![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته . هذا الحلم الذي انتهيت من رؤيته والذي في حافته الدقيقة صرت لامرئيا، يتاخم العدم . خوسيه أنخيل بالينطي .. اعزئى ربما ثمه نافذة مشروعه بالجوار لكم ... اهداء بسيط للقسم الذى عشقته الا ان يحن الرحيل .... لتكن ذكرى .. ملحوظه هذة الرويات تحتاج لبرنامج الايكروبات .. يتم تنزيله من النت بسهوله ..... الأرجوحة..محمد الماغوط http://www.alsakher.com/books/arjo7a.zip المعطف.. نيقولاي غوغول http://www.alsakher.com/books/alme3taf.zip الأجنحة المتكسرة .. جبران خليل جبران http://www.alsakher.com/books/gana7.zip البؤساء..فيكتور هوغو الجزء الاول http://www.alsakher.com/books/bouasaa1.zip الجزء الثانى http://www.alsakher.com/books/bouasaa2.zip الجزء الثالث http://www.alsakher.com/books/bouasaa3.zip الجزء الرابع http://www.alsakher.com/books/bouasaa4.zip الجزء الخامس http://www.alsakher.com/books/bouasaa5.zip الجزء السادس http://www.alsakher.com/books/bouasaa6.zip ذاكرة الجسد أحلام مستغاني http://www.alsakher.com/books/Ahlam2.zip فوضى الحواس..أحلام مستغانمي http://www.alsakher.com/books/fawda.zip عابر سرير..أحلام مستغانمي http://www.alsakher.com/books/Ahlam.zip شيفرة دافنشي..دان براون http://www.arabsline.net/books/books/code.zip سقف الكفاية..محمد علوان http://www.alsakher.com/books/Sakf_alkefaya.zip أولاد حارتنا..نجيب محفوظ الجزء الاول http://www.alsakher.com/books/awladharetna1.zip الجزء الثانى http://www.alsakher.com/books/awladharetna2.zip الجزء الثالث http://www.alsakher.com/books/awladharetna3.zip الجزء الرابعhttp://www.alsakher.com/books/awladharetna4.zip الخيميائي..باولو كويلو http://www.alsakher.com/books/5emyaee.zip يتبع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
ترنيمة عيد الميلاد.. تشارلز ديكنز
الجزء الاول http://www.alsakher.com/books/chrismas1.zip الجزء الثانى http://www.alsakher.com/books/chrismas2.zip زوربا اليوناني.. نيكوس كازنتزاكيس http://www.alsakher.com/books/zorba.zip مدينة الرياح.. موسى ولد إبنو http://www.alsakher.com/books/rya7.zip الشيء الاخر.. غسان كنفاني http://www.alsakher.com/books/alshy%20alakhr.zip قنديل أم هاشم.. يحيى حقي http://www.alsakher.com/books/ya7ya_7aki.zip حالات سرية..محمد جمال طحان http://www.alsakher.com/books/7alat_seryah.zip مختارات قصصية..يوسف إدريس http://www.alsakher.com/books/Edrees_stories.zip قصص.. غارسيا http://www.alsakher.com/books/Garcia.zip العبرات..مصطفى لطفي المنفلوطي http://www.alsakher.com/books/al3brat.zip قصص لغسان كنفاني http://www.alsakher.com/books/kenfanystory.zip أيام المظاهرات . أحسان عبد القدوس http://www.alsakher.com/books/ayam_almozaharat.zip |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
فكرة جيدة كما أتتـ في موضوع المشرف ـ " أورليانو "
" المكتبة القصصية " لي ملاحظة في هذا الصدد يا " عماد " ، لو أننا نضع كلـ رواية و نرفقها بملخصـ عنها و عن كاتبها هنا أكيد ستعمـ الفائدة ، و لما لا نضيفـ بعضا من ملاحظاتنا حولـ الأسلوبـ المعتمد في كتابتها .. سأنتظر تعقيبك على هذه الملاحظة .. دمتـ كما تشتهي " أمل " |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
الرواية الأولى " الأرجوحة " رؤية نقدية من قلم الأستاذ " عبدالحفيظ الشمري " الماغوط: إنني حزين وسأموت في هذين اليومين *** في إيماءة حزينة، وذاكرة موحشة يذكرنا الأديب الكاتب محمد الماغوط، في استهلال عمله الروائي (الأرجوحة) الذي صدر عن دار الريس عام 1991م، يذكرنا وعلى لسان أحد شخوص العمل حينما قال: (إنني حزين.. سأموت في هذين اليومين)، فهذه نبوءة في مآل أحلامنا، وهجس في خلوة حياتنا وخوائها في زمن الهم الزاهر، والقلق الزاخر.. لسان حال (الماغوط)، وبعد أكثر من عقد على صدور هذه الرواية يلهج بهذا الكم الهائل من المثبطات، والخيبات التي يعيشها الإنسان العربي، حتى أضحى واقعاً حزيناً يسير نحو الفاجعة الأكبر.. تلك التي تتمثل بمصادرة حتى هذا الحزن الذي نتجمل به أمام الآخر.. (الماغوط) حزين هذه الأيام, وذاكرته تستعيد تفاصيل الأرجوحة، لكن بعد فوات الأوان، بعد أن تلاشت جميع تلك المحاولات البسيطة من أجل أن نستعيد هيئة الفرح التي تشع كومضة عود الثقاب لحظة أن يبعث به شارد يسكنه الأسى. بين السفح والهاوية تدلج (الأرجوحة) بنا لننظر إلى من حولنا بذهول وخواء لا يتقنه أحد غيرنا، فلحظة أن يشعر شخص ما أن حياته ستكون في هذا الايقاع المتردي بين (السفح والهاوية) سيقرر الإقدام على أمر من اثنين، إما أن يلوذ بعصمة الحزن حتى يموت، أو أن يفر نحو المنافي التي تقتلعه عن منبت طفولته، ورفيف ضياء تلك البراءات الوادعة، لكن صاحبنا الذائع صيته في الحزن والكتابة يصبح في مهب الريح بين هذه (السفوح)، وتلك (الهاوية) لنراه وقد دون معضلته الحياتية، منذ أن أخذت حياتنا في الانحدار منذ نهاية الستينيات مروراً بهذه المحطات القاسية من التحول نحو الأسوأ والتبدل نحو الأقسى لنصبح حقيقة في هذه (الأرجوحة) التي لا تتهادى بنا إلا في هذه الثنائية (السفح والهاوية).. أما القمة فصعب أن نحاول لكننا قد نخطو بسهولة على قمم من نوع آخر.. هي قمم حزننا وهزائمنا ومثبطاتنا، وخيباتنا التي لا تعد ولا تحصى. ٍ(فهد التنبل) في رواية (الماغوط)، هو ذلك النموذج الذي تعبث (الأرجوحة) في حياته، لتهدهده على هذا النحو الفاجع، ليصبح المثال أو النموذج أكثر انحداراً نحو الوراء. الأديب محمد الماغوط يصوغ من شخصية (التنبل) نموذجاً يجدر بنا تأمله بعناية وحرص، فقد يكون هو النموذج المعمول به في زمن العولمة الآني، وأزمان وحقب ستأتي متسارعة تحاكي سرعة الزمن هذه الأيام، فالشخصية الرئيسة مسكونة بهوس البحث عن مآل حياة مجتمعه الذي يتهاوى أمام عينيه يراه، وقد أصبح أكثر شروراً وخبالاً.. بل شعر بتدهور الشارع وتهالكه حتى يصل (التنبل) إلى تلك المطبعة التي تعني لواقعه الشيء الكثير، فقد كانت مركزا لتواصله مع الشهرة التي يصورها بالزائفة: (من هنا يعني المطبعة كانت تهب رياح الكذب، من هنا يتقد جليد الشهرة ونور النسيان). (الرواية ص 35). الذاكرة الموحشة.. وقائع دفينة.. الأديب الكاتب الماغوط يستند في مشروعه الروائي هذا على تداعيات الذاكرة المؤلمة.. تلك التي لا تختزن إلا صور الألم الذي ينمو، كما تنمو الأشجار حولنا.. بل ظلت غمامة الكآبة هي التي تظللنا بقتامتها حتى نعشى عن كل ما هو ممكن الجمال، وموائم الرؤى المتفائلة إلى حد ما.. لتبقى ثقافة الحزن هي الطاغية.. بل والصادقة في أماكن كثيرة من واقعنا الذي شغل في البحث عن ذاته وسط ركامات الذات التي أصبحت تحن للحزن كحنين غريب إلى وطنه البعيد.. في رواية (الأرجوحة) للماغوط يتجلى خيط وعي واضح يذهب إلى الذاكرة مباشرة لنراه، وقد استحثها على البوح بما تكتنزه من معاناة، ومكابدات سجلت وجودها منذ الطفولة، فكلما باحت الذاكرة بمكنونها الخبيء، جاء الإفصاح صورة صادقة تعكس حقيقة القول الذي يؤكد أن القضية في طفولة العرب.. هؤلاء الذين يُصْدَمون ويُفْجعُون في سني حياتهم الأولى، لتكون هذه المشاهدات المثبطة، والمهزومة وقائع دفينة تأتي على هيئة ما يرويه ذلك العجوز داخل المعتقل أمام (التنبل)، ونزلاء آخرون ساقتهم ظروفهم، لأن يكون طرفاً في معادلة هذا الألم الذي يتهاوى في أرجوحتهم بين (السفح) و(الهاوية)، فهم على يقين بائن، بأن الطفولة هي مأساتهم، وسبب جحيمهم الذي لا يطاق. (الذاكرة الموحشة) هي ذلك النبع السوداوي الذي لا ينضب حيث تشكل ظاهرة الإنسان المعذب الإطار العام لحياة، هؤلاء الشخوص الذي يحملون إرث الماضي الثقيل على عواتقهم، حتى تستحيل الحياة هنا، ويفقد الصابر جلده في هذه المفازة المعاندة. لا نصادر حقيقة حق الكاتب فيما ذهب إليه، ولا نريده أن يلون هذا المشهد الشاحب بطلاء الوهم الذي يتراءى على هيئة بياض محتمل، وليس أنقى من الحزن لحظة أن يولد من واقع إنساني عفوي.. تماماً مثل بكاء الأمهات في يوم عيد عابر. (الماغوط).. ذاكرة للنقد أيضاً.. الكاتب (الماغوط) عرف قبل هذه الرواية وبعدها بأنه أستاذ في النقد الاجتماعي الساخر.. ذلك النقد الذي ساير العمل الدرامي عبر الإذاعة والتلفاز، فقد كان لصاحبنا دور واضح وجهد كبير في تقديم تلك الأعمال الدرامية التي تكشف واقعنا العربي بحس مبدع ومفكر يقرأ ما بين السطور في عالمنا الذي لوثته إغراءات التحول، والبحث بهوس عن حلول جديدة لمشاكله المزمنة على الصعيد الأسري والاجتماعي والسياسي، فكان يسنده في هذا الأمر ويشاركه في هذا النقد رفيق دربه فيما مضى دريد لحام، حيث شكل الاثنان نقطة تحول مهمة في عالم الدراما الهادفة، لتبقى أعمالهما الكثيرة متداولة حتى اليوم من أمثال (حمام الهنا، صح النوم) وأعمال اجتماعية حققت شرطية الجمال، والبهاء بهذه المتعة الفائقة التي نحتها الماغوط، وجسد فيها رؤية الفنان لواقعه، فلم يكن هناك بد من النقد، لكن من الواجب أن يكون مقدماً بقوالب كوميدية يبتعد عن الوعظ من أجل أن يقبل المشاهد أو المستمع.. فهو تقليد رائع درج عليه (الماغوط)، ومن عمل معه حتى أصبح النقد فائق المتعة. (محمد الماغوط) صوت قوي في عالم الدراما العربية، بل هو كاتب ساخر جند جهده وحياته من أجل إيصال صوت النقد (اللاذع) بطريقة شيقة تعكس وعيه وحسه الإبداعي المتميز، كنا في شوق أن نرى (الماغوط) وقد قدم أعمالاً روائية أخرى كإبهار (الأرجوحة)، وقوة أعماله الفكرية الأخرى.. ولعل صحته تساعده ليخرجنا من مأزق (الأرجوحة) التي تتهادى بنا بين السفح والهاوية. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
بطاقة تعريفـ الكاتبـ صاحبـ مدرسة الكوميديا السوداء " الماغوط "
تجدونها هنــا :: http://www.khleeg.com/vb/showthread.php?t=41732 |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
تطلعـ لمسيرة الروائي " نيقولاي غوغول " ![]() في ذكرى ميلاد الكاتب العبقري نيقولاي غوغول ما من شك أن نيقولاي غوغول أحد أبرز أئمة النص السردي وفن القص، وأكثر القامات الإبداعية سموا في مدارات الأدب الإنساني. أن يسمى أو يوصف نيقولاي غوغول باللغز فذلك لم يكن محض مصادفة بل كان مؤسسا على تجليات حياته وإبداعاته، ناهيك عن أن اللغزية ذاتها تجسدت بالمآل الذي صار إليه غوغول بعد رحيله، إضافة إلى شهرته البراقة منقطعة النظير. وإلى ذلك فإن بنية غوغول النفسية وتداعيات عالمه الروحي عكست مفهوم اللغزية هذا. فقد بعث غوغول الطفل في مرحلة دراسته الابتدائية رسالة إلى أمه كتب فيها يقول إن الأطفال ممن حوله يعتبرونه شخصا غريبا، ويذهب بعضهم إلى تسميته لغزا. وكتب نيقولاي غوغول في هذه الرسالة الموجهة إلى أمه ما يلي: "يعتبرني الجميع غريبا، لغزا لم يستطع أحدهم فك رموزه. لك أن تسمينني كيفما تشائين. ولكن، ثقي أن المشاعر النبيلة تملأ دائما كياني، وصدقي أنني سأبقى طول عمري نصيرا للخير. ونصرة الخير هذه حفزت غوغول إلى التفكير جديا بممارسة مهنة الحقوقي لمساعدة المظلومين خاصة وأنه انشغل بفكرة العمل في مجال القضاء والتشريع. وكتب غوغول يقول: لقد رأيت أن العمل في هذا الميدان سيكون الأقرب إلى نفسي.. إن جور القضاء والتعاسات الكثيرة في عالمنا تمزق قلبي أكثر من أي شيء. لكن غوغول لم يستطع مزاولة أي نشاط في هذا المجال، فما أن أنهى المدرسة حتى أصبح يشتغل موظفا في مدينة سان بطرسبورغ. وما أن انغمس في مهنة التعليم حيث عمل مدرسا في معاهد المدينة ثم في جامعتها حتى خاب أمله في ممارسة إي نوع من الخدمة في مؤسسات الدولة. هذا كله يتلاشى شيئا فشيئا مع انعكاف غوغول على ممارسة مهنة الأدب وخاصة مع بدء حيازة كتاباته الأولى على اهتمام كبير في الأوساط الثقافية الأدبية. وعجت الصحف بانتقادات الصحفيين الساخرة حين نشر غوغول قصيدته العاطفية الأولى "هانزكير خيلفارتيد" عام 1829 باسم مستعار: ف. ألوف.. لكن باكورة قصصه "أمسيات قرب ضيعة ديكانكا لاقت نجاحا كبيرا لكونها جسدت حالة مواءمة مبدعة بين العالمين الروسي والأوكراني، وتجلت فيها عمق معرفة الكاتب بالثقافة الأوكرانية الفلكلورية. وتفتح |