استوطن الوجد ......
مدائن الشعور ...
وباتت الرؤى ..... داكنه ....
تأرجحت حينها ... كل المعاني ...
بين طرق الحنين ..
وازقة الحرمان ..
ترى اي الوجهتين ... اسلم ..
ثم كان ............
ان تنازلت عينيها ... عن ملكية ملامحي ..
نهضت هي باكرا ....
ثم قصدت ديوان العشق ..
قيدتها اسمها .....
وسلمت كل حاجيات وجداني ..
واستصدرت ... صك التخلي ..
لكنها لم تدرج في بيانات الصك ...
ان كان قلبي في غيابها ...
وقفا لذكراها .....
ام انه متروكا ..
سوف افتش في زوايا الايام ...
عن حقيقة الالم ..
التحف قلبا .... واتوسد آخر ..
تفترش اهدابي ... معاني التأمل ...
فوق ارائك رحيلك ..
غاليتي ... كم كنت قاسيه ...
ثم كان ... ان عدت ...
احمل من مشاعري ... ارتالا ..
ابحث لها في زوايا ... المكان ...
عن مكبا ..
وعندما كان الوجع .... زمني ....
كان الغياب ياغاليتي ...
لك عنوانا ..