كل مايتعلق بالمراة من ازياء وتجميل واكسسورات (حصرية فقط ) أرسلي الرقم 1 إلى الرقم التالي 81428 لتصلك على جوالك |
|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |
|
|
مقدمة:-(أرجوالتثبيت للأهمية).. أخواني وأخواتي الكرام لقدرأيت من وأجبي ( خالصا لوجهة لله تعالي أنشاءالله) أن أضع بين أيديكم كتاب ( لله ثم للتاريخ...كشف الأسراروتبرئة الأئمة الأطهار) والذي ألفة أوكتبة السيد/ حسين الموسوي من علماء
النجف (عالم ومرجع شيعي كبير) وبسبب هذاالكتاب قتل هذاالعالم لأنه كشف الأباطيل التي دخلت علي المذهب الشيعي وبين بكل وضوح من القتله الحقيقيون الذي تلوثت أيديهم الأثمه في مقتل الحسن رضي الله عنة كماكشف دورأيران الأثم والأهم من ذلك توضيحة وتبرئته لأهل السنة مما ألصق بهم زوراوبهتانا وسوف أنشر الكتاب علي أجزء وأرجومنكم مطالعته جيدا وتهمني أرئكم في ذلك أترك المجال لكم لقرائه الكتاب الذي نقلته بالحرف علي اجزاء الجزء الأول يتحدث عن عبدالله بن سباء وعن الحقيقة في أنتساب الشيعه لأهل البيت وبأن الله سوف أقوم بنشر الباقي....... أسم الكتاب :- لله ثم للتاريخ ....كشف الأسراروتبرئة الأئمة الأطهار..بقلم السيد/ حسين الموسوي من علماء النجف(((عبد الله بن سبأ :-(الفصل الأول) إن الشائع عندناـ معاشر الشيعة ـ أن عبد الله بن سبأ شخصية وهمية لا حقيقية لها, اخترعها أهل السنة من أجل الطعن بالشيعة ومعتقداتهم, فنسبوا إليه تأسيس التشيع, ليصدوا الناس عنهم وعن مذهب أهل البيت. وسألت السيد محمد الحسين آل كاشف الغطاء عن ابن سبأ فقال: إن ابن سبأ خرافة وضعها الأمويون والعباسيون حقداً على آل البيت الأطهار, فينبغي للعاقل أن لا يشغل نفسه بهذه الشخصية. ولكني وجدت في كتابه المعروف ( أصل الشيعة وأصولها) ص 40-41 ما يدل على وجود هذه الشخصية وثبوتها حيث قال:"أما عبد الله بن سبأ الذي يلصقونه بالشيعة أو يلصقون الشيعة به, فهذه كتب الشيعة بأجمعها تعلن بلعنه والبراءة منه.... ولا شك أن هذا تصريح بوجود هذه الشخصية, فلما راجعته في ذلك قال: إنا قلنا هذا تقية, فالكتاب المذكور مقصود به أهل السنة, ولهذا اتبعت قولي المذكور بقولي بعده: " على أنه ليس من البعيد رأي القائل أن عبد الله بن سبأ (وأمثاله) كلها أحاديث خرافة وضعها القصاصون وأرباب السمر المجوف". وقد ألف السيد مرتضى العسكري كتابه(عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى) أنكر فيها وجود شخصية ابن سبأ, كما أنكرها ايضاً السيد محمد جواد مغنية في تقديمه لكتاب السيد العسكري المذكور. وعبد الله بن سبأ هو أحد الأسباب التي ينقم من أجلها أغلب الشيعة على أهل السنة. ولا شك أن الذين تحدثوا عن ابن سبأ من أهل السنة لا يحصون كثرة ولكن لا يعول الشيعة عليه لأجل الخلاف معهم. بيد أننا إذا قران كتاب المعتبرة نجد أن ابن سبأ شخصية حقيقية أنكرها علماؤنا أو بعضهم . وإليك البيان: 1-عن أبي جعفر عليه السلام ( أن عبد الله بن سبأ كان يدعي النبوة ويزعم أن أمير المؤمنين هو الله ـ تعالى عن ذلك ـ فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السلام, فدعاه وسأله فأقر بذلك وقال : نعم أنت هو , وقد كان قد ألقى في روعي أنت الله وأني نبي, فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ويلك قد سخر منك الشيطان, فارجع عن هذا ثكلت أمك وتب , فأبى, فحبسه, واستتابه ثلاثة أيام, فلم يتب, فأحرقه بالنار وقال:" إن الشيطان استهواه , فكان يأتيه ويلقي في روعه ذلك") وعن أبي عبد الله أنه قال:( لعن الله عبد الله بن سبأ , إنه ادعى الربوبية في أمير المؤمنين عليه السلام, وكان الله وأمير المؤمنين عليه السلام, عبد لله طائعاً, الويل لمن كذب علينا, وإن قوماً يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا نبرأ إلى الله منهم, نبرأ إلى الله منهم),(معرفة أخبار الرجال) للكشي(70-71), وهناك روايات أخرى. 2-وقال المامقاني( عبد الله بن سبأ الذي رجع إلى الكفر وأظهر الغلو) وقال: (غال ملعون, حرقه أمير المؤمنين عليه السلام, بالنار, وكان يزعم أن علياً إله, وأنه نبي) تنقيح المقال في علم الرجال),(2/183,184). 3-وقال النوبختي:( السبئية قالوا بإمامة علي وأنها فرض من الله عز وجل وهم أصحاب عبد الله بن سبأ , وكان ممن أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة وتبرأ منهم وقال:"إن علياً عليه السلام أمره بذلك" فأخذه علي فسأله ع قوله هذا, فأقر به فأمر بقتله فصاح الناس إليه: يا أمير المؤمنين أتقتل رجلاً يدعو إلى حبكم أهل البيت وإلى ولايتك والبراءة من أعدائك؟ فصيره إلى المدائن. وحكى جماعة من أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهودياً فاسلم ووالى علياً وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة, فقال في إسلامه في علي بن أبي طالب بمثل ذلك, وهو أول من شهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام وأظهر البراءة من أعدائه.. فمن هنا قال من خالف الشيعة: أن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية) (فرق الشيعة), (32-44) 4-وقال سعد بن عبد الله الأشعري القمي في معرض كلامه عن السبئية: (السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ, وهو عبد الله بن وهب الراسبي الهمداني, وساعده على ذلك عبد الله بن خرسي وابن أسود وهما من أجل أصحابه, وكان أول من أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة وتبرأ منهم) (المقالات والفرق),(20). 5-وقال الصدوق:وقال أمير المؤمنين عليه السلام: (إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يده إلى السماء وينصب في الدعاء, فقال ابن سبأ: يا أمير المؤمنين أليس الله عز وجل بكل مكان؟ قال: بلى, قال: فلم يرفع يديه إلى السماء؟فقال: أو ما تقرأ( وفي السماء رزقكم وما توعدون)( الذاريات:22) فمن أين يطلب الرزق إلا موضعه؟ وموضعه ـ الرزق ـ ما عد الله عز وجل بكل مكان السماء)(من لا يحضره الفقيه) (1/229). 6-وذكر ابن أبي الحديد أن عبد الله بن سبأ قام إلى علي وهو يخطب فقال له: (أنت أنت, وجعل يكررها , فقال له ـ علي ـ ويلك من أنا , فقال: أنت الله , فأمر بأخذه وأخذ قوم كانوا معه على رأيه) , شرح نهج البلاغة(5/5). 7-وقال السيد نعمة الله الجزائري:( قال عبد الله بن سبأ لعلي عليه السلام: أنت الإله حقاً, فنفاه علي عليه السلام إلى المدائن, وقيل أنه كان يهودياً فأسلم, وكان في اليهودية يقول في يوشع بن نون وفي موسى مثل ما قال في علي) (الأنوار النعمانية) (2/234). فهذه سبعة نصوص من مصادر معتبرة ومتنوعة بعضها في الرجال وبعضها في الفقه والفرق, وتركنا النقل عن مصادر كثيرة لئلا نطيل كلها تثبت وجود شخصية أسمها عبد الله بن سبأ, فلا يمكننا بعد نفي وجودها خصوصاً وإن أمير المؤمنين عليه السلام قد أنزل بابن سبأ عقاباً على قوله فيه بأنه إله, وهذا يعني أن أمير المؤمنين عليه السلام قد التقى عبد الله بن سبأ وكفى بأمير المؤمنين حجة فلا يمكن بعد ذلك إنكار وجوده. نستفيد من النصوص المتقدمة ما يأتي: 1-إثبات وجود شخصية ابن سبا ووجود فرقة تناصره وتنادي بقوله, وهذه الفرقة تعرف بالسبئية. 2-إن ابن سبأ هذا كان يهودياً فأظهر الإسلام, وهو وأن أظهر الإسلام إلا أن الحقيقة أنه بقي على يهوديته, وأخذ يبث سمومه من خلال ذلك. 3-أنه هو الذي أظهر الطعن في أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة, وكان أول من قال بذلك, وهو أول من قال بإمامة أمير المؤمنين عليه السلام , وهو الذي قال بأنه عليه السلام وصى النبي صلى الله عليه وآله, وأنه نقل هذا القول عن اليهوديه, وأنه ما قال هذا إلا محبة لأهل البيت ودعوت لولايتهم, التبرؤ من أعدائهم ـ وهو الصحابة ومن ولاهم بزعمه ـ. إذن شخصية عبد الله بن سبأ حقيقة لا يمكن تجاهلها أو إنكارها, ولهذا ورد التنصيص عليها وعلى وجود في كتبنا ومصادرنا المعتبرة, وللإستزادة في معرفة هذه الشخصية, إنظر المصادر الآتية؛: الغارات للثقفي, رجال الطوسي, الرجال للحلي, قاموس الرجال لتستري, دائرة المعارف المسماة بمقتبس الأثر للأعلمي الحائري, والكنى والألقاب لعباس القمي, حل الإشكال لأحمد بن طاووس المتوفي سنة (673), الرجال لإبن دواد, التحرير للطاوسي, مجمع الرجال للقهبائي, نقد الرجال للتفرشي, جامع الرواة للمقدسي الأردبيلي مناقب آل أبي طالب لإبن شهر أشوب, مرآة الأنوار لمحمد بن طاهر العاملي, فهذه على سبيل المثال لا الحصر أكثر من عشرين مصدراً من مصادرنا تنص كلها على وجود ابن سبأ, فالعجب كل العجب من فقهائنا أمثال المرتضى العسكري والسيد محمد جواد مغنية وغيرهما في نفي وجود هذه الشخصية, ولا شك أن قولهم ليس فيه شيء من الصحة.... (الفصل الثاني) ......... (الحقيقة في إنتساب الشيعة لأهل البيت) إن من الشائع عندنا معاشر الشيعة, اختصاصنا بأهل البيت , فالمذهب الشيعي كله قائم على محبة أهل البيت ـ حسب رأينا ـ إذ الولاء والبراء مع العامة ـ وهم أهل السنة ـ بسبب أهل البيت, البراءة من الصحابة وفي مقدمتهم الخلفاء الثلاثة وعائشة بنت أبي بكر بسبب الموقف من أهل البيت, الراسخ في عقول الشيعة جمعياً صغيرهم وكبيرهم, عالمهم وجاهلهم, ذكرهم وأنثاهم, أن الصاحبة ظلموا أهل البيت, وسفكوا دماءهم واستباحوا حرماتهم. وإن أهل السنة ناصبوا أهل البيت العداء, ولذلك لا يتردد أحدنا في تسميتهم بالنواصب, ونستذكر دائماً دم الحسين الشهيد عليه السلام ولكن كتبنا المعتبرة عندنا تبين لنا الحقيقة, إذ تذكر لنا تذمر أهل البيت صلوا الله عليه من شيعتهم , وتذكر لنا ما فعله الشيعة الأوائل بأهل البيت, وتذكر لنا من الذي سفك دماء أهل البيت عليهم السلام, ومن الذي تسبب في مقتلهم واستباحة حرماتهم. قال أمير المؤمنين عليه السلام( لو ميزت شيعتي لما وجدتهم إلا واصفة, ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين, ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد) (الكافي/ الروضة 8/338). وقال أمير المؤمنين عليه السلام: (يا أشباه الرجال ولا رجال, حلوم الأطفال وعقول ربات الحجال, لوددت أني لم أركن ولم أعرفكم معرفة جرت والله ندماً وأعقبت صدماً.. قاتلكم الله لقد ملأتهم قلبي قيحاً, وشحنتم صدري عيظاً, وجرعتموني نغب التهام أنفاساً, وأفسدتم علي رأي بالعصيان والخذلان, حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب, ولكن لا رأي لمن لا يطاع(نهج البلاغة 70,71). وقال لهم موبخاً: منيت بكم بثلاث, واثنتين: (صم ذوو أسماع, وبكن ذوو كلام, وعمي ذوو أبصار, لا أحرار صدق عند اللقاء , ولا إخوان ثقة عند البلاء.. قد أنفرجتم عن أبي طالب انفراج المرأة عن قلبها) (نهج البلاغة 142)...تابع ص(2) التعديل الأخير تم بواسطة : سامي3000 بتاريخ 02-17-2007 الساعة 02:03 AM. |
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
|
ص(2)
قال لهم ذلك بسبب تخاذلهم وغدرهم بأمير المؤمنين عليه السلام وله فيهم كلام كثير. وقال الإمام الحسين عليه السلام في دعائه على شيعته: ( اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً, واجعلهم طرائق قدداً, ولا ترض الولاة عنهم أبداً, فإنهم دعونا لينصرونا ثم عد ثم عدوا علينا فقتلونا) (الإرشاد للمفيد 241). وقد خاطبهم مرة أخرى ودعا عليهم, فكان مما قال: (لكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدبا, وتهافتم كتهافت الفراش, ثم نقضتموها, سفهاً وبعداً وسحقاً لطواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ونبذة الكتاب, ثم انتم هؤلاء تتخاذلون عنا وتقتلوننا, إلا لعنة الله على الظالمين) (الإحتجاج 2/24) وهذه النصوص تبين لنا من هم قتلة الحسين الحقيقيون, إنهم شيعته أهل الكوفة, أي أجدادنا, فلماذا نحمل أهل السنة مسئولية مقتل الحسين عليه السلام؟!. ولهذا قال السيد محسن الأمين: ( بايع الحسين من أهل العراق عشرون الفاً, غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم, وقتلوه) (أعيان الشيعة/القسم الأول 34). وقال الحسن عليه السلام: (أرى والله معاوية خيراً لي من هو يزعمون انهم لي شيعة, ابتغوا قتلي وأخذوا مالي, والله لأني آخذ معاوية خيراً لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة, ابتغوا قتلي وأخذوا مالي, والله لأن آخذ من معاوية ما أحقن به من دمي وآمن به ألي خيراً من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي, والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوا بي إلى سلماً, ووالله لأن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير) (الإحتجاج 2/10). وقال الإمام زين العابدين عليه السلام لأهل الكوفة: ( هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ثم قاتلتموه وخذلتهموه ... باي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول لكم: قاتلتم عترتي وأنتهكتم حرمتي فلستم من أمتي ) (الإحتجاج 2/32). وقال أيضاً عنهم: (إن هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم؟) (الإحتجاج 2/29) وقال الباقر عليه السلام: لو كان الناس كلهم شيعة لكان ثلاثة أرباعهم بنا شكاكاً والربع الآخر أحمق) (رجال الكشي 79). وقال الصادق عليه السلام: (أما والله لو أجد منكم ثلاثة مؤمنين يكتمون حديثي ما استحللت أن أكتمهم حديثاً) (أصول الكافي 1/496) وقالت فاطمة الصغرى عليها السلام في خطبة لها في أهل الكوفة: ( يا أهل الكوفة , يا أهل الغدر والمكر والخيلاء , إنا أهل البيت ابتلانا الله بكم, وابتلاكم بنا فجعل بلاءنا حسناً.... فكفرتمونا وكذبتمونا ورأيتم قتالنا حلالاً وأموالنا نهباً... كم قتلتم جدنا بالأمس , وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت... تباً لكم فانتظروا اللعنة والعذاب فكأن قد حل بكم ... ويذيق بعضكم بأس ما تخلدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتمونا, ألا لعنة الله على الظالمين. تباً لكم يا أهل الكوفة, كم قرأت لرسول الله صلى الله عليه وآله قبلكم, ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب وجدي , وبنيه وعترته الطيبين. فرد علينا أحد أهل الكوفة مفتخراً فقال: نحن قتلنا علياً وبني علي بسيوف هندية ورماح وسبينا نساءهم سبي تركٍ ونطحناهم فأيُّ نطاح ( الإحتجاج 2/28) وقالت زينب بنت أمير المؤمنين صلوا الله عليها لأهل الكوفة تقريعاً لهم: (أما بعد يا أهل الكوفة, يا أهل الختل والغدر والخذل... إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً, هل فيكم إلا الصلف والعجب والشنف والكذب... أتبكون أخي ؟! أجل والله فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً فقد ابليتم بعارها ... وأني ترخصون قتل سليل خاتم النبوة.) إلا حتجا 2/29-30) نستفيد من هذه النصوص وقد ـ أعرضنا عن كثير غيرها ما يأتي: 1- ملل وضجر أمير المؤمنين وذريته من شيعتهم أهل الكوفة لغدرهم ومكرهم وتخاذلهم. 2- تخاذل أهل الكوفة وغدرهم تسبب في سفك دفاء أهل البيت واستباحة حرماتهم. 3- إن أهل البيت عليهم السلام يحملون شيعتهم مسئولية مقتل الحسين عليه السلام ومن معه وقد اعترف أحدهم برده على فاطمة الصغرى بأنهم هم الذين قتلوا علياً وبنية وسبوا نساءهم كما قدمنا لك. 4- إن أهل البيت عليهم السلام دعوا على شيعتهم ووصفوهم بأنهم طواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ونبذة الكتاب, ثم زادوا على تلك بقولهم: ألا لعنة الله على الظالمين ولهذا جاؤوا إلى أبي عبد الله عليه السلام, فقالوا له: (إنا قد نبزنا نبزاً أثقل ظهورنا وماتت له أفئدتنا, واستحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم, فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قالوا: نعم, فقال: لا والله مالهم سموكم ... ولكن الله سماكم به) (الكافي 5/34). فبين أبو عبد الله أن الله سماهم ( الرافضة) وليس أهل السنة. لقد قرأت هذه النصوص مراراً, وفكرت فيها كثيراً, ونقلتها في ملف خاص وسهرت الليالي ذوات العدد أنعم النظر فيهاـ وفي غيرها الذي بلغ أضعاف ما نقلته لك ـ فلم أنتبه لنفسي إلا وأنا أقول بصوت مرتفع : كان الله في عونكم يا أهل البيت على ما لقيتم من شيعتكم. نحن نعلم جميعاً ما لاقاه أنبياء الله ورسله عليهم السلام من أذى أقوامهم , وما لاقاه نبينا صلى الله عليه وآله, ولكني عجبت من إثنين,من موسى عليه السلام وصبره على بني إسرائيل , إذ نلاحظ أن القرآن الكريم تحدث عن موسى عليه السلام أكثر من غيره وبين صبره على أكثر أذى بني إسرائيل ومراوغاتهم وحبائلهم ودسائسهم. وأعجب من أهل البيت سلام الله عليهم وعلى كثرة ما لقوه من أذى من أهل الكوفة وعلى عظيم صبرهم على أهل الكوفة مركز الشيعة, على خيانتهم لهم وغدرهم بهم وقتلهم لهم وسلبهم أموالهم , وصبر أهل البيت على هذا كله , ومع هذا نلقي باللائمة على أهل السنة ونحملهم المسئولية!. وعند ما نقرأ في كتبنا المعتبرة نحد فيها عجباً عجاباً, قد لا يصدق أحدنا إذا قلنا: إن كتبنا معاشر الشيعة ـ تطعن بأهل البيت عليهم السلام وتطعن بالنبي صلى الله عليه وآله ـ وإليك البيان: عن أمير المؤمنين عليه السلام إن غفيراً ـ حمار رسول الله صلى الله عليه وآله ـ قال له: بأبي أنت وأمي ـ يا رسول الله ـ إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه:( أنه مع نوح في السفينة, فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم , فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار) (أصول الكافي 1/237). وهذه الرواية تفيدنا بما يأتي: 1-الحمار يتكلم! 2-الحمار يخاطب رسول الله صلى الله عليه وآله بقوله : فداك أبي وأمي! مع أن المسلمين هو الذين يفدون رسول الله صلوات الله عليه بآبائهم وأمهاتهم لا الحمار. 3- الحمار يقول: ( حدثني أبي عن جدي إلى جهد الرابع!) مع أن بين نوح ومحمد ألوفاً من السنين, بينما يقول الحمار أن جده الرابع كان مع نوح في السفينة. كنا نقرأ أصول الكافي مرة مع بضع طلبة الحوزة في النجف على الإمام الخوئي فرد الإمام الخوئي قائلاً: أنضروا إلى هذه المعجزة , نوح سلام الله عليه يخبر بمحمد عليه السلام وبنبوته قبل ولا دته بألوف السنين. بقيت كلمات الأمام الخوئي تتردد في مسمعي مدة وأنا أقول في نفسي: وكيف يمكن أن تكون هذه معجزة وفيها حمار يقول لرسول الله صلى الله عليه وآله : بأبي أنت وأمي ؟! وكيف يمكن لأمير المؤمنين سلام الله عليه أن ينقل مثل هذه الرواية؟!. لكني سكت كما سكت غيري من السامعين. ونقل الصدوق عن الرضا عليه السلام في قوله تعالى:( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوج واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه) (الأحزاب: 37), قال الرضا مفسراً هذه الآية: ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله قصد دار زيد بن حارثة في أمر أراده, فرأى امرأته زينب تغتسل فقال لها: سبحان الذي خلقك) (عيون أخبار الرضا 112). فهل ينظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى امرأة رجل مسلم ويشتهيها ويعجب بها ثم يقول لها سبحان الذي خلقك؟! أليس هذا طعناً برسول الله صلى الله عليه وآله؟!. وعن أمير المؤمنين أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أبو بكر وعمر ( فجلست بينه وبين عائشة , فقالت عائشة: ما وجدت إلا فخذي وفخذ رسول الله؟ فقال: مه يا عائشة) (البرهان في تفسير القرآن 4/225). وجاء مرة أخرى فلم يجد مكاناً فأشار إليه رسول الله : هنها ـ يعني خلفه ـ وعائشة قائمة خلفه وعليها كساء: فجاء علي عليه السلام فقعد بين رسول الله وبين عائشة , فقالت وهي غاضبة: (ما وجدت لا ستك ـ دبرك أو مؤخرتك ـ موضعاً غير حجري؟ فغضب رسول الله وقال : يا حميراء لا تؤذيني في أخي) (كتاب بن قيس 179). وروي المجلسي أن أمير المؤمنين قال: ( سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله, ليس له خادم غيري, وكان له الحاف ليس له غيره, ومعه عائشة, وكان رسول الله صلى الله عليه وآله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره, ومعه, فإذا قام إلى الصلاة ـ صلاة الليل ـ يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا) (بحار الأنوار 40/2). هل يرضى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يجلس علي في حجر عائشة امرأته؟ ألا يغار رسول الله صلى الله عليه وآله على أمرأته وشريكة حياته إذا تركها في فراش واحد مع ابن عمه الذي لا يعتبر من المحارم؟ ثم كيف يرتضي أمير المؤمنين ذلك لنفسه؟!. قال السيد علي غروي أحد أكبر العلماء في الحوزة: ( إن النبي صلى الله عليه وآله لا بد أن يدخل فرجه النار, لأنه وطئ بعض المشركات) يريد بذلك زواجه من عائشة وحفصة, وهذا كما هو معلوم فيه إساءة إلى النبي صلى الله عليه وآله لأنه لو كان فرج رسول الله صلى الله عليه وآله يدخل النار فلن يدخل الجنة أحد أبداً. اكتفي بهذه الروايات التي ليست المتعلقة برسول الله صلوات الله عليه لأنتقل إلى غيرها. فقد أوردوا روايات في أمير المؤمنين عليه السلام هذه بعضها: ..........تابع ص(3) |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
|
ص(3)
عن ابي عبد الله عليه السلام قال( أتى عمر بأمرأة قد تعلقت برجل من الأنصار كانت تهواه, فأخذت بيضه وصبت البياض على ثيابها وبين فخذيها فقام علي فنظر بين فخذيها فأتهمهما) (بحار الأنوار 40/303). ونحن نتساءل هل ينظر أمير المؤمنين بين فخذي أمرأت أجنبية؟ وهل يعقل أن ينقل الإمام الصادق هذا الخبر؟ وهل يقول هذا الكلام رجل أحب أهل البيت؟ وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: قامت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين وهو على المنبر فقالت: هذا قاتل الأحبة, فنظر إليها وقال لها( يا سلفع يا جريئة يا بذيئة يا مذكرة يا التي لا تحيض كما تحيث النساء يا التي علي منها شيء بين مدلى) (البحار 41/293). فهل يتلفظ أمير المؤمنين بمثل هذا الكلام البذئ؟ هل يخاطب امرأة بقوله يا التي علي منها شيء بين مدلي؟ وهل ينقل الصادق عليه السلام مثل هذا الكلام الباطل ؟ لو كانت هذه الروايات في كتب أهل السنة لأقمنا الدنيا ولم نقعدها , ولفضحناهم شر فضيحة , ولكن في كتبنا نحن الشيعة! وفي الإحتجاج للطبرسي أن فاطمة سلام الله عليها قالت لأمير المؤمنين عليه السلام: يا ابن أبي طالب! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين . وروى الطبرسي في الإحتجاج أيضاً كيف أن عمر ومن معه اقتادوا أمير المؤمنين عليه السلام والحبل في عنقه وهم يجرونه جراً حتى انتهى به إلى أبي بكر ثم نادى بقوله: أبن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني!! ونحن نسأل يا ترى أكان أمير المؤمنين جباناً إلى هذا الحد؟ وانظر وصفهم لأمير المؤمنين عليه السلام إذ قالت فاطمة عنه. ( إن نساء قريش تحدثني عنه إنه رجل دحداح البطن, طويل الذراعين ضخم الكراديس, انزع, عظيم العينين, لمنكبه مشاش كمشاش العبير, ضاحك السن لا مال له) (تفسير القمي 2/336). وعن أبي إسحاق أنه قال: (أدخلني أبي المسجد يوم الجمعة فرفعني فرأيت علياً يخطب على المنبر شيخاً, أصلع, ناتئ الجبهة, عريض ما بين المنكبين في عينه أطرغشاش ( يعني لين في عينه) مقاتل الطالبين). فهل كانت هذه اوصاف أمير المؤمنين عليه السلام؟! نكتفي بهذا القدر لننتقل إلى روايات تتعلق بفاطمة سلام الله عليها. روى أبو جعفر الكليني في أصول الكافي أن فاطمة أخذت بتلابيب عمر إليها, وفي كتاب سليم بن قيس( أنها سلام الله عليها تقدمت إلى أبي بكر وعمر في قضية فدك وتشاجرت معهما, وتكلمن في وسط الناس وصاحت وجمع الناس إليها)(253). فهل كانت عرمة حتى تفعل هذا؟ وروى الكليني في الفروع أنها سلام الله عليها ما كانت راضية بزواجها من علي عليه السلام إذ دخل عليها أبوها عليه السلام , وهي تبكي فقال لها: ما يبكيك؟ فوالله لو كان في أهلي خير منه ما زوجتكيه؟ وما أنا زوجتك ولكن الله زوجك, ولما دخل علينا أبوها صلوات الله عليه ومعه بريده: لما أبصرت أباها دمعت عيناها, قال ما يبكيك يا بنيتي؟ قالت:( قله الطعم, وكثرة الهم, وشدة الغم, وقالت في رواية: والله لقد اشتد حزني واشتدت فاقتي وطال سقمي) كشف الغمة 1/149-150) وقد وصفوا علياً عليه السلام وصفاً جامعاً فقالوا: ( كان عليه السلام أسمر مرعوباً, وهو إلى القصر أقرب, عظيم البطن, دقيق الأصابع, غليظ الذراعين حمش الساقين في عينه لين عظيم اللحية أصلح, ناتئ الجبهة) مقاتل الطالبين 27). فإذا كانت هذه الأوصاف في أمير المؤمنين كما يقولون فكيف يمكن أن ترضى به؟ ونكتفي بهذه النصوص حرصاً على عدم الإطالة, وكانت الرغبة أن ننقل ما ورد من نصوص بحق كل واحد من الأئمة عليهم السلام, ثم عدلنا عن ذلك إلى الإكتفاء بخمس روايات وردت بحق كل واحد, ثم رأينا أن الأمر أيضاً يطول إذا نقلنا مس روايات وردت بحق النبي صلوات الله عليه وخمساً أخرى بحق أمير المؤمنين وخمساً أخرى بحق فاطمة سلام الله عليها فاستغرق ذلك صفحات عديدة, لذلك سنحاول أن نختصر أكثر حتى نطلع على خفايا أكثر. نقل الكليني في الأصول من الكافي: أن جبريل نزل على محمد صلى الله عليه وآله فقال له: يا محمد إن الله يبشرك في مولود يولد من فاطمة, تقتله أمتك من بعدك فقال: يا جبريل وعلى ربي السلام لا حاجة لي في مولود يولد من فاطمة, تقتله أمتي من بعدي, فعرج ثم هبط فقال مثل ذلك: يا جبريل وعلى ربي السلام, لا حاجة لي في مولود تقتله أمتي من بعدي, فعرج ثم هبط فقال مثل ذلك: يا جبريل وعلى ربي السلام لا حاجة لي في مولود تقتله أمتي من بعدي. فعرج جبريل إلى السماء ثم هبط فقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويبشرك بأنه عاجل في ذريته الإمامة والولاية والوصية, فقال: إني رضيت , ثم أرسل إلى فاطمة أن الله يبشرك بمولود يولك لك تقتله أمتي من بعدي , فأرسلت إليه أن لا حاجة لي في مولود تقتله أمتي من بعدي, فأرسلت إليه أن لا حاجة لي في مولود تقتله أمتك من بعدك, وأرسل إليها أن الله عز وجل جعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية, فأرسلت إليه أني رضيت , فحملته كرهاً.. ووضعته كرهاً ولم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى, كان يؤتى بالنبي صلى الله عليه وآله فيضع إبهامه في فيه فيمص ما يكفيه اليومين والثلاثة). ولست أدري هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يرد أمراً بشره الله به؟ وهل كانت الزهراء سلام الله عليها ترد أمراً قد قضاه الله وأراد تبشيرها به فتقول: ( لاحاجة لي به)؟. وهل حملت بالمحلين وهي كارهة له ووضعته وهي كارهة له؟ وهل امتنعت عن إرضاعه حتى كان يؤتى بالنبي صلوات الله عليه ليرضعه من إبهامه ما يكفيه اليومين والثلاثة؟..إن سيدنا ومولانا الحسين الشهيد سلام الله عليه أجل وأعظم من أن يقال بحقه مثل هذا الكلام , وهذا أجل وأعظم من أن تكره أمه حمله ووضعه. إن نساء الدنيا يتمنين أن تلد كل واحدة منهن عشرات الأولاد مثل الإمام الحسين سلام ربي عليه, فكيف يمكن للزهراء الطاهرة العفيفة أن تكره حمل الحسين وتكره وضعه وتمتنع عن إرضاعه؟؟ في جلسة ضمت عدداً من السادة وطلاب الحوزة العلمية تحدث الإمام الخوئي فيها عن موضوعات شتى ثم ختم كلامه بقوله: قاتل الله الكفرة. قلنا: من هم ؟ النواصب ـ أهل السنة ـ يسبون الحسين صلوا الله عليه بل يسبون أهل البيت!!. ماذا أقول للإمام الخوئي ؟! لما زوج أمير المؤمنين عليه السلام ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب, نقل أبو جعفر الكليني عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في ذلك الزواج ( إن ذلك فرج غصبناه!!!)(فروع الكافي 2/141). ونسأل الله قائل هذا الكلام : هو تزوج عمر أمر كلثوم زواجاً شرعياً أم اغتصبها غصباً؟ أن الكلام المنسوب إلى الصادق عليه السلام واضح المعنى, فهل يقول أبو عبد الله مثل هذا الكلام الباطل عن أبنه المرتضى عليه السلام؟ ثم لو كان عمر اغتصب ام كلثوم فكيف رضي أبوها أسد الله وذو القفار وفتى قريش بذلك؟!. عندما نقرأ في الروضة من الكافي (8/101), في حديث أبي بصير مع المرأة التي جاءة إلى أبي عبد الله تسال عن ( أبي بكر وعمر) فقال لها: توليهما, قالت: فأقول لربي إذا لقيته أنك أمرتني بولايتهما ؟ قال :نعم. فهل الذي يأمر بتولي عمر نتهمه بأنه اغتصب امرأة من أهل البيت؟؟ لما سألت الإمام الخوئي عن قول أبي عبد الله للمرأة بتولي أبي بكر وعمر, قال: إنما قال لها ذلك تقية!!. وأقول للإمام الخوئي: إن المرأة كانت من شيعة أهل البيت, وأبو بصير من أصحاب الصادق عليه السلام فما كان هناك موجب للقول بالتقية لو كان ذلك صحيحاً, فالحق إن هذا التبرير الذي قال به أبو القاسم الخوئي غير صحيح. وأما الحسن عليه السلام فقد روى المفيد في الإرشاد عن أهل الكوفة أنهم: شدوا على فسطاطه وانتهبوه حتى أخذوا ملاصه من تحته فبقى جالساً متقلداً السيف بغير رداء) (س190) أيبقى الحسن عليه السلام بغير رداء مكشوف العورة أمام الناس؟ أهذه محبة؟ ودخل سفيان بن أبي ليلى على الحسين عليه السلام وهو في داره فقال للإمام الحسن: ( السلام عليك يا مذل المؤمنين! قال وما علمك بذلك؟ قال : عمدت إلى أمر الأمة فخلعته من عنقك , وقلدته هذه الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله؟) (رجال الكشي 103). هل كان الحسن عليه السلام حارب معاوية وقاتله على الخلافة لأريق بحر من دماء المسلمين ولقتل منهم عدداً لا يحصيه إلا الله تبارك وتعالى, ولمزقت الأمة تمزيقاً ولما قامت لها قائمة من ذلك الوقت. وللأسف فإن هذا القول ينسب إلى أبي عبد الله عليه السلام والله إنه لبريء من هذا الكلام وأمثاله. وأما الإمام الصادق فقد ناله منهم شتى أنواع الأذى ونسبوا إليه كل قبيح, اقرأ معي هذا النص: عن زرارة قال: ( سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التشهد... قلت التحيات والصلوات ... فسألته عن التشهد فقال كمثله, قال : التحيات والصلوات , فلما خرجت ضرطت في لحيته وقلت : لا يفلح أبداً) (رجال الكشي 142). حق لنا أن نبكي دماً على الإمام الصادق عليه السلام نعم ...كلمة قذرة كهذه تقال في حق الإمام أبي عبد الله ؟ أيضرط زرارة في لحية أبي عبد الله عليه السلام؟ أيقول عن الصادق عليه السلام لا يفلح أبداً؟؟ لقد مضى على تأليف كتاب الكشي عشرة قرون , وتداولته أيدي علماء الشيعة كلهم على اختلاف فرقهم. فما رأيت أحداً منهم اعترض على هذا الكلام أو انكر أو نبه عليه, وحتى الإمام الخوئي, لما شرع في تأليف كتابه الضخم(معجم رجال الحديث) فإني كنت أحد الذين ساعدوه في تأليف هذا السفر وف جمع الروايات من بطون الكتب, لما قرأنا هذه الرواية على مسمعه أطرق قليلاً ثم قال: لكل جواد كبوة ولكل عالم هفوة, ما زاد على ذك ولكن أيها الإمام الجليل أن الهفوة تكون بسبب غفلة أو خطأ غير مقصود , إن قوة العلاقة بك إذا كنت لك بمنزلة الولد للوالد, وكنت مني بمنزلة الوالد لولده تحتم علي أن أحمل كلامك على حسن النية وسلامة الطوية وإلا لما كنت أرضى منك السكوت على هذه الإهانة على الإمام الصادق أبي عبد الله عليه السلام. وقال ثقة الإسلام الكليني ( حدثني هشام بن الحكم عن زرارة قال : قلت في نفسي: شيخ لا علم له بالخصومة ـ والمراد إمامه ـ) وقد كتبوا في شرح هذا الحديث: إن هذا الشيخ عجوز لا عقل له ولا يحسن الكلام مع الخصم. فهل الإمام الصادق( لا عقل له)؟ إن قلبي ليعتصر ألماً وحزناً, فإن هذا السباب وهذه الشتائم وهذه الجرأة لا يستحقها أهل البيت الكرام, فينبغي التأدب معهم..... تابع ص(4) |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
|
ص(4) نهايه الفصل الثاني
وأما العباس وابنه عبد الله, وابنه الآخر عبيد الله, وعقيل عليه السلام جميعاً فلم يسلموا من الطعن والغمز واللمز اقرأ معي هذه النصوص. روى الكشي أن قوله تعالى:( لبئس المولى ولبئس العشير) نزلت فيه ـ أي في العباس ـ (رجال الكشي 54). وقوله تعالى( ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً) وقوله تعالى( ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن انصح لكم) نزلنا فيه (52 – 53) وروى الكشي أيضاً أن أمير المؤمنين عليه السلام دعى على عبد الله بن العباس وأخيه عبيد الله فقال: ( اللهم العن ابني فلان ـ يعني عبد الله وعبيد الله ـ وأعم أبصارهما كما عميت قلوبهما الأجلين في رقبتي, واجعل عمى أبصارهم دليلاً على عمى قلوبهما) (52). وروى ثقة الإسلام أبو جعفر الكليني في الفروع عن الإمام الباقر قال في أمير المؤمنين: ( وبقي معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالإسلام , عباس وعقيل). إن الآيات التي زعم الكشي أنها نزلت في العباس معناها الحكم عليه بالكفر والخلود في النار يوم القيامة, وإلا قل لي بالله عليه ما معنى قوله: ( فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً)؟. وأما أن أمير المؤمنين عليه السلام دعا على ولدي العباس عبد الله وعبيد الله باللعن وعمى البصر وعمى القلب فهذا تكفير لهما. إن عبد الله بن العباس تلقبه العامة ـ أهل السنة ـ بترجمان القرآن وحبر الأمة, فكيف نلعنه نحن وندعي محبة أهل البيت عليهم السلام؟ وأما عقيل عليه السلام فهو أخو أمير المؤمنين فهل هو ذليل وحديث عهد بالإسلام؟! وأما الإمام زين العابدين علي بن الحسين فقد ورى الكليني: أن يزيد بن معاوية سأله أن يكون عبداً له, فرضى عليه السلام أن يكون عبداً ليزيد إذ قال له: ( قد أقررت لك بما سألت , أنا عبد مكره فإن شئت فأمسك وإن شئت فبع) ( الروضة من الكافي 8/235). فانظر قوله وانظر معناه: ( قد أقررت بأني عبد لك, وأنا عبد مكره فإن شئت فأبقى عبداً لك وإن شئت أن تبيعني فبعني ) فهل يكون الإمام عليه السلام عبداً ليزيد يبيعه متى شاء , ويبقى عليه متى شاء؟ إذا أردنا أن نستقصي ما قيل في أهل البيت جميعاً فإن الكلام يطول بنا إذ لم يسلم واحد منهم من كلمة نابية أو عبارة قبيحة أو عمل شنيع فقد نسبت إليهم أعمال شنيعة كثيرة وفي أمهات مصادرنا وسيأتيك من ذلك شيء من ذلك في فصل قادم. إقرأ معي هذه الرواية: عن أبي عبد الله عليه السلام: ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا ينام حتى يقبل عرض وجه فاطمة) (بحار الأنوار 43/42) (وكان يضع وجهه الكريم بين ثديي فاطمة عليها السلام) (بحار الأنوار 43/78). إن فاطمة سلام الله عليها امرأة بالغة فهل يعقل أن يضع رسول الله وجهه بين ثدييها؟ فإذا كان هذا نصيب رسول الله صلوات الله عليه ونصيب فاطمة فما نصيب غيرهما؟ لقد شكوا في الإمام محمد القانع هل هو ابن الرضا أم أنه ابن(..) إقرأ معي هذا النص: عن علي بن جعفر الباقر أنه قيل للرضا عليه السلام: ( ما كان فينا إمام قط حائل اللون ـ أي تغير واسود ـ فقال لهم الرضا عليه السلام هل ابني , قالوا: فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قد قضى بالقافة ـ مفردها قائف وهو الذي يعرف الآثار والأشباه ويحكم بالنسب ـ فبيننا وبينك القافة , قال: ابعثوا أنتم إليه فأما أنا فلان, ولا تعلموهم لما دعوتهم ولتكونوا في بيوتكم. فلما جاءوا أقعدونا في البستان واصطف عمومته وإخوته وأخواته, وأخذوا الرضا عليه السلام, ,البسوه جبة صوف وقلنسوة منها, ووضعوا على عنقه مسحاة وقالوا له: ادخل البستان كأنك تعمل فيه, ثم جاءوا بأبي جعفر عليه السلام فقالوا: الحقوا هذا الغلام بأبيه, فقالوا: ليس له ههنا أب ولكن هذا عم أبيه, وهذا عمه وهذه عمته, وإن يكن له ههنا أب فهو صاحب البستان, فإن قدميه واحدة, فلما رجع أبو الحسن قالوا: هذا أبوه) (أصول الكافي 1/322), أي أنهم شكوا في كون محمد القانع سلام الله عليه ابن الرضا عليه السلام, بينما يؤكد الرضا عليه السلام أنه ابنه, وأما الباقون فإنهم أنكروا ذلك ولهذا قالوا: ( ما كان فينا إمام قط حائل اللون) ولا شك أن هذا طعن في عرض الرضا عليه السلام لصلبه, عند ذلك رضوا وسكتوا. من الممكن اتهام الآخرين بمثل هذه التهمة, وقد يصدق الناس ذلك, أما إتهام أهل البيت صلوات الله عليهم فهذا من أشنع ما يكون, وللأسف فإن مصادرنا التي نزعم أنها نقلت علم أهل البيت مليئة بمثل هذا الباطل ولا حول ولا قوة إلا بالله, عند ما قرأنا هذا النص أيام دراستنا في الحوزة مر عليها علماؤنا ومراجعنا مرور الكرام, وما زلت أذكر تعليل الخوئي عندما عرضت عليه هذا النص إذ قال ناقلاً عن السيد آل كاشف الغطاء: إنما فعلوا ذلك لحرصهم على بقاء نسلهم نقياً!! بل اتهموا الرضا سلام الله عليه بأنه كان يعشق بنت عم المأمون وهي تعشقه, ( إنظر عيون أخبار الرضا 153). ولقبوا جعفراً بجعفر الكذاب فسبوه وشتموه مع أنه أخو الحسن العسكري فقال الكيني: ( هو معلن الفسق فاجر, ما جن شريب للخمور أقل ما رأيته من الرجال وأهتكتهم لنفسه خفيف قليل في نفسه) (أصول الكافي 1/504) فهل في أهل البيت سلام الله عليهم شريب خمر؟! أو فاسق؟ أو فاجر؟؟..أذاأردناأن نعرف تفاصيل أكثرفعليناأن نقرأالمصادرالمعتبرةعندنالنعرف ماذاقيل في حق الباقين منهم عليهم السلام وانعرف كيف قتلت ذرياتهم الطاهرة وأين قتلوا؟؟ ومن الذين قتلهم؟؟ لقدقتلُ عدد كبيرمنهمفي ضواحي بلادفارس(أيران) بأيدي أناس من تلك المناطق ولولاأني أخشي الإطالة أكثرمماذكرت لذكرت أسماءمن أحصيته منهم وأسماءمن قتلهم ولكن أحيل القاريء الكريم إلي كتاب( مقاتل الطالبيين ) للأصفهاني فإنة كفيل ببيان ذلك..وعلم أن كثرمن تعرض للطعن والغمزوالمزالإمامان محمدالباقروأبنه جعفرالصادق عليهماالسلام وعلي أبائهما فقدنسبت إليهم أغلب المسائل كالقول بالتقية والمتعة واللواطة بالنساءوإعارة الفرج و...و...الخ وهماسلام الله عليهمابريئان من هذاكلة)))...أنتهي الفصل الثاني... وبأذن الله وقريباجدا سوف أنشربقيه فصول الكتاب ويعلم الله أني مانشرت ذلك أولا لوجه الله وثانيا لتوضيح الحقيقه للجميع.... أرجو مطالعتكم وأرئكم مهمه كماأرجو التثبيت للأهمية.... خالص محبتي وتقديري لكم.... أخوكم/سامي----اليمن التعديل الأخير تم بواسطة : سامي3000 بتاريخ 02-17-2007 الساعة 02:06 AM. |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية 1 منتديات الخليج