|
|||||
|
|
|||||||
| زاوية مبدعي الخليج " زاوية خاصة تحتضن مبدعي الخليج " |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
![]() ![]() ![]() آخر تعديل ,, مبدع ـي الخ ـليج ,, يوم 05-12-2007 في 07:54 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
ذاك نوعـ من ضربـ الجنونـ بحذاء أسمر .. قد نقتضي أن نحاكي أنفسنا
و قد نستلبـ الأماني من روضة جرداء بورا .. لكنها في نفسـ الوقتـ تشبه مقرا لنا سنلجه و نحنـ نغادر أرصفة الأنفاسـ .. سأفتتح المقام و الوطنـ و أعلقـ على الجدار خارطة لي بها مدن شاسعة ، و نساء جميلاتـ يرتدينـ البياض و أجنحة تنبتـ من فقراتـ العمود يعزفنـ لحنا لا يشبه إلا المطر و هو يتزحلقـ على الساقـ النحيلة العارية لا يشبه إلا فردوسا يرتلـ شهادة النور .. في الزاوية المواربة لي ستجدونـ بعضا مني .. أو منه .. أو من لا شيء على الإطلاقـ اسمي ؟؟؟ مممم .. " أملـ الإدريسي " لازلتـ أتعثر على الواحد و العشرين هضبة .. و لازالـ المسير طويلا على ما يبدو اهتماماتي علمية محضة ، و الأدب مجرد هواية نسلي بها روحا .. و بعض الحنقـ .. لم يتبقى إلا عامينـ فقط لأتتمم دراسة الهندسة المعلوماتية ، تخصص " برمجة " و المقرر أن أرتاد سحابة بكندا .. لأرسم وشما جديدا في حياتي العملية .. أين أنا ؟؟ هذا لا يهم .. و قد لا يهمكم كثيرا .. لكني في بلد أجنبي .. أغلبـ رواده يقتطعونـ لكناتـ عدة .. لكنـ جذوري تمتد إلى رام الله .. و أتمنى لو حالفني الحظ أن أعد شايا بزعتر رفقة جدتي صاحبة الخصلات الطويلة البيضاء هي تدعى " فاطمة الزهراء " لها قلبـ يمطر دفئا و شوقا و حنانا بحجم السماء و أكثر .. أظنها تنتظرني .. بمحاذاة نافذة بيضاء شفافة .. تعد رغيفا ساخنا ، و تحلقـ في قرص المساء و هي تنشر دعواتـ طيبة .. سأرتشفـ عبقـ الحرفـ بصمتـ .. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
تبحث عن رفقة بين مدائن الموتى ...
عن شبح التهمته غيلان الأسى... شفقت على حالها و احتضنتها بعيون ذابلة لم تعرف للنوم طريقا.. فاسترسلت تحكي عنه و الدمع من شرايينها ينزف حاله كأحوال البلد الحزين غارق كمثله في يم الغضب و الوجع اللامنتهي سألته ... فكان السؤال يتيما كرفقتي له و زارتني الاجابة بصمت متتثاقل يبحث عن حضن يسقيه شغف الحنان ففقدته - أيتها الصبية قفي- فقدته سيدتي فغادر المكان متألما لا دموع تجري بالمحاجر و لا شمس تحضن ألم الرحيل سيدتي غرق دوني فاستفاقت مدني على وجع اللحظة سيدتي امنحيني أجنحة علي أكون بين يديه طفلة تبحث عن عناقيد العنب من فاهه امرأة تجدل ظفائرها من وله الرقصة المحترقة دوننا ليس بيني و بينك كلمات و لا أجنحة انصتي أيتها الصبية الهروب لمدينة الضباب الرمادي أهون و بحوزتي بساط الخلد الرقيق يواري حمرة الألم الشجن سيدتي لست براغبة للفرار و لا بي نكهة الطير المحلق أطلب أن تراه عيوني لتطمئن أوردتي الملتوية حسرة و عذابا سيدتي غادر المكان و صاحت بي الجدران رحيلااااا و دوي القطار يصم احساسي المرهف فتنزلق أحرفي رذاذا و أصرخ لما لم تدع لي فرصة قولها لما ألجليد حديثك قيدا على نيران أحرفي سيدتي كان القمر على الشرفة حسيرا و اختفت تلك الحورية فاشتعلت دونها صفحة سوداء تولول كالحدأة فتغرب سفني على جنبات ليله السرمدي سيدتي أخبريني من يكون ؟ و كيف يكون ؟ و هل سيكون ؟ أخبريني عنه القليل ، اكتفي و لن أطلب المزيد فقط دعيني أحتسي لذة الحديث عنه و أتمايل مع نسيم حضور طيفه لا يا ابنتي ... دعيه حرا طليقا ... انه ابني ... زهرة أرضي دعيك بعيدة ....أضمن.. فقد تنقلب السفن بغازات سمها عليك و أنا لا أرضى أن أشهد مأساة جديدة تكفيني القيود بيدي و رجلي و مقلتي سيدتي فقط أخبريه أني كنت هنا و لم أرضى أن أعلن الرحيل فقط أخبريه أني وددت لو أحضن حزنه و أزرع بعيونه السعادة المخملية فقط قولي له ... أن الشمعة تعلن الانصهار فاختفت بعدها الأنوار حبا كان منتحرا على سكة القطار سيدتي ... صباحك حرف دون وطن .. و قصف و قيد و حزن... صباحنا يتيم الصدر و اللحن .. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
سماء ... ذخان... ضباب
نجم غريب و عين عطشى و سراب يخترق الجو الكئيب و تتناثر قلوب من عزاء تفتح جرحا تقتل حلما تدنو مني رويدا رويدا فأصرخ لم تعد طفلتي تتقن البكاء و لا عصفوري يحسن الغناء بلادي على مرأى العدو تتغزل ببقايا موج العشق العقيم بلادي .. أحن لحضنك و لدمعة من دمائك أحن إليك و أهرب منك أحيانا بلادي .. ما عدت أقوى على البكاء و أنت تدرين أني امرأة حكم عليها بالابتسام و إن دمعت عيوني يوما تكون بين قدميك مطرا بلادي ... غادرني الأحبة و الأصحاب و غدوت كائنا يصارع عتمة الرياح وحدة الشوق تقتلني سيدتي و تبتلع بعضا من وريداتي نيران الجذور و الهضبة و حكايا الجدة العجوز سيدتي أتراهم يعلمون مصابي أتراهم يحضنوني برمش ليلي أتراهم ينتشلونني من الرصيف الشوكي ؟؟ يا بلادا لست أشكو صبابة و لا جوى و لست لغير ربي و لك أشكو غربة الجسد اليتيم لا .. ليس من مثلي يشكي و لست بالبكاء و الدمع أرضي بعضا من أشباح المغيب هنا .. على خارطة الصدر المكلوم بقايا من ذاتي الجميلة من حديقة و نهر و جريدة و عيون عسلية و ظفيرة سوداء و لمسة سمراء هنا فقدت الطريق و كرهت الحرف اللعين أورثني الصمت و النواح على قارعة الكتابة سيدتي خذيها هذي القصائد احرقيها و مزقي نثري و احذفي إبداعاتي من اسمي و اجعليني امرأة دون ماضي و دون رفيق شيديني كهفا بين الفجاج و اسحقي تمرداتي و اخنقي تأوهاتي ارسميني على الأنامل الصليبة و انثري رمادي على الأرض السليبة خذيهااااااااااااا ما حاجتي بها و ربي إنها تعذبني هذه اللغة تمزقني هذا الورم ينخرني بلادي ... لم تك غير اختناقات و لم تك دوني و دونها عبارات بلادي .. أمسيت أبحث عن طيري الجريح لكني أحسست نزفا بصدري فكان قلبي ينزف دما و شراييني تئن و جعا أعاني الدمار سيدتي و لم أجد لحد الان من يحضنني غيره يا حبيبتي هذا القلم العجوز رفقة سبع سنين .. لازال يبكيني و ينوح و لازلت بحبه غارقة حد الهوس بلادي ... اعذريني ان قيل لك يوما عني أنها كانت بالأمس و الليلة هي هناك غريبة ....كذاك المصيف الملوث بالأشلاء سيدتي ... ماذا لو زارك نبأ مماتي أستبكين غيابي أم أنني كنت فقط قطرة مداد على كفك ماذا لو غادرت الأحلام بعد أسبوع بعد أسبوعين بعد شهر على الأكثر ؟؟ أستحضرين جنازتي أستنوحين على قبري ؟؟ سيدتي ماعاد بقلبي أمل و ماعادت صغيرتك كما كانت تشع بالأمل إني مجرد رفات لأسطورة مفقودة تجاهلنا صاحبها و أعدمنا شخصياتها سيدتي إن غابت كلماتي يوما فاذكريني فلا ضير إن قلت يوما كانت هنا ابنتي فرحلت قوية كصلابة جلمودي عنيدة كجبروت زلازلي امرأة ارضعتها من ثدي شهامتي و عزتي و كبريائي .. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
تتهادى على أروقة المغيب
تلك الحورية اليتيمة القلب و الجبين تعود من سويعات اللحظة ردها من الزمن يقامر بمشاعرها الصامتة بآمالها العقيمة بأمسيات الورد و السنديان يواريها بجنده النسيان كانت ...تبحث عنه بين الوجوه بين براءة الطفل اللعوب في الشوارع الظلماء في قنديل الزيت و الدمعة الحمراء كانت هنا .. و هناك ... تكتب اسمه على صفحة الماء لتذيبها حمم الحنين لحضنه التصوري لكم اشتاقت إليه في الغياب و الحضور و هو بين سحب أفكاره يصلبها على اللاحضور أيها الرجل الغريب عن ذاتها أيها الرجل العنيد بدمائها أيها الرجل المتوج على صبيب اشتياقها أيها الرجل الرافض اسكانها تتمزق الشرايين على بسمة فاهك و تغفر لك ذنب احتيالك و ترقص على رنين عزف شذوك و تهمس حضوره يكفني و يمسح الدمعة عن صدري كانت على ضفاف الشوق المهجور تقرع طبول الانتكاسات و الهروب منها إليها ... دونما جدوى دونما قبول أكانت هي من أنجبتك من لدن الرحم العقيم أم أنك كغيرك ... و الحرف على الصفحة بهيم تلك الحورية .... شيدت من عناقيد اليأس ... بهجة .. تحضنها في أيام الجفن الدامي و تحتسي رفقة الجنون غدير إهمالك هاجرت سفن الحلم الصليب و أمست تضاجع أزقة البلد الغريب لا تبكي و لا تنتحب تكفيها حمرة المغيب لتوقد الشمع من جديد على الأصابع العجية الأرجوانية تقطف لك قبلة دمشقية لمسة قدسية أنشودة عربية تدثرك من قراصنة الموت من ذكرى الحب الكاره للاندثار من زوبعة مشاعر الأمس و الاعصار من فتاة الأرض الحمراء من السحب العارية البيضاء كانت.... يا سيدي... تكره المعتقلات فأحبت سياط جندك و المشنقات و أقسمت أن تبتسم في كبرياء و أن تظل شامخة كالقمة الشماء سيدي .. كانت رفيقة دربي .. و كنت سجينة القلم كانت أنيسة وحدتي و كنت غريبة الجسد أن تحيا في أرض دون عنوان أن تحمل على أضلعك الهوان من صراخ طفل و أنين امرأة من لذغة القهر و قصف الحسرة أن تجد نفسك غريبا عن غيرك غريب الأفكار و اللهجة غريب الحزن و الرقصة موت هو سيدي كل لحظة كانت هنا لتقول لك أنها لم تكن هنا لترحل في صمت بعيدا عنك تاركة بعضا من أشلاء الندى على غصينات حب غريق أعمى ضل النور و الطريق سيدي ... كانت هنا ... لكنها آثرت الرحيل صمتا و الصمت كان موتا لمن قالوا أنها ... أنثى لا تعترف إلا بالحرف و الخنجر و المدى أنثى غادرتها الرفيقات لأنها تجيد الرقص على الألغام و السكاكين و السجون لأنها تحمل بمنعرجاتها قنابلا و منونا فآثروا البين عن ديارها و اكتفت بقدح قهوة حبلى بحب ولد من شق قيصري ليلتك - همستها- فل وورد دمشقي... آخر تعديل أَمَ ـلْ الإِدْرِيسِي يوم 05-12-2007 في 07:55 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
في ذلك الليل الأظلمي سكن الليل و غابت حورية العشق البعيد و عدت أبحث عن أنقاض حلم غريق فوجدت أني أعاند فعل القدر من جديد لا لم أكن أنا و لم تكن تلك كلماتي بل كان حديث الوجه الآخر المخفي في بواطن لاإدراكاتي لم تكن لتعلن ضعفها و لم تكن لتعلن مأساتها و لم تكن تبحث عن من يداوي همومها و لم تكن تحكي و لم تكن تشكي لكنها كانت تبحث عن ذاك الحرف الجميل الذي أهدتها إياه الحياة فكان أروع جميل لازال معلقا في عنقي كنت هنا و كان الحرف صارخا بشيء خفي أشهد أني عصية الدمع و الدمع ما سقط على خدي أشهد أني عصية الدمع و البكاء ما ترنح على مقلتي يقال عني جليدية المشاعر قوية العزيمة لا تخور و لا تضعف قالوا عني امرأة من زمن اللاخضوع امرأة لا تعترف بالحب إلا في الشعر و العود امرأة خلقت لنفسها عالما من ورد و فل و ريحان لتبتعد عن حقارة الدنيا و الظنون لتحيا بعيدا عن الحزن و المنون صدقيني يا ملاكي أن الحياة لا تستحق بكائي و أني أقوى من أن يعلم الصدر ضعفي يا ملاكي يا قريبة من القلب يا غاليتي الحرف يا حبيبتي قد يصنع من هواجسنا سفنا حزينة و قد تلوح بأشرعتها لعلاقة قديمة أو حكاية عشق مريرة لكن المرآة ما كانت لتعكس حقيقتي و لا لترقص على شخصيتي كنت ابحث عن ابداع جديد فعزفت على وتر م |