
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
الهاربة
انفلتت من قبضة يده، بعدما هاله صراخها،تركت خصلة من شعرها في يده،لقد كان يمسكها من شعرها ويضرب بعصا،لم يكتف بذلك،رمى العصا وشرع يضربها بيديه ويركلها برجليه، الطفل الصغير يبكي والكبير من غرفة إلى أخرى لا يدري ماذا حصل،الحماة والضرة يتفرجان على المشهد يبديان التذمرويضمران التشفي،لقد أشفى غليلهما من الكلبة كما يسميانها،هرعت نحو الباب فارة بجلدها،كأنها نجت من حيوان مفترس،تهمهم بأصوات غير مفهومة،تسب وتلعن في نفسها،حافية القدمين، صارت تجمع شعرها المنتفش،لقد تركت الصندل والمنديل في ساحة المعركة،تمزقت ملابسهاالطويلة حتى بدا جانب من فخدها،لقد حاولت الضرة والحماة النيل منها لكنها استطاعت صدهما ببنيتها القوية،قبل أن يحضر الزوج ويفض العراك بالقوة لتدفع ثمن كل ما حصل،لقد خبرت العراك مع مرور الأيام،ولا زالت تحتفظ بخصلة من شعرها كانت قد انتزعتها الضرة في عراك قديم،اتجهت صوب منزل أبيها البعيد،تبعها الحاج ابراهيم أحد الجيران، محاولا تهدئتها وإرجاعها البيت لإصلا ح ذات البين. "الله يهديك يا ابنتي،ارجعي إلى دارك،الله يهديك،" -"ابتعد عني،اتركني وإلا صفعتك،اذهب وشأنك". كانوا يتكلمون بصوت مرتفع،سمع صراخهم في المدشر كله،حتى البهائم أحست بذلك،هدأت القرية كانت الكلاب تكسر بنباحها الهدوء من حين لآخر.تابعت المسير وهي تلتفت يمينا وشمالا خوفا في الكتبان الخالية،حتى الرعاة عادوا بقطعانهم،لا نبات ولا زرع في هذا الوقت من السنة، دوى صوت الرعد،تعاظم خوفها على ولديها اللذين يلبسان أقمصة لا تقيهم البرد،بدأت أولى قطرات الخريف المكتنزة في التساقط تصفع الطفلين في وجههما كأنها حصى صغيرة،بدأت تسترجع سكينتها مع اقترابها من بيت أبيها. بدت من بعيد في الأحراش جهد العين لأن احمرار الغروب يسود الأفق، تسرع الخطى ،يمشي وراءها طفلاها بديا كأنهما يدبان دبيبا،اختفت شيئا فشيئا وأهل القرية جالسون أمام بيوتهم يرقبون المشهد ،بقيت أعينهم مسمرة ودت لو أنها لم تختفي. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
كما تمنوا ان يظل ذالك المشهد ينصب الما من جبين الصورة المكتظه بتلقائيه الحدوته
ثمه مخزون يتارجح فى الادمغه لدى اهل القريه . ذالك المشد المعتاد بنفس الطريقه تلك السيدة والطفلان ومهرجان من حين الى الاخر يعكر صفو الساعات التى تمر فى نهار غليظ هى اختفت ولكن تلك الظاهرة وذاك الحدث لم يختفى ولن يختفى سيظل المشهد يتكرر على فترات .. ذالك الصراع بين الزوج والزوجه والضرة والحما خالد ربما كل مرة تدهشنى بمدلولات فى صلب الدرما لاخرج واسع الزهن اعترف انى امام كاتب لسيما جدير بالاحترام والمتابعه تحياتى ايها الرائع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
يسعدني كثيرا أخي عماد أن تقرأ مشاركتي المتواضعة ،ولك مني فائق التقدير والاحترام. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
" خليد "
أيها القادم من الغيابـ و الراحلـ إليه في صمتـ .. جميلـ أنتـ أيها الصديقـ .. أتمنى أن لا تغفر السماء لأولئك الذين يدعونـ أنفسهم " رجالا " ، عن خطاياهم .. فلا يستحقـ الرجلـ أن ينعت رجلا ، و كفه تتبجح على خد أنثى .. وردة لحضورك الراقي ** تحية من قلم ع ـصية الدم ـ ع ** |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
وكم استعصى دمعهن، وكم تنفسن حرقة الاجتراح والأطفال يسترقون التوجس ، ويتوحد الولدان والأمهات في الشعور. |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية