![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |
|
|
ما هو الشيئ إن أخذت منه يكبر و إن أعطيته يكبر
بسم الله الرحمن الرحيم
مُـــــقَدّمة : هناك معضلتان تواجهاني كلما رغبت بالحديث عن تنظيم القاعدة ! الأولــــى : عندما أنوي الكتابة عن أي موضوع آخر لا يخص تنظيم القاعدة , فإن العنوان يكون أول ما أكتبه , أما إن أردت الكتابة عن تنظيم "القاعدة" , فإن العنوان يبقى فارغا إلى آخر لحظة , فلا أدري ماذا أُعَنْوِن ؟ آوله ؟ آخره ؟ هذه الجملة ؟ ذلك الحدث ؟ ذاك التعليق ؟ فكل شيئ يخص تنظيم القاعدة يصلح أن يكون عُنوانا ! القاعدة... كل أفعالها عنواين ,جميع رجالاتها عناوين... ليسوا عناوين مقالاتٍ و حسب , بل عناوين أحداث , عناوين مراحل , عناوين ملاحم و بطولات ...فليعذرني الأحبة , فلن أضع عنوانا لمقالتي هذه , و للكلّ أن يختار عنواناً يراه مناسبا للموضوع ! الثــــانية : عندما أكتب عن تنظيم القاعدة , تتفلّت مني الأفكار أكثر من تَفَلّت البعير من عقالها , و حتى لا أخرج عن الموضوع أضع رأسي بين يدي و أكرر في همسٍ مسموع : "تحدث فقط عن هذه النقطة ...تحدث فقط عن هذه النقطة ...تحدث فقط عن هذه النقطة" ورغم كل ذلك لا استطيع الالتزام بالموضوع الرئيس , فأسامة يخطف بصري , و الظواهري يشدني من قميصي , والزرقاوي يسرق قلمي , و أبو عمر البغدادي يسلب لبي , و أبو حمزة المهاجر يداعب قلبي , و دواليك , يتشخصن الموضوع بالرغم من كل محاولتي للحديث عن الأحداث لا الأشخاص , أحاول حصر موضوعي في قضيّة معينة فأجد الملفات تختلط , و الحدود تذوب ... أبدأ في بغداد و أنتهي في هيرات , أطير إلى أفغانسان و رحلتي أساسا إلى الشيشان , أنوي الحديث عن الزرقاوي فاستطرد في الظواهري , فعذرا يا إخواتي على الاستطرادات و الشّرَدات و الشّطَحات ..فهي و الله لا إرادية . الموضوع : بيان "1" : تعلن دولة العراق الإسلامية عن قيامها باعتقال 18 إرهابيا من نفس العصابة الخارجة عن القانون التي ينتمي إليها زعيم المُتمّردين المجرم نوري المالكي , و تعلن مهلة مدتها 24 ساعة لتسليم المجرمين الذين شاركوا في حادثة اغتصاب المواطنة " صابرين الجنابي" و إلا فإنها ستقوم بتنفيذ "حد الحرابة" بالمجرمين المعتقلين . بيان "2" : قامت دفاعاتنا الجوية الباسلة بإسقاط طائرة شنوك للعدو الأمريكي , هي العاشرة في شهر , وذلك عن طريق أسلحة طَوّرتها كوادر الدولة الإسلامية -أعزّها الله ,- وسيتم عرض الفلم في نشرة الحسبة الإخبارية القادمة... بيان "3" : وزارة الداخلية\ مكتب الأمير : من مكتب أمير المؤمنين أبي عمر البغدادي إلى المدعو سيف بن زايد آل نهيان , ننوه بضرورة الالتزام بالقوانين المعمول بها في دولتنا بالنسبة لتأشيرات الدخول للبلاد , و عدم مخاطبة زعيم المتمردين الروافض المدعو نوري المالكي بهذا الشأن , و إلا فإن مكتبنا -آسفا- سيضع اسمكم في قائمة داعمي الإرهاب الرافضي -الأمريكي , و سيتم طلب القبض عليكم بالنشرة الحمراء التي يصدرها تنظيم القاعدة الدّوَلي لملاحقة المتورطين فيما يسمى " بالحرب على الإرهاب". في الأعلى , بيانات حقيقية , أصدرتها دولة العراق الإسلامية , نقلتها لكم كما فهمتها شخصيا ... فدولة العراق الإسلامية حقيقة على الأرض , واقع معاش , لا ينقصها إلا لوحة إعلان تجارية , مضاءة بألوان براقة , كتب فيها " هنا دولة العراق الإسلامية " أما هذا الإنكار الذي يعيشه أعداؤها و حاسديها فهو أمر طبيعي , و هو أوّل وسيلة للدفاع يستخدمها الإنسان أمام النوائب التي تخيب آماله , ذكرت عالمة النفس الدكتورة إلزابيث كوبلر روس خمسة مراحل يعيشها الإنسان في مواجهة الفشل والحزن , و هي : 1- الإنكار (Denial) : وهي تستمر لفترة قصيرة , حيث ينكر الإنسان الحقيقة المرة التي يواجهها. فهم مرة يقولون "تنظيم القاعدة" و مرة "مجلس شورى المجاهدين" و لا يرغبون أبدا بذكر دولة العراق الإسلامية , و يحاولون إنكارها بالكلية. 2- الغضب (Anger) : سيبدأ الأمريكان و الروافض بالغضب , و سيلوم بعضهم بعضا , و سيبحثون عن السبب الذي أدى إلى قيام هذه الدولة لإلقاء اللوم عليه, ربما يحدث استقالات و اغتيالات ...قد يتهموا الصدر و يقتلوه , قد يقيلوا المالكي , أو حتى ديك شيني ! وهذه المرحلة ستشهد تفكك للتحالفات الاستراتيجية ( انسحاب بريطانيا , سقوط حكومة المالكي , إعلان جيش المهدي كمليشيا إرهابية ..) 3- المســاومة ( Bargaining): مفاوضات مع أطراف ما للتخلص من هذه المصيبة , قد تكون المفاوضات مع أطراف خاطئة كإيران و سوريا و فصائل مقاومة صغيرة , و قد يحاولوا مفاوضة الطرف الصحيح و هو دولة العراق الإسلامية للحصول على انتصارات دبلوماسية. 4- الإحبـــاط (Depression) : سيصاب الأمريكان و الروافض بخيبة أمل , و سيفقدون الرغبة في القتال والتفاوض على حد ســـواء ...وهذا سيمهد للمرحلة الأخيرة. 5- القبول ( Acceptance) : عندها سيعترف الخاسرون بالدولة الإسلامية و سيطلبون سفيرا لها في واشنطن , وسترى ال CNN و Fox تقول : دولة العراق الإسلامية بدلا من " تنظيم القاعدة " أو " مجلس شورى المجاهدين " كما يفعلون اليوم... إن شاء الله , سترون هذه المراحل الخمسة جليّة في ردود فعل الامريكان و الروافض على الكارثة التي ألمت بهم و اسمها : دولة العراق الإسلامية.. تـــــــــــابع.......... |
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
|
تـــــــــــابع..........
شاردة لا إرادية : لقد كنت في صغري أحب الأحاجي و كانت لدي أحجية أمتحن بها كل صديق جديد أتعرف عليه , فأقول : " ما هو الشي إن أخذت منه يكبر وإن أعطيته يصغر؟" لم يكن أقراني يعرفون الإجابة , خاصة أنني كنت أمنع خيارَ " الاستعانة بصديق " اليوم , كلكم يعرف الإجابة ! إنها الحفرة ... بعد أن وصلت إلى عمري هذا , بقي حبي للأحاجي مستمرا , مع تغيير السؤال هذه المرة : " ما هو الشيئ إن أخذت منه يكبر و إن أعطيته يكبر !" مازال أقراني لا يعرفون الإجابة , فإجابة الحفرة هنا لا تصلح .. بل يحاول بعض الأصدقاء اعتراضي قائلين : " أنت تقصد إن أخذت منه يكبر و إن أعطيته يصغر " فأقول لهم : لا لا ...الأحجية كما قلتها ...تكبر مع الأخذ و العطــــاء على حدٍ ســـــواء! هل تعرفون الإجابة؟ إنها " القاعدة " ! تضرب في منهاتن فتزيد شعبيتها , يضربونها في أفغانستان فتتفجر شعبيتها! تقتل باقر الحكيم و عز الدين سليم و نيكولاس بيرغ و آلاف العلوج... يرتفع رصيدها , و يقتلون قائدها في العراق أبا مصعب الزرقاوي فيرتفع رصيدها أكثر! تُهاجِم في عدن , تكبر , تُهاجَم في منطقة القبائل ...تكبر أيضا , باختصار " يقتلون رجالها... تزيد قوتها , يُقتَل رجالها ...تزداد صلابتها !" كلما ازداد طول قائمة التضحيات ..الزرقاوي , عمر حديد , أبو أنس الشامي ,محمد عطا , عبدالعزيز المقرن ازداد طول قائمة المنضمين , يسمن التنظيم بقتلاه , وينمو مع قتلى أعدائه... ما إن يسقط شهيد , حتى ينضم إلى التنظيم خمساً بدلا منه ! إنها " منشار " , يأكل و هو نازل , و يأكل و هو صاعد!! حتى يقصم ظهر عدوه .. لا ..هذه ليست مبالغة , لعلها أحجية , لكنها تعكس الحقيقة, فبعد أكثر من خمس سنين من الحرب الضروس على تنظيم القاعدة في كل أنحاء الأرض , ازدادت قوة التنظيم بشكل مطّرِد , بينما انهارت القيادات في أمريكا و بريطانيا و اسبانيا و إيطاليا ... كأن قنابل النابالم التي أحرقت جبال تورا بورا قد تحولت بقدرة قادر إلى بذور معطاءةٍ , آتت أكلها بعد حين "أشجارا قاعدية مثمرة " , أمّا جثامين جنود التحالف الشيطاني في العراق , فقد تحولت إلى "سماد حيواني" لبساتين دولة العراق الإسلامية , أمّا مياه التروية فهي دماء الشهداء الأبرار الذين قضوا في سبيل الله , هكذا هي القاعدة , تتغذى على دماء رجالها و دماء أعدائها , إنها قاعدة شاذّة عن القاعدة... إنها لغز رباني , لا يقل غرابة عن تحول النار إلى برد و سلامٍ على إبراهيم عليه السلام , إنها الفتح الرباني على ذلك "القحطاني" : أسامة بن لادن شطحة عفوية : اللهم صل على أصحاب تلك الكهوف! ما قصة هؤلاء السفهاء الذين يقولون : لا نريد فقه الكهوف ؟ لا نسمح لأصحاب الكهوف أن يتدخلوا في الشأن العراقي ...الفلسطيني ....المصري ... لماذا يعتبرون الكهوف مكانا مستهجنا و قد كانت مؤى و ملاذا آمنا لأصحاب الدعوات العظام؟ أنسي هؤلاء المنتسبين للإسلام قوله تعالى : "إِلاَّ تَنصُرُوه ُفَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْن ِإِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا" سورة التوبة( 40) فغار ثور , كان الحصن المنيع الذي منع النبي صلى الله عليه وسلم و صاحبه رضي الله عنه من كيد الكافرين بعون الله و فضله , بل لقد كان كهف حراء "مسجدا" لسيد الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قبل البعثة ..و فيه نزلت أول آية : إقرأ ! هل غفلوا عن سورة الكهف ! سورة طويلة في القرآن تسمى باسم الكهف تكريما لأصحابه, فماذا يضر أسامة إن تحيز إلى كهف فاراً بدينه , كما فعل أصحاب الكهف رضوان الله عليهم : " وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا " (الكهف 16) فلماذا يريدون إعابة الشيخ أسامة بأمر لا يَعيب ؟ هل هي مذمة أن يكون قاطن الكهف يسيّر العالم بعصاه... أم هي منقبة؟ هل هي مذمة أن ينشر ساكن الكهف ....دعوته بين آلاف الرجال أم هي منقبة ! " الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون" إن تلك الكهوف هي مصانع الرجال الذين يغيرون مسار الأحداث و ينشرون دعوة الحق بين الأجيال .. لقد دُمرت قصور كسرى و بقيت تلك الكهوف صامدة , و ستدك عروش روما و البيت الأبيض بينما ستبقى كهوف تورا بورا شامخة , هذه شهادتي على الأحداث القادمة و التاريخ يكذبها أو يصدق .. (وحاشا أن يكذب !) أسامة بن لادن سائح بين الجبال الشامخات , التي ما طاولت قاماتها قامته ! , فصل اللهم و سلم على أصحاب تلك الكهوف , و أعاشنا الله و أماتنا و نحن متمسكون بشريعة أصحاب الكهف رضوان الله عليهم , عودة للموضوع : استخدمت دولة العراق الإسلامية اسلوبا علميا محكما لإثبات قوتها و قدرتها و مصداقيتها و أحقيتها في إقامة دولتها على الأرض , يُسمَّى هذا الاختبار أو التحدي "اختبار الزَّيف(أو الخطأ)" -Falsification Test- و ببساطة يقول "إن كانت لديك نظريَّة، فعليك أن تحضر معها طريقة لإثبات صوابها من خطئها ." مثل هذا الاختبار كان بالتأكيد هو السَّبب الَّذي جعل العلماء يستمعون للعالم ألبيرت آنشتاين في مطلع هذا القرن . لقد جاء بنظريَّةٍ جديدةٍ، وقال: "أنا أعتقد بأنَّ الكون يعمل بهذه الطَّريقة, وها هي ثلاث طُرُقٍ لتُثبت إنْ كنت مخطئاً !" بعدئذٍ وضع العلماء نظريَّته تحت الاختبار لمدَّة ستِّ سنوات, فنَجَحَتْ في اجتياز الاختبارات، وبالطُّرق الثَّلاث كلِّها , فاعتبرت نظريته ناجحة . هكذا فعلت دولة العراق الإسلامية , فقد تحدت أي طرف يفكر بالمفاوضات باسم المقاومة -كائنا من كان- أن يوقف العمليات الجهادية لمدة شهر واحد في أي منطقة من مناطق المقاومة , ليثبت أحقيته , لا بإعلان دولة , بل ليكون طرفا في المفاوضات . دولة العراق الإسلامية تقول للناس بكل وضوح : أنا الأقوى على أرض المعركة , و إن كنت تريد أن تثبت خطأ هذه النظرية فما عليك إلا أن توقف العمليات في منطقة ما لمدة شهر واحد ... إنه نفس الأسلوب القرآني الأصيل في تحدي المخالفين : " أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ " يونس 38 لا يجرؤ أي طرف على أرض العراق بما في ذلك أمريكا و حكومة المتمردين , أن يطرحوا نظرية أمنية في العراق ثم يبينوا الأسلوب العملي لاثبات بطلان نظريتهم ... مثملا كان لأمريكا أن تقول : بعد 3 شهور سيستتب الأمن في بغداد بنسبة 90% , فإن لم يحدث هذا فخطتبنا الأمنية فاشلة ! هم لا يجرؤون على ذلك لعلمهم بحقيقة عملياتهم و خططهم الفاشلة ... دولة العراق الإسلامية هي أقوى قوة مسيطرة على مساحة تجاوز نصف العراق (الأنبار و نينوى و صلاح الدين) , فكيف لا يكون لها الحق في إعلان دولتها بينما يحق لحكومة المنطقة الخضراء إعلان ذلك ! تخيل أن دولة العراق الإسلامية تبحث عن مطلوب في محافظة الأنبار , و حكمومة المتمردين الروافض تبحث عن مطلوب آخر في نفس المحافظة, فمن هو أقدر على إلقاء القبض على مطلوبه ؟ دولة العراق الإسلامية أم حكومة المتمردين الرافضية ؟ إن لم يكن هذا دليلا على سيطرة الدولة الإسلامية على الأرض فأي دليل تطلب ؟ بل انظر إلى الشريط الإخباري اليومي , لتجد : اعتقال 5 يشبته بأنهم قاعدة , جرح 10 يعتقد أنهم قاعدة , قتل 6 يشتبه أنهم ...و كأن الأعداء يقولون : إن أكثر من نواجههم هم "القاعدة ! " و الحق ما شهدت به الأعداء .. لا تطلب قصرا رئاسيا و مباني للوزارات و السفارات , فدولة العراق الإسلامية في حالة حرب , في حالة طوارئ , لا يمكن لها أن تستهين بحياة جنودها من أجل الظهور بمظهر الدولة الحديثة , أما إن وضعت الحرب أوزارها في العراق , فالأمر سيختلف , و عندها سيصل الأعداء إلى المرحلة الخامسة من " الصدمة النفسية" , و سيقبلون ما أنكروه سابقا .. و أمر آخر لا استطيع المرور دون ذكره , و هو حالة التشابه الكبيرة بين افتراءات الرافضة -المتمسحين بحب عليّ- على عليّ بن أبي طالب , و افتراءات المختصر و الزوراء و الحياة -المتمسحين بحب الجيش الإسلامي و ثورة العشرين- على تلك الفصائل ..كيف ؟ الرافضة يقولون بأحقية علي في الخلافة و أن أبا بكر و عمر و عثمان قد اغتصبوا الخلافة منه , و بالرغم من ذلك تجد عليا يبايعهم و يزوجهم و يسمي ذراريه بأسمائهم ! و كأنه إمعة جبان خوّار , يداهن ظالميه , و يسكت عن حقوقه , حاشا عليّ رضي الله عنه , و كذلك الحال بالنسبة للمتمسحين ب"المقاومة الشريفة" - و لا أشرف و لا أطهر من جهاد دولة العراق الإسلامية - القاعدة تبطش و تقتل بأهلهم و رجالهم و نسائهم و أطفالهم و تكفرهم و تجلد ظهورهم , و هم مستسلمين خانعين منتظرين ل(عج) ليخلصهم من ظلم القاعدة , بل و الأدهى من ذلك , تجد الجيش الإسلامي و أنصار السنة و جيش المجاهدين يترحمون على الشيخ أبي مصعب الزرقاوي و يعتبرونه بطلا خالدا قدم روحه في سبيل الله , و يقومون بين الحينة و الأخرى بعمليات مشتركة مع القتلة السفاحين غاصبين الإمارة - القاعدة-!! عليّ بريئ من الرافضة , و بقية الفصائل الجهادية بريئة من " المنافقة" , و علي رضي الله عنه يحب أبا بكر و عمر و عثمان , و بقية الفصائل الجهادية تحب دولة العراق الإسلامية و تكن لها كل الود الأخوي الجهادي ... في الختام : لا يسعني إلا توجيه نداء من عميق قلبي , إلى بقية الفصائل الجهادية في العراق , للالتحاق بركب دولة العراق الإسلامية , فأنتم تقاتلون في سبيل الله بأرواحكم , و هل أغلى من الروح تقدموها عربونا لدولة الإسلام ؟ أليست الدولة الإسلامية هي ذروة سنام النصر الإلهي ؟ لا أجد في النهاية إلا هذا النداء الجميل , الذي نادى به أحد الدعاة المخلصين بقية الجماعات الأخرى ,وهو يمثل لسان حال الدولة الإسلامية : فمن تبعنا الآن فقد فاز بالسبق، ومن تقاعص عنا من المخلصين ، فسيلحق بنا غداً , وللسابق عليه الفضل، ومن رغب عن دعوتنا زهداً أو سخرية بها، أو يأساً من انتصارها ، فستثبت له الأيام عظيم خطئه وسيقذف الله بحقنا على باطله فيدمغه فإذا هو زاهق , فإلينا إلينا أيها المؤمنون والمجاهدون المخلصون، فهنا الطريق السوي والصراط المستقيم ولا توزعوا القوى والجهود .."وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " ( الأنعام153) "أبو دجانة الخراساني __________________ منقوووول |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
الموضوع اكبر من اي تعليق
اللهم نصرك المؤزر على الطغاة البغاة اللهم احفظ المجاهدين المرابطين من كل الفصائل والتنظيمات اللهم من اراد بنا وبديننا سوءاً فاجعل دائرة السوء تدور عليه اللهم آميين بوركت اخي الكريم هلا
__________________
![]() ![]()
|
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
|
[align=center]جزاك الله خير عالرد[/align]
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كيف تضبط الصحن للحصول على الاشارة | كل الإحساس | فضائيات و شفرات | 6 | 09-04-2007 01:48 AM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية