المكتب البحث التسجيل أتصل بنا تسجيل الخروج
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
 
ضع بريدك في المربع: ضع بريدك لتصلك إخبار الأعضاء والموقع يومياً


العودة   منتديات الخليج العربية > منتديات الخليج الادبية > فن الرواية والقصص الأدبية

فن الرواية والقصص الأدبية روايات شيقة في قالب أدبي بليغ .. فقط بالعربية الفصحى



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-12-2007, 05:47 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية غــــــــــروب






غــــــــــروب غير متواجد حالياً

غــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداع


افتراضي دوامــــة 00 زمــنـــيــة !!

[align=center]
في حي من أحياء جدة القديمة 00 حيث المباني العالية 00 والأزقة المزدحمة
وصوت الباعة يزاحم صوت المآذن 00 والنوافذ الخشبية00 والبيوت المتلاصقة
نشأ الصبية على حبهم لحيهم الجميل 00 يحبونه كما يحبون ( العم حسن) بائع الحلوى 00
ما أجمل اللعب في ساحة الحديقة المجاورة لبيت وليد00 والتي يخترقها السوق
من المنتصف
كل الألعاب جميلة 00 وكل الضحكات مسموحة 00 العالية والمخفوضة00
اللعب قبل كل شيء
والساحة هي جنة الاطفال
يلعبون 00 كرة القدم 00 والسبع حجار 00 ويا سلام عندما يلعبون بنات وأولاد
تبدأ شيطنة الصبيان 00 ويبدأ الهمز واللمز 00 والهمس والغمز 00 ولعل أكثر الألعاب حباً في نفوس الاطفال 00 الاستغمام !!
فتبدأ الإختبائات المشروعة وغير المشروعة
والاحتكاكات 00 المقصودة وغير المقصودة
فهي فرصة العشاق من الصبيان 00 الدواهي
في زحام هذا الحي وبين جدرانه نشأ الطفل وليد00 العابث الذي لايعترف بالاعمار00 لعل من الغريب أن يكون الصبيان متفقين على القسمة
ومتعاونين بلأم 00 في تهيأت الأجواء المغرية
وما أضعف الصغيرات00 ما زالت فطرتهم سليمة00 يجيبون للرغبات دون علمٍ
بمكر الفتيان
ومن معالم هذا الحي من يسمونه ( سكرة الموت) إنه العم عبدالله
دوماً يغضب من الاصوات العالية ودوماً يقف كالشبح في منتصف الساحة
وربما أخذ الكرة 00أو شد أذن أحد الصبيان 00 أو توعد بإبلاغ آبائهم عن ما يفعلونه00
ولكن هناك أشياء جميلة تغطي على قبح العم عبدالله
فهاهو العيد يهل بتراقص على الحارة 00 وفي العيد ترقص حتى الحيطان
فالكل يسلم على الكل
والكل يهنئ الكل
والاطفال يركضون ويعبثون مستغلين إنشغال العم عبدالله
وهاهو العم حسن بضحكته الصفراء00
يوزع الحلوى بالمجان بمناسبة العيد 00 أما العم محمد والد وليد فهو مشغولٌ
في ( القهوة) فللقهوة معنى آخر في العيد أيظاً فهي ساحة الكبار المغضوب عليهم
ما زال الزحام على العم حسن لالتقاط النصيب من الحلوى
_ عم حسن أرجوك أريد حلوى تأخرت علي كثيراً
_ يالكم من أطفال أصبرو سيأخذ الجميع
كان وليد يتمنى لو إستمر هذا الزحام حتى لو حرم الحلوى فهو لا يضيع الفرص
_ ها يا وليد أي لون من الحلوى تريد 00 البيضاء أم الحمرا 000
ولكن لا تكن نهماً مثل أبيك
وتشع ضحكت العم حسن الصفراء بصوتها المبحوح المزعج
يبتسم وليد
_ لو سمحت ياعم حسن أريد إثنتان بيضاء وحمراء
_ واحدة تكفي يا وليد حتى يأخذ أصدقائك
_ أرجوك عم حسن لا تضع علي فرحة العيد إثنتان وسأعطيك ثمن واحدة منها
شعت ضحت العم حسن من جديد
_ آه منك عرفت ما ترمي اليه يا شقي 00 أكيد فدم أبيك يجري في عروقك
أبوك هذا الخرف الذي لايكف عن مطاردة النساء
فنظر اليه ابو وليد من المقهى القابع في ركن الساحة وبضحكة ملئها المرح
_ يا حسن هل نسيت أيام صباك وهل نسيت ( فاطمة) والحب القديم
إعط الولد ثلاثة من الحلوى وسأعطيك ثمنها دعه يختار من يريد
فضحك العم حسن
_ الله يسامحك يا أبو وليد
نظر وليد نظرة إندهاش فكان الاسلوب غريباً بعض الشي ومع أنه ينوي فعل شيء ولكنه لم يفهم ما يدور بين أبوه والعم حسن ولكنه تأكد أن الأمر فيه سخرية
_ خذ يا وليد هذه إثنتان ولا تدفع شيئاً
_ لا يا عم يجب أن أدفع ثمن واحدة هذاقراري الاخير
_ يالك من عنيد
أخذ وليد الحلوى وذهب راكظاً 00 أما العم حسن فنظر إلى والد وليد
_ آه أخيراً إنتهيت أريد الجلوس معك يا محمد لنتذكر العيد قديما كان له طعم جميل00 ونكهة رائعة00 ليس مثل اليوم
_ الزمن تغير يا حسن
_ ولكن هل تعلم يا محمد لقد كنا أشقياء ويخاف على الفتيات من مكرنا
فضحكوا وضحك معهم بعض المتطفلين من الجلوس
وتمتم أبو وليد
_ بالفعل هذا زمن البراءة فالاطفال يلعبون سوياً لا فرق بين الذكر والانثى فعلاً
كنا أشقياء
فضحكوا ولكن أبو وليد التفت وعاد ينفجر من الضحك
فسأله العم حسن باستغراب وحيرة
_ هل أصاب عقلك شيء؟ لما تضحك بهذه الطريقة؟
_ لا لا شيء فقط تخيلت إبني وليد عاشقاً كيف سيكون شكله؟!!
وأنفجر المكان بالضحك ورد العم حسن بصعوبة من أثر الضحك
_ يا أخي حرام عليك هل تظنه مثلك هؤلاء برائتهم أكبر من ممارسات الحب
وبدأ أحد الجلوس يصرخ بغضب
_ يا أبا علي أين الشاي هل أعجبك التصنت الى حديث العم محمد عن بطولاته
من ساعة وأنا أنتظر
فألتفت إليه أحد الجلوس
_ يا أخي لا تغضب هذا يوم عيد لا تكن دوما غاضبا
فلم يرد عليه متجاهلا كلماته

وبينما الوضع في القهوة كما هو عليه

كان وليد قد وصل إلى ( سارة) وأعطاها الحلوى وأخذها بيدها يجول بها الأزقة
_ سارة ماذا تعرفين عن الحب؟
_ أحب الله من أجل أن يحبني!!
يلتفت وليد في غيض وإحباط ويخرج حروفه المتناثرة المهزومة
_ نعم 00 نعم كلنا نحب الله لانه خلقنا
وأخذو يمشون في الأزقة 00 وعين وليد تطالع سارة وكأنه يتأمل نعمة الله عليه
في الخامسة من عمرها 00 ذات جدائل سود طويلة تلف في نهايتها شريطة حريرية بيضاء 00 وفستان أبيض جميل يغطيها الى قبيل نهاية الساق
ذات حمرة طفيفة في وجنتيها وخالٌ أسود تحت عينها اليمنى
تقصره في طولها بشيء بسيط

أخذته رعشة مفاجأة لفتت نظر سارة
_ وليد مابك؟
_ لالا أبداً خيل إلي أن هناك شبحاً يركض خلفنا!!
فضحكت سارة
_ هل تعلم يا وليد أني رأيت فلماً بالامس 00 كان مخيفاً جداً ولم أستطع أن أنام منه
فضحك وليد قائلاً
_ يبدو أنكِ رأيتي العم عبدالله
فضحكت سارة حتى كاد يغشى عليها وبسذاجة وضعت رأسها على كتف وليد
فأخذ وليد يضع توقعاته الماكرة 00 وأخذ يتمادى ليسحب كفه من كفها ويضعها على كتف سارة
أرخت سارة كتفها لتبعد يده وتمسكها في يدها
_ ما بكِ يا سارة الا يروقكِ هذا؟
فردت بسذاجه
_ أحب أن أمسك يدك لاني أتضايق من وضعها على كتفي
_ هل خفتي يا سارة من الفلم والوحش الذي كان فيه
_ خفت كثيراً يا وليد!!
_ أنا أحميكِ من الوحوش
وأخذ وليد يطرح عليها إستعراضاته وقوته في مصارعة الوحوش وكيف ظهر له وحش ولكن وليد ضربه ضرباً مبرحا فهرب00 وأخذ يروي قصص بطولات لا توجد الى في خيالاته
_ أنت رائع يا وليد فعلا أنت شجاع 00 أنا أخاف من الوحوش
_ لالا تخافي وأنا معكِ
وفجأة يمر أحمد ومعه خالد وسلطان وهند وابتسام
_ وليد هاهم رفاقنا هيا لنذهب اليهم
_ لكن سارة دعينى 00
_ ماذا بك هل أنت غاضبٌ من أحدهم
_ لالا أبداً ولكن لاتحكي لهم عن قصصي مع الوحوش لاني لا أقول قصصي لهم
فأنا أخاف من حسدهم كما أني لا أستأمن أحداً غيركِ!!
_ لن أخبرهم
وأخذ الرفاق بأيدي بعضهم نحو الساحة
وأخذ العم حسن يغمز لمحمد ويضحكون على تصوراتهم المستحيلة
وبعد يوم طويل من اللعب 00 أخذ وليد يسير مع أحمد في زقاق تنيره قناديل
ضئيلة الضوء 00 ولكن هناك مفاجأة 00 هاهو أحمد يخبر وليد بأنه يحب هند
_ ماذا تقول 00 أنت تحب!!
_ نعم 00 وهي تحبني
_ يالك من داهية
فنفخ أحمد صدره بإعتزاز
_ وقبلتها أيظاً يا وليد
_ قبلتها 00 ياللهول مثل الأفلام فعلا أنت بطل
_ وأنت يا وليد هل تحب
_ لا لاأحب
_ بل تحب لا تكذب
_ من قال لك ذلك أنا لا أحب
_ والوحوش التي ضربتها!!
إحمر وجه وليد من الخجل وأخذ يضحك بحياء
_ كنت أمزح 00 ولكن من أخبرك
_ هند أخبرتني فقد حكت لها ساره عن بطولاتك
_ قلت لك كنت أمزح
_ المهم هل قبلتها؟
فأطرق وليد برأسه منهزماً
_ إنها لاتفهم معنى الحب كيف أقبلها؟
ضحك أحمد عليك البحث عن فكرة فأنا قبلت هند خمسة مرات
وفي اليوم التالي وجد وليد الفكرة الخطيرة التي سيقنع ساره فيها ويعلمها معنى الحب
فأخذ يخرج مسرعاً من منزله نحو الساحة وكأنه ملك الدنيا
وأجتمع الرفاق 00 وكان وليد يحاول أن يخلو بسارة وأحمد وهند
وأخيراً نجح في ابعاد الرفاق
وبدأ يتحدث بثقة
_ سارة أنا أحبكِ 00 أحبكِ جداً 00 هل تذكرين الحلوى 00 ثم أن الحب ليس عيباً
الا ترين هنداً فهي تحب أحمد وقد قبلها هكذا هو الحب
ولكن ثمة وجوم على وجه هند وسارة فالكلام غريب وجديد
أما هند فهي لا تعلم من أين أتى بهذا الإفتراء فأخذت ترفع صوتها
_ ما هذا الكلام 00 أنت لا تعرف التربية
وسرعان ما ذهبت للعم محمد وأخبرته بكل شيء قاله وليد غضب وانصدم
وأخذ يمسك وليد من أذنه
_ من أين تعلمت هذا الكلام يا معدوم التربية سأعيد تربيتك من جديد
_ والله هذا أحمد هو من قال هذا الكلام
_ كاذب يا عم محمد هو دائما يتحدث هكذا
ووقع وليد في الفخ ونال نصيبه من الضرب وحبسه والده ثلاثة أيام
خرج بعدها مقيداً 00 لايستطيع الاختلاء بسارة أو غيرها
فقد أصبحت الأعين ترسل ضوئها
_ عليك اللعنة يا وليد لماذا قلت هذا الكلام
_ إبتعد يا أحمد أنت سبب كل المشاكل
_ لماذا صدقتني كنت أمزح
_ يالك من وغد بل كنت تكذب وتدعي البطولة 00 إنتهت إجازة العيد وأنا حبيس الدار وأنت السبب
_ لا عليك يا وليد حتى أنت تكذب وتقول انك قاتلت الوحوش
_ عليك اللعنة
وأخذوا في النقاش كل يرمي اللوم على الآخر حتى غطى الغروب منازل الحارة
بحمرة تبعث روحاً غريبة00
كانت آخر أيام العيد وبداية دراسة جديدة
أخذ وليد يدخل إلى حجرته ويسترخي بعد صلاة العشاء
ثمة صوت غريب كالقذف في النافذة بدأ يشعر بالرعب 00 تذكر الوحوش
وبدأ يسرح 00 لعلهم غضبو مني لاني إدعيت أني ضربتهم 00 يا ويلي

وبدأ صوت الحجارة يرتفع أخذ يسحب خطاه نحو النافذة ويعتلي مكتبه الصغير حتى يصل إلى مفتاح النافذة ما إن فتح النافذة حتى وجد سارة في النافذة المقابلة
_ سارة لا أصدق سامحيني 00 صدقيني أحمد هو سبب كل شيء
_ وليد 00 أنا أحبك
_ ماذا 00 ماذا تقولين 00 كيف فهمتي الحب
_ عن طريق ماما
_ غبيه هل أخبرتيهم
_ لالا بل رأيتهم وسمعتهم وبابا يقول لماما أحبك ولم تغضب ماما!!!!!!!
_ جميل هل أدركتي أن الحب ليس فيه خطأ
_ ولكن لماذا ينهروننا عنه
وجد وليد نفسه في مأزق 00 لايملك جواباً
_ المهم أنتي لا تخبري ماما عن حبكِ ولا بابا
_ لماذا؟
_هكذا 00 المهم هل تعلمين أني كنت سأقفز عليكِ؟
_ لماذ ا؟
_ ظننتكِ الوحوش كنت سأضربكِ
نظرت إليه بإعجاب
وأغلقت النافذه


يتبع[/align]






من مواضيع غــــــــــروب أريدك ِ أنثى !!|تقاسيم وجه !!|عندما 00 يتسرب 00 الضوء !!|ثـورة الحـب !!|دوامــــة 00 زمــنـــيــة !!|وطـــــــــن 00 الغــــــــــــروب!!|ســـكن الــليـــل ( قصــة قصــيرة )|مـيـنـائي 00 حـتـمـاً سـأصـل!!|اكــتــبــي بـالــدمــع الحـــزيــن!|ارقــــصـــي 00 عـلـى00 أوتـــار 00جــــنـــونــي!|مـصـافحـة أولـى 00 عـاصـمـة الـمـتـعـبـيـن!|
آخر تعديل غــــــــــروب يوم 04-12-2007 في 05:57 AM.
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-12-2007, 05:49 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية غــــــــــروب






غــــــــــروب غير متواجد حالياً

غــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداعغــــــــــروب عضو متجه نحو الابداع


افتراضي

[align=center]وأخذت الليالي تدور دورتها 00 ما بين حب وليد 00 ووهم أحمد الذي ما زال يمني نفسه بحب هند واهتمام وغموض خالد 00 ورحيل سلطان عن الحارة00ووصل الفتيات الى عمرٍ
يجبرهن 00 على الاحتشام وعدم الظهور
مات العم حسن رحمه الله
وبدأت الحارة يخف إزدحامها 00 وأصبح وليد ينظر الى أطفال الجيل الجديد
ويقول أطفال البراءة ويضحك أحمد 00فعلا كنا أشقياء يا وليد
_ أحمد عندي فكرة جنونية
_ ماذا تريد؟
_ أريد أن التقي ( ساره)
_ قبحك الله سيفضح أمرك الحارة تنقل الأخبار مع الهواء
_ سألتقيها 00 هل تعينني أو أذهب وحدي؟
_ هل سأحدثها بالموعد؟
_قبحت يا أحمد ما هذا الكلام 00 أنا لا أريد مساعدتك أغرب عن وجهي
_ كنت أداعبك
_ هذه ليست دعابه 00 هذه مساخه
_آسف
_ إسمع يا أحمد سأوكلك بدور مهم لو قمت به ستكون فعلا حققت حلم صديقك
_ ماهو 00 والله المستعان!!
_سيذهب والد سارة بعد يومين في رحلة مع أصدقائه وستكون هي قادرة على لقائي بقي شيئ واحد هو (أبي )!! عليك أن تراقبه جيدا إذا إقترب من المنزل أطلق صفارتكَ القوية
_ إعتمد على صديقك
وفعلا ذهب والد سارة الى رحلته وأخذ أحمد دوره في المراقبه 00 وأخذ وليد
يقذف الحجارة على نافذة سارة
ركضت سارة نحو النافذة وبحركة سريعة إهتز شعرها المنثور وبانت بصورتها الكاملة
وجم وليد ولم يهمس وهو يتلقى إبتسامة سارة
_ رباه -- ما هذا هل هذه سارة ؟ أين الجدائل وأين الفستان
ماهذه الأنوثة كلها ما هذا الجمال كأنها كسيت بالربيع وبالثلج وبالزهور
ظهرت ملامحها الانوثية الصارخة وتفرع جسدها وطال شعرها أين الجدائل؟
وما بال عينيها كأنها تجمع محيطأً وبحار ما هذا الصدر 00 !!! يبدو أنني إقتطفت تفاحة من الجنة!!
_ وليد ما بك؟
_ ها 00 لا لاشيء
وأخذت تضحك بصوت جارح مسلط يذيب الحجر
_ وليد ها ما أخبار الوحوش؟
فجاوبه بإندهاش وذهول
_ الوحوش لا تظهر مع هذا الجمال
ثم أخذ يضحك بعد أن ردت عليه روحه
_ شكرا
_ سارة
تهز شعرها وترفع بعض الخصلات عن عينيها وهي تبتهج
_ نعم
_ لالا أبدا لا شيء
_ تغمز بعينها اليمنه كي تزيد مفعول الشامة التي تحتها
_ معقول لاشيء!!
_ لا ولكن أردت أن أقول أنكِ أصبحتي إمرأة وأنكِ جميلة جداً
تعاود الضحك وتميل برأسها نحو الاسفل فيسقط على وجهها كالموج الأسود وتعاود رفعه في خجل
_ وماذا؟
_ هل بعد هذا شيء!!
تبتسم
_ لست أدري
_ أحبكِ يا سارة أحبكِ
_ حتى أنا يا وليد أح 000 وفي هذه الاثناء تنطلق صفارة أحمد وتغلق سارة النافذة قبل إكمال كلامها
_ لعنك الله يا أحمد ولعنني معك منذ عشر سنوات أنتظر هذه الكلمة

لن تكون رؤية البدر بعد تلك الليلة متاحة سوى مرة واحدة في الشهر
وفي الوقت المناسب يُحجب القمر بغيمة صفارة أحمد التي دائماً تأتي في الوقت غير المناسب
بدأ وليد يرسم مستقبل مشرق 00 درس في الجامعة وحصل درجات عالية في كلية الطب وكان حلمه يدفعه نحو إكمال دراسة الطب ويدفعه نحو الأقوى والأجمل وسارة في كل يوم تزادا جمالا وهي مرام القلب وغايته00
وبدأت الحياة تدور دورتها ويسافر وليد لمدة شهر ويعود وينتصف الشهر ولا يظهر القمر
تزوجت 00 سارة من أحد الأثرياء وتركت له رسالة توضح فيها أنها أجبرت وأن تغيبه عن الحارة لمدة شهر كان جريمة لا تغتفر 00 وأنه كان سبب فشل أحلامها 00 لماذا تغيبت يا وليد؟؟؟00 لقد صادوني في شهر واحد 00 وزوجوني في مقايضة رخيصة 00 لكي يستطيع أبي بناء دار بمهري الباهض
لن أنساك يا وليد 00 ولن أنسى الحلوى 00 والطفولة 00 وشقاوتك 00
لن أنساك
_ تباَ لكل رجال الحارة إن كان فيها رجال
_ تباً للجميع
_ وليد أرجوك لا تتعب نفسك وترهق صحتك
_ أنت يا أحمد تقول هذا الكلام وأنت تعلم جيداً 00 ماذا تعني سارة
تعلم أني خلقت على يديها وخلقت على يدي 00 اللعنة على كل الشوارب الرخيصة00 سأترك حارتكم للأبد
_ وليد يبدو أنك منهار أرجوك تمالك نفسك
_ نعم سأتمالك نفسي وأتمالكها جيداً 00 أقسم بحق كل ليلة قضيتها مع سارة أن تدفعوا الثمن غالياً يا سكان الحارة اللعينة 00 أقسم بحق عينيها وبحق جسدها بحق حرماني منها أن أمزقكم
أخذ سكينا وأخذ يركض نحو والد سارة أخذ يمسكه أحمد 00 أرجوك وليد لا تتهور سوف تؤذي سمعت سارة قبل كل شيء00
توقف وليد قليلا 00 فعلا يا أحمد 00 هيا تعال معي يا وليد ستنسى كل شيء
فذهب مع أحمد بإستسلام ودموع 00 ولكن الصدف كانت أكبر من قدرة أحمد
فقد التقو بأبي سارة صاعدا على السلم 00 فثار جنون وليد
_ بعت أبنتك يا رخيص بعت حلمها وبعت طموحي بالمال 00 هل أقتلك والله لو قتلتك الف مرة ما أشفيت غليل
_ ولد ماذا تقول الم تتعلم الأدب
_ هل تعلمني الادب يا وضيع
وأخذوليد ينهار 00 ألم تعلم أني أريدها من الصغر ألم تعلم لما لم تعترض لم تمتنع
والله لن تعيش في راحة ما حييت
_ ما هذا يا وليد هذا مثل والدك عذرا ياعم عذرا
وسحب أحمد وليد وأخذه ولكن وليد سحب يده من أحمد وأتجه نحو منزلهم
أخذ حقيبته وملئها بالملابس وأخذ صور سارة القديمة
_ إلى أين يا وليد
_ أبي أنا أريد إكمال دراستي في الخارج
_ لماذا؟
_ هو طموحي يا أبي
هز العم محمد رأسه وهو يعلم السبب ولكنه يصطنع عدم المعرفه
_ لك ما تريد ولكن ليس اليوم
_ بل الآن يا أبي
_ وليد عدني فقاطعه 00 أنت تعرف ولدك
_ إذا إذهب يا بني
ودع وليد أحمد وسافر وفي المطار وعند الوصول تذكر وتذكر أخذ يبكي حتى ظنوه مجنونا
فتح حقيبته 00 وأخذ يمزق صور سارة
وداعاً سارة لا أريد أن أتذكركِ 00 ومرت الليالي وخلف وليد كل الوعود
ترك الجامعة 00 وأدمن الخمر 00 وأصبح يبيت كل يومٍ في حجر غانية
كانت الأيام تمر 00 وما زال يوهم نفسه بالنسيان 00 كل ما جائت اليه حسناء
سكب كأسين 00 مرت عشرون سنة 00 أخذ فيها شهادة الدكتوراة من غيبوبته
فهو قد عرف كل صنوف الكحول 00 وتمرس على النساء حتى وصل حد الحقارة
أخيراً 00 جائه المنذر أن هناك أرضاً تحتاجه 00 وأباً ربما هو الآن في أمس الحاجة إليه لا يعرف أخباره نسي سارة ونسي السنين القديمة 00
وفي يقضته من غيبوبة دامة عشرين سنة
_ ماريّا 00 لعنة الله عليكِ يا فاجرة 00 أخرجي من هنا
_ ما هذا لماذا تتكلم بهذه الطريقة يبدو أنك سكران ولا تدري ماذا تقول
_ ماريّا 00 قد أرتكب جرماً وأذبحكِ هيا خذي لباسكِ وأنصرفي
_ حاظر حاظر لا ترفع صوتك 00 يالك من جلف!!
_ أخرجي أيتها العاهرة
هيا هيا أخرجي دفعها إلى الخارج وقذف بحقيبتها السوداء
أخذ يستعجل ويغسل جسده من عطرها ويلبس ثيابه وزيه
وعاد أخيراً بعد طول السفر أتى إلى حارته 00 فإذا بها لم تتغير الساحة
والاطفال يلعبون والباعة وكل شيء
ولكن الوجوه تغيرت فهو لايعرف أحداً
تأمل في الساحة وإذا بطفلٍ وطفلة يتسابقون جرياً
رفع رأسه نحو السماء وتذكر سارة والايام القديمة
أخرج سيجاراً وأخذ ينفثه في الهواء
_ تعالي يا طفلتي الجميلة
_ نعم
أخذ ينظر اليها وكأنه يرى سارة ياللزمن فرمق الطفل بنظرة جال فيها سؤال عميق
_ هل ستلعب أنت دور 00 وليد؟؟
لاحظة الطفلة سرحانه وملت من الوقوف أمامه فضلاً عن إنزعاجها من السيجار
فكررت عليه كالمذكرة بوجودها
_ نعم
تنبه لها
_ الآن قولي لي يا طفلتي ما أسمك؟
_ إسمي مها
_ الله اسم جميل 00 هل تسكنين هنا؟
_ لا
_ فنظر بإستغراب يبدو أنها تسخر مني
_ إذا
_ جأت لزيارة جدي
فجأة جائت إليه إمرأة تمشي بصعوبة من السمنة متعبة الاقدام
_ تعالي مها
وسحبتها من يدها بشده ورفعت رأسها في وجه وليد وتأملته 00 فتبسم وليد
_ حفظ الله لكم مها فهي رائعة
ولكنها لم تهمس بل كانت تنظر فقط
_ أنا لست غريب كنت أسكن هنا
_ أهلا بك
وأخذت بنتها وذهبت
خرج وليد من الحارة غريباً كما دخلها 00 أخذ يتنقل بين الشوارع ومن مكان الى مكان
لم تبقي له أيام اللهو شيأً ينتفع به 00 ولم يعتد أن يمد يده
دخل إلى فندق فاخر وأخذ يجلس في بهوه مدعياً أنه ينتظر أحد أصدقائه
حتى لا يطرد
_ آه تغيرتي يا جده كثيرا 00 ولكن أين سأجد والدي في هذه القارة
بدأ الموضفون يتحركون من حوله بشده فشعر بقدوم مسؤل
وإذا به يرى رجلاً نحيلاً 00 ولكنه متضح الثراء الكل من حوله هذا الحساب يا سيدي
هذا الحساب ياسيدي
_ لا غير معقول لا أصدق هذا أحمد
_ أحمد
أخذ يركض نحوه 00 أحمد
حظنه ولكن أحمد لم يكترث به كثيراً
_ أنا وليد وليد يا أحمد
فتح أحمد عينيه بذهول
_ وليد صاحب الوحوش
وأنفجر يضحك
وأخذ أحمد يحضنه بعنف
_ والله ضننتك مت يارجل
_ ومن قال لك أني لم أمت بل مت الف مرة
_ يارجل لاتقل هذا
وأخذ أحمد يضرب على كتف وليد
_ وأصبحت عجوزاً
_ تبدو بصحة طيبة يا أحمد
_ بل أكلني السكري والروماتزم00 دعنا من هذا 00 يا سعيد أحجزو له جناحاً00 هذا صديقي الغالي

_ أنا ممتن لك يا أحمد 00 ولكن هل تعمل هنا؟
_ لا بل أنا صاحب الفندق
_ ماشاء الله وأنا صاحب البارات وكيف حصل هذا؟
_ دعك منها إنها قصة كفاح طويلة 00 ما رأيك في زيارة الحارة؟
_ آه الحارة ذكرتني 00 أبي لم أجده
_ أبوك أخذته رحمة ربه
أخذ الصدمة بهدوء وكأنه كان يعلم
_ كان الله في عونك يا وليد 00 المهم دعنا نذهب الى الحارة أنا أذهب إليها كثيرا
وبينما هم يسيران أخرج وليد سيجارته
_ أصبحت تشرب دخان يا وليد!!
_ وأشرب خمر
_ لا حول ولا قوة الا بالله 00 ستتركها بإذن الله العم محمد لم يقصر في تربيتك
وبينما هم يتجولون أخبر وليد صديقه بقصة رحلته الطويلة ومتاعبها
_ هل تعلم يا أحمد أني تيقنت أن الحب لايموت!!!
أخيراً هاهي الساحة تجمع شموخ الطفولة والذكريات وبجواره صديق عمره أحمد
_ ماهي أخبار خالد؟
_ في السجن 00
_ هل سرق؟
_ لا بل فتح الله عليه خيراً كثيرا 00 ولكنه تبطر وحاول إغتصاب خادمته المسكينة 00 ومع الأخذ والرد 000قتلها!!!
_ أعوذ بالله 00 منذ صغره كان غامضاً وقليل الوجود 00 ولم يكن يكترث كثيرا بالنساء
ضحك أحمد وتمتم
_ عوضها في كبره
_ هل تعلم يا وليد أن الحارة لا يسكنها الآن الا الفقراء ووالد سارة
_ وآلد سارة؟
نعم فقد سقطت بنايته التي بناها بمهر ساره وأصابته الجلطه وكان زوج ساره قادر على تعويضه ولكنه رفض وأصر على الموت في منزله الذي كان يريد تركه
_ أستغفر الله
_ هي الأيام يا وليد
_ فعلاً 00 !!
_ أحمد أحمد أنظر إلى هذه الطفلة كم هي رائعة وجريئة
_ هل تعرفها يا وليد ؟
_ نعم أعرفها إنتظر دقائق 00 مها 00 مها تعالي
ولوح بيده ولكنها لم تأتي إليه فأخذ يضحك
_ يالكِ من رائعة 000أخفتها يا أحمد بوجهك القبيح
ولكن أحمد لم يضحك بل ضلّ ينظر إلى وليد
_ ما بكَ يا أحمد هل تذكرت شيء؟
_ من أين عرفت هذه الفتاة
_ بالمصادفة 00 ولكنها خير صدفه
_ إنها إبنت سارة
_ ماذا 00 ماذا تقول يا أحمد
_ نعم إبنت سارة
_ هل معنى هذا أن تلك المرأة الممتلئة هي سارة
_ ورأيت سارة؟
_ الهي
وضع وليد يده على رأسه ياللزمن دورته الرهيبه حتى سارة سلبت جمالها!!00 أرجوك أحمد دعنا نغادر المكان
حاظر حاظر يا وليد
وأخذ أحمد بيد وليد وأركبه عربته لخوفه عليه من الأغماء
_ أحمد هل أجد عندك مبلغاً من المال!
_ أكيد ستجد عندي
فأعطاه مبلغاً جيداً
_ إلى أين تقود العربة يا أحمد؟
_ إلى الفندق كي ترتاح وتنام
_ لالا أرجوك غير مسارك
_ إلى أين؟
_ إلى المطار سأعود حيث كنت 00 لم يعد لي هنا شيء!!
_ وليد ماذا تقول؟
_ أرجوك
وفعلاً عاد وليد إلى حيث كان بعد أن أعطاه أحمد رقم هاتفه
وبعد أسبوعين من رحيله رن هاتف أحمد يبلغونه وفاة وليد
ويخبرونه 00 أنهم لم يجدو معه أي إثبات ولا مال ولم يجدو غير هذا الرقم!!
فتمتم أحمد
رحمك الله يا وليد 00 ما قتلك غير سارة
ما قتلك 00 غير سارة
00 ما قتلتك غير نفسك!!!!!!!!!!!!!!!
غير يدك
رحم الله حارتنى
وسامح 00 والد سارة






تمت[/align]






من مواضيع غــــــــــروب أريدك ِ أنثى !!|تقاسيم وجه !!|عندما 00 يتسرب 00 الضوء !!|ثـورة الحـب !!|دوامــــة 00 زمــنـــيــة !!|وطـــــــــن 00 الغــــــــــــروب!!|ســـكن الــليـــل ( قصــة قصــيرة )|مـيـنـائي 00 حـتـمـاً سـأصـل!!|اكــتــبــي بـالــدمــع الحـــزيــن!|ارقــــصـــي 00 عـلـى00 أوتـــار 00جــــنـــونــي!|مـصـافحـة أولـى 00 عـاصـمـة الـمـتـعـبـيـن!|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-24-2007, 04:09 AM   رقم المشاركة : 5
مشـاعـل الخـالـد
_- انثـ ـى استثـنـ ـائيه _-
 
الصورة الرمزية مشـاعـل الخـالـد






مشـاعـل الخـالـد غير متواجد حالياً

مشـاعـل الخـالـد *** عضو فوق عالي الهمم ***مشـاعـل الخـالـد *** عضو فوق عالي الهمم ***مشـاعـل الخـالـد *** عضو فوق عالي الهمم ***مشـاعـل الخـالـد *** عضو فوق عالي الهمم ***مشـاعـل الخـالـد *** عضو فوق عالي الهمم ***مشـاعـل الخـالـد *** عضو فوق عالي الهمم ***مشـاعـل الخـالـد *** عضو فوق عالي الهمم ***مشـاعـل الخـالـد *** عضو فوق عالي الهمم ***مشـاعـل الخـالـد *** عضو فوق عالي الهمم ***مشـاعـل الخـالـد *** عضو فوق عالي الهمم ***مشـاعـل الخـالـد *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي

يااااااااه

هو الحب قاتلنا لا محاله..!!


قصة مؤلمه بجميع سطورها....

حب نمى منذ الطفولة ولكنه نمى نحو الهاويه..

نهاية لم اتوقعها..


وليد.. يملك حظا يشبه الليل في سواده وبؤسه

ساره.. كزهرة نمت لتذبل دون ان يشتم احد عبيرها...



رحم الله وليد ومن كان سببا في تعاسته...


غروب..

استمتعت كثيرا رغم الالمـ


دمت بخير






من مواضيع مشـاعـل الخـالـد .. حين ترتحل ارواحنا بعيداعن حياة البسطاء ..|.. حين نرغب في اعطاء فائدة تذكر ..|اعتذر|الـــتـــيــ ـوسـ الـ مسـتـ ع ـارة -- 1|.. نزعت خاتم الزواج بعد 15 عاما .. صور مروعـه ..|.._- اسئلـ‘ـة المج ـموعه الثـ‘ـانيه_-..|.._- اسئلـ‘ـة المج ـموعه الاولـ‘ـى _-..|مشكله في الماسنجر ؟؟؟|_- الع ـزيزه دوومـ aNd ملكـ الج ـن _-|عتاب ..|.. اغ ـرب سيارهـ في العالمـ حتى الان ..|لكـ‘ـزس ..|مسابقة الرابح الاكبر .. ج ـدولـ المسـ‘ـابقـه|فكـ‘ـره مج ـنوه .. بس كتير مهضـ‘ـوووومهـ|" حـ ـلى شخ ـبط شخ ـابيط "|راسـ‘ـب وبامتياز .. رهيـ‘ـن الدموع ..|لغ ــز غ ـير شكـل .. والجائزهـ ... :*)|العزيزه دوم ..king.. مرتئمـ|مسابقة الالوان (فن التلوين) << لون واربح ..|..ع ـار على الرجال والنساء على ح ـد سواء ..|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-24-2007, 02:52 PM   رقم المشاركة : 6
عمادالدين
قلم ذهبي
 
الصورة الرمزية عمادالدين