![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
°° .. قلبي ح ـفنة مطر و عشقي تسابيح هديل .. °°
°° أهبة الإبحار و نغم تمزقـ على الورقـ °°
ح ـينما تأتي شد الأشرعة شطر قلبك ، و ازفر المكانـ بينـ فجاج الزمنـ . . و لا ترح ـلـ إلا بعد أن يعلنـ القرطاسـ الوصولـ لشهقة طويلة جدا ، تهتز لها قوائم الجبالـ .. فارمي الحسام حينها .. و لك صدري فوز المعركة .. ![]() ° ° بينـ العمر الذي يترجلـ و يمضي .. أرفعـ طرفـ الفستانـ المنبعجـ بقامتي الشفافة و أرنو إلى اللعبـ على حويصلاتـ الصبر و قطراتـ الدمعـ الجافـ و الكثير من البيادر المسروقة عنوة و اغترابـ .. متنزه أنتـ و لي فيك وطنـ يشبه فمي حينما يمرر المطر أصابعه الرشيقة بحافة الشفاه و أتكور بينـ الزند الذي يعتصر العواطفـ و أضالعـ الأملـ الشفيفـ أناشدك البقاء على صحنـ بيتنا الصغير ، حيثما تمرقـ همهماتك المواربة لصدري و ياقتك المغلولة لذراعي و شهقة ترسلـ نورا يحتفلـ بعيد ميلاد العناقـ .. ° ° أشتاقك و لا ضير في بعضـ الصمتـ ، حينما أكتبك حرفا من قصيدة مبتورة الروح حينما لا أجد نافذة لعينيك ، فأرفعـ القوسـ و السهام صوبـ قلبك الصغير .. صوبـ كُنْهِ النداء لكَوْنٍـ سقط بينـ راحتي الربيعـ .. ليولد مني و منك نغم َشَّد الوتر فانتشى طربا .. أبتغيك بينـ الحقولـ التي ترقصـ على دبكة الزيتونة الخضراء و على رغيفـ محشو بشرائح العشقـ الخافتـ كتنهيدة احتراقـ .. و أكونـ قربـ المدفأة السمراء أقلبـ جمر الرجلـ فيك و أنفخ في الناي أنفاسـ اشتهاء .. و مطر .. و مطر .. ° ° حيثما ينتهي الطريقـ هناك حفرة تشبه غيمة سوداء ، لها مجذافـ و قاربـ مهتريء و كانونـ مشبع بالندباتـ و غيثـ الله يرسلـ البركاتـ .. و قلبك و قلبي مضغة لطفلـ يجوبـ رحم الورد و الياسمينـ .. تركضـ صوبـ شرفة تطلـ على الجنة الموعودة ، تصرخـ بأحبالـ تمزقتـ قدراتها عند أولـ عتبة ساحر و كهنة .. و تمد الذراعـ التي راقصتـ أطيافـ النسوة .. و عجنتـ النور بالظلام و الهمسـ بالتنحنح البطيء .. تمرر أرنبة أنفك على وسائد خالية ، تفتشـ عن عطر أنثى تركتـ خصلة شعرها السوداء و مضتـ .. تغمسـ أديم عيونك بصورتها .. ترتعشـ أوصالك حينما تتمدد وجنتاها على أريكة حروفك و تلمسـ المرتجفـ من تنهداـتـ عصافير ديجور .. و هناك .. تشتاقـ و الشوقـ أغنية حزينة .. ليلـ طويلـ جدا يأبى الإنقشاعـ .. صليب جديد يدك وهنـ جسدك و الروح مبللة جدا جدا بنعومة الذكرى .. ° ° لا تؤخر الموعد و لا تعجلـ القدر .. فالقميصـ الملطخ بدم العنبر لا يتسعـ لكلينا .. و لا لثالث يرتجي وصالـ المبتغى .. انحني لتلتقط عصفورة السندسـ و اتكيء على حائط الشتاء ، و ارسم بالطينـ _ أنــا _ كما لم يرسمني إبن عم الجانـ .. ارتخي .. فالطفلة لا تجدي معها اللعبـ و لا المراوغة و لا السكاكر الحمراء و الزرقاء .. اشطبـ مواعيدك جميعها ، و اشربـ قهوتك الصباحية على عجلـ .. انسى أن تتلو أناشيد العساكر و الجنود .. و اخلع عنك بذلتك الرسمية .. و لا تأتيني معقود العنقـ .. مشنوقا بربطة أنيقة .. لا تقفلـ البابـ و توصدها بعد الآن .. دعهم يتبعونك و يقتفونـ خطاك .. خطوة .. فخطوة .. درج .. فدرج .. سلالم خشبية و مقود حديدي .. و زحلقة كانتـ توشك على الإنكتابـ .. لا ترسلـ إشاراتـ لسائقـ الأجرة .. و لا تلتفتـ يمينا أو يسارا و أنتـ تقطعـ شارع المدينة .. لا ترتبط بومضاتـ المرور .. فالأخضر أحمر و الأحمر أخضر . و" قفـ " .. لنـ تجدي هذا الصباحـ .. لا تبحثـ في جيوبـ سروالك عن منديل تجفف به قطراتـ العرقـ على جبينك .. دعـ الشمسـ تلفحك بسلطعونها الذهبي .. دعـ أطفالـ السماء تتزحلقـ على أرجوحة وجهك .. ° ° تعالـ إلي .. بهمجية رجلـ الأدغالـ .. بوحشية المحاربـ في عصور الثثار .. تعالـ إلي .. بقميصك الممزقـ من الصدر .. بأزراره المفتوحة عبثا .. بشرفاتك العارية و الرطبة .. تعالـ بدونـ رسمياتـ عشاقـ القرنـ الواحد و العشرينـ .. بدونـ هدايا مغلفة في صندوقـ من نرجسـ مصنعـ و عطر معلبـ يخلو من الحنينـ .. تعالـ .. كقيسـ و هو الحافي و العاري و الفقير .. تعالـ .. فلا أريد منك جاها و لا مالا و لا قصرا من بلور و لا فرقة موسيقية تعزفـ كلـ مساء تحتـ شرفة حديقتنا الصغيرة .. لا تحملـ الأساور و لا الأقراط .. و لا تقلبـ خطوط جبينك بحيرة أمام واجهاتـ المحلاتـ .. لا تلبسني الذهبـ و الماسـ .. أكره الرجالـ حينما يشترونـ الأنثى بأشياء تخلو من الإحساسـ .. أكره أن أكونـ امرأة الأمير .. و سيدة في موكبـ مهيبـ .. ووسادتي باردة و السرير لا يحملـ إلا الحروبـ الفطرية .. و لا إحساسـ .. تعالـ .. إلي .. كشوقـ مد جسده الضئيلـ حزمة نجد الحرائقـ ، فامتطى أشرعة الميعاد .. تعالـ .. ملطخا بجرائم الحضارة .. و طينـ التعبـ .. و كربة الحصار .. لأحتويك أكثر فأكثر .. و أكونـ لك حمَّاما دافئا يغسلـ عنك درأ الزمنـ المجحفـ .. ° ° و حينما تعود مساء هذا اللقاء إلى بيتك الصغير .. تَفَقَّد أن تكونـ عيونك قد أطفأتـ زخاتـ الإلتصاقـ .. و تفقد ملامحك إذا ما نسيتها على برواز وجهي .. و حاذر أن تعانقها كثيرا ، أو تجهشـ على يديها طويلا .. لئلا تسألك في طيبة : " لمنـ أودعتـ قلبك يا صغيري ؟ " لئلا تشْتم في أثوابك عطر أنثى غجرية ، و تسحبـ خصلة شعر و طابعـ قبلة حمراء .. و إن عاندتُك و قفزتـ بينكما ، ووليتك ظهري مستندا على صدرك و يداي تحضنانـ ذراعيك حولـ خصري النحيلـ .. و أهمسـ : " أخبرها أني أحبها .. أحبها كثيرا كثيرا " لأنسل من مساماتـ قبضتك ، و ألهو بشيطنة كذاك الطفلـ الصغير الذي يعاندك و يشتهي إغلاقـ الجهاز .. و يتلونـ ببراءة و هو يطلبـ أن تشتري له " حمص " سأكونـ مثلـ صغارك أتمدد على أريكة اللهو ، و أفترشـ ساعاتـ طوالـ أمام شاشة الكرتونـ و أعبثـ بالوسائد و الأغطية و أبعثر دفاترك .. و أجرك من يدك لتشاركني لعبة " الغميضة " فأضحك و أضحك و أضحك و أنا أراك تلتفـ على نفسك في يأسـ لتجدني ، و لنـ تجدني .. فقط .. لأمنحك أنــا في جنونـ شقية ، تعشقـ مشاغبة أصابعك و هي تتخلل تضاريسـ جسدها الغضـ .. أختبيء خلفـ الستائر ، في دولابـ غرفتك .. تحتـ المكتبـ و الطاولة .. في الركنـ القصي للمطبخـ .. و أعود إليك منهكة القوى .. متعبة أستجدي اغفاءة هادئة ، لتجفلـ المآقي في صمتـ على حجرك و تهمسـ لها .. " إنها صغيرتي السمراء .. نائمة " ° ° ينثالـ البوحـ على أطرافـ اللسانـ .. و يسيلـ الكونـ فحيحـ الخريفـ .. و الكروم تنشر عبقها على أطرافـ هذا الثوبـ الشفافـ المعتقـ على ذاتي ، لتزهر طيور الفينقـ بينـ أسعافـ الرموشـ الطويلة .. مسافة وطنـ و دينـ و تاريخـ عظيم .. أجلسـ تحتـ شجرة ضيعتنا .. ستسقيك جدتي كوبـ طهر و تطعمك طابونـ حبـ .. و إن شهقتـ أنفاسك بالمزيد ، فموقد منزلنا الصغير يكفيك غطاءا يزملـ جوانحك المكسرة ، و يبعثـ نبيا من الشوقـ على خاصرة كلماتك .. سيقرأ ذاك الرجلـ الطاعنـ في السنـ عليك خرافة الوطنـ .. سيحملك على أحصنته الطيارة لترى الأرضـ دونما حدود و دونما جند احتلالـ و دونما بنادقـ و أرواحـ تسكنـ تلة الوجعـ .. سيحفر بيديه المرتعشتينـ أخدودا صغيرا .. صغيرا جدا ، و يدعو الفراشـ ليمطر ألوانـ قوسـ قزحـ فتُرسَمُ لدغة حضارة على كتفك وشما .. يشبه لحد ما ذاك الوشم الضئيلـ بينـ حافة ظهري و عظام الترقوة .. سيحدثونك عني .. عن صغيرتهم الشامية .. سيجلبونـ لك مهدا كانـ لي .. تدهدهه إلى حد الآن كلـ مساء ، أناشيدها و حكاياها .. نجوم ستلفك إحتفاء .. و الطير سيشذو فوقـ ساعدك المفتولـ .. و الريح ستراقصك بدلا عني .. لأنها أنــا .. و هي أنــا .. ألم تعرفـ إلى الآن كيفـ هو طعمي بينـ ذراعيك ؟ و حينما تعود من رحلة الشرقـ .. مهزوما بالحنينـ إلى هناك .. تذكر أنك كنتـ في " رام الله " و ازفر الآه .. و لا تسلني .. لا تسلني عنهما .. ° ° أحداقـ تحوم في الوصب .. و قلبي على سجادة الربـ و بضعـ دمعاتـ تبللـ ثرى العابرينـ .. منه و إليه .. لفـ البواطنـ شهد اغترابـ و تمنى .. تمنى فقط أن يرزقـك الرزاقـ حمامة تزورك قربـ النهر و تروي لك عن أخباري .. و عن آخر قصائدي و تبكيك حينما تسقط من فوهة شجني ، أقحوانة تتمايلـ من فرط السؤالـ الصامتـ .. كنـ بها رحيما و مَسِّد ريشاتها البيضاء ، لتذكر كيفـ كانـ ملمسي ناعما جدا ، تخشى أصابعك أن تخدشه تماسا .. و هنالك .. حيثـ كوبـ قهوة بقطعة سكر واحدة ، و جريدة منثنية على حافة الطاولة .. و وردة حمراء تطلـ برأسها الصغير لتستقبلك صبحـ الدجى و فطائر محلاة بالحبـ العميقـ .. العميقـ جدا جدا و ملابسك المعطرة بالمسك ، و امتزاجـ باريسـ و لندنـ .. و على المرآة " صباحك سكر .. بحبك أنـا قد الدنيي و أكثر " منقوشة من البخار الدافيء و تمايلـ الأرجوانـ .. تيقنـ أني كنتـ هناك .. و تركتـ مواسم العشقـ تدللك على طريقتي .. ° ° و إني أحبها .. فهي الغيثـ المبارك و السجع المقتدى ، و الكفـ القابضة على روحـ البقاء إنها أكوانـ من قداسة ، و زخارفـ لوطنـ معشوشبـ بالثريا .. لأني أحبها .. فإني أحبك أكثر .. و لأنها تغزلـ لك من يقطينة الحنانـ كوفية يانعة ، فإني أحبها أكثر فأكثر .. و لأنها تسهر مثلي .. إذا داهمتك غيلانـ الوقتـ و العملـ المضني .. تشربـ أقداحا من إنتظارا ، و رمشها يأبى فسحة التستر و الرحيلـ ، كأنــا التي تفتح شبابيك الكونـ ، و تستأجر منظارا من ملاك الرحمة ، لأحمي ظهرك افتداء مني .. أحبها أكثر و أكثر و أكثر .. و لأنها تسقيك الحياة .. تطبطب عليك إذا لاح الحزنـ و الفقد على خرائطك الممزقة .. كأنــا حينما تأتيني مهزوم الأملـ .. شاحبـ الحرفـ .. يتيما يبحثـ عن مدينة لا تسكنها الأشباح و غليظِ القلبـ فأحتويك أكثر .. و أحبها أكثر فأكثر .. لأنها زفتك للحياة .. و أحبه و هو البعيد لأنه نفثـ في قلبها أنفاسك و كنتـ بي الآن أعظم العشاقـ يشهد ربك و ربي .. أنها عذراء الطيبة .. و يشهد ربك و ربي .. أني إلى قلبها عزفـ وصالـ .. بديعـ الرؤى .. ° ° خيثعور .. خيثعور .. تلك النفحة من رحم الأرض .. خيثعور لكنـ الدجى إليك تدوم .. و قراصنة البر عنك لن تعود .. و حروفـ أبجديتي ملتهبة كشهبـ كوكبـ ناري يصلي على صخرة من لجة الحمم .. افتحـ العناقيد و اطوي صفحاتـ العمر ، و تدثر جيدا من لسعاتـ عقاربـ الوجعـ و داهمني تحتـ وابلـ من رعود و أمطار .. و دعني أنصهر .. أنصهر .. لتذوبـ على شفتي أحلام البيلسان .. و يكونـ الوطنـ مسافة لظى .. لا يمحو خطيئة أدم و حواء .. ° ° دعنا نشربـ أقداحـ النور معا .. و نهوي لصيقي فجر المدائنـ .. فما يكتبنا إلا جلنار يجذر في ذُكاء العطر حضارة .. تسكنها لغة الأحبار .. ° ° °° موجة مُضي و حفاوة حضور °° لكلـ من رستـ به سفنـ البيادقـ ها هنا .. تواشيحـ الندى أسكبها مع قبصة أزيز عنادلـ الربيعـ .. () إمضاء () س ــمراء الل ـــوز |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
لا ترتبط بومضاتـ المرور .. فالأخضر أحمر و الأحمر أخضر
ابتسامةٌ هُنا أكره الرجالـ حينما يشترونـ الأنثى بأشياء تخلو من الإحساسـ فكر مُختلف قليلاً سأكتفى بالقليل الذى وصلت إليه الأن كى لا أبخسها حقها ولى عودة إن شاء الله تعالى اِحتِرامى الشديد مهدى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
تم الاقتطاع من حصتي بهذا الرغيف الدافيء .. سوف اقوم بعادتي مع الفقراء داخلي .. لتذويب هذه الحصه .. هنيئاً لهم نوم الشبع .. عصية الدمع .. حروفك تستحق الاحتفاء ونثر الارز من الشرفات .. تحيتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
؛
. أمل سأعود لهذه الرائعة كي أرتشفها على مهل سأعود .. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
تعاليت ايتها الرفيقه لاشئ قادر على انزالك من حافله الابداع حرصا منى على هستريا احفظها لمكان ما . لذا لى عودة هنا انتظرى ايتها الرفيقه امدادت الاسلحه. لحرب باردة . قد تطول |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
كنجمة الليل اجدكـ بين زوايا القيثاره..
صاحبة الحضور الطاغيـ.. والأحرف الجريئهـ , , عصية الدمع .. رائعـ ما سطرتيهـ من احساسـ .. فاستمريـ ،، , , تقبليـ مروريـ وباقة من جوريـ ابيض كبياضـ قلبكـ.. دمتـ اجملـ .. آخر تعديل مشـاعـل الخـالـد يوم 03-04-2007 في 03:22 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
عصيـة الدمع ...
رائعـه .. لا يسعنـي وصف حالة الدهشه التي إنتابتني من هذا الإبداع .. سلمتي .. ودمتي متألقـه .. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
" مهدي "
إلى أن تعود .. " أمل " |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية