|
|||||
|
|
|||||||
| فن الرواية والقصص الأدبية روايات شيقة في قالب أدبي بليغ .. فقط بالعربية الفصحى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 9 | |
|
|
[align=right]تمرد النون ذات الكبرياء ثمة كُتب .. ترسخ في الذاكرة أعيشُ تفاصيلها كنقطة حبر متمردة داخل الورق .. وعابر سرير .. كان من ضمن المجموعة ..[/align][bdr][/bdr] ![]() أحلام مستغانمي عابر سرير " خيباتك السابقة علمتك الاحتراس من حب يؤسس نفسه على كلمة " إلى الأبد". حب بعد آخر, مات وهمك بحب حد الموت, حب حتى الموت. كل مأساتك الآن تدور حول هذا الاكتشاف! " " لتكتب, لا يكفي أن يهديك أحد دفتراً وأقلاماً, بل لا بد أن يؤذيك أحد إلى حد الكتابة " " الأشياء التي فقدناها. والأوطان التي غادرناها والأشخاص الذين اقتلعوا منا. غيابهم لا يعني اختفاءهم. إنهم يتحركون في أعصاب نهايات أطرافنا المبتورة. يعيشون فينا, كما يعيش وطن.. كما تعيش امرأة.. كما يعيش صديق رحل.. ولا أحد غيرنا يراهم. وفي الغربة يسكنوننا ولا يساكنوننا, فيزداد صقيع أطرافنا, وننفضح بهم برداً! " " الفاجعة.. أن تتخلى الأشياء عنك, لأنك لم تمتلك شجاعة التخلي عنها " " دوماً كان لي سوء ظن بالفرح, ارتياب من البهجة المضللة للعيد. فليس العيد سوى الاستعداد له, تماماً كعيد انتظاري إياها ” " أجمل ما يحدث لنا لا نعثر عليه بل نتعثر به " " أجمل حب.. هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر". " شعرت بحزن من أساء إلى الفراشات, ولم أجد سبباً لشراستي معها. ربما لفرط حبي لها. ربما لإدراكي بامتلاكي المؤقت لها. لم أستطع أن أكون إلا على ذلك القدر من العنف العشقي. " * * والكثير الكثير .. ربما لي عودة مع نفس الكتاب .. آخر تعديل رغ ــد يوم 02-28-2007 في 11:13 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
[align=right]
. . [align=center]و أعود مع مهبولته التي تفكر به دوماً ..[/align] " ما قيمة الأفكار و الأديان إذا لم يكن جوهرها سعادة الإنسان ؟ " " ثلاثون سنة وما تزالين حارة مثل الوطن و طفلة تتعشق الأشياء التي تثير دهشة فضولها و حرارة الشواطئ الدافئة, فلنكن ولو لمرة واحدة في حياتنا جيادا لا تتعبها شقاوة الأيام المرهقة و لا وقع الأحذية الخشنة التي تملأ الأدمغة الشعبية و شوارع المدينة الضيقة ." " منذ أفتقدتك خسرت كل يقيناتي حتى الأبسط منها . " " قد نؤخذ بتفصيل صغير لا يهم أحد و نحتفل به كالأطفال و قد نمر أمام كنوز الدنيا و لا تهزنا أبدا . " " جميل أن تشعر أن هناك في زاوية ما من هذه الكرة الأرضية من يفكر فيك و يتألم لك و يهتز لآلامك و أشيائك الصغيرة . " " ياه؟كم يتحول المرء عندما يغيب؟لا نتذكر منه إلا الاستثناءات التي كنا نرفضها فيه عندما كان حيا,فهي التي تميزه عن المخلوقات التي تملأ الدنيا.كنت هنا ثم فجأة لا أسمع إلا أصداءك و بعدها لا شيء.لا شيء ." " عندما نكتب نتقاسم مع الناس بعض أوهامنا و هزائمنا الصغيرة . " " الكتابة التي لا تدخلنا غمار الحلم, ليست كتابة ." " شيء ما في المدن العربية يجعلها حزينة دوما حتى و هي في أقصى لحظات الفرح . - ربما الخيبات المتكررة . - ربما بكل بساطة أننا حرمناها بتخلفنا من أن تكون مدنا و نصر باستمرار على تحويلها إلى حجارة ميتة . " " أحبك ! هل لي كلمة غير هذه لأعبر عن اصطلامي بك و اندغامي فيك؟ كم أنك طفلة , لم تكبر إلا قليلا. فأنا دائما, حين أقول بأنك أصبحت كما أشتهي و كما تشتهي دروب المدينة الصعبة , أفأجأ بك تضعين إبهامك في فمك , تتلذذين بمصه و كأنه حلمة أمك . ما تزالين غارقة في أحلام طوباوية , بعيدة , بعد هذه المدن العربية عنا . مدن لا يحلو لها النوم إلا بين أذرع التجار و السماسرة و العساكر و الرقص عارية على وقع الأحذية الخشنة و السكاكين التي تحز رقابها ." " لا شيء ينقذنا من أنفسنا المرتبكة إلا ذلك الشوق الملتهب الذي يأتي من عمق الروح المنكسرة . ذلك الشيء الحار أكبر من مجرد كلمة تنزع من القلب , لتسكن بارتياح دماغا لا يعرف اليأس أو توضع ببؤس في الجيب كأية عملة نادرة ." " التفاصيل الصغيرة تقتلنا و تطحننا بلا رحمة ." " صمتك يؤذيني لأني أشعر وقتها أن ما تخبئه مفجع ." " يا ملعون , تفاجئني دائما بأشيائك الجميلة حتى عندما أقنط منك . أنت تجردني من كل أسلحتي ضدك لإقناعك . كم أشتهيك و أشتهي لغتك و أخاف عليك منك و مني . " " صغارا نأتي. و لا شيء نمضي." [align=left]نسيت أن أضيف أنها الطبعة الثانية 2006 ( لم أنتهي منك يا مريم )[/align] [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
[align=center]*
* عدتُ سريعاً لأحلام مستغانمي و عابر سرير [bdr][/bdr] " عليك أن تحب الثوب الذي ترتديه ليحبك, وإلا سيبادلك اللامبالاة والنفور, فتبدو فيه قبيحاً. بعض الناس لا يقيمون علاقة حب مع ما يرتدون, ولذا هم يبدون غير جميلين حتى في أناقتهم, والبعض تراهم على بساطة زيهم متألقين, لأنهم يرتدون بذلة يحبونها ولا يملكون سواها " . " لا تحزن. هي ما جاءت لتبقى, بل لتشعرك بفداحة رحيلها." "عندما نراجع حياتنا نجد أن أجمل ما حدث لنا كان مصادفة, وأن الخيبات الكبرى تأتي دوماً على سجاد فاخر فرشناه لاستقبال السعادة." "فالجسر لا يقاس بمدى المسافة التي تفصل طرفيه, بل بعمق المسافة التي تفصلك عن هاويته." " ذلك السخاء العشقي الذي تشعر عندما تفقده بفاجعة اليتم الأول, لأنك تعي أن لا امرأة بعدها ستحبك بذلك الحجم ولا بتلك الطريقة. ذلك أنك أثناء انبهارك بها, كانت تلك المرأة تعيث فيك عشقاً وفسقاً وكرماً, وتفسدك وتخرِّبك وتدلَّلك وتشكّلك, بحيث لن تعود تصلح لامرأة عداها " " كيف تستطيع قتل الحب مرة واحدة, دفعة واحدة, وهو ليس بينك وبين شخص واحد. إنه بينك وبين كل ما له علاقة به " " لا تسرعوا بنعشه فتتعثرون بضحكته " " كنت أريد حباً يأتي دقائق قبل إقلاع الطائرة فيغِّير مسار رحلتي, أو يحجز له مكاناً جواري. لكنها تركتني معه.. ومضت." [align=left].... أحببتها جداً .. أغسطس 2006 .. قراءتي لها كانت ذات مذاق آخر ...[/align][/align] آخر تعديل رغ ــد يوم 02-28-2007 في 02:25 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
حين يكتبنا الآخرون..
لهم وهم يخطون ما يعتمل في أرواحنا من عواصف و أشواق نترك مساحتنا لهم.. تذكرة دخول لا أكثر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 | |
|
|
مساكم هنا.. عدت بكتاب بعنوان وطن من زجاج ![]() للروائية الجزائرية: ياسمينة صالح روايه تتناول الوضع الأمني في الجزائر وهذا مقطع منها.. كلما اعتقدت أنني نجحت في النسيان يحضرني وجه الرشيد ليسألني: من أنت حقا يا صاحبي؟ من أنا حقا يا الرشيد ؟ وكم من الأعوام عشت لأبدو هرما من الداخل إلى هذا الحد؟ عشت أبحث عني في تفاصيل مدينة اكتشفت أنها لا تعنيني تماما. ثلاثون عاما من الإحباط والفرح الكاذب والانكسار اليومي قبالة تاريخ لا يقول الحقيقة. ففي الثلاثين من العمر يصير العمر أشبه بكذبة أبريل. تساءلت كم من العمر يجب أن نستغرقه لنموت تلك الميتة الأخيرة؟ كم من العمر علينا أن نجتره لنصل إلى يقين واحد يحمينا من رُهاب الوقت؟ في العشرين يشعر المرء بالعجز التام عن الفرح بعشرينيته فلا يعرف ماذا يفعل بها، وفي الثلاثين يصير الخوف واقعا ممتدا من القلب إلى القلب. في الأربعين يتحول الخوف إلى حادث مرور يصيب الفؤاد كل يوم.. في الخمسين يتحول الأمر إلى رغبة عارمة في الموت. كيفما كان شكل الموت! هل ثمة إنسان سعيد في هذه البلاد سوى فاقدي القلب والذاكرة؟ حتى المجانين لم تعد لهم رغبة التظاهر بالسعادة بجنونهم. اتضح أن عدد المجانين يتضاعف يوميا بحيث لم يعد ممكنا حبس مجنون واحد في مستشفى الأمراض العقلية، في الوقت الذي يوجد فيه أكثر من ثلاثين مليون جزائري مشروع جنون واختلال عقلي. لن تتسع المستشفيات لهم لهذا تقرر تركهم لجنونهم الذي ينعكس على وجوههم بحيث يتحولون إلى مجرد "غاشي" لا أكثر ولا أقل.. فما جدوانا في هذا العالم إذا؟ لم يكن "الرشيد" قد تجاوز الثلاثين حين قتلوه. كان يقنع نفسه أنه سعيد لمجرد أنه يقوم بواجبه.. بمجرد أنه في المساء يلتقي بأهله ويلتقي بأصدقائه في مقهى الحي متسللا كسارق. هو الذي في العام الأخير لم يعد يرتدي بذلته الرسمية في الأماكن العامة. تحول إلى شخص لا رتبة له. مجرد شخص ينزل إلى عمله مسالما ويعود آخر الليل إلى أمه وإلى حبيبة كان يلتقي بها في صالة الشاي ليحكي لها عن أشياء لم يكن يقولها لغيرها. كان الحب لعنة أخرى طاردته حتى وهو يتحول من عاشق إلى مشروع ضحية... (,...................) لي عوده لوضع بعض المقاطع من الروايه,, دمتم بخير ,, |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |
|
|
صباح الياسمينـ .. عدت ومقطع اخر لرواية وطن من زجاج.. . . كنت قد سألت السؤال نفسه على الرشيد أسبوعا قبل اغتياله. كان يومها يبدو متعبا. كان صوته ضجرا من الحياة. من اليوميات التي تحولت إلى فيلم رعب لا ينتهي.. شعرت بالتعاطف معه. لأول مرة أتكلم معه كما يتكلم شخص إلى صديقه دون فواصل ولا خطوط حمراء. قلت له أمازحه: ـ سيبني الوطن قبره على أحلام من تبقى من الشرفاء! نظر إلي وقال كمن يصرّح بشيء خطير: ـ الموت لا يحتاج إلى شخصيات بعينها.. ونحن موتى جاهزون! ـ تقصد أن الشعب استعذب دور الضحية! نظر إلي وسألني عن عملي.. سألني عن الخوف، هل أشعر به؟ وكنت لسبب ما أشعر فعلا بالخوف من عينيه.. عندما لم نكن نجد ما نقوله عن أنفسنا نحكي عن الناس. حكى لي عن عمله. عن القتلى الذين يشاهدهم يوميا. عن الجثث التي يعثرون على بعضها مقطوعة الرأس . تبدأ عملية البحث عن الرأس المناسب للجثة! أحيانا يجدون رأسا لا يتناسب مع حجم الجثة ومع ذلك لا مناص من تركيبه وإن لم يكن الشكل مقنعا فكان الأمر حتميا بحيث لا يمكنهم أن يأخذوا جثة بلا رأس، مثلما لا يمكن أخذ رأس بلا جثة! كنت أتخيل ارتباك الرجال الذين أمام الجثث الكثيرة مقطوعة الرؤوس لا يعرفون ماذا عليهم فعله بها؟ وكيف يجب التصرف في وقت قصير. قال لي أحد الضباط الذين أُعفوا من الخدمة إثر تعرضهم لانهيار عصبي أنه كان يضطر إلى وضع الرؤوس مصفوفة داخل شاحنة عسكرية بينما توضع الجثث في شاحنة أخرى لتنقل كلها إلى المستشفيات حيث يقوم الأطباء المختصون بخياطة الرؤوس إلى الجثث.. قال لي بمرارة أستطيع أن أفهم حدتها: ـ كان الطبيب مضطرا إلى إعادة الرؤوس للجثث الكثيرة. لم يكن يعنيه أن يوصل رأسا إلى صاحب الجثة. كان يخطئ في كثير من المرات، فيلصق رأس شخص آخر على جثة مختلفة البنية، فيصير شكل الشخص الميت غريبا.. حتى نحن وإن لم نكن نعرف هوية الميت نلاحظ مباشرة غرابة شكله برأس نعي جيدا أنها لم تكن له! فلا يكترث الطبيب لأن مهمته تنحصر في خياطة رأس إلى جثة! ثم ذات مرة، اكتشفنا أن الخطأ صار فادحا حين تم إضافة رأس امرأة إلى جثة رجل. رجل لم يعثر أحد على رأسه بينما المرأة لم يعثر أحد على جثتها، فاضطر الطبيب إلى خياطة رأس المرأة إلى جثة الرجل الذي لم يأت أحد للمطالبة بكليهما، فاضطرت إدارة المستشفى إلى دفنهما في مقبرة قريبة من المستشفى بعبارة: جثة شخصين مختلفين لم يتم التعرف على رأس المرأة ولا على جثة الرجل! . . الى لقاء مع مقطع اخر.. فالرواية تستحقـ .. دمتم بخير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |
|
|
[align=center]محمد زفزاف ..قاص مغربي .. بحجم وطنه..
قرأت له مجموعه قصصيه بعنوان ..الاقوى .. تقريبا كل المجموعه تحكي عن الفقر وتفاوت الطبقات .. انا قرأتها ولم اجدها في الانترنت لانقلها كامله لذلك خطر لو انقل لكم مشهد منها "الحقيقه لم يخطر لي المهم المشد بينزل الان .."[/align] [align=right]"مرت دورية شرطه تبحث عن المتسولين لتلقي القبض عليهم توقفت قرب أنطونيو الاسباني البائس نزل الجندي وجذبه من ملابسه وكاد أن يضربه ..سمع صوت الضابط يقول :اتريد ان تقبض على اوروبي وتعمل لنا مشاكل ؟! تركه الجندي .. قال الظابط: اصعد.. -نعم سيدي مره ثانيه ما تزل الا باذني -نعم سيدي حمير - نعم سيدي[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |
|
|
[align=center]* * ![]() محمد حسن علوان "سقف الكفاية"[/align][bdr][/bdr] [align=right] ولأن بعض الحروف لا تغادرنا أبداً .. نعيشها .. نكررها ولأن ذاكرتي معك .. بدأت من السقف .. لذلك ذاكرة خاصة تلك التي تجمعني مع سقف الكفاية .. هذه الرواية تعلقتُ فيها جداً.. دوماً تكون في الجهة اليسرى من سريري اكتشفت لأول مرة وعبر هذه الصفحات أن " هو " ممكن أن يُحب بهذه الطريقة الجنونية التي رسمها محمد حسن علوان .. [/align][bdr][/bdr] [align=center]"لايكون الحب قراراً أبداً، إنه الشيء الذي يختارُ اثنين بكل دقة، ويُشعل بينهم فتيل المواجهة، ويتركهما في فوضى المشاعر، دون دليل. إنه يريدهما أن يتعلما أول دروس الحب. كيف يحتاج كل منهما إلى الآخر." "لا أحب الكتابة الثديية، تلك التي تلد وتهتم بصغارها، بل أحبذ أن أترك ما أكتبه ليواجه الحياة وحده، ويتعلم الصمود وحده، فلن أكون معه عندما يواجه قارئاً ما." "جامحة هي الكتابة التي تستمد مدادها من الذاكرة، التي تغمس يراعها في الوجع، التي تشرب من كاء الروح الشحيح بنهم، التي تخرج إلى الحياة، قبل أن أحجز لها مكاناً فيه." "الكتابة، نقص المناعة المكتسبة للروح، كما هو الإيدز، نقص المناعة المكتسبة للجسد." "دائماً هو الحب الأول خرافي مجنون، حتى لو تأخر إلى آخر العمر، يجيء مراهقاً." "ليس لدينا حب يولد حراً، وينمو حراً، ويعيش حراً، لابد أن ينقلب عليه الجميع، لابد أن يلقى أمامه بالجزور، لابد أن تُزرع دونه الأشواك، ويُنفى إلى الشعب الأجرد." "إننا لا نتجنب الحزن، إننا نتجنب المرور فوقه فحسب، نقيل أنفسنا من عثرات الأقدام بتسوية الطريق، من يقيلنا من عثرات القلوب ؟؟" "أحيانا يقود التشابه إلى الحب، أحيانا يقود التنافر إليه، الشخصيات الحنونة تحب أشباهها، وتلك التي تفقد توازنها كثيراً أثناء الحياة تحب أضدادها، دائماً." "نحن نبوح بالأسباب الكبيرة، المقنعة، الدامغة، بينما الأشياء الصغيرة قد نخفيها خجلاً أو هروباً من صعوبة تعليلها، هذه الأشياء الصغيرة قد تكون هي المسؤولة عن صنع القرار برمته." "ذاكرة الرائحة أشد ضراوة في إلحاح الشوق، وأكثر إحتكاكاً بجدران القلب .." "الحزن عنصر ضروري لنكون بشراً، أما السعادة فشيء استثنائي، وجوده أو عدمه لايوثر في إنسانيتنا."[/align] [align=left]" وهناك المزيد .. يُجبرني للعودة هنــا "[/align] آخر تعديل رغ ــد يوم 04-03-2007 في 11:25 PM.
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|