![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 17 |
|
فتناوب كل من روسا وروكه البقاء معها)
* إني أتساءل متي ستعود كاليليا، قالت ماما إنها أول مرة تتمكن فيها المسكينة من اتخاذ قرار الابتعاد عنك وتغيير الجو... نعم، لكنكم قلتم أنها لا تعاني من شيء. طبعا لا تعاني من شيء لكنها الآن علي الأغلب مازالت هناك باختيارها بغرض الاستجمام أو لمرافقة مانوليتا، فأنت تعرفين أن صداقتهما وطيدة. إتصلوا بالعزبة واستقصوا عن موعد رجوعها. ستستغل الفرصة للبقاء في العزبة فالجو رائع في 'اولاباريا'. لايعجبني ذلك أبدا * قالت ماما * كان يجب أن تكون كليليا قد عادت بالفعل. من فضلك ياماما لا تنشغلي إلي هذا الحد لم لا تتحسني أنت بأسرع مايمكن وتذهبي مع كاليليا ومانوليتا 'تشمس' في العزبة؟ أنا؟ قالت ماما ناظرة لكارلوس بما تشبه الدهشة أوالصدمة أوالشعور بالإهانة انفجر كارلوس ضاحكا ليخفي مايشعر به. (كانت ََا قد اتصلت بالمصحة لتوها وأعلمتهم أن حالة الخالة كليليا خطرة للغاية) وقبلها في خدها كما لو كانت طفلة شقية. يالسذاجتك يا 'ماميتا'، قال ذلك محاولا عدم التفكير بشيء. لم تنم ماما جيدا تلك الليلة، وسألت عن كاليليا قد توفيت لتوها وقرروا دفنها عن طريق جمعية دفن الموتي) وفي الساعة الثامنة، اتصلوا ليلة طيبة، ولكن نصح طبيب 'مانوليتا' بأن تمكث طالما أن الجو صحو كان كارلوس سعيدا للغاية لأن المكتب مغلق بمناسبة موازنة نهاية العام المالي وجاء بال 'بيجاما' لتناول الماتيه عند طرف فراش ماما وتبادل الحوار معها. * اسمع * قالت ماما * أظن أنه من الواجب أن نكتب لأليخاندرو كي يأتي لرؤية خالته، لقد كان المفضل لديها ومن العدل أن يأتي. لكن ياماما، كاليليا لاتعاني من أي شيء وأليخاندرو لم يستطع حتي المجيء لرؤيتك أنت، فتخيلي.. * تلك مشكلته، قالت ماما أكاب له أن تقول له أن كاليليا مريضة، وأنه ينبغي عليه المجيء لرؤيتها. كم مرة سيتوجب علينا أن نقول لك أن حالة الخالة كاليليا ليست خطيرة؟ لو ليست خطيرة، فهذا حسن لكن لن يكلفك شيئا أن تكتب إليه. كتبوا له في تلك الظهيرة نفسها وقرأوا الخطاب لماما. خلال الأيام التي كان يفترض أن تصل فيها إجابة أليخاندرو (الخالة كاليليا كانت صحتها لاتزال مستقرة لكن طبيب 'مانوليتا' يصر علي أن تستفيد من هواء العزبة النقي) ازداد الموقف الدبلوماسي مع البرازيل خطورة، وقال كارلوس لماما أنه لن يكون غريبا أن تتأخر خطابات أليخاندرو. يبدو كما لو كان الموضوع مقصودا * قالت ماما * ستري أنه لن يتمكن أيضا من المجيء. لم يستطع أي منهم أن يتخذ قرار قراءة خطاب أليخاندرو لها كانوا، وهم مجتمعون في صالة الطعام، ينظرون إلي محل كليليا الخالي، ثم ينظرون إلي بعضهم بتردد. إن ذلك عبث * قال كارلوس * لقد اعتدنا هذه المسرحية إلي حد أن مشهد أكثر أو اقل.. إذا احمله لها أنت، قالت با بينما كانت تمتليء عيناها بالدموع فتعاود تجفيفيهما بالمنشفة. وماذا تتوقعون؟ هناك خطأ ما الآن كلما دخلت حجرتها أكون كمن يتوقع مفاجأة، أو فخا. ماريا لاورا هي السبب * قالت روسا* هي من وضعت هذه الفكرة في أذهاننا ولم نعد نستطيع التمثيل بطبيعية وزاد الطين بلة أن الخالة كاليليا .. اسمعي، الآن خطر لي أنه من المناسب أن نتحدث مع ماريا لاورا، قال الخال روكه سيكون منطقيا للغاية أن تأتي بعد امتحاناتها وتبلغ أمك أن أليخاندرو لن يتمكن من السفر. لكن ألا يرعبك أن ماما كفت عن السؤال عن ماريا لاورا، علي الرغم من أن أليخاندرو يذكر اسمها في كل خطاباته؟ الموضوع لايتعلق بكوني مرعوبا أولا الأمور تنجز أولا تنجز، هذا هوكل شيء احتاجت روسا ساعتين لإقناع ماريا لاورا، لكنها كانت أعز صديقاتها، وماريا لاورا كانت تحبهم كثيرا، حتي ماما علي الرغم من أنها تخيفها توجب إعداد خطاب جديد أحضرته ماريا لاورا مع باقة من الورود ومستحلب اليوسفي الذي نحبه ماما معم، لحسن الحظ انتهت أسوا الأمتحانات وسنتمكن من الذهاب بضعة أسابيع للراحة في 'سان بيثنته'. هواء الخريف سيفيدك * قالت ماما، لكن كاليليا.. إتصلت اليوم بالعزبة ياََا؟ آه، نعم، تذكرت أنك قلت لي... حسنا، مضت أسابيع ثلاثة بالفعل منذ رحلت كليليا، والحال كما ترين.. مضت كل من ماريا لاورا وروسا تعلقان علي الموضوع، ثم جاءت صينية الشاي وقرأت ماريا لاورا لماما بعض المقاطع من خطاب أليخاندرو الذي يحوي خبر احتجاز جميع الفنيين الاجانب مؤقتا، وكيف أن الرب من عليه فأسكنوه فندقا رائعا علي نفقة الحكومة حتي يقوم القنصلان بحل الأزمة لم تعلق ماما علي الأمر، وشربت فنجان التيليو وبدأت تغفو استكملت الفتاتان حديثهما في الصالة براحة أكبر. كانت ماريا لاورا علي وشك الرحيل عندما خطر علي بالها موضوع التليفون فأخبرت روسا به وبدا لروسا أن كارلوس قد فكر بالشيء نفسه فعرضت الأمر علي الخال روكه الذي هز كتفيه في مواجهة هذه المواقف، يكون الحل الوحيد هو القيام بحركة ما ومتابعة قراءة الجريدة لكن روسا وََا أخبرتا أيضا كارلوس الذي لم يستطع تقديم أي تفسير سوي التسليم بما لا يريد أحد التسليم به. سنري، قال كارلوس مازال من الممكن أن يخطر ببالها الأمر وتطلب ذلك منا وفي هذه الحالة.... لكن ماما لم تطلب أبدا أن يحضروا لها الهاتف لتحادث الخالة كليليا بنفسها كانت تسأل كل صباح اذا كانت هناك أخبار من العزبة، ثم تعود إلي صمتها حيث يبدو حساب الوقت مقرونا بجرعات الأدوية وفناجين الاعشاب لم يكن يزعجها مجيء الخال روكه بجريدة 'لاراثون' ليقرأ لها آخر أخبار الأزمة مع البرازيل، لكنها في الوقت ذاته لم يكن يبدو عليها الاهتمام إذا تأخرت الجريدة، أو إذا استغرق الخال روكه وقتا أكثر من عادته في حل معضلة في الشطرنج وانتهي الأمر بروسا وََا إلي الإقتناع بأن ماما لا تهتم بأن يقرءوا لها الاخبار، أو يتصلوا بالعزبة أويجلبوا خطابا من أليخاندرو لكن لم يكن من الممكن التأكد من الأمر، فأحيانا كانت ماما ترفع رأسها وتنظر إليهم بنطرتها العميقة التي لم يشوبها أي تغيير أو استسلام كانت العادة قد تمكنت منهم جميعا، وكان تبادل الحوار مع ثقب أسود علي الطرف الآخر من السلك بالنسبة لروسا شيئا بسيطا ويوميا مثلما كانت بالنسبة للخال روكه مواصلة قراءة برقيات يومية علي خلفية من الأعلانات الغبية أوأخبار كرةالقدم، وكما كان بالنسبة لكارلوس دخول الغرفة بقصص عن زيارته لعزبة 'أولاباريا' وأكياس الفاكهة التي تبعث لها بها كل من مانوليتا والخالة كاليليا ولم يغيروا من عاداتهم حتي في شهور ماما الاخيرة، علي الرغم من أن الأمر لم تعد له أهمية تقريبا قال لهم الدكتور بونيفاث أن ماما لن تعاني، لحسن الحظ، وستذوي دون أن تشعر لكن ماما ظلت متيقظة الذهن حتي النهاية حين كان الأولاد كلهم يحيطون بها دون أن يتمكنوا من اصطناع مشاعر بديلة كعادتهم. كم كنتم كلكم طيبين معي، قالت ماما برقة كل هذا المجهود الذي بذلتموه كي لا أعاني. كان الخال روكه جالسا بالقرب منها فربت علي يدها بمرح، داعيا إياها ب 'الغبية' كانت كل من ََا وروسا.بينما تدعيان البحث عن شيء ما في الكومودينو، تدركان أخيرا أن ماريا لاورا كانت علي حق، كانتا تدركان ما كانتا بشكل أوبآخر تعرفانه منذ البداية. الاهتمام بي إلي هذا الحد. قالت ماما، وأمسكت ََا بيد روسا بقوة، لأن هاتين الكلمتين كانتا تعيدان، في نهاية الأمر، ترتيب كل شيء وتمحوان المسرحية الكبيرة الضرورية. لكن كارلوس، عند طرف السرير، كان ينظر إلي ماما كما لو كان يعلم أنها ستقول شيئا آخر. الآن يمكنكم أن تستريحوا، قالت ماما، لن نتعبكم أكثر من ذلك. كان الخال روكه علي وشك الاعتراض أوقول شيء ما، لكن كارلوس اقترب منه وضغط بشدة علي كتفه كانت ماما تضيع في نوم عميق، وكان من الأفضل عدم إزعاجها. بعد الجنازة بثلاثة أيام، وصل آخر خطاب من أليخاندرو، حيث كان يسأل كالمعتاد عن صحة ماما والخالة كاليليا روسا التي تلقته، قامت بفتحه وبدأت تقرأ دون تفكير، وعندما رفعت نظرها لأن الدموع قد أعمتها فجأة، اكتشفت أنها كانت، أثناء القراءة، تفكر بكيفية إبلاغ أليخاندرو بنبأ وفاة ماما. _____ * ترجمه: هناء بدر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 18 |
|
[align=center]
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 19 |
|
أخبار الظراف والمتماجنين
المؤلف ابن الجوزي http://localhostbooks/16/1551.rar الأعمال القصصية الكاملة لجمال الغيطاني http://www.middleeastmall.com/antc/n906.rar رواية عيون البنفسج للكاتب علاء الديب للتحميل مباشرة Internet Archive: Error للدخول إلى صفحة التحميل وتحميل pdf على اليسار Internet Archive: Details: ط±ظˆط§ظٹط©: ط¹ظٹظˆظ† ط§ظ„ط¨ظ†ظپط³ط¬ رواية *قطعة من أوربا* للكاتبة: رضوى عاشور للتحميل المباشر Internet Archive: Error للتحميل من صفحة التحميل Internet Archive: Details: ط±ظˆط§ظٹط©: ظ‚ط·ط¹ط© ظ…ظ† ط£ظˆط±ط¨ط§ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 20 |
|
رواية *وكالة عطية* للكاتب: خيري شلبي
Internet Archive: Error حكاية تو - فتحي غانم الرابط 4shared.com - ******** sharing - download ط*ظƒط§ظٹط© طھظˆ - ط؛ط§ظ†ظ….pdf للحجب httpS://www.4shared.com/file/11863978/4ca7406/__-_.html *سارق الكحل* للكاتب: يحيى حقي (قصص) Internet Archive: Error *أعترف إليك وقصص أخرى* للكاتب: أحمد فؤاد تيم 4shared.com - free file sharing and storage - share folder للحجب httpS://www.4shared.com/file/1046862...akhry-tem.html |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية