المكتب البحث التسجيل أتصل بنا تسجيل الخروج
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
 
ضع بريدك في المربع: ضع بريدك لتصلك إخبار الأعضاء والموقع يومياً


العودة   منتديات الخليج العربية > منتديات الخليج العامة > المنتدى العام

المنتدى العام المواضيع التي ليس لها قسم محدد



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-03-2007, 10:58 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية رياح الشمال






رياح الشمال غير متواجد حالياً

رياح الشمال عضو مبدع وذو شعبيهرياح الشمال عضو مبدع وذو شعبيهرياح الشمال عضو مبدع وذو شعبيهرياح الشمال عضو مبدع وذو شعبيهرياح الشمال عضو مبدع وذو شعبيهرياح الشمال عضو مبدع وذو شعبيهرياح الشمال عضو مبدع وذو شعبيهرياح الشمال عضو مبدع وذو شعبيهرياح الشمال عضو مبدع وذو شعبيهرياح الشمال عضو مبدع وذو شعبيهرياح الشمال عضو مبدع وذو شعبيه


الماسة الدامية..فيلم يهم الأسرة







الماسة الدامية..فيلم يهم الأسرة






لم تكن مشاهد الفيلم الأمريكي "الماسة الدامية" سوى لقطات واقعية طبيعية من الحياة، ولأن دراما

الفيلم تشعبت أبعادها وظهر فيها وبشكل طاغٍ البعد الاجتماعي والإنساني إضافة إلى الأبعاد الفكرية

والسياسية، فأنت لا تستطيع أن تفصل نفسك عن تلك الأحداث وإسقاطاتها التي تمسُّك مباشرة وتلمس

بعمق معناها في الأجواء الاجتماعية والفكرية من حولك، شئت أم أبيت.

فالماسة الدامية -عزيزتي العروس- ستغير نظرتك لشبكتك الألماس "السوليتير".. تلكالحبات المرصعة

في عقد ثمين أو خاتم أنيق ليست في حقيقتها هكذا ولم تصل إلى عنقك الجميل أو تزين معصمك الناعم

إلا على أشلاء أجساد لبشر لم تكن تعني لهم سوى كسرة خبز وبعض الفاكهة، وحضن أسري دافئ!.

وماستهم الدامية هي نفسها ماستنا الدامية أيضا "الثروات المختزنة في باطن الأرض" والتي يتم

الاقتتال والصراع بشأنها بين القوى الخارجية والداخلية.. فشعوب الماس هي نفسها شعوب البترول

وشعوب الذهب وشعوب الغاز واليورانيوم وشعوب القمح والقطن و... و... .



ستكتشف أيضًا من خلال الماسة الدامية أن الحياة من حولنا تعج بألوان شتى من الماس لا تخطر على

بال.. فـ"الدفء الأسري"، و"الأمان المجتمعي"، و"مشاعر الأبوة والأمومة"، و"الحلم بمستقبل باهر

وسعيد لولدك"، و"الحفاظ على الطفولة والبراءة"، و"المشاعر الإنسانية"، و"الحرية والكرامة"،

و"الحياة" كلها ماسات من حولنا.. وستجد نفسك حيال تلك الأنواع كلها وغيرها من الماس تتصرف

تمامًا كما تتصرف حيال ماسة ثمينة تمتلكها بداية من السعي الذي بذلته للحصول عليها وحتى الفوز بها

والحصول عليها ثم المحافظة عليها والدفاع عنها.


وهكذا فنحن جميعا نمضي في هذه الحياة نجمع"الماس" الذي يعنينا ويهمناويخصنا.. والتفريطفي أي

من هذه الأنواع لا يدفع ثمنه شخص بعينه وإنما مجتمع بأسره وربما دول وكيانات عظمى.



فقد إنسان الوطن




"الماسة الدامية" تلك البدايات الأسرية الناعمة الدافئة لأسرة "سولومونفاندي" الصياد الفقير، والتي

تعيش في سيراليون في التسعينيات وهى الفترة التي كانت فيها المعونات الغذائية المقدمة من برنامج

الأغذية العالمي بمثابة طوق نجاة لآلاف المدنيين الذين وجدوا أنفسهم وسط النيران..

الأب المحب لأسرته والعاشق لدفئهاوالذي يحاصرك طوال الوقت بمشاعره الأبوية الدافئة القوية تلك..

يعمل في صيد السمك ويرى في ابنه "ديا" كل حياته.. طفل نجيب مؤهل للتعلم والتفوقحتى إن الأب

الفقير يحلم بأن يراه طبيبًا.

وتمضي الأحداث هادئة حتى تقوم الحرب الأهلية التي استمرت لعقد من الزمان، والتي قام متمردو

الجبهة الثورية الموحدة خلالها ببتر أطراف الأهالي، واغتصاب النساء، وقتل عشرات الآلاف من

الأشخاص أثناء قيامهم بعملية تدعى "الموت للجميع".


يستولي المتمردون على القرية وفجأة تتقطع أوصال الأسرة.. يتماقتياد الأب ليعمل في البحث عن قطع

الماس الطمي الخام الذي لم يتم تقطيعه والمغمورة في الطين والأوحال.. يمسكها بين يديه ولا يستطيع

مجرد التفكير في الاحتفاظ بأي منها وإلا فطلقة مميتة من مسدس زعيم المافيا التي تقوم على بيع

الماس للمهربين مقابل السلاح ترقبه وتنتظره في التو والحال.

وتنتقل أسرته للعيش بأحد مخيمات اللاجئين التي انتشرت على طول الحدود الليبيرية وفي جنوب غينيا,

بينما يتم اختطاف " ديا" مع الأطفال، بين التاسعة و19 عامًا، على أيدي المتمردين.

وقد أرغم كثير منهم على العودة إلى قراهم لقتل أو لتشويه أقاربهم الباقين.. لتجد نفسك أمام أكثر

ظواهر تلك الحرب بشاعة وهى استخدام الأطفال الجنود.


ويتم بشكل مؤثر وصادم للنفس عملية تجنيد الأطفال في الجيوش وتحويلهم إلى وحوش وقتلة لا يعرفون

سوى الضغط على الزناد أو الطعن بسكين حتى إن أحدهم يسمى نفسه "جثة" والآخر "سيد الكوارث".

وهكذا سيصاب جسدك بالقشعريرة عندما يتعرّض الفيلم بشكل مفصل لعملية تحويل الطفل إلى قاتل

صغير، وهي تتم عبر مراحل مدروسة ويقوم بها مدربون اكتسبوا خبرة في ذلك المجال, من خلال

برنامج معنوي وجسدي يجعل المشاهد يندهش للاإنسانية التي يمكن أن يصل إليها الإنسان.

والمشكلة الإنسانية الحقيقية الأخرى هي أن إعادة أولئك الأطفال إلى حياتهم الطبيعية، يحتاج إلى كثير

من الوقت والجهد والبرامج عالية التأهيل.. وربماتتضح الصورة أكثر إذا عرفنا أن هنالك أكثر من

200 ألف طفل في أفريقيا يحملون السلاح تتراوح أعمارهم من السابعة وحتى السابعة عشر!.

وتعتبر مشكلة الجنود الأطفال الذين يخطفون بواسطة الحركات المسلحة أو يفقدون أسرهم في الحروب

مشكلة حقيقية عانى منها السودان في جنوبه ولا زال يعاني منها في أجزاء أخرى.

على جانب آخر يظهر "آرتشر" مرتزق أبيض ينتمي لجيش من المرتزقة ويقوم هذا الجيش بمحاربة

حركات التحرر المسلحة في بعض دول أفريقيا بدعوة محاربة الإرهاب, هذه المجموعة من المرتزقة

تقوم بأدوار مزدوجة، فهي من جانب تقوم بدعم المتمردين بالسلاح من أجل الحصول على الماس

وتهريبه إلى أوروبا، من الجانب الآخر تتعاون مع حكومة سيراليون لقمع هذه التنظيمات المسلحة.

يتم كل ذلك بدعم الشركات الضخمة وبعض الحكومات الأوروبية التي تغض الطرف عما يدور هنالك،

يلتقي المرتزق بصحفية شابة طموحة ذات مبادئ, تسعى لكشف دور الشركات الرأسمالية في تأجيجها

الحرب في سيراليون من أجل الحصول على الماس. كما يلتقي أيضا -المرتزقوالصحفية- مع صائد

السمك الفقير الذي يحاول البحث عن ابنه الذي اختطفه المتمردون وإنقاذه.

يتوحد الجميع ولكل منهم هدف يساعده الآخر في الوصول إليه، الصياد يريد الوصول إلى ابنه وإنقاذه

من المتمردين بمساعدة المرتزق والصحفية, والمرتزق يريد الوصول إلى الماسة الوردية النادرة التي

حصل عليها الصياد واستطاع أن يخفيها ويدسها في خرقة قماش ويدسها في حفرة بجوار النهر في

مكان ناءِ, والصحفية التي شاركت من قبل في كشف عورات الحروب اللإنسانيةفي البوسنة

وأفغانستان تريد ممارسة دورها نفسه في هذه الحرب في أفريقيا هذه المرة ويمثل لها الصياد

والمرتزق مصادر جيدة في الوصول إلى ذلك وإتمام مهمتها الصحفية.

الماسة.. ماذا بعد؟

دور سلبي مخرب تلعبه بعض الحكومات ذات التأثير في السياسة العالمية.. شركات عابرة للقارات تقوم

بتشكيل وتوجيه الأحداث في القارة الأفريقية وفقًا لمصالحها واهتماماتها.. تجنيد الأطفال في الحركات

المسلحة "الأطفال الجنود".. تحول الحركات المسلحة في أفريقيا إلى عصابات للنهب والسلب والقتل

وتفكيك مجتمعاتها وتفتيت أوطانها تحت شعارات وطنية..

معسكرات اللاجئين الخيار الوحيد والعذاب الذي لا مفر منه، حيث تتوطن الأمراض النفسية والأخلاقية

وتفقد الأوطان إنسانها.. نهب منظم تنتهجه بعض الحكومات في أفريقيا لنهب موارد بلدانها واستيرادها

لأسلحة الدمار لقمع شعوبها.. الدور المهم والإيجابي الذي من الممكن أن تؤديه صحافة الاستقصاء في

كشف الحقائق وفضح المسئولين عن الفساد ومعاقبتهم, وتعرية حقيقة المآسي الإنسانية أمام الرأي

العام المحلي والعالمي.. هذه كلها وغيرها قضايا ولقطات "الماسة الدامية".

"الماسة الدامية" فيلم يغادرك بعد أن تشاهده وقد ازدحم ذهنك بتساؤلات مشروعة منهمرة بلا توقف،

مثل كيف يحدث كل هذا؟! ولماذا؟! وما الحل؟! وسيتسلل إليك إحساس صادق مؤلم بأن كل من يجلس

في مقاعد المتفرجين مدان لضياع "ماسنا".

معلومات عن الفيلم


أسندت بطولة هذا الفيلم -بدور المرتزق الأبيض- للممثل "ليوناردو ديكابريو"، ورشح للأوسكار من

قبل لدوره في فيلم "الطيار"، ورشح للأوسكار مرة ثانية عن دوره في هذا الفيلم، شارك أيضًا في فيلم

الماسة الدامية، وفي دور صائد السمك الفقير الممثل الأفريقي الأصل "ديجامونهانسو".

وقد رشح في دوره في هذا الفيلم لأحسن ممثل مساعد. ورشح للأوسكار أيضًا عن دوره في

فيلمه "داخل أمريكا" عام 2004، من أشهر أفلامه فيلم الخيال العلمي بوابة النجم -المصارع مع

الممثل روسل كرو- أمستاد للمخرج إستيفين أسبيلبرغ، وأسند الدور النسائي الوحيد في الفيلم

إلى "جينيفر كونيللي" والتي قامت بدور الصحفية. وجينيفر كانت قد فازت بأوسكارأفضل ممثلة مساعدة

عن أدائها "عقل جميل" الفيلم الفائز بالأوسكار قبل خمسة أعوام.

"الماسة الدامية" من إخراج المنتج والمخرج الأمريكي "إدوارد زويك"، وهو مخرج متمرس متعدد

المواهب من مواليد العام 1952، من أشهر أفلامه: المجد، وأساطير السقوط، وشجاعة في مواجهة

النار، والحصار، والساموراي الأخير.



نقله اخيكم رياح الشمال عن موقع الاسلام اون لاين








من مواضيع رياح الشمال لكي لاننسى الصومال|ماهي القناة المفضلة لك|المشاركة بقسم واحد أو قسين|الحكمة من تحريم زواج المسلمة من الكافر|هل تصالحت الجزيرة والسعودية|يا سيد العالم لا ترحل|معجزة قرأنية جديدة|>--]]] لعبة تربحك الملايين من الحسنات<--]]]|الندم على بعض الردود والمواضيع|يا عاصمة التاريخ ماذا دهاكِ|عروس وعريس المنتدى وتزوج العضو فلان وغيرها|الماسة الدامية..فيلم يهم الأسرة|لعبة الكلمات الانكليزية|العمل وقيمته في الأسلام|السلام عليكم|نشيد فراشي التراب|المجاملة وحقيقتها ؟؟|:+:+:+:+:اجمل مساجد العالم الأسلامي:+:+:+:+:|الرجاء الحذر من هذه الكلمات|آخطر الطرق في العالم|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
منتديات الخليج العربية لاتنتمي الى شخص بل نحن من ينتمي اليها

دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65