|
|||||
|
|
|||||||
| زاوية مبدعي الخليج " زاوية خاصة تحتضن مبدعي الخليج " |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 17 | |
|
|
عائد إلى بيتي العتيق..
عائد الى الدروب الصديقة و الوجوه عائد إلى نفسي.. عائد.. رغم إدراكي لمجازية "العودة" و لكنني لن أقاوم حالة الحنين التي تخلفها تلك الفكرة في الروح, فكرة ان تُرجع الزمن للخلف, ان تزيل كل تلك التفاصيل التي جدت على الصورة, ان توقف عجلة الوقت و حتمية التغيير. في عالم الإنترنت ما الذي يمكن له ان يسمى "بيتا/ وطنا", هل هو لون الموقع و تصميمه أم ترى الرفاق و الأعضاء؟!! ولكن, أليس هذا العالم المصنوع من التوهم و الأسماء و الإختلاقات, أليس هذا العالم اكثر هشاشة من ان نحمله عبء الحنين و رغبة العودة و كل مفردات الإشتياق و الفقد؟ كسرت الصورة, أعترف.. أعترف بأنني "كفرت" بكل أنواع الأحلام و النبؤات أعترف بأنني ماضي إلى حياة ليس فيها ما يدعو للدهشة.. إعتراف أخير, للذين أحببتهم, للذين أحبهم و سأبقى.. "أشتاق" |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |
|
|
لم أستخف يوما بنفسي و لا بهم
و لكن طول السفر علمني بأن الحقائب الخفيفة تلائم أجواء الرحيل فبماذا عبأت الحقائب و ماذا تركت!! تحت هذا المعرف الذي يعرفني و أعرفه و يعرفوني به و أعرفهم, خلف هذا المعرف..أنا هل قطعت جذع السنديانة كي لا أجد في الظل مساحة للمكوث؟ كاذب هو التراب حين لا يحفظ مذاق الدمع حينما إشتياق.. I did what i have to أمسيت ثقيلا حتى على نفسي, هل من أحد هنا يعرف كيف ينقسم المرء بينه و بينه.. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |
|
|
يلهون و يمرحون..
يقطفون الأزهار من ينابيع النظرات الخجولة, يركضون صوب "الحب".. يتقافزون.. معتق أنا في الظل, في إنطفاء الأسماء التي أحببت..غائرا كالملح على صفيح بارد مفعم بالغياب, أشتهي جناحين صغيرين يسرقان السماء من البعيد لأقترب, أقترب أكثر من رحيل الحلم عن بلاد الموت و الشعراء.. عقدة المشنقة فُكت, تدلى الجسد فوق الشفاه المنفرجة عن قول, لربما عن إسم أو عنوان ضيع الرسائل التي لم تصل من قبل, موانئ السهر الطويل و شطآن العروبة ما فتأت تهدي الأطلسي زمهرير الصحاري و حدس الفقراء في لحظة الإنقباض..تاريخ أم جغرافيا أم ماذا أردت؟!! يا قاريء الكف تخير إي الدروب ستضيعنا.. يا عارف الخبر قل لأطفالنا بأن الموت صدفة.. و بأن العيون ما كذبت أبدا, و بأن الحب و ربك ما خاصم هذى الأرض.. إرحموا عشب الأرض حين تدوس أقدامكم هامته.. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |
|
|
و تشرق الشمس, تتثائب أعمدة الرخام فوق الظل..
أستريح قليلا من عناء الوقت والعمر المديد.. ألهو ببعض النص هناك, و هنا.. يأتون ليرحلون, أما لقطار الحياة من ثبات أقدر هو الرحيل دونما إستئذان؟!! أقدر هو اللقاء دونما إستئذان ايضا؟!! هي الحياة, ستمضي إن قلنا الشعر أو لم نقله إن أهدينا الموتى عشب الروح و بنفسجة الحنين, لن يغير ذلك من الأمر شيئا.. هي الحياة, لتشرق الشمس من جديد غيوم نحن في هذى السماء.. غيوم نحن في هذى السماء.. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |
|
|
أقلب ألبوم الصور,
تمر الوجوه سريعا عليَ ولا تكترث تلقيني على حواف الأسماء و لا تكترث صور ضيعت اسماءها, أسماء ضيعتها صورها.. صفحة, صفحتان..ثلاثون عاما من الصور لن أبتهج, لن أحتفي بالموت فليمر سريعا على عيني, يدعكهما بماء الملح و صوت العصافير حين تفلق صدرها الرصاصات لم تحمل القصاصات رسائل المتنبي و لا اطروحات في العشق, أردتها كذلك فأتت كذلك.. أنا المتوحد في ذاتي, المسافر في النسيان, الساكن في حقيبة أنا الضمير الغائب و صيغة المتكلم حين يرحل الصوت و تختنق العبرات في متر واحد و بندقية أنا الكل في واحد, الواحد المنشطر لآلاف السنتيمترات و التضاريس حين يمتد البنفسج أنا.. فكرة لم تكتمل بعد.. ا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |
|
|
لم يتبقى في المحبرة غير حرفين.."لا"
على الصفحات كثير من الحبر و في القلب إنتظار أخترت أم لم اختر, تلك المشيئة التي عاندت "سيقولون.." و لكنهم ابدا لن يدركون ما الذي حدث يا سادة, ذاك النص الموبوء هو الوريث الذي تحقق عدلا لا جورا أدرت ظهري دوما و ها أنا انتظر الغياب.. |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| محمد حنيفا مسلما ..ليس مرتداً.. | الشرقي | منتدى المواضيع الجادة | 2 | 08-28-2007 03:53 AM |