإدعت حُبه كثيرات ,, ولكنه كان دائمًا يُصدم فى علاقاته مع الجنس الأخر,, وكان يُرجع الأمر إلى أنه خائن حيثُ تنتظره من تُحبه بشدة وفى الوقت ذاته يبحث عن أخرى ليتحدث معها رُبما وجد لديها ما يبحث عنه من حُبٍ مُتبادل ,, وفى كُل مرة كان يخرج أضعف من سابقتها ,, يشعر بالذنب قليلاً يُحاول أن يُعالج الأمور مع الأخرى ,, ولكنه كان دائمًا يشعر بأنه تائه ,, ويحتاج إلى دليل يقوده بعد أن يُمسك بيده إلى مكان أمين ,, به مصدر من مصادر الاطمئنان ,,, فسُرعان ما يعود لمُمارسة النزوات مرة أخرى ,, وسُرعان ما تُصيبه خيانات الأخرين بالصدمات المُتتالية ,, حتى فقد الثقة فى أقرب الناس له ,, وانزوى فى ركنٍ وحده ,, يكتُب ما يُشغل العقل عن البحث عن الحُب ,,, ويرفض أية علاقات جديدة ,, ولم يعد يكترث كثيرًا بأراء الأخرين فيه ,, فقد أكفاه أن يرى فى نفسه المثال الجيد ,,, وهو على أى حالٍ كان شديد اليقين والإيمان بأنه لم يظلم أحدًا ,, رُبما كان يود حينها أن يحقن ضميره بمُسكناتٍ تحميه ألم وخزاته الشديدة . كانت له صديقة ,, تمثلت فيها كافة جوانب الخير والعقل والحِكمة إلا أنها كان بها ما يُعيب ,, فبغض النظر عن المسافات الشاسعة بينهما ,, لم تقل المسافة بينهما فى التفكير من الناحية الدينية عن المسافات التى تفصل بينهما فى الواقع ,, وكانت هذه هى نُقطة الضعف بينهما ,, فكثيرًا ما كان العراك هو النتيجة الحتمية لأى مُناقشة بينهما تتناول أى جانب من جوانب الدين ,,, لذا فقد كان كلامهما عن الدين خفيفًا ,, طفيفًا ,, تجنبًا للخلافات ,, هذه الصديقة كانت قريبة منه للغاية للدرجة التى معها اعتقد الكثيرين لضعفٍ شديد فى تفكيرهم وتناولهم الأمور من حيثُ يجب أن تُتنَاول بالفعل أن ما يربطه بها أكثر كثيرًا من مُجرد صداقة ,, وفى مثل هذا الزمن أصبج الحُكم يأتى بغتة ,, وننصاع له بغتة ,,, فقد كان لديه عيب خطير وهو عدم قدرته الدفاع عن حقه رغم أنه لو تكلم لأخذه ولكنه كان دائمًا يُفضل الصمت ,, وهى أيضًا لم تكن تكترث لكلمات الأخرين فهى تعرف تمامًا ما تفعل ,, عندما أخبرها عن علاقته بمن تُحبه ولا يُبادلها مشاعر الحُب ,, قالت له ستظلمها ,,, هو عظيم العقل والثقة فى قراراته ,, ولكنه كان مُترددًا حيثُ هذه النُقطة كثيرًا ,, وكان رده الذى رُبما لم يُردد غيره طوال فترة كبيرة ,, سأحبها بعد الزواج دون شك ,, هو يكذب على نفسه قبل أن يكذب على الناس ,,, فلو طرق الحُب بابه لنسى أمر الفتاة برمته ولاتجه إلى حيثُ مدينة الحُب القُرمزية ,, وهذا هو ما حدث بالفعل بعد حين . انتهى الجُزء الأول اِحتِرامى الشديد مهدى المصرى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مهدي المصري
؛ . أنتظر البقية أن تأتي أحداث متسارعة شوقتنا لأن نقرأ لم ماسيحدث بعد ذلك أجمل تحية أهديها لك ودمت بكل الخير ،، |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
الكاتب مهدي المصري : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
قصة جميلة وبداية رائعة لأحداث أيضاً تبدوا مشوقه جداً لا مجال للتعليق ، فأنا أقرأ فقط ، وأستمتع فقط .. و هذا هو الواجب . أنتظرك بسلام .. دمت وقلمك الجميل . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
عروس الفجر
جميلة الحرف رغد أن تكونى هُنا فى المُقدمة مدعاة لكى استمر فى السرد شُكرًا لكِ ألف اِحتِرامى الشديد مهدى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
الكاتب الرائع
صرير القلم أشكر لك هذا المرور وإن شاء الله سأُتابع السرد اِحتِرامى الشديد مهدى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
" مهدي "
ذاتـ يوم شنقتـ ظلي ، لئلا يتقفى خطواتي .. اليوم .. أح ـسـ براحة كبيرة جدا كلما انعكستـ علي خيوط الضوء ، فلا ألمح الظل يشوهني على الجدرانـ و الأرصفة .. لا عليك .. أعلم أن ما كتب أعلاه جنونـ ، لكنـ بعضـ الحقائقـ لا تولد إلا من مضغة الكبرياء قرأتك في صمتـ و بالصمتـ نفسه سأنتظر الهطولـ المتبقي إلى ذلك الح ــينـ تقبلني قلما متسكعا في اللامكانـ " مولي " |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
قرأتها.. حتى السطر الاخير واستخرجت منها حكمتين جميلتين.. اصابتا عين الواقع... ان حكم البشر يأتي سريعا دون المرور بمحكمة الوعي والادراك.. فقد تم تحريضه من قبل تفكير معاق لايملك شيئا سوى الانحدار نحو الهاويه ايضا عندما يعجز الانسان عن الدفاع عن نفسه عليه ان يلجأ الى الصمت.. ليس ضعفا منه .. ولكن الصمت اقدر على ايصال مانريد قوله لعقول ترفض التفكير بالايجاب.. مهدي قصة جميله... ننتظر تتمتها.. :) دمت بخير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
منتظر البقيه من من مدة اين انت يا مهدى
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية