المكتب البحث التسجيل أتصل بنا تسجيل الخروج
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
 

كل مايتعلق بالمراة من ازياء وتجميل واكسسورات (حصرية فقط ) أرسلي الرقم 1 إلى الرقم التالي 81428 لتصلك على جوالك


*¨`*:•قہ¸هہ¸ر•:*¨`* : سبحان الله وبحمدهـ سبحان الله العظيم عســـــوله : اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء فالارض ولا فالسماء وهو السميع العليم عســـــوله : اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك و ملائكتك وجميع خلقك أنك انت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و أن محمداً عبدك ورسولك نـــــــو ا ل : مبرررررررروك كويتنا وهاردلك البحرررررين كليناكم والدوور على العراااااااااااااق هذا موجنا محد يوقف جدامه والكاس ان شالله كوويتي نـــــــو ا ل : عمرررررررررررررررري انت يالازرق قلبي خذته هذااااااااااااااااا هو الموووووووووووج الازرق لاتطب في بحره تغررررررررررررررررق !@ولد@الكويت@! : جهراويه انا بدعي لج انج تطحين وتنكسر رجلج الله وناسه وقتها بسوي عشا للمنتدي لا انكسره رجلج *جهراويه عسوله* : ولد الكويت ..اي كان علي امتحان مو تهديد انهم يطردوني ..مدري من وين تقرا انت يمكن من خشمك الاعوج عاد اكيد ما دعيت لي لاني حليت عدل الحمدلله ليالي الحزينه : الله يبارك فيك ولد الكويت والله انا نفسي بلون احمر اقول اقلط على كل موضيعي وابصم عليها !@ولد@الكويت@! : مساء الخير ليالي الف مبروك اللون وانشالله عقبال مايصير لونج احمر ليالي الحزينه : مسسسسسسسسسسسسساء الخير على الجميع !@ولد@الكويت@! : مادري اشوفج امس تقولين ادعوا لي انجح فديت خشمي اللى كله حلا ابرك من خشمك اللى كانه منقار طير *جهراويه عسوله* : ولد الكويت ..اي معهد؟؟..وبعدين انا ما انطرد فاهم ..الطرد لك انت وخشمك الاعوج وكرشتك اللى كلها ثوم !@ولد@الكويت@! : مساء الخير جهراويه بشري طردوج من المعهد كويتي مخربها منور ياباشا ازيك عامل ايه *جهراويه عسوله* : عسووووووووووووله عندنا اليوم ؟؟؟يامرحبا يا مرحبا ...وين هالغايبه يا بت...والله طالع من حلجج غبار وانتي تتكلمين والله لج وحشه يا دووبه عســـــوله : سبحان الله وبحمدهـ ... سبحان الله العظيم مســـــاكم عســـــــل الفيــــــصل : مسائكم ورد ياحلوين وين الناس شكلكم نايمين ولا بعدكم ما صحيتو نووووور : اخر يوم لتسجيل بالمسابقه $$$ اسؤؤؤ واجمل مطبخ $$$ @_@ غداا يوم الخميس الموافق 8 / 1 / 2009 ليالي الحزينه : غربي تسلم يا ذوق غـــــــــربــي : ليالي الزعلانه مبروك الجنز الجديد وعقبال الجنز الازرق ونشوفك مشرفه قد الدنيا هواويهـ : مساء الصبح‏!@ولد@الكويت@!,*¨`*:•قہ¸هہ¸ر•:*¨`*, ‏مسك الامل, ‏غ ـــلا, ‏عمري معاك, ‏غـــــــــربــي, ‏فهد بن منصور, ‏نزف الابداع, ‏نـــــــو ا ل
العودة  

منتديات الخليج العربية > منتديات الخليج العامة > منتدى القصص الواقعية


منتدى القصص الواقعية قصص التوبة ، قصص اسلامية ، قصص الجن ، قصص بطولية ، قصص عامه


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-14-2007, 04:30 PM   #17
ĻàŢőҒĄ
شخصيه هامه






ĻàŢőҒĄ غير متواجد حالياً

ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي

تركت الكتاب من بين يدي و نهضت ، و قدمت إليها و جثوت على ركبتي أمامها :


" رغد ... ما بك ؟ "


تقوس فمها للأسفل في حزن مفاجئ و قالت :



" هل صحيح أنك ستسافر بعيدا ؟ "




فاجأني سؤالها ، إنني لم أكن أتحدث عن أمر السفر معها ، فالحديث سابق لأوانه ...

قلت مازحا :


" نعم يا رغد ! إلى مكان بعيد لا يوجد فيه رغد و لا دانة و لا شجار ! و سأترك رأسي هنا ! "





لم يبدو أنها فهمت مزاحي أو تقبلته ، إذ أن تقوس فمها الصغير قد ازداد و بدأت عيناها تحمرّان

قالت :


" و هل ستأخذني معك ؟ "




هنا ... عضضت على شفتي و جاء دور فمي أنا ليتقوس حزنا ...


طردت الموجة الحزينة التي اعترتني


و قلت :


" من أخبرك بأنني سأسافر ؟؟ "

" سمعت والداي يتحدثان بهذا "



مسحت على رأسها و قلت :


" سأسافر فترة مؤقتة لأدرس ثم أعود "

" و أنا ؟؟ "


" ستبقين مع الجميع و حالما أنهي دراستي سأعود و آخذك إلى أي مكان في العالم ! "




" لا أريدك أن تذهب وليد ! من الذي سيحبني كثيرا مثلك إذا ذهبت ؟ "






شعرت بخنجر يغرس في صدري ...


رغد ... أيتها الفتاة الصغيرة ... التي تربعت في كل خلايا جسمي ، ألا تعلمين ما يعنيه

فراقك بالنسبة لي !؟؟



لا أعرف إن كانت قد أحست بالطعنة التي مزقت قلبي أم أنني أهوّل الأمر ، ألا أن دموعها سالت ببطء من مقلتيها ...




دموع أميرتي التي تزلزل كياني ...




مددت يدي و مسحت دموعها و أنا أحاول الابتسام :


" رغد ! عزيزتي ... لا يزال معك دانة و سامر ... و أمي و أبي ... و نهلة و حسام و سارة
( و سارة هي الابنة الثانية لأم حسام ) مع أمهم ! و كل صديقاتك ! لن تكوني وحيدة ! أنا فقط من سيكون وحيدا ! "


قالت بسرعة :


" خذني معك ! "



ضغطت على قبضتي ، و قلت :


" يا ليت ! لا يمكنني ... صغيرتي ! لكنني عندما أعود ... "



و لم أكمل جملتي ، رمت رغد بكتابها جانبا و قاطعتني بسيل من الضربات الخفيفة الموجهة إلى صدري ...

إلى قلبي ...

إلى روحي ...

إلى كل عصب حي في جسدي ...

و شريان نابض ...



" لا تذهب ... لا تذهب ... لا تذهب ... "



" رغد ... "

" أنت قلت أنك ستعتني بي كل يوم و دائما ! لا تذهب ... لا ... لا ... لا .. "



و أخذت تبكي بعمق ...


و كلما حاولت المسح على رأسها أبعدت يدي و ضربت صدري استنكارا ...



ضرباتها لم تكن موجعة ، لو أنني لم أكن مصابا ببعض الكدمات و الرضوض في صدري ، أثر عراكي الأخير مع عمّار و أصحابه ...


شعرت بالألم ، و لكنني لم أحرك ساكنا ...





تركت لها حرية التعبير عن مشاعرها قدر ما تشاء ...

لم أوقفها ... لم أبعدها ... لم أنطق بكلمة بعد ...
من مواضيع ĻàŢőҒĄ !! تعـــبت اتخـــيل الدنـــيا بــدونـــك !! (وسائط )|اموت بعيونك ولا هان باقيك Mms|الو|خطه الترقيم الكويتيه الجديده .. !|حامله|أنـا .. نفس الجُـنون|تعبت أشتاق له ،|ما دريت انك بتمثيلك خيالـــي ..،|تصدق عاد يا السامع .. ولا جاني الين الحين ..!|يالكفيفة يالعفيفـة إن قلـت آسـف تقبليـن؟؟|تجربه latofa|مبروك التاج ..،|أهيم لعالمك طفله ,,|{ مــا تميــز به القســم العــام }|[ Very important .. Please pass here ]|رمضان ..|لغز من يدي ..|لطوفة قلنا الردود التقليدية ممنوعه والخاص موجود|كل شخص له نهايه .. و أنا نهايتي معاكم هني|رسالتك الشخصيه تتحرك ...|
ĻàŢőҒĄ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-14-2007, 04:30 PM   #18
ĻàŢőҒĄ
شخصيه هامه






ĻàŢőҒĄ غير متواجد حالياً

ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي

إنها رغد التي تربت في حضني ... و عانقت ذات الصدر الذي تضربه الآن ...

ليتهم لم يحرقوا الجامعة ...

ليتهم لم يحرقوا المصنع ...

ليتهم أحرقوا شيئا آخر ...

ليتهم أحرقوا عمّار !







و يبدو أن صوت رغد قد وصل إلى مسامع والدي فجاء إلى غرفتي و وقف عند فتحة الباب ...







عندما رأى ولدي رغد تضربني ، غضب من تصرفها و بصوت حاد قال ، و هو واقف عند الباب :


" رغد ... توقفي عن هذا "


رغد رفعت رأسها و نظرت إلى والدي ، ثم قالت :


" لا تدعه يذهب "


ألا أن أبي قال بحدة :


" خذي كتابك و عودي إلى أمك ، و دعي وليد يدرس "




لم تتحرك رغد من مكانها ، فرفع والدي صوته بغضب و قال :


" ألم تسمعي ؟ اذهبي إلى أمك و كوني فتاة عاقلة "





رغد التقطت كتابها من على الأرض ، و خرجت من الغرفة


أما قلبي أنا فكان يعتصر ألما ...


بعدها ، قلت لأبي :


" لماذا يا أبي ؟ إنها ستظل تبكي لساعات ! جاءت تطلب مني تعليمها "



والدي قال بغضب :



" لقد كانت والدتك تعلّمها ، و حين جيء بذكر سفرك ، حملت كتابها و أتت إليك ، نهيناها فلم تطع "



قلت مستاءا :


" لكنك صرفتها بقسوة يا أبي "



لم تعجب جملتي والدي فقال :

" أنت تدللها أكثر من اللازم يا وليد ... يجب أن تعلمها أن تحترمك لا أن ترفع يدها عليك هكذا ، تصرف سيئ "




" لكني لا أستاء من ذلك يا أبي ... إنها مجرد طفلة ، كما أنني أتضايق كثيرا إذا أساء أحد إليها ، والدي ... أرجوكم لا تقسوا عليها بعد غيابي ... "





من يدري ماذا يحدث ؟ بعد أن أغيب ...؟

هل سيسيء أحد إلى طفلتي ؟؟

إنني لا أقبل عليها كلمة واحدة ...

ليتني أستطيع أخذها معي !







انتظرت حتى انصرف والدي من المنزل ، ثم فتشت عن رغد ، فوجدها في غرفتها ... و كما توقعت ، كانت غارقة في الدموع ...





أقبلت إليها و ناديتها :

" رغد يا صغيرتي ... "


رفعت رأسها إلي ، فرأيت العالم المظلم من خلال عينيها البريئتين ...


اقتربت منها و طوّقتها بذراعي ، و قلت ...


" لا تبكي يا عزيزتي فدموعك غالية جدا ... "



قالت :


" لا تذهب ... وليد ... "

قلت :

" لا بد أن أذهب ... فسفري مهم جدا ... "

" و أنا مهمة جدا "

" طبعا أميرتي ! أهم من في الدنيا ! "

أمسكت بيدي في رجاء و قالت :

" إذا كنت تحبني مثلما أحبك فلا تسافر "

في لحظة جنون ، كنت مستعدا للتخلي عن أي شيء ، في سبيل هذه الفتاة ...

و بدأت أفكار التخلي عن حلم الدراسة تنمو في رأسي تلك اللحظة ...

ليتني ... أيا ليتني استمعت إليها ...

يا ليتني فقدت عقلي و جننت لحظتها بالفعل ...

لكنني للأسف ... بقيت متشبثا بحلمي الجميل ....


" عزيزتي ، سأكون قريبا ... اتصلي بي كل يوم و أخبريني عن كل أمورك ! و إذا
تشاجرت معك دانة فأبلغيني حتى أعاقبها حين أعود ! "

نظرت إلي نظرة سأضيفها إلى رصيد النظرات التي لن أنساها ما حييت ...

ما حييت يا رغد لن أنسى هذه اللحظة ...

" وليد ... خذلتني ... لم أعد أحبك "
من مواضيع ĻàŢőҒĄ !! تعـــبت اتخـــيل الدنـــيا بــدونـــك !! (وسائط )|اموت بعيونك ولا هان باقيك Mms|الو|خطه الترقيم الكويتيه الجديده .. !|حامله|أنـا .. نفس الجُـنون|تعبت أشتاق له ،|ما دريت انك بتمثيلك خيالـــي ..،|تصدق عاد يا السامع .. ولا جاني الين الحين ..!|يالكفيفة يالعفيفـة إن قلـت آسـف تقبليـن؟؟|تجربه latofa|مبروك التاج ..،|أهيم لعالمك طفله ,,|{ مــا تميــز به القســم العــام }|[ Very important .. Please pass here ]|رمضان ..|لغز من يدي ..|لطوفة قلنا الردود التقليدية ممنوعه والخاص موجود|كل شخص له نهايه .. و أنا نهايتي معاكم هني|رسالتك الشخصيه تتحرك ...|
ĻàŢőҒĄ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-14-2007, 04:31 PM   #19
ĻàŢőҒĄ
شخصيه هامه






ĻàŢőҒĄ غير متواجد حالياً

ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي

رغد لم تكلمني طوال الصباح التالي ، بل و لم تنظر إلي ...



كانت حزينة و قد غابت ضحكتها الجميلة و مرحها الذي يملأ الأجواء حياة و حيوية ...



الجميع لاحظ ذلك ، و استنتجوا انه بسبب موضوع سفري و غضب والدي منها يوم الأمس ...



و كالعادة ، أوصلت سامر إلى مدرسته ، ثم دانة و رغد ....


وهي تسير مبتعدة عن السيارة و متجهة نحو مدخل المدرسة ، كانت رغد مطأطئة الرأس متباطئة الخطى



جعلت أراقبها قليلا ، فألقت علي نظرة حزينة كئيبة لم أتحمل رؤيتها ،فابتعدت قاصدا المكان الذي سأجري فيه اختباري المصيري ...


المشوار إلى هناك يستغرق قرابة الساعة ، و كنت ألقي بنظرة على الساعة بين الفينة و الأخرى خشية التأخر



أعرف أنها فرصة العمر و أي تأخير مني قد يضيعها ...

حينما أوشكت على الوصول ، وردتني مكاملة هاتفية عبر هاتفي المحمول ، من صديقي ( سيف ) يتأكد من وشوكي على الوصول . و سيف هذا هو أقرب أصحابي ، و هو مرشح معي أيضا لدخول الامتحان .


بعد دقيقة ، عاد هاتفي يرن من جديد ...

كان رقما مجهولا !


" مرحبا ! لابد أنك وليد ! "


بدا صوتا غير معروف ، سألته "


" من أنت ؟؟ "


قال :

" يا لذاكرتك الضعيفة يا مسكين ! يبدو أن الضرب الذي تلقيته من قبضتي قد أودى بقدراتك العقلية ! "


الآن استطعت تمييز المتحدث ... إنه عمّار !


" عمّار ؟؟؟ !"


" أحسنت ! هكذا تعجبني ! "


استأت ، كيف حصل على رقم هاتفي الخاص و ما الذي يريده مني ؟


" ماذا تريد ؟ "


" انتبه و أنت تقود ! أخشى أن تصاب بمكروه ! "


" أجب ماذا تريد ؟؟ "


ضحك ذات الضحكة الكريهة و قال :


" لا شك أنك في طريقك للامتحان ! أليس كذلك ! إن الوقت سيستغرق منك أقل من ساعتين فيما لو قررت الذهاب إلى المطار ! "


ضقت ذرعا به ، قلت :


" هل لي أن أعرف سبب اتصالك ؟ فإما أن تقول ماذا أو أنهي المكالمة "

" رويدك يا صديقي ! سأمهلك ساعتين فقط ، حتى تمثل أمامي و تعتذر قبل أن أسافر بهذه الصغيرة بأي طائرة ، إلى الجحيم ! "


بعدها سمعت صرخة جعلت جسدي ينتفض فجأة و يدي ترتعشان ، و المقود يفلت من بينهما ، و السيارة تنحرف عن حط مسيرها ، حتى كدت أصطدم بما كان أمامي لو لم تتدخل العناية الربانية لإنقاذي ....


" وليد ... تعال ... "

لقد كان صوت رغد ....


جن جنوني ...

فقدت كل معنى للقدرة على السيطرة يمكن أن يمتلكه أي إنسان ... مهما ضعف


صرخت :


" رغد ! أهذه أنت رغد ؟؟ أجيبي "


فجاء صوت صراخها و بكاؤها الذي أحفظه جيدا يؤكد أن أذني لا زالتا تعملان بشكل جيد ...


" رغد أين أنت ؟ رغد ردي علي ّ "


فرد عمّار قائلا :


" تجدنا في طريق المطار ! لا تتأخر فطائرتي ستقلع بعد ساعتين ... إلا إن كنت لا تمانع في أن أصطحب شقيقتك معي !؟ "


صرخت :


" أيها الوغد أقسم إن أذيتها لأقتلنك ... لأقتلنك يا جبان "


ضحك ، و قال :


" لا تتأخر عزيزي و لا تثر غضبي ! تذكر ... طريق المطار "


ثم أنهى المكالمة ...


استدرت بسيارتي بجنون ، و انطلقت بالسرعة القصوى متجها نحو المطار ...


لم أكن أرى الطريق أمامي ، الشوارع و السيارات و الإشارات ... اجتزتها كلها دون أن أرى شيئا منها

لم أكن أرى سوى رغد

و أتذكر كيف كانت تنظر إلي قبل ساعة ...

ثم أتخيلها في مكان بين يدي عمّار


لم أعرف كيف أربط بين الأحداث أو أفكر في كيفية حدوث أي شيء ...

أريد أن أصل فقط إلى حيث رغد


لا أعرف كم الوقت استغرقت ...

شهر ؟

سنة ؟

قرن ؟


بدا طويلا جدا لا نهاية له ...

و سرت كقارب تائه في قلب المحيط ...

أو شهب منطلق في فضاء الكون ...

لا يعرف إلى أين ...

و متى

و كيف سيصل ...

و بم سيصطدم ...



أخذت هاتفي و اتصلت برقم عمّار الظاهر لدي ، أجاب مباشرة :


" لقد انقضت عشرون دقيقة ! أسرع فشقيقتك ترتجف خوفا ! "

" إياك أن تؤذها و إلا ... "

" سأفعل إن تأخرت ! "

" أيها الـ ... ... ... دعني أتحدث إليها "


جاءني صوتها الباكي المذعور :


" وليد لا تتركني هنا "

" رغد ... عزيزتي أنا قادم الآن ... لا تخافي صغيرتي أنا قادم "

" أنا خائفة وليد تعال بسرعة أرجوك ... آه ... أرجوك ... "


أي عقل تبقى لي ؟؟

لماذا لا تتحرك هذه السيارة اللعينة ؟

لماذا لم اشتر صاروخا لمثل هذه الظروف ؟

لماذا لم تحترق في الحرب يا عمّار ...

ألف لعنة و لعنة عليك أيها الجبان ... ويل لك مني ..
من مواضيع ĻàŢőҒĄ !! تعـــبت اتخـــيل الدنـــيا بــدونـــك !! (وسائط )|اموت بعيونك ولا هان باقيك Mms|الو|خطه الترقيم الكويتيه الجديده .. !|حامله|أنـا .. نفس الجُـنون|تعبت أشتاق له ،|ما دريت انك بتمثيلك خيالـــي ..،|تصدق عاد يا السامع .. ولا جاني الين الحين ..!|يالكفيفة يالعفيفـة إن قلـت آسـف تقبليـن؟؟|تجربه latofa|مبروك التاج ..،|أهيم لعالمك طفله ,,|{ مــا تميــز به القســم العــام }|[ Very important .. Please pass here ]|رمضان ..|لغز من يدي ..|لطوفة قلنا الردود التقليدية ممنوعه والخاص موجود|كل شخص له نهايه .. و أنا نهايتي معاكم هني|رسالتك الشخصيه تتحرك ...|
ĻàŢőҒĄ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-14-2007, 04:32 PM   #20
ĻàŢőҒĄ
شخصيه هامه






ĻàŢőҒĄ غير متواجد حالياً

ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي

بعد ساعة و نصف ، و فيما أنا منطلق كالبرق على الشارع المؤدي إلى المطار ، إذا بي ألمح سيارة تقف جانبا ، و يقف عندها رجل


و أنا أقترب توضح لي أنه عمّار


بسرعة ، أوقفت سيارتي خلف سيارته مباشرة و نزلت منها كالقذيفة و ركضت نحوه ، في الوقت الذي فتح هو في الباب ، و أخرج رغد من السيارة ...



جاءت رغد تركض نحوي فالتقطتها و رفعتها عن الأرض و أطبقت بذراعي حولها بقوة ...


" رغد ... رغد صغيرتي ... أنا هنا ... أنا هنا عزيزتي "


رغد كانت تحاول أن تتكلم لكنها لم تستطع من شدة الذعر ...

كانت ترتجف بين يدي ارتجاف الزلزال المدمر ... كانت تحاول النطق باسمي لكن لم تستطع النطق بأكثر من


" و ... و ... و "


انهمرت دموعي كالشلال و أنا أضغط عليها و هي تضغط علي و تتشبث بي بقوة و أشعر بأصابعها تكاد تخترق جسدي فيما ترفع رجليها للأعلى كأنما تتسلقني خشية أن تلامس رجلها الأرض و تفقدها الأمان ...


" أنا معك عزيزتي لا تخافي ... معك يا طفلتي معك ... "

حاولت أن أبعد رأسها قليلا عني حتى أتمكن من رؤية عينيها و إشعارها بالأمان ، لكنها بدأت بالصراخ و تشبثت بي بقوة أكبر و أكبر كأنها تريد أن تدخل بداخلي ...


" وليد ! لديك امتحان مهم ! هل ستضيّع الفرصة ؟ "


قال هذا عمّار الوغد و أطلق ضحكة كبيرة ...

انتابتني رغبة في تحطيمه ألا أن رغد عادت تصرخ حينما خطوت خطوة واحدة نحوه ...


" خسارة يا وليد ! جرّب حظك في مصنع والدي ! "

و ابتسم بخبث :


" دفّعتك الثمن ... كما وعدت "


ثم استدار و هم بركوب سيارته ...

خطوت خطرة أخرى نحوه ، فأخذت رغد تصرخ بجنون :


" لا .. لا .. لا .. لا .. لا "


انثنى عمّار ليدخل السيارة ، ثم توقف ، و استقام ، و استدار نحوي و قال :

" نسيت أن أعيد هذا ! "

و من جيب بنطاله أخرج شريطا قماشيا طويلا ، و رماه في الهواء باتجاهي

رقص الشريط كالحية في الهواء ، وأنا أراقبه ، في نفس اللحظة التي ظهرت فيها طائرة في السماء مخترقة قرص الشمس المعشية ، و دوت بصوتها في الأجواء ، فيما يتداخل صوتها مع صوت عمّار وهو يقول :

" إلى الجحيم ! "


ثم هبط الشريط المتراقص تدريجيا و بتمايل حتى استقر عند قدمي ّ ...

ركزت نظري على الشريط ، لأكتشف أنه الحزام الذي تلفه رغد حول خصرها ، و التابع لزيها المدرسي الذي ترتديه الآن ...


رفعت نظري ببطء و ذهول و صعق إلى وجه عمّار ، فحرك هذا الأخير زاوية فمه اليمنى بخبث إلى الأعلى في ابتسامة قضت علي ّ تماما ... و دمرتني تدميرا


أبعدت وجه رغد عن كتفي و أجبرتها على النظر إلي ... فيما أنا عاجز عن رؤية شيء ... من عشي الشمس ... و هول ما أنا فيه ...


لم أر إلا دمارا و حطاما و نارا و جحيما ...

لهيبا ... و صراخا ... و دموعا تحترق ... و آمالا تتبعثر ... و أحلاما تظلم ...

سوادا في سواد ...


عند هذه اللحظة ، نزعت رغد عني عنوة ، و دفعت بها أرضا و نظرت من حولي فإذا بي أرى صخور كبيرة قربي ...


التقطت واحدة منها ، و بسرعة لا تجعل مجالا للمح البصر بإدراكها ، و قوة لا تسمح لشيء بمعاكستها ، رميتها نحو عمار و هو يهم بركوب سيارته ، فارتطمت برأسه ... و صرخ ... و ترنح لثوان ..

ثم هوى أرضا ...

و انتفض جسده ...

و انتزعت روحه ...

و إلى الجحيم ...
من مواضيع ĻàŢőҒĄ !! تعـــبت اتخـــيل الدنـــيا بــدونـــك !! (وسائط )|اموت بعيونك ولا هان باقيك Mms|الو|خطه الترقيم الكويتيه الجديده .. !|حامله|أنـا .. نفس الجُـنون|تعبت أشتاق له ،|ما دريت انك بتمثيلك خيالـــي ..،|تصدق عاد يا السامع .. ولا جاني الين الحين ..!|يالكفيفة يالعفيفـة إن قلـت آسـف تقبليـن؟؟|تجربه latofa|مبروك التاج ..،|أهيم لعالمك طفله ,,|{ مــا تميــز به القســم العــام }|[ Very important .. Please pass here ]|رمضان ..|لغز من يدي ..|لطوفة قلنا الردود التقليدية ممنوعه والخاص موجود|كل شخص له نهايه .. و أنا نهايتي معاكم هني|رسالتك الشخصيه تتحرك ...|
ĻàŢőҒĄ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-14-2007, 04:33 PM   #21
ĻàŢőҒĄ
شخصيه هامه






ĻàŢőҒĄ غير متواجد حالياً

ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي

وقفت جامدا في مكاني ، و أنا أراقب عمّار يترنح ، ثم يهوي ، و تسكن حركاته ...

كان دوي الطائرة يزلزل طلبتي أذني ... دققت النظر إليه ... لم يحرّك ساكنا

رفعت قدمي بصعوبة و حثثتها على السير نحو عمّار

بصعوبة وصلت قربه فرأيت عينيه مفتوحتين ، و الدماء تسيل من أنفه ، و صدره

ساكنا عن أية أنفاس ...

أدركت ... أنه مات ... و إنني أنا ... من قتله


استدرت للخلف و عيناي تفتشان عن رغد ...

صغيرتي الحبيبة ...

مدللتي الغالية ...

مهجة قلبي ...


رأيتها تقف بذعر عند سيارتي ، و تنظر إلي و دموعها تنهمر بغزارة ، فيما يستلقي

حزامها القماشي على الرمال الناعمة بكل هدوء ...

بتثاقل و بطء ، بانهيار و ضعف شديدين ، سرت باتجاهها ...

نفذ كل ما كان في جسدي من طاقة ، فكأنما كنت أعمل على بطارية انتزعت مني

و تركتني بلا طاقة و لا حراك ...

في منتصف الطريق ، انهرت ...


خررت على الأرض كما تخر قطعة قماش كانت متدلية كالستار المثبت إلى الحائط

و ارتطمت ركبتاي بالرمال ... و هبطت أنظاري برأسي نحو الأرض ...

رفعت رأسي بصعوبة و نظرت إلى رغد ، و هي لا تزال واقفة في نفس الموضع و الوضع ...

بصعوبة فتحت ذراعي قليلا ، و قلت بصوت مخنوق خرج من رئتي :

" تعالي ... "

رغد نظرت إلي دون أن تتحرك ، فعدت أقول :

" تعالي ... رغد "

الآن ، أقبلت نحوي بسرعة ، و بقوة ارتمت في حضني و كادت تلقيني أرضا ...

طوّقتني بذراعيها بقوة ، و حين حاولت تطويقها أنا عجزت إلا عن رممي ذراعي
المنهارتين حولها بضعف

بكيت كثيرا ... و كثيرا جدا ...

لما ضاع ... و لما انتهى ..

و لما هو آت و محتوم ...

بقينا على هذا الوضع بضع دقائق ، لا أقوى على قول أو فعل شيء ... و السكون التام يسيطر على الأجواء ...

كان طريقا بريا موحشا ، و لم تمر بنا أية سيارة حتى الآن ...


استعدت من القوة ما أمكنني من تحريك يدي قليلا ، فجعلت أمسح على رأس طفلتي و أنا أقول بحرقة و مرارة :


" سامحيني يا رغد ... سامحيني ... "


رغد استردت أنفاسها التائهة ، و قالت و وجهها لا يزال مغمورا في صدري :

" دعنا نعود للبيت "


أبعدت رأسها قليلا عني و سمحت لأعيينا باللقاء ... و أي لقاء ؟؟

لقاء مبلل بسيول عارمة من الدموع الدامية


لم يجد لساني ما يستطيع النطق به ...


حاولت النهوض أخيرا ، و ذراعاي تجاهدان من أجل حمل الصغيرة ، ففشلت


أطلقت صيحة حسرة و ألم مريرة تمنيت لو أنها زلزلت الكون كله ، و حطمت كل الأجرام و الكواكب و من عليها ... و محت الدنيا من الوجود ...


و طفلتي الصغيرة تبكي على صدري مذعورة فزعة ... و عدوّي الوغد جثة هامدة تقطر دما ... و حلمي الكبير قد ضاع و تلاشى كغبار عصفت به ريح غادرة ...
و مصيري المجهول البعيد ... كما وراء الأفق ... و الساحة الخالية إلا من رغد وأنا ... و الشمس تشهد ما حدث و يحدث ... رفعت يدي إلى السماء ... و صرخت :


" يا رب .... "



استطعت أخيرا أن اشحن بالطاقة الكافية ، لأنهض و أحمل صغيرتي على ذراعي ، و أسير بها نحو السيارة ...


لم أجلسها على المقعد المجاور لا ، بل أجلستها ملتصقة بي ، فأنا لا أريد لبضع بوصات أن تبعدها عني ...


رن هاتفي المحمول ، و الذي كان في السيارة ، ألقيت نظرة لا مبالية على اسم المتصل الظاهر في الشاشة ، كان صديقي سيف ، أخذت الهاتف و أسكته ، و ألقيت به جانبا ... فكل شيء قد انتهى ...


انطلقت بالسيارة ببطء ، و أنا لا أعرف إلى أين أتجه ... فكل شيء أمامي كان مبهما و مجهولا ...


قطعت مسافة طويلة في اتجاهات متعددة ، و نار صدري تتأجج ، و دموعي عاجزة عن إطفاء شرارة واحدة منها ...

صغيرتي ، ظلت متشبثة بي ، لا تتكلم ، و تنحدر دمعة من عينها تخترق صدري و تمزق قلمي قبل أن ينتهي بها المصير إلى ملابسها المتعطشة لمزيد من الدموع ...


بعد فترة ، مررت في طريقي بحديقة عامة


و تصورا أي تصرف لا يمت لوضعي بصلة ، هو الذي بدر مني دون تفكير !


" رغد عزيزتي ، ما رأيك باللعب هنا قليلا ؟ "


رغد رفعت بصرها إلي ببراءة و شيء من الاستغراب ... فحتى على طفلة صغيرة محدودة المدارك ، لا يبدو هذا تصرفا طبيعيا ..


" سأشتري بعض البوضا لنا أيضا ! هيا بنا "


و أوقفت السيارة ، و فتحت الباب ، و نزلت و أنزلتها عبر الباب ذاته .


أمسكت بيدها و حثثتها على السير معي نحو مدخل الحديقة


هناك ، كان العدد القليل جدا من الناس يتنزهون ، مع أطفالهم الصغار ، فهو نهار يوم دراسي و حار ...


إنني اعرف أن صغيرتي تحب الأراجيح كثيرا ، لذا ، أخذتها إلى الأرجوحة و بدأت أؤرجحها بخفة ...


تخلخل الهواء ملابسها الغارقة في الدموع ، فجففها ، و صافحت وجهها الكئيب فأنعشته ...


تصوروا أنها ابتسمت لي !


عندما كانت رغد تبتسم ، فإن الدنيا كلها ترقص بفرح في عيني ّ و البهجة تجتاح فؤادي و أي غبار لأي هموم يتبعثر و يتلاشى ...


أما هذه الابتسامة ... فقد قتلتني ...

لم أع لنفسي إلا و الدموع تقفز من عيني ّ قفزا ، و أوصالي ترتجف ارتجافا ، و قلبي يكاد يكسر ضلوعي من شدة و قوة نبضاته ...


تبتسمين يا رغد ؟ بكل بساطة ... و كأن شيئا لم يكن !؟


ألا يا ليتني ... قتلتك يا عماّر يوم تعاركنا ...

ليتني قضيت عليك منذ سنين ...

ليتني أحرقتك قبل أن تحرق قلبي و تدمر ماضي و مستقبلي ... و تحطّم أغلى ما لدي ...



" وليد "


انتبهت على صوت رغد تناديني ، و أنا غارق في الحزن المرير ...


مسحت دموعي بلا جدوى ، فالسيل منهمر و الدمعة تجر الدمعة ...


" نعم غاليتي ؟ "

" هل نشتري البوضا الآن ؟ "


أغمضت عيني ...


و أوقفت الأرجوحة شيئا فشيئا ، فنزلت و استدارت إلي ... فأخذتها في حضني و قلت باكيا و مبتسما :


" نعم يا صغيرتي ، سنشتري البوضا و أي شيء تريدينه ... و كل شيء تتمنينه ...
أي شيء أيتها الحبيبة ... أي شيء ... أي شيء ... "


و انخرطت في بكاء قوي ...


رغد ، تبدلت تعابير وجهها و قالت و هي تندفع للبكاء :


" لا تبكي وليد أرجوك "

و أجهشت بكاءا هي الأخرى ...


جذبتها إلى صدري و طوقتها بحنان و عاطفة ممزقة ... و بكينا سوية بكاءا يعجز اللسان عن وصفه ...

و القلب عن تحمله ..

و الكون عن استيعاب فيض عبره

و امتزجت دموعنا ...

و لو مر أحد منا لبكى ...

و لو شهدتم بكاءنا لخررتم باكيين ...


ألا و حسبنا الله و نعم الوكيل ....

بعد ذلك ، مسحت دموعها و دموعي ، و ابتسمت لها :


" إلى البوضا الآن ! "


حملت الطفلة الصغيرة الحجم الخفيفة الوزن الضئيلة الجسم البريئة الروح على ذراعي ، فهي تحب ذلك ...


و أنا سأفعل كل ما تحبه و تريده ... و لو أملك الدنيا و ما عليها لقدمتها لها فورا ...

قبل الرحيل ...

و هل سيعوّض ذلك شيئا ...؟؟


اشترينا البوضا ، و جلسنا نتناولها قرب النافورة ، و حين فرغت من نصيبها اشتريت لها واحدا آخر ...


و كذلك ، أطعمتها البطاطا المقلية فهي تحبها كثيرا !

أطعمتها بيدي هاتين ...


نعم ... بهاتين اليدين اللتين كثيرا ما اعتنتا بها ... في كل شيء ...

و اللتين قتلتا عمّار قبل قليل ...

و اللتين ستكبلان بالقيود ، و تذهبان إلى حيث لا يمكنني التكهن ...


جعلتها تلعب بجميع الألعاب التي تحبها ، دون قيود و دون حدود ، بل ركبت معها و للمرة الثانية في حياتها ذلك القطار السريع الذي جربنا ركوب مثيله قبل 3 سنوات ...


و كم أسعدتها التجربة الثانية !

نعم ... ببساطة ... أسعدتها !


كأي طفلة صغيرة وجدت فرصة لتلهو ... دون أن تدرك حقائق الأمور ...


لهونا كثيرا ... ، و حين اقترب الموعد الذي يفترض أن أكون فيه عند مدرسة رغد و دانة ، في انتظار خروجهما ...


" عزيزتي ، سنذهب لأخذ دانة من المدرسة ، لا تخبريها عن أي شيء "


نظرت رغد إلي باستفهام ، أمسكت بكتفيها و قلت مؤكدا :


" لا تخبري أحدا عن أي شيء ، أنا سأخبرهم بأنك لم تشائي الذهاب للمدرسة فأخذتك معي ... اتفقنا رغد ؟ عديني بذلك ؟ "


و ضغط على كتفيها و بدا الحزم في عيني ... فقالت :


" حسنا "


قلت مؤكدا :


" أخبريهم فقط أنك ذهبت معي ، و نمت أثناء الطريق و لا تعلمين أي شيء آخر ... لا تأتي بذكر أي شيء آخر رغد ... فهمت ِ عزيزتي ؟ "


" نعم "

" عديني بذلك يا رغد ... عديني "

" أعدك ... وليد "

" إذا أخلفت وعدك ، فإنني سأرحل و لن أعود إليك ثانية "


توجم وجهها ، ثم أمسكت بيدي و شدّت قبضتها بقوة و اغرورقت عيناها بالدموع و تعابيرها بالفزع و قالت :


" لا لا ترحل وليد . أرجوك . لا تتركني . أعدك . أعدك "


وصلنا إلى البيت أخيرا ، بدا الوضع شبه طبيعي ، إلا من سكون غريب من قبل رغد و التي يفترض بها أن تكون مرحة ...


الكل عزا ذلك للحزن الذي يعتريها بسبب سفري المرتقب .


سألتني أمي :



" كيف كان الامتحان ؟ "


قلت :


" سأخبرك بعد الغذاء "

و تركت العائلة تنعم بوجبة هنيئة أخيرة ...


بعد ذلك ، ذهبت إلى غرفة والدي ّ في وقت قيلولتهما الصغيرة ...


" والدي ... والدتي ... لدي ما أخبركما به "


بدا القلق على وجهيهما ، و تلعثمت الكلمات على لساني...


أمي ، حين لاحظت حالتي المقلقة قالت :


" هل الامتحان .... ؟؟ "


قلت :


" لم أحضر الامتحان "


اندهشا و تفاجأا ...


قال والدي :


" لم تحضره ؟ كيف ؟؟ لماذا ؟؟ ماذا حصل ؟؟ "


نظرت إليهما ، و سالت دموعي ... و انهرت ... و طأطأت رأسي للأرض ...


هتفت أمي بقلق و فزع :


" وليد ؟؟ "


أخذت نفسا عميقا ... و رفعت بصري إليهما و بلسان مرتجف و جسد يرتعش و شفتين مترددتين قلت :


" لقد .... قتلت عمّار "
من مواضيع ĻàŢőҒĄ !! تعـــبت اتخـــيل الدنـــيا بــدونـــك !! (وسائط )|اموت بعيونك ولا هان باقيك Mms|الو|خطه الترقيم الكويتيه الجديده .. !|حامله|أنـا .. نفس الجُـنون|تعبت أشتاق له ،|ما دريت انك بتمثيلك خيالـــي ..،|تصدق عاد يا السامع .. ولا جاني الين الحين ..!|يالكفيفة يالعفيفـة إن قلـت آسـف تقبليـن؟؟|تجربه latofa|مبروك التاج ..،|أهيم لعالمك طفله ,,|{ مــا تميــز به القســم العــام }|[ Very important .. Please pass here ]|رمضان ..|لغز من يدي ..|لطوفة قلنا الردود التقليدية ممنوعه والخاص موجود|كل شخص له نهايه .. و أنا نهايتي معاكم هني|رسالتك الشخصيه تتحرك ...|
ĻàŢőҒĄ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-14-2007, 04:34 PM   #22
ĻàŢőҒĄ
شخصيه هامه






ĻàŢőҒĄ غير متواجد حالياً

ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي

الهاتف المحمول الخاص بعمار، و الرقم الأخير الذي تم طلبه ، و الأخير الذي تم استقباله فيه ، و توقيت الاتصال ، و توقيت حدوث الوفاة ، و العراك الذي حصل مؤخرا بيني و بينه و تدخلت فيه الشرطة ، و عدم حضوري للامتحان ، كلها أمور قد قادت الشرطة إلي ّ بحيث لم يكن اعترافي ليزيدهم يقينا بأنني الفاعل ...

بقي ... شيء حيّرهم ... تركته ساكنا في قلب الرمال ...


حزام رغد


ما سر وجوده هناك ... ؟؟


أنكرت أي صلة لرغد بالموضوع بتاتا ، و لدى استجوابها أخبرتهم أنها لا تعرف شيئا ، حسب اتفاقنا


سيف أيضا تم التحقيق معه ، و أكد للشرطة أنه حين اتصل بي كنت على مقربة من المبنى حيث قاعة الامتحان


و ظل السؤال الحائر :

لماذا عدت أدراجي ؟

ما الذي دفعني للذهاب إلى شارع المطار ، و الشجار مع عمّار ، و من ثم قتله

لماذا قتلت عمّار ؟؟

ما الذي أخفيه عن الجميع ؟؟


والد صديقي سيف كان محاميا تولى الدفاع عني في القضية ، باعتبار أنني قتلته دون قصد ... و أثناء شجار ... و بدافع كبير أصر على كتمانه ...
و سأظل أكتمه في صدري ما حييت ... فإن هم حكموا بإعدامي ... أخبرت أمي قبل تنفيذ الحكم ...

و إن عشت ، سأقتل السر في صدري إلى أن أعود ... من أجل صغيرتي ...


تعقدت الأمور و تشابكت ... و ظلّ الغامض غامضا و المجهول مجهولا ،
و حكم علي ّ بالسجن لأمد بعيد ...


" أمي ... أرجوك ... لا تخبري رغد بأنني ذهبت للسجن ... اخبريها بأنني سافرت لأدرس ... و سأعود حالما أنتهي ... و قولي لها أن تنتظرني "


" أبي ... أرجوك ... لا تقسو على رغد أبدا ... اعتنوا بها جيدا جميعكم ...
فأنا لن أكون موجودا لأفعل ذلك "


كان ذلك في لقائي الأخير بوالدي ّ ، قبل أن يتم ترحيلي إلى سجن العاصمة ، حيث سأقضي سنوات شبابي و زهرة عمري فيه ... بدلا من الدراسة في الجامعة ... و أعود إن قدرت لي العودة خريج سجون بدلا من خريج جامعات ... و بمستقبل أسود منته ، بدلا من بداية حياة جديدة و أمل ...


هكذا ، انتهت بي الأحلام الجميلة ...

هكذا ، أبعدت عن رغد ... محبوبتي الصغيرة ، و لم يبق لي منها إلا صورتين كنت قد وضعتهما في محفظتي قبل أيام ...


و ذكريات لا تنسى أحملها في دماغي و أحلم بها كل ليلة ...


و صورتها الأخيرة مطبوعة في مخيلتي و هي تقول :


" لا لا ترحل وليد . أرجوك . لا تتركني "


لأن أخي وليد لم يعد موجودا ، فسأخبركم أنا ببعض ما حدث في بيتنا بعد المصيبة العظمى .


لم يكن تقبل أي منا لا أنا و لا والديّ أو دانة أو رغد لغياب وليد بالشيء السهل مطلقا

و خصوصا رغد ، فهي متعلقة به كثيرا و رحيله أحدث كارثة بالنسبة لها

مرضت رغد في بداية الأمر بشكل ينذر بالخطر .

وليد قبل أن يخرج مع أبي من المنزل ذلك اليوم إلى حيث لم نكن نعلم ، مر بغرفة رغد و قد كانت مقيلة بعد الظهيرة .
أظنه ظل ّ يبكي هناك لفترة طويلة ...
فتش جيوبه ثم أخرج مجموعة من تذاكر ألعاب حديقة الملاهي ، و وضعها إلى جانبها كما وضع ساعة يده ... ثم قبل جبينها و غادر




أتى إلينا واحدا واحدا و جعل يعانقنا بحرارة و دموع مستمرة ...


عندما سألت دانة :

" إلى أين تذهب يا وليد ؟؟ "

أجاب أبي :

" سيسافر ليدرس كما تعلمون "




الذي نعلمه أن موعد السفر لم يكن في ذلك اليوم ... و لو يكن قد تحدد




إنني لم أعرف أنه في السجن غير اليوم التالي ، و قد أجبرت على كتم السر هذا عن الصغيرتين .




صحيح أنني تمنيت أن يهلك عمّار لحظة أن سحر مني و جعل الناس من حولي يضحكون علي ، ألا أنني لم أتمنى أن يكون شقيقي الأكبر و أخي الوحيد هو من يهلكه...



خلال السنوات الماضية ، كثيرا ما كان الشجار ينشب بينهما و عراكنا الأخير لم يكن غير حلقة من السلسلة ...
من مواضيع ĻàŢőҒĄ !! تعـــبت اتخـــيل الدنـــيا بــدونـــك !! (وسائط )|اموت بعيونك ولا هان باقيك Mms|الو|خطه الترقيم الكويتيه الجديده .. !|حامله|أنـا .. نفس الجُـنون|تعبت أشتاق له ،|ما دريت انك بتمثيلك خيالـــي ..،|تصدق عاد يا السامع .. ولا جاني الين الحين ..!|يالكفيفة يالعفيفـة إن قلـت آسـف تقبليـن؟؟|تجربه latofa|مبروك التاج ..،|أهيم لعالمك طفله ,,|{ مــا تميــز به القســم العــام }|[ Very important .. Please pass here ]|رمضان ..|لغز من يدي ..|لطوفة قلنا الردود التقليدية ممنوعه والخاص موجود|كل شخص له نهايه .. و أنا نهايتي معاكم هني|رسالتك الشخصيه تتحرك ...|
ĻàŢőҒĄ غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-14-2007, 04:37 PM   #23
ĻàŢőҒĄ
شخصيه هامه






ĻàŢőҒĄ غير متواجد حالياً

ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***ĻàŢőҒĄ *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي

الحلقه السادسه ..


فيما كنا جالسين في غرفة المعيشة بعد مغادرة أبي و وليد وصلنا صراخ غير طبيعي من غرفة رغد



أسرعنا جميعا نحوها فوجدناها في حالة فظيعة من الذعر و الخوف ... و تصرخ " وليد ... وليد ..."



تلت ذلك مرات و مرات و حالات و حالات من الذعر و الفزع و الانهيار التي أودت بصحة الصغيرة لأسابيع ...
في كل يوم ، بل كل ساعة ، تقوم رغد بالاتصال بهاتف وليد لكن دون جدوى

" لقد قال انه سينتظر اتصالي كل يوم "


لقد كانت تعتقد أنه سافر ..


" أنا وفيت بوعدي ... يجب أن يفي بوعده "

و الكثير من الهلاوس و الوساوس ... و التصرفات الغير طبيعية التي صدرت منها ...

و بدلا من أن تكبر ... أظنها صغرت و عادت للوراء ست سنين ، أي كما جاءتنا أول مرة ...
بكاء مستمر ، و خوف لا مبرر له ، تشبث جنوني بأمي ، حتى في النوم .

رفضت الذهاب للمدرسة أول الأيام ، كثيرا ما كانت تدخل غرفة وليد و تستلقي على سريرة و تبدأ بالبكاء ثم الصراخ ، حتى اضطرت والدتي لقفل تلك الغرفة لحين إشعار آخر ...





توالت الأيام ، و بدأت حالتها تهدأ شيئا فشيئا ، و تعتاد فكرة أن وليد لم يعد موجودا ، و أنه سيعود بعد زمن طويل ...



أما تذاكر اللعب ، فحين أردت أخذها ذات مرة لتلهو في الحديقة ، رفضت ... و قالت :

" سأذهب مع وليد حينما يعود "



و أما الساعة ، فلا تزال تحتفظ بها بين أشيائها النفيسة ...

" سأعيدها لوليد حين يعود "


لأنه نقل إلى سجن العاصمة ، فإننا لاقينا بعض الصعوبات في زيارته ، خصوصا و أوضاع البلد تدهورت كثيرا و الحرب اشتدت و الدمار حل و انتشر و حطّم ما حطم من المباني و الأراضي و الشوارع ... و كل شيء ، و اضطررنا لترك منزلنا و الانتقال لمدينة أخرى ...




~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~




في كل يوم ، و بين الفينة و الأخرى يزج بشخص جديد في السجن .

في الفترة الأخيرة ، كان معظم السجناء من مرتكبي الجرائم السياسية

أو المتهمين بها ظلما .



كنت أنا أصغر الموجودين سنا ، إذ أنني لم أبلغ العشرين بعد و كان وجودي بين السجناء مثيرا للاهتمام .



تعرفت على ( زميل ) يدعى نديم .
نديم هذا كان متهما بإحدى الجرائم السياسية و قد حكم عليه بسنوات طويلة من السجن و الحرمان من الحياة ...



" و من يعتني