|
|||||
|
|
|||||||
| زاوية مبدعي الخليج " زاوية خاصة تحتضن مبدعي الخليج " |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 17 | |
|
|
لماذا _ هكذا _ تسقط الرايات ، و تدهس الدبابة حلم طفل عربي ؟؟
لماذا أحتفي بخيبتي العتيدة ، و ألمع فردة حذائي ، و أقبل طرف فستاني ، و أرقص رقصة خفيفة جدا ، و أنا أدوس شوك الأمنية الخضراء ، و أشكو أيام السهد ، لأنبت زنابقا حمراء على كف السماء ؟؟ أحاول أن أتعلم كيف أبتسم ، و أنا بين حجرة صلدة تدكني .. من يا ترى سأرثيه ؟؟؟؟ عراق الشقاق ، أم عصفور فلسطين الحزين ؟؟ إني أذوب كقطعة قلج ، ارتحلت عن شرف الإقامة ، لمدائن النيران .. ننسى بسهولة مآسينا .. لكني أبدا لم أنسى أني لازلت شريدة أقتات على العتمة و اللانتماء و تبا لك يا روح القومية الفاجرة .. أحتاج موتا جديدا ، يخرجني من شرنقة وطن أضاعني متعبة أنا من صور الأطفال الباكية ، من أرامل و شيوخ ، من الناصرة و هي بتولع نار ، من الشباب و هم يجلدون بساحات المقاومة .. أفضل الرصيف وسادة ، و الفقر هوية ، و الجوع ملاذا ، على سيولات كرامة رخيصة ، و كبرياء مبتذل ، و قصور تشيد على أنقاض عرق العمال .. سأمضي .. فجل ما أخشاه انتكاسة أتمرغ فيها مجددا .. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |
|
|
مضت الآن ستة أسابيع ، قطنتِ غربة و سكنتُ المسافة الهوجاء ، مذ رحيلك قرأت وحدي الرسائل ، تركت الأسئلة مشرعة ذراعها لريح و قضمة هواء ..
رفعت سماعة الهاتف ، لأعانق صوت والدتك ، تعلمين كم هو مفعم صوتي برقصة فراش الربيع ، و كم أبدو طفلة و أنا أتلعثم في الخجل ، كلما داهمني أحدهم باستفساري عن سر بسمتي على الشفاه المكتنزة .. قالت لي " فجيعتي فيها كبيرة يا أمل " .. هل يهمك أن أخبرك أنها بكت و بقيتُ كالبليدة ، أبحث عن كلمات لا تغني و لا تسمن من راحة .. " رجاء " ، أنا على يقين تام أنك تأتين من فترة لأخرى ، لتبحثِ عن " عصية الدمع " ، تمررين نهمك على أحرفي ، تبتسمين كلما لمحت شيئا مني لذاك الرجل ، أو لي ، أو للا أحد .. سحقا لي اشتقت لك أيتها الشقية ، اشتقت و أيم ربك و ربي ، لصوتك ، لكلامك المستفز أحيانا ، لمشاغباتك الكثيرة ، لهرولة الحكايا الطويلة ، لغرفة تجمعنا من جديد ، لجدالات جميلة ، و لأحلام بنيناها ، و طوينا غيرها و مضينا .. أكتبُ لك رغم أن جعبتي فارغة إلا من صمت عميق كهوة الجحيم .. هل سرقتك مني / نـا ردهات بلاد المهجر ؟؟ أم أن معالم انجلترا تسللت لقلبك الصغير / الأبيض ، لترتشفي وطنا جديدا رفقة زوجك ؟؟ صديقتي / شقيقتي .. لازلتُ مبتسمة :) " أم ـل " |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |
|
|
أعيد الفستان الوردي لمكانه ، أتنهد / أستقيمـ ، أعبث بخصلة سوداء ، أزيح عن عيني حنينا يتكور في دمعة لاهثة ، أرقب السماء طويلا ، أشحذ سكين العمق فتنفلت من الصدر أنة ساخنة ، تلهب أوصال قلبي
أتذكر قطاراتهم و هي تركض و تنفث دخانها في وجه غربتي ، أتذكر ساحات فرنسا و ما حملته من أرواح ، أتذكر قبعة ابن عمي و هو يقبل يدي و يمضي بعيدا عن قدر اللقاء .. أتذكر عصفورة بلدتنا ، كيف أرخت ريشاتها لموتـ قادمـ ، أتذكر صديقا التحق بسلك التجنيد ، طرق بابي ليودعني ، ابتسم و ابتسمتـ ، أخبرني أنه راح ـل ، و أن الأمتعة مشرعة للوداع ، ابتسمت .. فابتسمـ .. حارت عيونه أتضمني ، أتطبع على جبيني قبلة الفراقـ ، أيترك لي شيئا أستنجد به لحظات الإنعتاق .. امتدت يدي ترتجفـ ، فامتدت يده تصافح .. و ببحة بكاء قلت له / " سأشتاق إليك صديقي " و رح ـلـ .. كما رح ـل غيره .. و بقيتـ أنـا قيد آه و ذكرى ، ألهو بأوراقي ، و أشتعل بزفراتي ، و أومض كبرقـ يعلو أنفاس الجنة .. فتحت بريد الهوتميل ، وجدت رسالة منها ، تخبرني أنها بخ ـير ، أن الغربة تلفح الأنفاس ، أن الغيم لازال يسكب عنبرا أسودا ، و أن اللكنات متعبة جدا ، أن رائحة الخبز و رغيف العاطفة تزكم أنف قلبها الغض ، أنها " تشتااااقني " أبتسم في وجعـ .. " آآآه يا .. رج ـاء " يقفز رفيق قديم ، يبشرني بخطوبته ، بعد معاناة و معاناة من أجل احتواء محبوبته ، أشد طرف كمي فينزلق عن كتفي ، لتنفرج شفتاي عن فرحة في قبلة أهديها للسماء .. أرفع غطاء التمنى ، لتسحقني حوافر خيل عربية ، تدعى " وطن " فأشتاق لفلسطين الأبية ، و تقذفني اللعنة إلى رام الله لأضاجع هواء سنابلها ، أضمني إلي في محاولة لكتم عَبَراتي ، أتقاسم الكفن مع أرواح الشهداء ، لتنحني قامة النخيل ، فتقبل سحنتي ، و تحمل لي شيئا من رج ـل ، يعجن النور بين يديه ، يسكب المطر من شفتيه ، و يهديني حدود مدينة تداوي آخر ندبات الرحيل .. فأعود إليه .. بعد ح ـنينـ و ح ـنينـ .. أتدري أني لا أقوى أن لا أصمتـ عن الح ـنين .. ..؟؟ افتح زندك كوطن معلق بأهداب ملاك ، لأغفو و صغيرتنا الشهية كحبة كرز .. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |
|
|
الزوايا تحرق أجنحة حريتي في التحليقْ ، و أنا كائن هُلامي مجنونْ ، يلتحف تمرده ، و يستنشق أعاصير غضبه ، و يقذف في وجه القمر تأوهات الرغبة الدفينة ، في ضمِّ رجل لا يشبه إلا ظل متهور/ قديس ، يعتكف بأحداقي الواسعة ..
أعصر من شفتي قناديلَ الحُلمْ ، أتكيء على قُصاصة حرف تائهة ، تعبت من التجوال هنا و هناك ، بين صفحات لم تعد تقوى على حمل انفجارات العبوات الكونية بداخلي .. سألني الكثير ، " لما الغياب يا أمل ؟؟ لما هذا الجفاء حتى في ردودكْ ؟؟ " " الكتابة ليست مهنتي ، و لست بأديبة افتراضية :) " أرفع طرف قبعتي قليلا ، و أبتسم ، أحاول أن أقتص من أشباح اللظى ، و أحول المعسكر الحربي لسماء تحتها نهر من عنب .. الوجوه تمتعض ، و العيون لازالت تحمل وهج النار ، حتى القدرة على الرقص '' النشوة '' تسيل على جسدي ، ترشقني بما تبقى من رذاذ الشبق الهاديء .. لهذا السبب و غيره كُثُرِ ْ .. لازلتُ أكتبُ ل / ـي / ـوطن / ـهُ .. و لهكذا .. أحبك َ كقطرة ندى سقطت على شفتي ، فأثارت لُجة الدفء بالشريان و رعشة بالأهذاب ، و ضجيج بحمرة الشفق يناديك " تعا .. و لا تجي " |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |
|
|
القوس يزمل كتفه اليمين ، و يحلف أنه ماضٍ إلى التهلكة
تلفحني نيرانٌ من حنين جامحْ ، فأغادر صمتي الأرعن ، لصمت أوقح مني و منه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |
|
|
كما الوطنْ ، كما زغاريدُ الفرحْ ، كما الشذى المورقْ على سنابلِ اللقاءْ ، كما تباشيرِ القمرْ
كما أنتْ .. و كما أنـا نولدُ بشراهة التواجدْ ، و عُنفوانِ اللحظة للإمتزاجِْ لحرقِ بوصلة الحدود ، و قذفِ مطر السُحبِ الزرقاء ْ ، و الركض خلف فراشة النهر حيثُما تمضي سفُن الهجير ، و تتلو عرافةُ الكهوفِ ضياعَ الخطوط الكفية العريضة و الضيقة أتوسدك حرقة فم للماء ، عطش الزيتونة لرشفة رذاذ ، توابل هندية تُعلن الإحتراقْ ، تابوتا مرصعا بالجواهر يضمد الشهداءْ ، قاموسا للغة لم تُخلق بعدْ نوتة جديدة لموزار جديدْ ، و رائحة لعطر معتق بإنجيلِ الفرحْ هُو ذاك .. عُنوانُ الحبْ :) فليباركنا الرب و وطنُ الأنبياءْ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |
|
|
أستبقي الريحَ ، و ألوي عُنقُ الزجاجةْ ، أغفرُ للمطر برودهْ ، و أهصرُ الزجاج هصرا
وجدتها بين الطياتْ ، عُمقُ التعبْ ، و آثارُ الباقين ها هُنـا ، تحية بطعم الشفقْ ، بغرابة الطير حينما يسقطْ كواجهاتٍ زجاجية ، تلطم الرذاذ من على وجه المُحبْ .. لربما تَحملُ هي أيضا شبيها لَهُ بين الأحشاءْ ، تُروض النور وقع أنامل عجية على وتر حساسْ تلوكُ الربيعَ حُمرة ، و كبرياءْ ، و وَجدٍ ، و خيلاءْ تذكرُ الذي عبرَ شط البقاءْ ، و استقام كرمحٍ من صهيلِ العشقْ ، من ثورة البركان ذات قيضْ تنشرُ النجماتِ على طرقِ بابلَ و الصينْ ، و تمتصُ حليب الأرض من على شفاهِ لها رائحة الحناء و الرملْ يمتدُ الكف ليبارك أصابع رجل ما كان بعابرْ و تمتدُ القصيدة كجسر معلق بين جبلينْ ، يحملُ وقع الخطى ، و يبتهلُ للرب أن يزف المُنى عروسا لمدينة من ضبابْ لتاريخٍ يتأبى العودة للأمام ، لشموخٍ يرفع هاماتِ صرح القصر العتيقْ و أناشيدِ الأندلسْ ، و ربابة البهاءْ ، و كمانٍ يتلظى من الحسن و الدلالْ لساقياتِ المُلكِ ، و عرشِ أميرة حسناءْ ، تحملُ غصن الورد خلف أذنها ، و يتدلى كقرط من عاج و جومانْ .. بعضُ المزهرياتِ تحيكُ فصلا دافئا ، و أهزوجة عتيقة الضَّمْ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | |
|
|
Quand je t'aime
Tous mes gestes me ramènent A tes lèvres ou à tes bras A l'amour avec toi أغنيها حبْ ، و بدفء تارة أخرى لهُ و هُو البعيدُ / القريبُ من لثغة روحي و الجسدْ حكاية حبٍ و قهوةُ مُنى |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|