
|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
[frame="10 70"][align=center][align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ينبغي أن تؤكدي أن المال لا يأتي إلا نتاج الجهد والعمل، ولذلك يجب عليه احترامه وعدم إهداره، ولذلك ينبغي أن تعلميه أهمية الادخار، وذلك بأن تشتري له حصالة، ثم تطلبي منه أن يضع فيها كل يوم قطعة من النقود، وبعد انتهاء مدة معينة افتحي معه الحصالة، واشترى له بما فيها شيئًا يحتاجه، وبذلك يحب الادخار ويتعلم أنه مفيد له في كل شيء. ![]() احذري سيدتي أن تختلفي مع زوجك في الرأي أمام أبنائك، وإذا كان بينكما خلاف، فعليك بمعالجته مع زوجك في عدم وجود الأبناء، لأن ذلك يشتتهم، ويخلق عندهم جوًّا من عدم الأمان والاستقرار، وإذا أعطى زوجك أمرًا ما، فلا تخالفيه في وجودهم، أو أن تتخذي موقفًا مناقضًا له، فهذا يشعرهم بعدم وجود شخصية قدوة لهم يمكن أن يحتذوا بها. ![]() إياك أن تنهري طفلك، وتثوري عليه عندما يصارحك بخطأ ما ارتكبه، فهذا أجدر به ألا يصارحك بأي شيء مرة أخرى، ولكن عليك بكسب ثقته ومحاولة إفهامه ما ارتكبه من خطأ وكيف يمكن ألا يعود إليه مرة أخرى . ![]() يجب أن يكون الأب والأم طبيعيين في تصرفاتهما مع الطفل، فالطفل في هذه المرحلة من العمر قادر على اكتشاف التصنع والزيف والتكلف وكمثال لما نقول"يأتي الطفل إلى والدته وهي مرهقة آخر اليوم طالبًا منها أن تجهز له صنفًا من الطعام يحبه، من الأفضل هنا للطفل والأم أن تقول الأم أنها متعبة الآن وستنفذ له ما يطلبه بعد ساعة أو تقوم لتنفيذ طلبه وهي تقول بصراحة أنها متعبة ومرهقة ولكنها ستنفذ طلبه لأنها تحبه، هذا التصرف أفضل بكثير من أن تتحامل على نفسها وتنفذ طلبه وهي تكتم تعبها وغضبها. ![]() يجب أن تكون الأم على صلة دائمة ومستمرة بمعرفة الطفل من مدرساته ومن زملائه ومن تحصيله للعلوم دون أي ضغط عليه وإذا وجدت الأم أن طفلها غير راغب في الحديث من المدرسة أو المناقشة في أي مشكلات تواجهه، فإنها تتصل بالمدرسة لمعرفة موقفه العلمي والاجتماعي مع مراعاة أن نترك للطفل فرصة أن يواجه مشكلاته بنفسه ويحاول حلها فإن نجح كان بها وإن فشل وطلب مساعدتنا قدمناها أي إننا يجب أن نبعد عن فرض أنفسنا على الطفل وألا نحرمه من فرصة المحاولة والنجاح والفضل، إذ إن ذلك كله هو أساس النمو النفسي الحقيقي للطفل. ![]() يتبع [/align][/align][/frame] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
[frame="9 70"][align=center]على الأب والأم إذا جاء طفلهما الكبير شاكيًا من المدرسة والدراسة فعليهما التفاهم معه بمعنى أن يقدرا شعوره بكراهية المدرسة والدراسة ولكن التعليم ضروري لتسليح الإنسان في المجتمع حتى يستطيع أن يكسب عيشة ويعيش حياة كريمة، ولذلك يجب أن تكون هناك دائمًا صلة تفاهم بين الأهل والمدرسين، وعندما يأتي الطفل شاكيًا من ظلم مدرسيه مثلاً فمن حقه علينا أن نستمع له بهدوء.
![]() هناك ما يسمى لدى المراهق أو الطفل الكبير مشكلة الغرام الطفولي الذي يندفع فيه الولد نحو مُدَرِّسَتِهِ، أو المراهقة الطفلة نحو مُدَرِّسِها أو مُدَرِّسَتِها ويأخذ ذلك الغرام شكل التأنق الشديد عند الذهاب إلى المدرسة ومحاولة لفت النظر والاهتمام الشديد بالمادة التي يقوم المحبوب بتدريسها، فعلى الأب أو الأم ألا يقلقا لذلك وألا يتخذا أي إجراء ممكن يؤدي إلى مضاعفة المشكلة، لأنه في معظم هذه الحالات ينتهي ذلك الغرام بانتهاء العام الدراسي ثم ينتقل الطفل إلى مرحلة أخرى جديدة. ![]() على الأم أن تدرك أن لعب الطفل ضمن جماعة يعطي الطفل شعورًا بالحماية ولذلك فاحتمال أن تزداد جرعة شقاوته موجود، ومن هنا وجب على الأم ملاحظة نشاط شلة الطفل التي يلعب معها، إذ أن الشلة لإحساسها بحماية ترابط أفرادها قد ترتكب من الشقاوات ما يخرج عن لعب الأطفال، مثل السرقة من محل بيع الحلوى، أو بتهوية عجل السيارات، والأم التي تلاحظ تصرفات طفلها والحائزة على ثقته ستعرف فورًا مدى شقاوة شلة الطفل، ويجب أن تتدخل فورًا وبحزم لإتقان أي تصرف خارج على التقاليد والقانون، ومن هنا يعرف خطأه، وهذا أيضًا من وسائل تكوين الضمير لدى الطفل مستقبلاً. ![]() على الوالدين إن اكتشفا فشل طفلهما تربويًا أو دراسيًا أن يبادرا إلى الضغط بشدة على الطفل لينجح، وكذلك البحث عن السبب الحقيقي في فشل الطفل وهل هو ضعف في التحصيل الدراسي أم هو عيب في الإبصار والسمع أم عيب في شلته وأصدقائه؟ ويجب كذلك عليهما ألا يترددا على الطبيب النفسي الذي يمكنه أن يساعد الطفل كثيرًا وأن الذهاب إليه لا يعني أن الطفل مجنون أو الأهل مختلون عقليًا بل إن العلاج النفسي المبكر هام جدًّا. ![]() عندما يقص الطفل على الأسرة خلافه مع أحد أصدقائه فإنه يجب ألا تأخذ الأم أو الأسرة فورًا جانب الابن بغض النظر عن مسئوليته في هذا الخلاف، وهل هو على حق في تصرفاته أم لاً؟ بل يجب أن تحاول الأسرة أو الأم أن تقف مع الحق، إذا كان طفلها الكبير هو المخطئ فيجب إرشاده إلى خطئه، وبذلك تتهيأ نفسية الطفل لتكوين الشخصية التي سيواجه بها المجتمع حيث يجب ألا يحس أن الخلاف مع الأصدقاء أو الزملاء في العالم هي مأساة كبرى بل يجب أن يحس أن الخلافات إنما هي إحدى المشكلات اليومية في الحياة العادية. ![]() يتبع[/align][/frame] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
[frame="8 70"][align=center]على الأم أن تدرك تمامًا أن طفلها المراهق يشترك مع عدد كبير من المراهقين في حب الكلام والمناقشة"،فالمراهق يهوي الاستماع إلى صوته، ويحب كثيرًا أن يتكلم وأن يتناقش ،ويجب ألا تضايقها هذه التصرفات، فهي فرصة حقيقية للمراهق لكي تتسع مداركه وتزيد معلوماته كما أنها فرصة له لاستعراض ثقافته ومعلوماته وآرائه، ولذلك فيجب على الأم دائمًا أن تعطي طفلها المراهق فرصة الحديث وأن تجذبه إلى الدخول في المناقشات بل وتستمع لآرائه باهتمام بل وتناقشها باحترام ، فذلك جدير بإعطائه فرصته الحقيقية ليعبر عن نفسه وعن مشاعره وعن أفكاره وبالتالي يكتسب ثقته في نفسه وشخصيته وفي موقفه بين أفراد الأسرة.
![]() على الأم أن تدرك وتنتبه تمامًا أن اللعب للمراهق ليس مضيعة للوقت، أو أنه أصبح كبيرًا على ذلك، وأن اللعب انتهى زمنه، وأصبح من واجبه الآن أن يذاكر دروسه ويساعد أهله في أعمال المنزل، لأن اللعب ما زال مطلوبًا وله أهمية كبرى في نمو الطفل نفسيًا واجتماعيًا فهو يعطيه فرصة للاحتكاك بالآخرين والالتزام بقوانين اللعب والتعاون مع الزملاء وكبت جماح النفس عند عدم الفوز وكل ذلك يساعده في تشكيل شخصيته وإعدادها للحياة مستقبلاً. ![]() ومن الهوايات المفيدة للطفل المراهق هواية القراءة خارج الكتب المدرسية، وأصبح يشترى ما يرغب في قراءته أو يطلب من الأهل شراءه ليقرأه، وقد تحاول الأم أو يحاول بعض الأهل فرض ذوقهم في القراءة على طفلهم وذلك خطأ، فالواجب هو التوجيه فقط دون إرغام، وكذلك هناك بعض المراهقين تستغرقهم هواية مشاهدة التليفزيون فهم يمضون أغلب الوقت محملقين في شاشة التليفزيون يتابعونه باهتمام، ورغم أنه وسيلة جيدة للتعلم والثقافة إلا أنه يجب ألا يطغى على هواية القراءة الحرة للطفل، أو وقت الحديث بين أفراد الأسرة، أو وقت الاستذكار للدروس. ![]() يجب عليك سيدتي الأم أن تدركي أن ضمير الطفل أصبح أكثر يقظة ووعيًا بالصواب والخطأ، وهو يحاول أن يلتزم بالصواب على قدر استطاعته، فعليها إذن ألا تكثر من القول للطفل أنه طفل غير مؤدب أو عصبي أو متمرد إذ أن هذا التكرار أمام الطفل قد يثبت الفكرة في ذهنه وبالتالي يستمر في سلوكه السيئ بل ويستمرؤه والواجب هنا على الأم هو استنكار التصرف نفسه بقولنا إن هذا التصرف خطأ، ونحن غير راضين عنه، ولكننا لا نستنكر الطفل ونصفه بسوء الأدب أو العصبية، وبذلك نعطيه الفرصة ليعدل عن تصرفه الخطأ ليحاول إرضاء الأم بالتصرف السليم. ![]() يجب على الأب أو الأم أن يكونا هم الأساس في كل تعرف يفعله الطفل، فلا فائدة من النصح والإرشاد والتعليم دون أن نبدأ بأنفسنا معطين للطفل المثل الأعلى والمبدأ الذي يحتذيه، فكيف تعلم الأم طفلها النظافة وتطلب منه أن يحافظ عليها ويطبقها على نفسه وهي تبصق أمامه على الأرض أي أن القدوة التي تقربها للطفل هي الأساس وليست النصائح التي يسمعها مهما تكررت على أسماعه. ![]() يتبع[/align][/frame] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
[frame="7 70"][align=center][align=center]قَدْ تحس الأم أن المراهق متمرد ويعاملها بغلظة وبطريقة جارحة فيكون ردّها على تصرفاته بقسوة وغلظة أشد غير آخذة في الاعتبار أنه يمر بفترة من المشاعر المتناقضة وهي فترة الثورة الداخلية، ولذا فالمعاملة الهادئة هي من أحسن وسائل السيطرة، مع ملاحظة أن الطفل المراهق يتقبل النصيحة خاصة إذا كانت بناءً على طلبه هو شخصيًا، ومن أفضل وسائل تقبل النصيحة وجوده ضمن أسرة متحابة متماسكة لها قيمها وتقاليدها.
![]() يجب أن تنتبه الأم وهي تقدم النصيحة للمراهق أن تقدمها له وحده دون تدخل من أخواته أو زملائه بحيث يحفظ كرامته، فالمراهق لم يكبر بعد إلى تلك الدرجة من النضج ليضحك مع الآخرين على نفسه إذا أخطأ وهو يأخذ الأمور بجدية ولا يحب أن يكون محلاً للسخرية أو العطف، ولذا فنحن نفضل الانفراد به عندما نرغب في توجيه نظره وتقديم النصح إليه. ![]() على الأب أو الأم أن يدركا أن الضرب كوسيلة لتربية المراهق وإفهامه على خطأ ما ارتكبه هو اعتراف بالفشل التربوي، ولكن يجب أن يعلما أن ضرب المراهق يثير فيه غضبًا شديدًا فيراهما ظالمين له تمامًا ويعميه عن رؤية أخطائه التي يسببها العقاب.. وأحيانًا يعتبر المراهق ضربه هذا تكفيرًا عن ذنبه، وأصبح ممكنًا أن يرتكب خطأ جديدًا لا يبالي بالعقاب لأنه لا يؤلمه أو لأنه أصبح يعتبره نوعًا من التفكير عن الذنوب المرتكبة وليس ردعًا لضمان عدم والعودة إليها..وعلى الوالدين هنا اللجوء إلى الأخصائي الاجتماعي أو الطبيب النفسي حتى يمكن السيطرة على الموقف قبل تفاقمه. ![]() على الأم أن تعي أن الحيوانات التي تربى في المنزل سلاح ذو حدين وخاصة للأطفال، فهناك مثلاً الديدان التي تصيب الكلاب فإنها من الممكن أن تنتقل للأطفال وتعرضهم للإصابة بحويصلات تلك الديدان وهو مرض شديد الخطورة، وهناك أمراض الحساسية الربوية التي قَدْ تنشأ لدى الأطفال نتيجة شعر الحيوان، وعلاجها طبعًا هو التخلص من الحيوان المسبب للحساسية، والقطط قَدْ تنقل مرض الكلب وقد تتسبب في حمى قصيرة المدة نتيجة خدشها للطفل بأظافرها كما أنها قَدْ تسبب الحساسية الجلدية أو الربوية بشعرها وأظافرها، وكذلك عصافير الزينة والببغاءات قَدْ تكون سببًا في الحساسية الصدرية وأسماك الزينة كذلك، وبناء على ذلك فيجب على الأم فورًا أن تقرر أن الحيوانات الأليفة، في المنزل لا داعي لها، وإن كان لابد فيجب أن نهتم بتحصين الحيوان وعرضه على الطبيب البيطري إذا مرض ليقوم بعلاجه حتى لا تنقل العدوى للأسرة. ![]() يجب على الوالدين تفهم أن تربية الطفل للحيوان الأليف أمر يرضي كبرياءه ويشعره بأهميته، فيجب عليهما هنا أن يتقبلا ذلك وإذا ما حدث وإن مات ذلك الحيوان، فإن هذه الصدمة العاطفية كثيرًا ما تنعكس على تصرفات الطفل، فيدخل في نوبات بكاء وحزن وانطواء، وقد يرغب في عمل جنازة أو مقبرة لحيوانه المفضل، وهنا يجب أيضًا أن يحذرا من السخرية من طلباته ومن حزنه وألمه، فهذا الحزن هو محاولة منه لفهم معنى الموت لدى الكبار، وكذلك الإجابة عن كل الأسئلة التي تعن له، وقد يقلل من تأثير تلك الصدمة أو يهدئ من حدتها أن نحضر له حيوانًا جديدًا بدلاً من الذي فقده ليفرغ فيه شحنته العاطفية. ![]() يتبع الجزء الخامس ان شاء الله[/align][/align][/frame] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
![]() ![]() حياك غاليتي الايام جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك ما تقدميه لنا من سلسلة نصائح تربوية رائعة وارجو الله ان يجعل ما تكتبيه يكون ذا فائدة لكل من يمر عليه بارك الله فيك ووفقك لما فيه الخير والصالح ولا يحرمنا دررك الثمينة ودمت بحفظ الله ورعايته ![]() |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
خالتي فضيله
تسلمين يارب على حضورج الرائع المشجع لج الف تحيه وتقدير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
الله يعطيج العافيه .
بأنتظار جديدج |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
[align=center]
الله يعافيج اختي تسلمين على حضورج لج تحيتي[/align] |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية