![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
[align=center]
[/align][align=right] "تركلني الضوضاء كل الورق تؤدي لنفس الوجع ممل روتين الحب والاصوات والاوراق والاقلام وأنتِ تشرق الشمس وقد علمت متى تغيب عكس العمر وعكس مواعيدك.. ترى كيف تستمر الحياة ملايين السنين لا أريد عمراً طويل رشفة من غياب أو غيبوبة بقاء ممر خانق هو العمر وخرم من أيام متعب من كل العالم ومن الجهات الاربع والعجائب السبع يوم تصبحي خامس الاولى والرقم الثامن في الاخرى .. هاربٌ من شكّي ويقتلني اليقين من الاسئله الكثيره والاجابات الضائعه من الرجال والاطفال والرياح والصباح من البذاءة والجمال متعبه كل تفاصيل الحياه مشروع ملل......! مهلاً ربّان الموت إني قادم أقبض بيديك روحي الضائعه غفى الموت طويلا مهلا ربان الموت اني قادم لأنتهي من أصواف الروح وأشواك نيسان القادم نل مني يا موت قد لا نلتقي من يدري قد بدونك أموت وقد تمر من قربي تفوت تشبّعت حد الخراب من هذا الفراق وشبعت من التراب الى التراب فالى التراب فمتى اقضي نحب السماء؟ واقضى اول مساء..! مع الكواكب الا القمر فأنا لا احب الدنيا ولا المساء البعيد ويوم اخالني انتهيت من الموت سأطلب من الله أن اراقب الارض واغير نيسان ووجهك وان تدرك الشمس القمر والا يسبحون سأطلب الى الله زلزال يخل مقياس ريختر ويختار قبلتها او قبلتي يختر قًبلتنا أطول أقصر لا اصغر بل أكبر زلزال قبلتنا أكبر ..أكبر هل تتذكر ؟ هل تتذكر ؟ سأطلب الى الله ان يجعل الارض بعض حقي واطلب الى الله ان يحقق أكاذيبي أساطيري لتصدق مولاة الموت أني ما كذبت وقد كنت أكذب يسامحني ربي وتسامحني واعاقب نفسي وحدي يمضي الناس ولا بأس وتمضين مختله ترقصين على ايقاع زلزله أرقب رقصك عارية نظيفه مغسولة من خطايانا وبعد معراجي أثبت أني مازلت مجنون رغم جنتي وتصوفي ورغم الرهبنه ورغم السماء أمتطي حلم قُبله قبلة من نار تعيد زلزال يعيد ترتيب الارض ويثير رعبا في سماواتي بريئة خطيئتنا ومن غفر خطيئة التفاح يمكنه ان يمحوا خطيئتنا ويغفر ثورة نشوتنا أنا أبي آدم وأنتِ بنت حواء فأي جديد إقترفنا لمَ بالله لا تظنين خيرا وتظينين بالله الظنونا .."[/align]
__________________
| لو أننا غُبارْ |
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
[align=right]ربما الرد سيطول
ولكنه يستحق .. هو النص الذي كتبت أيها الشرقي .. أعادني لـ " فتنة" فتنة التفاحة والفيزياء .. [/align][bdr][/bdr] [align=center]تأملها... هي ناضجة .. كاملة .. تكاد تقطر لذة .. كلما داعبتها شهوة العيون.. حمراء .. لا داكنٌ لونها ولا باهتٌ ألقها.. ممتلئة كحدقة الواثق .. تسر الناظرين!! راقبها وهو يهذي هامسا ... لعنة الثمرة الكمال... ولا معراج لها صعودا .. لا متسع لأرجوحتها يسارا أو ذات يمين .. فما من سيبل لاختراق النظام.. وكلما اهتزت أوشكت على الانحدار .. كأنما هي تبحث عن مستقر إليه المآل!! كمن لا يريد جوابا .. تساءل .. ألا يسقط إلا من اكتمل؟! شهواته تبق إيماء عينيه.. وكان يرقبها بنظره وحاك لأفكاره أجنحة من خيال وبقي يتابع تحليقها مهووسا أنى ارتحل ذهنه مدركا أنها ثمرة في طريقها إلى السقوط!! رصدها .. والحيرة تقتات منه ... ترى بأي عين أراها؟! هل بعين القلب أم بعين العقل؟! أأكتبها قصيدة شعر أم قانون فيزياء؟! فتنة هو الجسد! .. قال هذا وهو عاقد العزم على أن يتمدد أرضا .. قريبا منها .. واضعا كل تفاصيلها أمام كل حضوره حيث لا مسافة بين اكتمالها وحيرة نظره إلا قامة الجذع الذي تعلق عليه بهاءها ..!! مرت نسمة ريح... داعبتها.. تحركت قيدُ نبضة .. فهفا قلبه نحوها متوجسا .. هل تعشقه .. أم أن هواها من نصيب غيره؟! تقاذفته الهواجس كما تتقاذف الريح اكتمال الثمرة... لعن اليوم الذي مارس فيه الحياة عبر بوابة الفيزياء... متشككا صار من كل الأنظمة .. ومن منطقه وعلمه .. كيف قضى العمر كله بين مراقبة الكائنات وهي تتحرك .. أو متابعة الجمادات وهي في طور السكون؟! وتلك الرموز والأرقام التي ينقشها في دفاتره .. كالحجب والتمائم .. ماذا أضافت له غير الهلوسات والهذيانات؟! ثم .. هل كل هذه الظواهر التي تتبعها طوال ربيع عمره .. تساوي لحظة تأمله لفتنة الثمرة الآن؟! اشتدت حركة الريح .. تداعت في ذاكرته صورة ذات الثمرة البكر في بداية الخلق حيث لحظات التأسيس الأولى للفيزياء .. وللثمر.. وللشجر .. وللبشر كان هذا بعد اكتمال السماء والأرض بنفخة في صلب التراب... التراب حبل بذرة... البذرة أوجدت شجرة... في الشجرة سكنت ثمرة .. أحيت فيها جمال شهوة أغوت آدم فكان سقوطها الأول من رحم الغصن إلى دفء فمه .. ثم خروجه وإياها من لذة قبة السماء إلى حياة حقول الأرض!! كان موقنا أن طريق السماء إلى الأرض كما طريق القمة إلى القاع لابد لها من المرور عبر ثمرة تكسر قداسة تقاليد الفيزياء!! خفق قلبه عند جملته الأخيرة فانفصلت الثمرة عن الشجرة... انزلقت من مكانها كأنها تريد القدوم إليه .. كأنها تستعجل الحلول أمامه بكامل تاريخ فتنتها منذ السقوط الأول حتى هذه النبضة الأخيرة... مشرقا لها صرخ: (إنها الثمرة التي أريد!!) تابع سقوطها وهو يهذي .. أقسم إنها هي... تلقفها مثل عشيقة .. وحملها كبعض منه... أخذ يركض حاملا إياها، صارخا: (وجدتها.. وجدتها...!!) أيقن أن الثمرة اكتملت ..فسقطت تحت تأثير جاذبية عشقه لها.. حضنها بلهفة.. داراها بين يديه ملساء، مستديرة .. تتلألأ كأنها مشكاة نور .. أغرته بحضورها .. فهم بها تساءل .. ماذا بعد أن أتت إليه كالبشارة من السماء؟! هل يبقيها كاملة كما عشقها .. فتذبل من جور الزمان .. أم يقضمها بشهوة .. فتتحقق بذلك لعنة الكمال؟! أوشك قلبه على الانشطار من شدة دفء التصاقها بيديه.. قربها من فمه .. فتراءى له آدم الأول .. ماضغا التفاحة الأولى بعد أن تهدمت كل قلاع صبره أمام إغوائها له!! قربها أكثر من شفتيه .. ثم احتضنها بأسنانه قاضما إياها بلذة عمر من الانتظار!! نظرها بعد أن قضمها .. حدق بها… صارت مبتورة وما عادت أمام ناظريه كاملة الحضور كما في البدء... اختلت صورتها في ذهنه .. واهتزت رؤيته لها .. فاستعاد مهابة لحظة السقوط متسائلا .. لماذا سقطت بعد أن اكتملت؟! وهل جاذبية حضوري أم جاذبية الأرض ما أسقطها؟! قضمها مرة أخيرة مستحضرا فتنة التفاحة الأولى لجده الأول .. ثم أخذ يرسم قلبا وأرضا فيما تبقى من رموز قانون الجاذبية الذي اكتشفه!! وكانت فيزياء لم يعرفها غيره .. وآدم الأول[/align] [align=left]"عواطف الحمادي "[/align]
__________________
...... ،
التعديل الأخير تم بواسطة : رغ ــد بتاريخ 03-20-2007 الساعة 10:45 AM. |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
[align=center]ملتفة برداء الذكريات الباهت..
ابحث عن طرق النسيان.. وفي كل مرة افشل.. . . عبثا احاول نسيان خطيئة الحب .. لاجدد بالحب جريمتي فتكبر بتمردي خطيئتي.. . . انتمي لنون النسوه .. اذن لاتبحث عن عقل يتنفس داخلي... حين العشق ... فاللاشعور... هو الحاكمـ هنا.. رغم معرفتي بتفاصيل النهاية قبل ان تحدث البدايه.. الا انني .. اواصل احتفال العبث بمشاعري,,, دون رادع مني .. او خوف بموت قلبي... , , ترى,,, هل ستغفر خطيئتي ,,, ام يكون نصيبي كنصيب تلك التفاحه .. . . الشرقي,,, جنون الاحرف هنا .. يصر على استفزازي .. أرهقتني تلك الحروف ....... فنسيت بعض تعقلي,, دمت دون الخطيئهـ ,,[/align]
__________________
قالها مره بدوي .. احيان بعدك عن بعض ربعك شرف |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
|
[align=right]
ملل .. يطرح الكثير من الاسئله ..! دون كلل ..!! ومداعبه لـ طبلة اذن الموت .. بـ عاطفة البقاء بالحب .. الشرقي .. اسعدني اعادتي لـ قضم هذه التفاحه دمت مميز كعادتك تحيتي[/align]
__________________
: صحيح اّن الالم انثى .. ولكن ! .. للـ جروح رّجال .. ! : |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
[align=right]رغــد
ربــما حينمــا امرّ يوما هنــا أتذكــر ما يعطيني عــذرا خجلا لأعيد ما قلتُ الامس.. فتنة التفاحه ... تؤلــف منــي "سارقاً" أحاكم نفسي إن كنــت قد فعلـت .. لــكن محامي الــدفاع .. يوحي بمسافات شاسعه بين وبين .. رغــد لم أقتبسهــا لعلمي انه يجـب أن اقتبس نصي من أجل "عواطف" وأنـ ألوح بيدي لجمــال عقلك الصافــي .." كي يتذكر مالا نعرفـ " كل الخير [/align]
__________________
| لو أننا غُبارْ |
|
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
[align=right]يبدو وكأن الجنون صفـه نادره ما يجــعلنا نستغرب سخريتنا من المجانين .. على الاقل نحن نتهم بعضنا بالجنون لكني لم اسمع عاقلا يتهم صاحبه بالعقل ربــما هو هروب ذكي من مجمع الخطايا واحالة " الملائكه للمعاش" في حين مبكر ولا يمكننا ان نمنحهم لآخر ذو عقلين مشاعل اكبر من أن اجاري نصا يجاريني اشكر منحي رحما تلد نصا من نص آخر وتكبر القصائد كوني بخير[/align]
__________________
| لو أننا غُبارْ |
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |||||||||||||||||||||||
[align=right] ويصد بيدٍ خطاءة كــل الاجوبه لان الجواب يلغي السؤال واذا لم يكن هناكـ اسئله عاريه فمن للقصيده وهي ترسل لنا بعد كل بيتٍ علامة استفهام عاشق الجوري يبعث فرحا كونك كنت تقضم معـي حتى صار بيننا " قصيده وخطيئه" كل الخير[/align]
__________________
| لو أننا غُبارْ |
|
||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 | |
|
|
[align=center]
الشرقي اهنئك بهذه الخاطره الرائعه ننتظر جديدك تقبل خالص تحياتي[/align] |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|