![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
( مشروع ذهن ) يعلن الفجر ميقاتاً ليوم جديد . نهاراً كنهارنا تماماً لم يتغير . شكله المألوف. ثمة محطات اذاعيه لم تفارق التلفاز منذ فترة طويلة البرامج نفس البرامج والصور قد تكون تلك الصور التى شاهدناها بالأمس .. بطئ بطئ يمتد المملل تقذفه أصابع الزمن الذى يسير بسرعه سلحفاة (شئ مقرف ) قالها وهو يدير مفتاح التلفاز ليعم الصمت بالغرفة .. هى كما هى نفس رائحة الغرفة . تخرج ألسنة دخان السجائر عن عمد . النافذة اااااااااوة .. وحدها من سيطرد كابوس الملل الضخم ها هنا ....... رويداً.. من قرأنى قبل .. سيعرف أن تلك المقدمة لازمتنى طويلاً .. لا جديد يكتبنى ربما ايضاً سأحاول خداعكم لأكتب قصة كتبتها أيضا منذ فترة .. لا سيما نفس المشاهد . ونفس الجمل . وربما المضمون .. حياكة محترف . اااااه .. كيف سأكتبنى جديداً يقرأ الأن . مممممم . عليّ أولاً أن أفكر فى النهاية .. رجل ترفض روحه المكتظة بقطيع نمل . ان تخرج على مشارف نهر من الشيكولاتة . رائع .. ( الزمن) اختار الزمن .. سريعاً .. ممممممممممم الزمن خليط من سويعات وبعض من أيام ملونة تدوس أسفلت قطنى بحذاء ممتلئ بالهواء . لعبه تبدوا مليئة بالتزييف . من السهل أن نشيد للزمن بيتاً جديداً على أطراف الحوار . فقط نكتب للقراء . أن الزمن ها هنا مبهم اااااااااه التكرار يا عزيزى . سأشترى قطيع النقاد بمحتوى فلسفى بحت فى مضمون غارز فى العبثية .. سأبدوا المثقف الأوحد .. من الاسلوب . التسلسل الدرامى .. ايضا الألفاظ المستخدمة يجب التفكير اكثرفيها .. كيف سأرسمها ملامح حركية فى تلك القصة ؟ ياربى .. حائر امام تلك العقبة .. صفحات هذا الكتاب . عليّ التركيز فترة . فى السرد والمحتوى أيضا تركيز .. سأعود لنفس اللعبة المزيفة وسأكتب نفس المقدمة .. صوت المؤذن في الجامع الكبير الملاصق لبيتنا يعلن الفجر مقياتاً ليوم جديد . نهاراً كنهارنا تماماً النقاد ومحترفى القراءة وبعض من المثقفين كان على إدراجهم فى صفوف أوائل القراء قبل أن أبدأ المقدمة سأنهار الأن .. إن لم أحصل على هيكل للقصة هى المقدمة لابد من التغيير ولكن من الصعب حذف المقدمة .. لا أدرى لماذا . وليس ثمة ضرورة لدرايتى بذاك فقط يلزمنى عدد قليل من القراء لديهم تلك الغربة فى مباغتتى بأنها لم تعد مستهلكة ممممم جميل .. سأكتب مقدمة جديدة .. حتى لا أرهق تيارات جمجمتى يعلن الفجر ميقاتاً ليوم جديد . صوت المؤذن في الجامع الكبير الملاصق لبيتنا نهاراً كنهارنا تماماً لم يتغير . شكله المألوف. ثمة محطات اذاعية لم تفارق التلفاز منذ فترة طويلة البرامج نفس البرامج والصور قد تكون تلك الصور التى شاهدناها بالأمس .. بطئ بطئ يمتد المملل تقذفه أصابع الزمن الذى يسير بسرعة سلحفاة (شئ مقرف ) قالها وهو يدير مفتاح التلفاز ليعم الصمت بالغرفة .. هى كما هى نفس رائحة الغرفة . تخرج ألسنة دخان السجائر عن عمد . النافذة اااااااااوة .. وحدها من سيطرد كابوس الملل الضخم ها هنا ....... .................................................. .................................................. ..................... .................................................. .................................................. .................. آخر تعديل عمادالدين يوم 02-28-2007 في 02:28 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
( اللعبه ) قضمَ على شفتهِ السفلى حين رئها . تلعب ودميتها العروسه . عند سلم العمارة . هى طفله يرتدى جسدها نضوج . فقط يتكور جسدها على عجل . ينضج . هو رجل تجاوز الثلاثين بعامين . يقيم فى شقته القاطنه بالدور الثالث وحيدا كان ابواه قد سافروا للعمل فى دول الخليج . احتشرت الف فكرة فى رائسه الخربه . حين رئها اول مرة . طابت الى جمجمته فكرة مجنونه اقتربتَ منها . لما تلعبين وحيدة . ليس لدى اصدقاء . تلك الدميه تحتاج الى تصليح عاجل نعم هى لم تظل جديدة كما ترها سأصلحها لك . امسك بيدها . هرول بيها الى شقته . مارئيك ان اكون صديق لك بجد نعم انا ايضا ليس لدى اصدقاء هل سنمارس اللعب معا نعم اجيد لعبه رائعه ما هى عريس وعروسه على عجل مارسوا اللعب وتكررت اللعبه كل يوم . هو سافر وتركها .. ظل قرابه السنتين بالخارج وعند عودته قابلته فجأة . اشتقت لك وللعبه انت اصبحت كبيرة على اللعبه هل ما زلت تمارسينها اجل وقد علمتها الى كل اطفال الشارع انتهت آخر تعديل عمادالدين يوم 02-28-2007 في 01:01 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
(تعازى العصافير .) بينما كان يفكر فى عبور الشارع الواسع . كان قد عبرة فعلا قد كان شئ ما. يشبه المطر يتساقط من سماء طلما كانت عاريه دوما . شعر بالتعب . حين ترنحت قدماه التى التصقتا على حين غفله . اسند ظهرة الى حائط بيسار الشارع الذى خوى تماما من المارة . رعشه اطرافه كانت بمثابه نهر يجرى الجريان الذى تعودة . تذكر قدرته على الضحك . فضحك . كالسيل القادم من عيون الريح .. هو الحلم يختار شخص ما يشيد له مساحه شفافه على كفوف المطر يدرجه بدائرة لم تتوقف .هناك مكان شاغر له الان . اما فى الصباح الجميع يموتون ويظل الحلم يلوح بمنديله للوداع عابثا بشخص اخر . ركل كل الافكار التى انصبت على جبينه كالعرق استمر يركل ويركل حتى اتسعت سحابه البكاء . هل صرنا نخافُ الموعد المؤجل ؟ فى ان نبكى ونبكى بلا توقف على شئ رحل بل على اى شئ سيرحل . نظر الى اضواء السيارات التى تنبعث من الجسر البعيد . وكيف انها ما زلت تسرى بوضوح الى مكانه دون قيود او حدود . هكذا تتأتى الاحلام فى فراش محظوظ . اصر على تكمله السير . اعتقاداً منه انه ما زال ينعم بالحيويه . قال فى نفسه عد ايها المعتوة لبيتك . قد تجد هناك مرفأ لحاله موت اروع من ذالك الشارع الواسع . ولكن كيف لى ان ارها فى موعدنا الذى تعودته . سأكمل السير . سأتحدث اليها اليوم . هى كانت كاكل النساء العاديات . ترتقب نظارت الاعجاب لها . دون خجل . ما ذنبك أن تكسرَ قارورة الصمتِ وتعرجُ عارى الاضحوكه الى عيون تعرفك وأن تبدوا ولوجا لكَ لاتعرفه . وما أن تلبسَ مدائن على وجهِ امرآة صباحيه الا وأنتَ زغرداتٍ فى مأتم أنه الفشل شئ من القدر يختار الحمقاوين بلا تردد الذى يتأتى. حباً متقاعيس فى محطهِ انتظار لكَ وحدك دونها اجنحه العصافير . تحمل للطين نخب الاجنه .. وأنت تحمل صمتاً لموت هو الانثى اقترب منها . نظر اليها وكأنه استنفذ بتلك النظرة كل مدلولات الاشتياق وعاد . مخلفاً ورائه انثى تترقب المزيد من نظرات الاعجاب وتعازى العصافير تمت آخر تعديل عمادالدين يوم 02-28-2007 في 02:45 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
(موكب الرئيس ) أصر على حبها طلما كان مقتنعاً بحقيقة ذالك الحب . بل طلما كان على يقين أن لديه القدرة على اقناع نفسه مرارا ان كل ما يحدث هو مجرد تشويه لتلك الصورة المقدسة فى عقله هكذا كان عم أدم صانع الإحزيه يحب تلك البلد بلا مقدمات . لبس جلابيته حين خبط زجاج النافذة عصفوران يقيمان فى عش اعلاها . فتح النافذة المطله على النيل إستنشق بخار الحدائق القريبه اغمض عيناه حين اصطدمتا بشعاع الشمس القادم من البعيد . نفض عن جسدة الكسل . توجه الى الشارع يركض . باغت البيوت ببتسامه تعثرت قدماه بأشياء عالقه بالأرض ومع ذالك كان يقفز فرحا أثناء سيرة . وفى نهايه الشارع كان عليه ان يقف الى طابور اللحم الطويل هو تعود على هذا المشهد كل صباح . فكيف له ان يحصل على الخبز بسهوله . دون ان تتمزق جلابيته البنيه او يتمزق كتفه أو يركل فى قدمه . أصبحت ألفه بينه وبين كل تلك الجروح السطحيه التى رافقته دوما . ومع كل كان مصرا على هذا الحب . نصيبه من الخبز عشرة كانت تستحق لهذه الحرب المشروعه وقتا وجهدا بل ألما أيضا ولكن . أنها الإلفه آنسته كل هذا التعب . كان عليه بعدها الحصول على كيس الطعميه الساخنه وكيس الفول ومزيدا من البصل الأخضر والجرجير هم فى نهايه الشارع أيضا لان يبذل فى شرائهم ذالك المجهود الذى بذله فى شراء الخبز . اخذ نفس عميق حين انتهى من الشراء . وكان عليه العودة سريعا الى منزله الصغير . التفت يمينا ويسارا . أصيب بزهول على الفور حين لاحظ كم السيارت الواقفه على الجانبين أيضا المارة لماذا تم احتجازهم على جانبي الطريق . ثمه أصوات مختلفه رويدا أصبحت ضجيج عارم . لم يميز من بين كل الأصوات غير تلك الجمله . الرئيس قادم اذاد ذهولا حينما وجد موكب الرئيس يقترب فى أول الشارع . هم بالتنحى الى جانب الشارع . ولكنه الفضول الذى صارعه فى الحال لماذا لا أ شاهد الرئيس مرة بالعين . وعن قرب بدلا من ذالك الصندوق الذى طلما كان البث مشوشا . اااااااااه أنها فرصته الوحيدة . وقد لا تتكرر أبدا . اقترب من الموكب اكثر . شرطيان فى ملابس فخمه . اقتربا منه . الأول خطف منه الخبز وكيس الفول . عم ادم نظر إليه بغيظ . الثانى بصوت فخم ( اضحك ) ابتسم عم ادم وهم بالسير الثاني خطف كيس الطعمية السخنه عم ادم رفع يدة لضربه الأول ركله سقط البصل والجرجير على الأرض وبصوت فخم ( اضحك ) عم ادم اتسعت بسمته بغيظ وهم بالسر امسكه الأول مرة أخرى نزع جلابيته عم ادم اشتدا غضبا الثاني ( اضحك ) عم ادم ضحك ضحكه عاليه وهم أيضا بالسير الثاني أوقفه نزع بنطلونه عم ادم اكثر غيظا وغضبا هم بضربهم الأول (اضحك) عم ادم اعتلت ضحكاته بهستريا تحولت الى بكاء هستيري أيضا رحل الموكب وعاد كل شئ كما كان عم ادم استند الى حائط جانبيه يبكى توقفت أمامه سيارة شرطه الآداب نزل منها شرطيان انهالا عليه بالضرب والشتائم حملوه الى السيارة أسرعت فى طريقها انتهت آخر تعديل عمادالدين يوم 03-01-2007 في 01:10 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
( بيدق ) أجيد لعبه المعركه الكونية على مساحه المربعات ( مرحبا ) لا تقفو الى النافذة انضموا للمشاهدة ما رأيكم \\ ( أربع حركات .. فينتهي الملك ) لنبدا عسكرى .. ما رائيكم سأقص إليكم قصه ... ( الشجرة كلب يرقد ) قبل المغادرة أراد ان يدير قطعه الدمنو .. كان الوقت مسجل ا ليها الحاديه عشر .. وعندما فشل .. ذهب لشراء بعض من اللحوم الطازجة العم نوح . قادم الليله على العشاء . قضى وقته فى زيارة مريض . المريض ضابط فى السلطة . تعود طيله حياته على إبداء الأوامر.. تزوج من امرأة لها نفوذ. كان لزوجته انف كبيرة والسمكه أيضا تحمل بطن كبيرة .. أم البحر فلا يحمل أسنان .. كان لطبيب الأسنان ولدين .أحدهما كان طيار فى إحدى شركات الطيران المنكوبة .. فيله ..... ا أصدقكم القول ... اخطأ نيوتن حينما أعلن نظريه الجاذبيه عند سقوط التفاحه على رئسه ... فماذا لو سقط نيوتن على راس التفاحه ؟ قد يكون التعليق على سقوط بغداد... سمه رجل يدخن البيب .... (اجتهاد سياسى ) أو ربما انهيار فى العلاقه العاطفيه لدى محرك البنزين ...(اجتهاد نفسى ) او تمرد لا أخلاقي متضائل السعه..(اجتهاد فلسفي ) ربما يكون انشطار كونى مزدحم داخل غرفه أعدام الرئيس ..(اجتهادعلمى) بحكم تكوينه المادى والجسماني .. أو ربما تقلص فى عضله البيت الأبيض مما نتج عنها تسلط فى معاير اللا شعور .. . لكم الحريه فى الاجابه ... نعود للقصه ........................................... كان لزوجه نوح أبوين .. وشقيق لا شرعى تزوج من بائعه فى متجر كان أخوها ماكرا.. يوم اشترى سيارة تعمل .وأخرى لا تعمل ... صاحب معرض السيارات . من عائله كريمة .هم يحتسون العصائر المعلبة ... لذا اطلقوا على حفيد ابن أختهما يعقوب . احب يعقوب اللعب ..كالعادة. .وكالعادة . كان الشارع مزدحم . فى نفس الوقت.. كان الإسكافي . يقطع الشجرة المطله على حديقة البيت .. على الرغم كان حسن يهدم البيت المطل على الشجرة .. لذا تزوج جابر ابن أختهما من ممرضه حسناء.. كان لها كلب وسيم يوم فشل فى تقليد الحمار العاطل عن العمل . وعلى العكس. كان الكلب يجد تقليد الحمار .. هل لى بفنجان آخر ... أحس صداع عنيف .. نكمل ..... يبدوا ان الوجه اشتر ى جلد ... والحزاء أيضا اشترى جلد ... وافق الجلد على الحذاء برغم ان الحذاء اشترى الوجه .. اوة نسينا اللعبه .... وزير اة .... كنت على ميعاد للا تصال (بصاحبه القلب ) تلفونيا دار الى ذهنى هل اتصل بها ثم اصوم اليوم عن الاكل ... وبعد مناقشات ساخنه بينى وبطنى .. توصلنا الى ... .................................................. ...............اوووووووووووة مات الملك ..... نكمل القصه ... فيما بعد ................................................ آخر تعديل عمادالدين يوم 03-02-2007 في 04:16 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
" عماد "
سأعود لأتناولـ كلـ قصة على حدا .. إلى أن أكونـ هنا مجددا .. كن بألف خير .. أمل |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |