خدمات :  دردشة ا العاب فلاش ا مسجات ا اعرف وزنك ا احسب وزنك ا حكم وأمثال ا مدن ومعالم  ا معلومات عامة ا نكت

العودة   منتديات الخليج العربية > منتديات الخليج الادبية > النثر و الخواطر > زاوية مبدعي الخليج
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
زاوية مبدعي الخليج " زاوية خاصة تحتضن مبدعي الخليج "

-,.زاويـــة الكاتب دامع الشجن.,-

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-14-2007, 08:17 PM   رقم المشاركة : 1
,, مبدع ـي الخ ـليج ,,
منسق زاوية المبدعين
الملف الشخصي





 

الحالة
,, مبدع ـي الخ ـليج ,, غير متواجد حالياً

 

,, مبدع ـي الخ ـليج ,, عضو في بداياته,, مبدع ـي الخ ـليج ,, عضو في بداياته,, مبدع ـي الخ ـليج ,, عضو في بداياته,, مبدع ـي الخ ـليج ,, عضو في بداياته,, مبدع ـي الخ ـليج ,, عضو في بداياته

 

افتراضي -,.زاويـــة الكاتب دامع الشجن.,-

[align=center]











[/align]






آخر مواضيعه 0 -,.زاويـــة الكـــاتب دافـ الدمعه ـىء.,-
0 -,.زاويــة الكاتبة ملاك المشاعر.,-
0 -,.زاوية الكاتب بهاء الدين احمد.,-
0 -,.زاويـــة الكاتب وليد الهايم.,-
0 -,.زاويـــة الكاتبة ـالهنوفـ.,-
0 -,.زاويـــة الكاتبة رغ ــد.,-
0 -,زاوية الكاتبة أَمَلْ الإِدْريسي,-
0 -,.زاويــة الكاتبة مشاعل الخالد.,-
0 -,.زاويـــة الكاتب عماد الدين.,-
0 -,.زاويـــة الكاتب عاشق الجوري.,-
آخر تعديل ,, مبدع ـي الخ ـليج ,, يوم 04-15-2007 في 12:46 AM.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-15-2007, 02:25 PM   رقم المشاركة : 2
دامع الشجن
شـــرفــي
 
الصورة الرمزية دامع الشجن
الملف الشخصي







 

الحالة
دامع الشجن غير متواجد حالياً

 

دامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداع

 

افتراضي

الاسم / صالح بن عبدالله العمري

العمر/ 28 سنة من مواليد (16/11/1979م) السعودية

المؤهل / بكالوريوس هندسة تخطيط مدن

الوظيفة / مهندس معماري ( مراقب إنشاءات )

الحالة الإجتماعية / متزوج, ورزقني الله بنت واحدة ( ليال ) عمرها (عام ونصف)

-------------------------------------------------------------






آخر مواضيعه 0 مسلسل سعودي جديد (37) ْ
0 لذوي الذوق الرفيع فقط - مجموعة لتصاميم طاولات
0 ماذا فعلت أبقار الدانيمارك بعد المقاطعة ؟
0 أغطية كمبيوتر حلوووووووووووووووووة وروووووووعة
0 (مركى ) متميز جداً لعشّاق الرحلات
0 رحلة مع (دامع الشجن ) إلى ( عالم البراءة )
0 لوحات إعلانية في الشوارع الأمريكية تدعو لـ"اكتشاف حياة محمد"
0 احنا رايحين نتعشى في هذا ( المطعم الخيالي ) من بيجي معاي ؟ --- صور ---
0 رحلة مع دامع الشجن لـ ( أشهر وصفات المطاعم )
0 حتى كلابهم يخافون عليهم - صور
آخر تعديل دامع الشجن يوم 04-15-2007 في 02:40 PM.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-15-2007, 02:39 PM   رقم المشاركة : 3
دامع الشجن
شـــرفــي
 
الصورة الرمزية دامع الشجن
الملف الشخصي







 

الحالة
دامع الشجن غير متواجد حالياً

 

دامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداع

 

افتراضي

مما سبق نلاحظ

انني غير مرتبط ارتباط وثيق بالكتابة

أو لنقل بعالم النثر والسرد الروائي


ولكن

لماكنت أقرأه من روايات ومن عالم القصة والمجموعات القصصية

ولما كنت أجده منثوراً في المجلات والصحف مما لا يمت بصلة للسرد

فقد غالبت نفسي كثيراً للنشر

ونشر لي أول قصة بعنوان ( مدرسة الحب ) في جريدة الرياض

وذلك عام 1997م

وتوالت بعد ذلك المشاركات للجريدة

بل كونت صداقات قلمية أعتز بها

وأصبح بيننا تنافساً عجيباً في استنطاق الأحداث وكتابتها

بل وتطويع وتليين المفردات اليومية

بقي لي بعض المذكرات واليوميات

والتي سجلت فيها رؤوس نقاط لقصص وخواطر لم تكتمل بعد






آخر مواضيعه 0 مسلسل سعودي جديد (37) ْ
0 لذوي الذوق الرفيع فقط - مجموعة لتصاميم طاولات
0 ماذا فعلت أبقار الدانيمارك بعد المقاطعة ؟
0 أغطية كمبيوتر حلوووووووووووووووووة وروووووووعة
0 (مركى ) متميز جداً لعشّاق الرحلات
0 رحلة مع (دامع الشجن ) إلى ( عالم البراءة )
0 لوحات إعلانية في الشوارع الأمريكية تدعو لـ"اكتشاف حياة محمد"
0 احنا رايحين نتعشى في هذا ( المطعم الخيالي ) من بيجي معاي ؟ --- صور ---
0 رحلة مع دامع الشجن لـ ( أشهر وصفات المطاعم )
0 حتى كلابهم يخافون عليهم - صور
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-18-2007, 01:16 PM   رقم المشاركة : 4
دامع الشجن
شـــرفــي
 
الصورة الرمزية دامع الشجن
الملف الشخصي







 

الحالة
دامع الشجن غير متواجد حالياً

 

دامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداع

 

افتراضي

من قصة ( تك....تك...ثم...تك....تك) :

* ( بإمكاننا أن نشيح بأعيننا عن الواقع.. ولكن لا نستطيع أن نهرب من الذكريات..)

* قطع عليّ صخب تلك اللحظة الساكنة.. هدوء القمر مع السحاب..عندما تحجبه عن الآهات الشاكية إليه..فلكم شكوت له بأنّاتي وبعثت له بتنهيداتي.. حتى أصبحت جسراً تصعد بي إليه..ووجيب قلبي يئنّ ويحنّ إلى ماضٍ معه مشاعري وخفقات قلبي..وجحافل ( الشجون ) التي يفيض بها صدري..
ومرآة صغيرة أمامي تساعدني في تمشيط أفكاري.. وتثبيت ذكرياتي التي سئمت من كثرة تساقطها..

* كتبتُ حزني.. ودمعي.. ولهيب النار الذي يشعل جوفي.. آهاتي وأنّاتي التي تسامرني ليلي ..
( فمامن حكايةٍ إلا تعبّر عن حقيقة.. كما الألم لا يُعبّر إلا عن جرحٍ ما )..
رميت للعالم ( قلبي ) الذي لا أملك غيره.. جعلته كتاباً يسطّرون فيه آلامهم وآمالهم.. عرفت أن الذي يعطي من قلبه قلّما يجد النكران.. فالنّاس معادن..
ثمّ أسرني بعدها ( الحبّ )..كانت سلاسله وقيوده عتيدة.. لكنها ليست بخانقة.. أو أنها تعطّل مسيري.. عشت به الألم.. وتذوقت المرّ.. وعرفت كيف ألهب الشعراء فأثرونا قصائد به.. وتعلّمت منه كيف نجعل من حياتنا معنى وتضحية في سبيل من نحبّهم ونسعى من أجل إرضائهم.. بقيت فيه أهيم كما ( الأحلام ) أشعل معه شموع العطاء كلما غربت ( شمس الفرحة ).. مهما احترق الحزن.. ونزف الوريد.. واشتعلت الأحرف.. وقسى الحنين.. وبقيت ذكرى السنين..
( يكفيني فيه حبّ انسان واحد.. لا يمنعه حزنه أن يغنّي مع القلوب الفرحة )..
توقفت عن سرد الذكريات.. فهاهي تتساقط..

* قالت لي مرّة إحداهنّ : { لو اجتمع الناس على صعيد واحد.. ورمى كل منهم بحجر على جبل عظيم.. فهل سيهتزّ.. أم ستتدحرج حجارتهم من القمّة للسفح..؟؟ لتتدحرج حجارتهم..فستعلو بك الأيام فوق السحاب }..

* بقيت وحدي مع ( الألم ) و ( القلق ) و ( الحبّ ) نسير متشابكوا الأيدي.. وقلبي حينها ( يتألّم ) و ( يتأمّل ).. ففي الحياة متّسع للتأمل..
فـ (الغفران ) أفضل إنتقام..و ( الشوق ) أقصى نار .. و ( الضمير ) أقوى عذاب.. و ( الهدوء ) أجمل ما في الليل.. و ( الجبروت ) أجمل ما في البحر.. و ( النصاعة ) أجمل ما في الثلج.. و ( الصمت ) أقوى لغة.. و ( الدمع ) أبلغها..ويبقى دائماً ( الحبّ ) هو أرقّ كلمة.. و ( الأمل ) أعزّها..و ( العاطفة ) أعفّها.. و ( الوفاء ) أحسنها.. و( الذكرى ) أدومها..

* وبما أنني لم أستطع أن أحمل عن البعض متاعبهم.. على الأقلّ لم أكن سبب في زيادتها.. بل دأبت على مسح دموعهم.. ومع مسحي لدموعهم.. وجدتني غارقاً في دموعي..

* توقفت.. وتذكرت..فالحياة لا تعطينا أكثر من لحظات.. تذكرت فيها أولئك الذين شاركوني بكائي.. ولكني نسيت أولئك الذين شاركوني ضحكي.. فالجرح يؤلم من به ألم.. والدنيا علينا تقبّلها كما هي وليس كما يجب أن تكون..

صفعت بعدها دمعة تسلّلت من عيني.. تورّمت وجنتي..ولم أكن أعلم أن الدمعة كانت تواسيني..
فقد كانت معظم الأحيان حاجتي لتغيير ذاتي حينها.. أعظم وأكبر منها لتغيير العالم..

* حتماً ستحتار كثيراً عندما ( تتأمّل ) فالفضاء فيه متّسع للتأمّل.. والحياة ليست وقفاً على أحد.. فالقبور ملأى بأُناسٍ ظنّوا أن الحياة لن تسير بدونهم..

* ضممت أصابعي بتعاشقٍ..كمن شبع فكراً وأرحت ذقني عليهما..وعضضت على قلمي الكبيـــر..
والساعة ...تك تك...ثم ...تك تك..؟؟
لا لا.. ليست الساعة !!!!!

إنّه غصنٌ ينقر نافذتي نقراتٍ رعناء..!!






آخر مواضيعه 0 مسلسل سعودي جديد (37) ْ
0 لذوي الذوق الرفيع فقط - مجموعة لتصاميم طاولات
0 ماذا فعلت أبقار الدانيمارك بعد المقاطعة ؟
0 أغطية كمبيوتر حلوووووووووووووووووة وروووووووعة
0 (مركى ) متميز جداً لعشّاق الرحلات
0 رحلة مع (دامع الشجن ) إلى ( عالم البراءة )
0 لوحات إعلانية في الشوارع الأمريكية تدعو لـ"اكتشاف حياة محمد"
0 احنا رايحين نتعشى في هذا ( المطعم الخيالي ) من بيجي معاي ؟ --- صور ---
0 رحلة مع دامع الشجن لـ ( أشهر وصفات المطاعم )
0 حتى كلابهم يخافون عليهم - صور
التوقيع :
[align=center]قالت إحدى الأديبات :
أحمد الله أنني لم أكن ( رجلاً ) لأتزوج ( امرأة )

[align=center]

[/align]

-,.زاويـــة الكاتب دامع الشجن.,-[/align]
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-18-2007, 01:23 PM   رقم المشاركة : 5
دامع الشجن
شـــرفــي
 
الصورة الرمزية دامع الشجن
الملف الشخصي







 

الحالة
دامع الشجن غير متواجد حالياً

 

دامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداع

 

افتراضي

من قصة ( عفواً دكتورة !!! )
* مدّتْ يدها مشفوعة ًبابتسامةٍ واضحةٍ في عينيها..
زادتني ارتباكاً.. وخلطتْ فيض مشاعري ..
( عدّلتْ ) من اللّوحة التي قلبتُها..و (ضحكتْ) وهي تقرأ اسمي مسبوقاً بلقب ( المهندس )..
رحتُ أفكّر.. كيف أبدأ حديثي معها ؟؟ بحيث أجعلها تفضي لي بمكنونها..علّها تجدني متنفّساً لما آل إليه حالهُا..ولأجدَ أيضاً سبيلاً لسيلي الجارف من الانفعالات والتساؤلات التي تمور في جوانبي ؟؟
حاولتُ أن أُعيد معها شريط الماضي..
فجعلتُ أبحث فيه عن مقطع أختاره للبدء معها.. ولكن وجدتُ من الأفضل أن أدع ذلك يأتي عرضاً دون ترتيب..


* تلعثمتُ.. وبلعتُ شيئاً من (ريقي ) قبل أن أقول لها:
- منال..هل تُذكّركِ هذه الشهادة بشيءٍ؟؟ أو( ... ),, قطعتْ سؤالي بنظرة استهجانٍ قائلةً:
- الدكتورة ( منال ) لو سمحت..
سكتُّ..وجعلتها تُكمِل ذلك التأمّل العنيد في تلك الشهادة وتاريخها..فأمرها لا يعنيني.. وتأمّلها ذلك لا ينبِشُ ماضٍ ظننت أنه انتهى..
جلَستْ..ثم تناولت حقيبتها من على طاولة مكتبي..ويدها لازالت بتلك النّعومة التي كانت ليدِ (منال)..عفواً ( الدكتورة منال ).. وهي في عقدها الثاني..
إنها لا زالت جميلةٌ وإن لم أرَ وجهها.. لكنّي أحسّ ذلك حين أنظر إليها.. وأرى في نفسي شيئاً قد عرفها..
وأنّ في عينيها لحظاتٍ موجّهةٍ نحوي..حتى وهي لم ترني..
آه.." كيف يُشْعَبُ صدْع الحبّ في قلبي؟؟ "..



* قدّمتْ لي أوراقها..تصفّحتُها.. وأنا أعيش ُحُلُماً أتأمّل فيه تلك اللحظات الشجية والشذية العبقة في عمرينا ( أنا )و( هي )..
قطع عليّ ذلك الحلم تبعثر لسانها بكلماتٍ مكرّرةٍ.. وأنا أتملاّها..وهي تثرثرُ مُحصّنةً بسحرٍ تلّونه عيناها بهبّات ألقٍ لا تذوب..
تجلس قبالتي .. وأنا أجهد لأصدّ النّار..
نتكلّم وكلانا نهب للتأمّل والصمت.. كأننّا نترقب لإحياء غال ظننت اندثاره مع تعاقب السنين..
أسمع ضحكتي .. فأستغرب؟؟ لماذا أضحك ؟؟ فأجفل وأرتد..
وتعلو هي بضحكتها..وتتحرك يدها.. لألمحَ رعشةً في أصابعها النّاحلة..
تجلس أمامي.. وتهدِلُ.. وحدها..
وأُرغم نفسي على التحديق في عينيها السوداويين الواسعتين..كما لم أعهدهما يوماً..
أضحك أيضاً معها.. وأنثرُ الكلمات..
وهي تشير بأصابعها لتلك الشهادة..( إنها أصابع فتاة في الثالثة والعشرين.. ولكنّها لامرأةٍ حميمةٍ تنفضُ الغبار عن زوايا قلبي ).. - هاهي تمطر على صحراء عمري المضجر -..
ثم تبتسم ابتسامتها الطيبّة.. الطيبّة جدّاً والمثقلةِ بالإخفاق..


* - ما الذي حدث ؟؟ لِمَ كل هذه السنين التي بيننا ؟؟( كان الحزن يفيض من عينيها دون أن تقول بعد ذلك شيئاً )..
نهضتُ متثاقلاً.. واتجهت ناحية النّافذة الكبيرة.. وأزحت الستارة عنها.. ( أريد أن أهربَ من الإجابة عن سؤالها )..أُحدّق إلى البعيد..شردت ببصري وقلت:
- لو خُيِّرتُ بين أن أفقدَ ( مؤهّلي ) أو أن أفقد ( حبّي ).. ما ترددت أن أُنقِذ حبّي..
ما أكثر السعداء يا ( منال ) عفواً.. أقصد ( الدكتورة منال ) الذين يعيشون دون مؤهّلٍ دراسيّ !!
وما أشقى الذين يعيشون بلا حبٍّ..
قالت وهي ترمقني مفتوحة العينين والحسّ :
- لم أطلب منك وقتها سوى أن نتريّث.. أن ننتظر بضع سنين ..وما أقصرهم لو قسناهم بالعمر..
- كيف تطلبين من ( مُحبٍّ ) أن يطمئن للأيام ؟؟ فقالت في ثقةٍ :
- الأيام في جانبنا.. إنها تزيدنا شوقاً وتُعمّق جذور حبّنا..
صمتُّ قليلاً..واسترجعت النظر وهو حسير..ثم قلت لها بعمق حزني:
- إننا لا نعرف قيمة ما نملك إلا حينما نفقده..
( الملل والوحدة والصمت.. كلماتٌ لم يكن لها مدلولٌ في حياتي..
فقد كنت أعيش حياة زاخرة بالحركة والحبّ والأمل..وما كنت أهدأ أبداً..
وقد كنت أحنّ إلى الوحدة والصمت والاستقرار..ولكن..لم أكن أعلم حين رحلتِ .. أنّ كلّ ذلك سيتركُ هذا الفراغ الهائل في وجداني ؟؟
لقد ران عليّ الحُزُن..ودبّ الوهَنُ في روحي.. ودفعني إلى الوحدة والصمت والملل.. لتنفرد بي وتُلهبني بسوطٍ من عذابٍ )..


* { كنتِ كغيمةِ صيفٍ مُمطرةٍ أقبلتْ على صحراءِ جفافي.. غير أنّك أظلَلْتني دون أن تهَِمِ بجودك على الأرض المتعطّشة لمائك..
إنني أعجزُ أن أقاوم وحدي جفاف حياتي..
إني في حاجةٍ إلى جسرٍ يربط بيني وبين الدنيا..أعبر عليه هوة الصمت.. التي تفصل بيني وبين الوجود..
رأيتُ فيكِ انعكاس مشاعري و إحساسي..أردت أن تطفئي النار المستعرة في حياتي.. أن تكفكفِ دموع روحي..أن توقفِ الزّمن الذي يذهب هباءً..
لقد وأدتُ مشاعري.. وتعذبتُ في صمتٍ..ومضغتُ آلامي بعيداً عن العيون..
بقيتُ وحدي..حيث لا يَحسُّ بتردّد أنفاسي إلا الحيطان.. والصّمت المطْبق على حياتي..}






آخر مواضيعه 0 مسلسل سعودي جديد (37) ْ
0 لذوي الذوق الرفيع فقط - مجموعة لتصاميم طاولات
0 ماذا فعلت أبقار الدانيمارك بعد المقاطعة ؟
0 أغطية كمبيوتر حلوووووووووووووووووة وروووووووعة
0 (مركى ) متميز جداً لعشّاق الرحلات
0 رحلة مع (دامع الشجن ) إلى ( عالم البراءة )
0 لوحات إعلانية في الشوارع الأمريكية تدعو لـ"اكتشاف حياة محمد"
0 احنا رايحين نتعشى في هذا ( المطعم الخيالي ) من بيجي معاي ؟ --- صور ---
0 رحلة مع دامع الشجن لـ ( أشهر وصفات المطاعم )
0 حتى كلابهم يخافون عليهم - صور
التوقيع :
[align=center]قالت إحدى الأديبات :
أحمد الله أنني لم أكن ( رجلاً ) لأتزوج ( امرأة )

[align=center]

[/align]

-,.زاويـــة الكاتب دامع الشجن.,-[/align]
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-18-2007, 01:37 PM   رقم المشاركة : 7
دامع الشجن
شـــرفــي
 
الصورة الرمزية دامع الشجن
الملف الشخصي







 

الحالة
دامع الشجن غير متواجد حالياً

 

دامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداع

 

افتراضي

من قصة ( غـــيــــرة الـــفـــــــيـــزيـــــــــاء ) :

* خلعت حذائي الذي بدا مرهقاً مظلوماً.. ومقدّمته تقوّست للأعلى.. وكلّ فردةٍ منه سلكت ناحية.. خوفاً من استعمالها ..
طمأنتهما بتأوهّاتي.. وهدّأت من روعتهما.. فلن أستعملكما بعد اليوم.. وسأشتري ( كعباً ) من البقيّة المدّخرة التي بحوزتي..فالعطلة على الأبواب والناسبات على أشدّها..



* ( لا عجب أن ترى في البناء العالي طبقات هشّة رقيقة.. تنخر نخر السوس .. _ بطئ ولكنه فعّال _ )..


* أسبلت عينيّ تماماً وأصغيت سمعي قليلاً إلى الغصن الذي يقرع نافذة غرفتي بقلق.. ثم إلى حفيف الهواء في ذوائب الأشجار..ثم إلى صوت طفل ضلّ طريقه لنهد أمّه.. فبكى إلى أن ظننت أنه وجده..


* بدأت بما هممت به وصمّمت لأجله..سأجعل من الفيزياء من الفيزياء مادّة أدبية تتذوقها الطالبات.. فكلّ شيء كان ( التذوق) عنصراً فيه.. أصبح الإبداع والتفوّق أحد نتائجه.. وهذا واضحٌ في ( أدبنا العربيّ )..
والفيزياء ( مادّة ) اهتمّت بدراسة ( المادّة ).. فهي لن تتقدّم مهما فعلنا.. ولكن لو أنّا جعلنا ( الفيزياء ) تهتمّ بدراسة
( الإنسان ).. وهذا مرفوضٌ أخلاقيّاً .. لكن لو جعلنا اهتمامنا ( بحياة الإنسان وفلسفة الإنسان ) لا جسده وهيكله..
ولو أخذنا مثلاً ما تستعرضه عقول طالباتنا ويستنتجنه من ذلك لكان ( كمّاً زاخراً ) و( فانوس إبداع ) في سماء علمنا التي أظلمت بعد أفول شمسها.. وأصبحت مجرّد أقمار عاكسة أو توابع..


* توقف قطار لحظاتي التي أعيشها الآن مع تفكيري للحظة..كأنني تذكرت شيئاً قد نسيته.. ومن الغريب أنّ هذا الشيء لم يكن سوى نفسي..
إذاً ماذا سأذكر ؟؟ " إنّ النّاسين يجدون دوماً ما يذكرونه ..ولكن ماذا يفعل الذين لا ينسون ؟؟ إن تذكّرهم ليس إلاّ تجديداً للفكرة..
وتبقى سعادتنا مرهونة بذكائنا وحُسن تصرّفنا.. إذا نحن صنعناها في قمّة قاع انهزاميتنا وتعاستنا..



* وللعلم.. فقد كانت مديرتنا ( جاهلة وجبّارة ).. ( عنكبوت على هيئة دبّ ).. لا تسمحُ لأحدٍ أن يدخل بيتها.. فدخلته أنا ( الحشرة ) على حسب قولها بدون استئذان ..

* وبعد فترة خالجها صمت من قبل المدرسات وربكةٍ غير مقصودةٍ من الجميع دخلت علينا ( المشرفة ) تعلو أرنبة أنفها خطّاً التأم مع مرور السنين.. تأملته جيّداً والواضح بأن فيه تقاسيم تبيّن أن بقايا لعضّة مظلومةٍ مثلي..
جلست على الكرسي المعدّ للجلوس.. والتفتت للمحاضرات مدرسات وطالبات وعيناها تدمع كبرياءً وعظمة.. وتصعّدت جبينها علامات من الشموخ والأنفة..( لا عجب.. فقد كانت مدرّسة فيزياء سابقة )..


* فمديرتنا تصرخ في الخطابة كأنها تنوح..فلا أدعى أن تكون كلمتها عزاء في مأتم.. وهي تنطق القاف كافاً.. ثم هي منذ أيام تسبّ جدود ( محتفى بها )حتى أقرب جدّ لها لآدم عليه السلام.. ولكنها اليوم أخذت تعدّد فضائلها حتى قالت في مقطع نسيت فيه لثغتها:
" لقد اكتطعت من وقتك الثمين ( اقتطعت من وقتك الثمين ) كدراً ليس لمثلك تكديره ( قدراً ليس لمثلك تقديره).. لأنك قد دككت ناكوس الهمّة ( دققت ناقوس الهمّة )في نفوسنا جميعاً مدرسات وطالبات.. وإن كلبي ( قلبي ) يعجز عن شكرك..الخ"


* " آمالي واسعة لا أُفق لها.. ولكن عدم رؤيتي للأفق شيء مخيف وإن أنار خيالي.. والأحزان ؟! ما بها ؟؟ يجب أن أنساها.. لأن كثرتها في ذاتها تستوجب تناسيها .. ولو أحصيناها فكثرتها سلاح ضدّ الناس..
وإحصاؤها حقيبةٌ جديدة توضع مع حقائبي التي سأرحل بها..


* رشفت الهواء من فنجالي الفارغ.. رشفته مرّة بعد مرّة..
كما هي عادتي.. ( أرشف الهواء وأشرب روائح الأشياء من فنجالي )..

وصمتي ذهلني..فتوقفت عن ذكرياتي وضممت شفتي كأنني أكظم شيئاً ما هو؟؟
إنه أمر قرّرته في وقتٍ أخذ غصنٌ ينقر زجاج النافذة نقراتٍ رعناء "






آخر مواضيعه 0 مسلسل سعودي جديد (37) ْ
0 لذوي الذوق الرفيع فقط - مجموعة لتصاميم طاولات
0 ماذا فعلت أبقار الدانيمارك بعد المقاطعة ؟
0 أغطية كمبيوتر حلوووووووووووووووووة وروووووووعة
0 (مركى ) متميز جداً لعشّاق الرحلات
0 رحلة مع (دامع الشجن ) إلى ( عالم البراءة )
0 لوحات إعلانية في الشوارع الأمريكية تدعو لـ"اكتشاف حياة محمد"
0 احنا رايحين نتعشى في هذا ( المطعم الخيالي ) من بيجي معاي ؟ --- صور ---
0 رحلة مع دامع الشجن لـ ( أشهر وصفات المطاعم )
0 حتى كلابهم يخافون عليهم - صور
التوقيع :
[align=center]قالت إحدى الأديبات :
أحمد الله أنني لم أكن ( رجلاً ) لأتزوج ( امرأة )

[align=center]

[/align]

-,.زاويـــة الكاتب دامع الشجن.,-[/align]
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-18-2007, 02:10 PM   رقم المشاركة : 8
دامع الشجن
شـــرفــي
 
الصورة الرمزية دامع الشجن
الملف الشخصي







 

الحالة
دامع الشجن غير متواجد حالياً

 

دامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداعدامع الشجن عضو متجه نحو الابداع

 

افتراضي

من قصة ( هذيان حلاق :

* في الحقيقة لست بالذي أحبّهم لما وجدته من معاملةٍ قاسيةٍ من أمّهم.. ولكن براءة الطفولة التي تعلو جباههم المتخاذلة تُجبرني على نحت تلك الابتسامة .. ( وليس كلّ من فقد السعادة غير قادر على إسعاد غير )..فهي كلمة علّمنيها أستاذي ( الدهر ) في مدرسة الحياة ..
وكذلك ( أستاذ الزمن ) ذلك الأستاذ الصامت.. يدخل ولا يتكلّم وفي رأسه علم جيل ..


* تداعت الآهات إلى نفسي الحزينة ومكثت أقلّب طرفي بين تلك المجلاّت ( بدون غلاف ) التي يأتي بها صاحب المحلّ.. ولا أظن إلا أنه يأخذها من صفيح تجميع الجرائد والمجلاّت.. [وهو بهذا يسعى لكسب رضى الزبائن مع أقلّ كُلفة]
هذه النظرية تلاشت مع قدوم الضخم الذي قام مشكوراً بحجب أشعة الشمس الصافية عن دخول المحلّ وذلك أثناء فترة وقوفه بالباب.. دخل المحلّ .. بعد أن أطلق الزفرات والتأوهات من تلك الشحوم المكتنزة بين ثنايا جسده..
أقبل والعواصف تزمجر بقدومه.. حتى الكلام فارقني تلك اللحظة .. فلم أستطع إلا الابتسام خوفاً وإطراق رأسي تمهيداً لضربة منه غير متوقعة..
حاول الجلوس على الكرسي.. وحاولت معه بدفع الزوائد من جسده لعلّي أحشرها معه داخل الكرسي.. وباءت تلك المحاولات بعد إعلان بعض المسامير الخروج عن الجماعة لشدّة الخطب الذي ألمّ بها..


* هدأت من جزع نفسي المكلومة وذكرتها بأولئك الذين كابدوا وكدحوا حتى وصلوا إلى ما هم عليه..
ومن هذا الكلام وذاك.. طاب خاطرها المسكين.. وكفّت عن النواح والنحيب.. ومسحت بقايا دمعها الحزين..
فحملتها في داخلي وقمت مشحون العواطف.. ( لديّ تعاطف عام ) نحو من ؟؟ لا أعلم!!
غير أني بحث عن شيء أقبّله !! فلم أجد غير صورة لأهلي.. ركّزت بنظري على أفرادها واحداً تلو واحد .. فلم أجد واحداُ منهم تدفعني ذكراه لتقبيله..
وعندما هممت بالخروج من المحلّ وإغلاقه.. لمحت ( صورتي الحزينة ) على ( المرآة ) ولسبب لا أعرفه.. قمت بتقبيل صورتي وخرجت لا ألوي على شيء..






آخر مواضيعه 0 مسلسل سعودي جديد (37) ْ
0 لذوي الذوق الرفيع فقط - مجموعة لتصاميم طاولات
0 ماذا فعلت أبقار الدانيمارك بعد المقاطعة ؟
0 أغطية كمبيوتر حلوووووووووووووووووة وروووووووعة
0 (مركى ) متميز جداً لعشّاق الرحلات
0 رحلة مع (دامع الشجن ) إلى ( عالم البراءة )
0 لوحات إعلانية في الشوارع الأمريكية تدعو لـ"اكتشاف حياة محمد"
0 احنا رايحين نتعشى في هذا ( المطعم الخيالي ) من بيجي معاي ؟ --- صور ---
0 رحلة مع دامع الشجن لـ ( أشهر وصفات المطاعم )
0 حتى كلابهم يخافون عليهم - صور
التوقيع :
[align=center]قالت إحدى الأديبات :
أحمد الله أنني لم أكن ( رجلاً ) لأتزوج ( امرأة )

[align=center]

[/align]

-,.زاويـــة الكاتب دامع الشجن.,-[/align]
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى