![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
[align=center]
![]() شيء ممّ كُتب بحبر أدمع عينيّ . . شيء كُتب منذ زمن . . تحفظت كثيرًا على أحرفي التي كتبتها في كتابي لا زالت كلمات الكتاب ترنو بمسمعي وتطربني . . لكن . . ما ألبث إلا وأدمع . . وأضطرّ لأبكي بحرقة .! لا أدري . . لم لا أكتب عن السعادة . . ولماذا لا أختار أسلوب السرور . . أتطرق إلى باب الحُزن كثيرًا .. رغـم أنّ بني جنسي وكلّ من يجلس بجانبي . . يهمس لي . . (أراك أسعد إنسان على وجه الأرض).! في تلك اللحظات . . أرى أنهم يكذبون عليّ . . رغم يأسي وكدري . . إلا أنني لا أبوح لأحـد عنه أبدًا .! وأصبح يومًا شخص وضع فوق رأسي علامات التعجب والاستفهام . . فقد ناولني مشروب طازج .! وهـو يقول . . [رهين الحبّ . . لا رهين الدّموع.!] لا أدري هل حقًا أستحقه . أم أنّه ظلم . . لِمَ أظلم نفسي وأختار الحبّ والسعادة . . رغم أني كثيرًا ما أشتاق لأن أبكي ..! وأتحرّق شوقًا يشبّ نارًا حُطامًا في قلبي . . أودّ البكـاء . . لمـاذا . . لا أدري .!! [ هذه هـي صفحات كتاب حياتي . . ستحكي عن واقعي . . ولا أدري أهـو مؤلم أم مُسعد . . الأحرف ستحكم على ما سأكتب ..] [ 1 ] شيء غريب بالفعل . . فبعد أن ملأت قلمي حبرًا . . وتهيّأت لأكتب . . أجده يجفّ بسرعة البرق . . وقبل أن أكمل الفرحة لأكتب ثلاث أسطر . . أضطرّ أن أملأه حبرًا بأدمع عينيّ . . وأتهيّأ لأكمل بقية ما وددت كتابته ولا أجد نفسي أكتب إلا عن اليأس . . لم البؤس . . لم الشقاء . .! رغـم أنّ الناس يقولون عني سعيد . . أحقًا سعيد . . !! أتكون السعـادة في المـال والجـاه . . أم هـل تكون في توفّر كلّ الذي أطلبه حاجة وغير حاجة .؟؟ رغم توفر كلّ شيء . . وزيادته عن الحدّ الذاتيّ . . إلا أنني لم أحسّ أنني سعيد . . ولم أسمع شيئًا يطرق باب حجرتي ليعلن لي أنني سعيد . . سوى ألسن بني جنسي . . !! [ 2 ] أنا لا أريد أمتلك الدنيا وما فيها . . ولا أريد أن أحمل على عاتقي كلّ شرف وفخر . . أريد فقط شيئًا من الحبّ الذي يرضيني . . سمعت صفير البلبل يومًا . . فأحسست أنه يعلن لي يوم بدء شروق السعادة في داخلي .. ولم أجزم أنها ستبقى مدى الدّهر . . كلها يومان ثمّ تزول . . لِمَ الخيانة . . ولِمَ الظلم .. ! [ 3 ] وهبته كلّ ما أملك . . مالي . . ومُستقبلي .. وضحيت من أجله بكلّ شيء أعتبره ملاكي .. ! ولم أجده إلا يُمني ويتمنى . . ويطلب ويتغنّى . . وأنا أعطي ولا أكـاد أحسده عن غِنى ؛ وما يمكث إلا ويبتعدُ عني بعد ما أعطي له . . فأتكسر . . وأتمزّق داخليًا . . وأكتم إلى الأبـد .! [4 ] لا أدري . . هل كنت على خطأ فادح . . أم هل وقعت في شبّاك الغبـاء لهذا الحدّ . .! الشيء الوحيد الذي أودّ معرفته . . فقط . . لم يكرهني .. ؟ لا هـو لا يكرهني . . فقد قال لي يومًا بلسانه أنه يحبني . . وقد ضمني ..! يكاد لسانه يقول . وقلبه يُنكر . . وأكاد أصدّق بعينيّ وأذنيّ . . وقلبي وعقلي يحلل المسألة بطريقة أخرى وأنتهي بنتيجة تعني لي الفشل ..! وكم أكره الفشل بكلّ معانيه .. [ 5 ] في آخر لحظة . . كان موعد اللقـاء في محطة القطـار . . كنت أتذكر أنه ترك لي رسالة ورقيه ناولني إياها خادمي . . يقول فيها . . ( أقابلك عند محطة القطار في الثالثة) في ظلمة الليل . . المكان مزدحم الكلّ يودّع والآخر عيناه صوب الحقائب . . خوفًا من السرقة . . أمّا أنا فقد بقت واقفًا بالمكان المحدّد . . وما هي دقائق إلا وهـو قادم إليّ . . وكنت دائمًا ما أدّعيه بـ متعجرف في داخلي . . وأناديه بـ منتصر وهـو أمامي . . وقـد كان اسمه ؛ ------------------ منتصر : هل تأخرت كثيرًا ؟ مُغرم : كعادتك وقد أعتدت على تأخرك ؟ منتصر : (باسمًا) بالمناسبة . . لديّ بعض الأعمال فأنا في طريقي للسفر وكلها شهرين وسوف أعود . . مُغرم : (بتوتر) بالتوفيق . . (وفي قلبي . . ما هي الأعمال) ..؟ منتصر : ألا زلت لا تصدّقني . . ستكون سعيدًا . . صدّقني . . إنك ما تبقى على ما أنت عليه تصف نفسك بالحزن . . إلا وأن تصدّق عقلك الذي يملي عليك كذبًا . . فأنت أسعد إنسان على وجه الأرض . . صدّقني ..! مُغرم : هل لي أن أسألك سؤالاً .. (وقد بدت الدموع تتدفق) ؟ منتصر : بكلّ فخر . . تفضل .! (وقد رفع حاجبيه تعجبًا) مُغرم : هل تكرهني ؟ منتصر : لا زلت تظلم نفسك بالشكوك يا مُغرم . . أنظر حولك للناس . . كم هم سعداء . . وكم هم لا يملكون أكثر ممّ تملك . . عش بالحبّ يا مُغرم . . دعك من الشكوك . . مُغرم : (مقاطعًا) لم أطلب منك تفسير الشكّ في داخلي سألتك فقط . . هل تكرهني ..؟ منتصر : (آخذًا حقيبته) بالمناسبة قد بدأت رحلتي فالساعة تشير إلى الثالثة والنصف . . أراك عند عودتي . . هل من شيء آخر .. تودّ قوله ؟؟ مُغرم : .......... منتصر : (مادًا يده مصافحًا) إلى اللقـاء يا صديقي .. --------------- ومضى . . نعم مضى وترك لي جُرعة من اليأس . . ! كلّ ما قاله هـو أنني سأكون سعيدًا بلا شكّ . . وأنّى لي ذاك . . فقد كذب ! هناك . . وفي حديقة المنزل . . قرب بركة جعلتها مكان مخصص أمارس به رياضة السباحة أخذت قلمي وبدأت أدوّن شيء ممّ كُتب . . وأطلقت عليه (كتاب حياتي) ! رغم أنه لا يسطر إلا الحزن واليأس . . !! 1 / 1 اكتشفت أنّ الحبّ لا يدوم طويلاً أبدًا . . وأنني أستطيع التعامل مع الحبّ لكن . . كثيرًا ما أفشل في حلّ المسألة . . أيّ أنني ربما أحب شخصًا . . وأراه مقصرًا في حقي . . فأدوّن المسألة على أنه يظلمني . . يحسدني .! أحيانًا أكون غبيًا . . لكني ناجح . . وسأبقى ناجح ما حييت ..! 1 / 2 إنني لأشمّ ريح السعادة يقترب مني . . ها هي (سارة) قد تذكرتني . . إنها قادمة نحوي . . ! اقتربي أكثر . . تعاليّ أدللك . . أعطيك شيئًا من حبي الذي لا يستحقه أحدٌ غيركـ ..! ------- سـارة : مُغرم . . آه . . كم اشتقت لك كثيرًا .. أعتذر فرحلتي كانت طويلة ..! مُغرم : أهلاً سارة . . كيف كانت رحلتك . .؟ سـارة : رائعة بالفعل . . أتدري . . هناك شيء أحضرته لك أتريده الآن ..؟ مُغرم : بالتأكيد . . وسأكون مدين لكِ بالشكر ------ ناولتني ذاك القلم الماسيّ . . الذي كُتب في مؤخرته . . [سـارة . . تحبك كثيرًا] -------- كم أحبك كثيرًا يا سـارة . . الحياة بدونك لا تعني شيئًا أبدًا . . سأتزوّجك . . نعم سأتزوّجك ..! 2 / 1 رغـم أنني يتيم مذ أن بلغت الحادي والعشرون من عُمري . . إلا أنني أكملت مشوار الطريق للمُستقبل . . حلمتُ لأن أكون معلمًا لذوي الاحتياجات الخاصة . . سأعطيهم شيئًا من حبي وكثيرًا من اهتمامي . . وسأترك شركة أبي لغيري . . يديرها رجل آخر . . ! وسأسكن في نفس المنزل الكبير . . 2 / 2 إنه يوم زواجي . . ها قد تحقق الحُلم . . كسبت الكثير من الأناس أحبهم ويحبونني . . ها قد بدأت أصدّق منتصر فيما قال . . لكني لا أثق به مُطلقًا . . فقد كذب عليّ . . رحل ولم يعد .. كلّ ما تركه لي هـي جُرعة قاسية بالفعل .. إلا أنني سأبقى أساعده بما يريد . . فقد بدأت أصدّقه . . وها آنذا أحسّ بالسعادة تغمرني . 2 / 3 في ذلك المنزل الكبير . . وبالتحديد . . في حجرة النوم . . المضاءة بالشموع . . كنت أقضي ليلة ممتعة مع سـارة . . أحببتها من كلّ قلبي . . رغم إجادتها للرسم ودراستها لذاك التخصص وكونها معلمة رسـم . . طلبت منها أن ترسم واقعي . . يبدأ بالماضي المؤلم المليء بالخشونة . . نهاية بالحبّ والسعادة كونها بجانبي . . ------- كلّ ما تمنيته أنني قررت نسيان الماضي . . وعشت ما تبقى من عُمري حبًا لـ سارة وحياة ورفاء لـ أبنائي وطلبة المدرسة الخاصة . . كم أحبهم وأشتاق إليهم في أشهر الإجـازة الصيفية . . قررت سـارة أن نقضي الإجـازة في مكان بعيد جدًا عن عالمنا . . كي لا يشاركنا السعادة إلا الطبيعة . . حقًا . . كم أنتِ حسودة على غيركِ يا سـارة ..!! # # # قالت لي : سنعيش بالحبّ . . سيبقى الأمـل سنقيّد اليأس هبني الكثير من حبك يا مُغرم . . فأنت لا تتعامل مع الحبّ كما أريد . . إنس الماضي وانظر للمستقبل بكلّ أمل أحبك كثيرًا يا مُغرم ؛؛؛ [/align]آخر تعديل مشـاعـل الخـالـد يوم 05-08-2007 في 04:26 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
رهين الدموع
اولا ارحب بك بيننا اجل وادق ترحيب لقلم يبدوا مختلف يمتلك قدرة وادوات سرديه رائعه اعجبنى ما طرحته بالاعلى لذا دعنى اعود للقرائه مرة اخرى الا ان اعود هنا ثانيتا للتعليق صاحب الدموع دمت بود |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
أخـي عمـاد الدين
ولكم سعدت بوجودك وتعليقك وإن كان مبسطًا نوعًا ما والذي أتمناه منكم جميعًا هـو النقد البنـاء أنتظرك وأنتظر الناقدين بكلّ حرقه تحية إجلال |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
تواجدي فقط للترحيب بروعة مارأيته هنا
لي عوده اكيده للرد الف شكر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
[align=center]*
* أنا لا أريد أمتلك الدنيا وما فيها . . ولا أريد أن أحمل على عاتقي كلّ شرف وفخر . . أريد فقط شيئًا من الحبّ الذي يرضيني . . سمعت صفير البلبل يومًا . . فأحسست أنه يعلن لي يوم بدء شروق السعادة في داخلي .. ولم أجزم أنها ستبقى مدى الدّهر . . كلها يومان ثمّ تزول . . لِمَ الخيانة . . ولِمَ الظلم .. ! * * رهين الدموع وللقراءةِ هنــا مذاق آخر لم أرتوي منه، أعدت تكرار بعض الجمل لكون المعنى راق لي جداً كل الخير أرجوه لك وأنتظر أن أقرأ لك أكثر ورد،،[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
[align=center][grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]الراقي
رهين الدموع قرأتها بانتباه من بدايتها إلى نهايتها بتركيز ولم اشعر بشتات مطلقا في خضم القراءة والتوغل بين افياء الكلم فقد استرسلت بروعة تجذب الفكر وتقيده بمحتوى القصة دون ايماءة كان لسردك وقع المغناطيس سيدي في انتظار جديد ما يعبق به قلمك دوما جل التحايا[/grade][/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
الوارفه مشـاعل
وإن كان تواجدك للقراءة فقط فأنا أرحب بك مجددًا ولا أريد إلا كلّ نقد بنـاء دمت جميله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |