![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#25 |
|
لازال الفجر لم يوغل في التبخرْ
أردتُ أن أشرب كوبَ قهوةْ ، فقطْ :) صباحُ الخير يا وطنْ
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#26 |
|
بين يديه ، أسطورة الحياة تنبعثْ ، و ريحانة الهدى تفوح من جلبة العناقْ
بين يديه ، تسقط أقمار و كواكب و مجراتْ ، و ينبتُ بالفم عنقود كرز أحمرْ كشمسٍ تسطعُ من فلكٍ بارْ يا أيها الموغل في دم النهرْ ، استدر و امسح عرقَ الندى و اقطف شفة معلقة بالمساءْ ، و تنحى عن شوارع الليل ، و اكتب رفقتي قصيدة نابلسية تفتح ذراعيها لآذار و الحبْ أيها الرجل الذي يسكنُ مدينة الوردْ ، احمل لي نورسا لنشتهي موانيء السهرْ و نغلف البحر بقضمة ريقٍ حُبلى بالمطرْ و نوزع نياشين اللقاء لنصفو و نغني ، و نمجد الربْ ليل نهارْ أيها الحبيبُ الذي يلوكُ سيجارة الشتاء بين شفتيه و يقرأ تجاعيد الدهر ، و يقلبُ كفي الصغيرة في دفءْ لينفخُ الهواء بي مرتينْ و نسمو إلى الجنة زمرا يا معطفي الحميمي ، و رجلي العصامي ، و عقيدَ جيشِ من النضال بي افتح حقابنا معاً ، لنخفي تُهمة البللْ و لينشق القمر نصفين عن طفل و طفلة و مدفأة أمل هُو الوطنْ .. و الوطنُ أنا فبعيداً عن الكلماتْ أحبك و أبقى كأنتْ :)
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#27 |
|
أن تكتُبَ عليكَ أن تكونَ نَذْلاَ ، فالاوراقُ حانةْ ، وَ القلمُ سريرٌ من فاحشةْ ، وَ الحروفُ إكليلٌ شيطانِي
لأكتشفَ في هزيمِ الليلِ الباردْ ، أنّ جسدَ المِدادِ يلْكزٌ عورةَ السماءِ بمقلتِي ، يشربُ ماءَ الجحيمْ ، يدثرُ الجناحَ الوهْمِي ، و يُمسِي ضباباً ، آهٍ يا صدِيقِي ، كمْ شقيةٌ هِي الكلماتْ حينما تمرُ من خُرمِ الروحٍ و كم وَجْهُ رَجُلِي يُلطخّ بخدِي / فمِي أغنياتِ بعيدةِ اللحنِ ، فارهةِ الألقِ ، ماجنةَ الهروبْ و كمْ عليّ أن أدفعَ ثمنَ السحابِ ، و المطرُ لم يهطل بعدُ على مدينة الجنوبِ المنسيةْ .. ( .. )
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#28 |
|
حِنَّاءُ الرَّبِيعِ عَلَى كَفِّي ، وَ مَطَرُ اسْمِكَ يُبلِّلُ شَعْرِي
لِقَاءٌ وَ أُهْزوجَةُ (حَكْيٍ ) ، وَ نَبْضٌ مُجَوف بَيْنَ أَضْلَـاعِنَا أنتَ ، مُزَنُ الشتِّاءِ وَ الخَرِيفْ أنتَ ، شَوْقُ الحُرُوفِ لسُنْبُلَةٍ سَمْرَاءَ وَ وَطنٍ ، لـاَ يبْتَدِيءُ إلـاَّ مِنْ يَدَيْكَ وَ نَغْمَةِ صَوْتِكَ البَعِيدَةْ ،. حِينَمَا سنَلْتَقِي مِنْ جَدِيدٍ سَأخْبِرْكَ أنَّ الكُحْلَ الأْسْوَدَ لهُ رَسَائلٌ أَثِيرَةٌ وَ فَمٌ يَتنَّهدُ غِنَاءً وَ حِينَمَا سَتَرى وَجْهِي خَلْفَ تِلكَ النَّوافِذِ المُوصَدَة ، لـا تسْألْنِي : ( أَلـازِلتِ تلُفِّينَ الشَّالَ الخَفِيفَ حَوِلَ عُنُقِكِ وَ المَوْسِمُ دْفءُ ؟ ) تَأملْنِي - فَقَطْ - وَ ابْتَسِمْ ،. فإنَّ الأوْطَانَ لـاَ تَبِيعُ أَبْطَالَهَا لأرْصِفَةِ النِّسْيَانِ يـا حَبِيبْ وَ آذَارُ الذِّي حدَّثَكَ عنهُ ، ذَاتَ مساءٍ لمْ يَكْبُرِ بلْ أَمْسَى غضّاً ، يفتحُ قَنَانِي الأحْمَرِ بَيْنَ عَيْنَيْكَ ، وَ يَتْلُو تَنْهِيدَةَ العِنَاقِ ، أَلَمْ أُخْبِرْكَ أنَّ قصصَ الفَجْرِ يَنْبُتُ لَهَا شَفَةٌ وَ لِسَانٌ وَ صَوْتٌ نَاعِمٌ كَ ـذَاكَ الذِّي جَابَ لَيْلَتَنَا الفَارِطَةْ ؟ إنَّهَا أشْجَارُ اللوزِ وَ التِّينِ وَ إيقَاعاتِ الدَّرَاوِيشِ إنَّهَا فلْسْطِينُ التِّي تكْتُبُ المَاءَ علَى المَاءْ إنَّهَا نَحْنُ حِينَمَا أَطْفَأتُ لَكَ الشُّمُوعَ الثّلـاَثِينَ إنَّهَا بَيْدَقُ السُّحُبِ ، وَ هَزِيمُ النَّدَى ،. مُحولة: - الوَطَنُ يَحْتَمِي بِظلِّ الزيْتُونِ وَ يُغَنِّي للاجِئِينَ / المُغْتَرِبِينَ ، وَ أبْناءِ السَّبِيلِ ،. وَ أُحِبُّكْ ،.
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ التعديل الأخير تم بواسطة : أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي بتاريخ 04-06-2008 الساعة 12:30 AM. السبب: مَطَرْ ،. |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية